صفحة الكاتب : مدحت قلادة

قاطرة السيسي ودموع وطن
مدحت قلادة
ما هو الدافع الذى يجعل الإنسان يترك  الراحة ويفضل التعب ؟ ما هى الأسباب التى تجعلك بدلا من الخلود للراحة والاستمتاع بالحياة بعد حياة حافلة بالجهد والعناء لا تبذل الكثير بل تبذل الاأكثر ؟ ..ما هى الأسباب التى تجعلك بدلا من الاهتمام بابنائك تهتم بملايين من البشر ؟ أسئلة عديدة مرت بخاطرى وأهمها ؛ ما هو الدافع الذى يجعلك ترفض الراحة وتقبل التعب ترفض الاستماع بالحياة وتفضل البذل ؟ الدافع الوحيد هو الحب,  حب الآخر حب الوطن حب البذل وربما للسعادة معنى حقيقي وهى العمل والكد لأجل إسعاد الباقيين .
 
السيد الرئيس السيسي هو مثال حى على العطاء والبذل والتضحية لان اختيار الشعب له ليس ليكون الرئيس بل ليصبح حامل أثقالهم وأتعابهم ولذلك بكل تأكيد تلاقت الرغبات لدى الشعب والسيد الرئيس ، الشعب يريد شخص يحمل همومه وآماله وأحلامه,  والسيد الرئيس حبه لأرض مصر وتراب الوطن جعله يقبل هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر العظيم ، بعد أزمنة كادت تضيع فيها مصر وسط أجندات ومخططات عالمية تسعى لخطف الوطن .
 
وها هو السيد الرئيس يفتح آفاقا جديدة وأسواقا جديدة ليظل الخيار للمصريين ولتنتهى الاملاءات الخارجية من دول أو دويلات تسعى لتلعب دور اقليمى ومكانها الطبيعى وسط الأقزام .
 
وسبق أن صرحت قبل الانتخابات أن السيسي رجل المرحلة وهو القادر على خلق مشروع قومى يلتف حوله المصريين وها هومشروع قناة السويس الجديدة وبناء المدن فى وقت قياسي بإذن الله .
 
وبكل تأكيد لقد دفع السيسي من شعبيته بقرارات رفع أسعار الوقود التى اكتوى بها الشعب المصري ولكنها ربما روشتة للعلاج لاقتصاد مجهد وسط تراكم 3 سنوات عجاف أكلت الاخضر واليابس .
 
بلا منازع أن خطط التنمية تأخذ من الرئيس الوقت والجهد ومحاولة اصلاح الخلل الداخلى الذى أصاب الأجهزة المصرية خاصة الهامة من محاولات الإخوان تخريبها وتدمير البنية التحتية لمقومات الدولة المصرية ..
 
والخوف كل الخوف وسط الاهتمام بالمشكلات الاقتصادية والتركيز على خطط التنمية هناك نفوس تداس وضحايا يدفعون فاتورة للارهاب وجزء حى من نسيج الوطن يضطهد بلا آذان تسمع أنينهم ولاصدر يحن عليهم ولا طبيب يداوى جراحهم ربما لاختراقات أمنية من التيارات المتطرفة وربما بسبب عنصرية دينية ومن المؤكد انها ايضا لافشال خطط السيد الرئيس الذى اختاره الشعب المصري بكل فئاته وبكل شرائحه .
 
بكل شك يرفض الرئيس الاضطهاد والتعصب والارهاب المقيت ضد فئة من ابناء الوطن وبالاكثر دموع البسطاء .. ولكن على أرض الواقع ما زال يحدث للان فى مصر وبين ربوعها المختلفة
 
 ومازال الاقباط يدفعون فاتورة الإرهاب الاخوانى والتعصب المقيت وتخاذل الداخلية فعلى سبيل المثال وربما تؤاطئها فى احيانان كثيرة فمازال :
 
خطف الأقباط فى صعيد مصر مقابل الفدية وصل مبلغ الفدية 8 ملايين جنيها والأمن لن نقول  انه مشارك بل متستر ؟!
 
خطف بنات الأقباط للآن وأسلمتهم عنوة والأزهر يعلم ذلك ؟
 
الكنائس ومصادر رزق الأقباط للان لم تبنى ولم يعوضوا ؟
 
الاختراق والتعصب من قيادات أمنية تلقى الأقباط فى السجون بموجب قانون عنصرى " ازدراء الاديان ".
 
 بكل تأكيد نحن نثق أن الرئيس يرفض هذه الأعمال العنصرية  ولكن الخوف كل الخوف  أن تكون قاطرة السيسي تسعى لجر الاقتصاد الى الامام والثورة المضادة  والتهاون تخرب الوطن وامال الشعب, والسؤال متى ينظر السيد الرئيس للمضطهدين ؟ ! متى نرى قرارات قوية تصحيحية .
 
متى يصدر أوامره بمحاسبة الجهات الأمنية فى نجع حماد والمنيا المتسترين على أعمال الخطف والاجرام ضد الأقباط ....
 
 سيادة الرئيس لقد وثقنا - ومازلنا - في شخصكم فلا تغمضون عيونكم عن صرخات أبناء شعبكم من أقباط مصر .
 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/19



كتابة تعليق لموضوع : قاطرة السيسي ودموع وطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اتحاد ادباء ميسان في باكورة نشاطاته الثقافية شعراء ميسان ينشدون قصائد في رحاب الامام الحسين ع  : عبد الحسين بريسم

 شرطة ديالى تنفذ عملية امنية لتفتيش مناطق جنوب بلدروز  : وزارة الداخلية العراقية

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين يصادق على قوائم المرشحين لانتخاب مجلس النواب العراقي وانتخابات مجالس محافظات الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عبود... من الذرة...الى المجرّة!!  : وجيه عباس

 العيسى يلتقي موظفي العلوم والتكنولوجيا ويؤكد المضي باستكمال إجراءات الدمج مع التعليم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 سياسة تطبيق العصيان المدني في العراق  : عماد الكاصد

 بواسير العطية ثروة وطنية  : علي محسن

 الحسين (ع) دستور الأمم .. إذا عظمت الغمم  : ماء السماء الكندي

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا (إيكور) بشأن المبادىء التنظيمية للدستور  : مدحت قلادة

 تاملات في القران الكريم ح50  : حيدر الحد راوي

 إلى الساسة وأصحاب القرار  : محمد احمد عزوز

 الصحف التركية:قضية الهاشمي ستكون من ضمن التعديلات الدستورية  : وكالة نون الخبرية

 الأمين العام للعتبة العلوية يبحث مع ادارة شركة مانا المباشرة بتنفيذ البنى التحتية لمجمع قنبر السكني  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 ما سيواجهه قانون الانتخابات الجديد  : علاء الخطيب

  دراسة نفسية نقدية لقصيدة  : خليل عبد الغني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net