صفحة الكاتب : حميدة السعيدي

ذي قار بيتآ لكل العراقيين
حميدة السعيدي

 على مر العصور يتكالب  الأعداء ومن كل العالم على بلدي العراق  ولأسباب عدة منها موقعه الجغرافي والإستراتيجي وكثرة خيراته وقضايا دينيه تتعلق بمذهبه الشيعي , فالموقع الجغرافي الذي يطل على الخليج العربي ويسيطر على طرق المواصلات وكذلك خيراته الكثيرة  وثرواته الطبيعية التي لا تعد ولا تحصى وأهمها النفط جعل من هذا البلد مركزآ لإطماع الاستعمارية للدول القريبة والبعيدة .

 
إما اعتناق اغلب أبناءه للمذهب الشيعي وولائهم لإل بيت محمد (ع) فهذه مشكله أخرى يعاني منها هذا البلد خاص وان اغلب الدول المحيطة به تعتنق المذهب السني وهذا ليست بجريمة فالكل يعبد الله تعالى ولا إشكال في تعدد المذاهب لان في كل الأديان السماوية هنالك مذاهب متعددة لكن دول العالم تعد ألشيعه مشكله خاص وإنهم يدعون بولاء العراق لإيران كون الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتنق المذهب نفسه  لكنهم لا يستطيعون إن يحاربوا إيران كونها دوله قوية تمتلك من القوة ما يؤهلها لتتحدى العالم خاصة الدول الامبريالية الغربية لأنها تمتلك الطاقة الذرية والاقتصاد الكبير والتسلح والشعب الموحد الذي يكن كل الحب والولاء لوطنه  فلا مجال للدول الاستعمارية لمحاربته لذلك لم يجدوا إمامهم غير العراق   لأنه بلد ضعيف أنهكته الحروب وعاني من القتل ولتهجير والدمار وكثرة الخيانات خاصة من البعض من أبناءه والبعض من الساسة الذين يحكمون اليوم وتعدد انتماءاتهم  فلا يستطيع مجابهه أعدائه من الداخل ولا من الخارج لذلك عشعش الإرهاب في كل أجزائه مدعومآ من الخونة في الداخل ومن دول الجوار والدول الاستعمارية الصهيونية .
 
إن عناصر داعش ومن يدعمهم  من الخونة خاصة شيوخ العشائر والعناصر البعثية  قد بسطوا هيمنتهم على اغلب المناطق الغربية والشمالية من العراق فالقتل والاغتصاب والتهجير والتدمير أصبح شيء عادي ويومي بالنسبة لهم خاصة مع من يختلف معم في المذهب والدين وباحتلالهم للموصل والعديد من المناطق المحيطة بها نفذ المخطط الاستعماري الوهابي السلفي  من قبلهم بعد تلقي الأوامر من دول عدة تريد النيل من هذا البلد لذلك هدمت مراقد الأنبياء وسفكت دماء الأبرياء وهتكت إعراض النساء وهجر إخواننا من المسلمين والمسيحيين والتركمان والشبك والأيزيديين من مناطقهم إلى مصيرهم المجهول  فأطفالهم وشبابهم وشيوخهم ونسائهم انتشروا هاربين من بطش مرتزقة داعش إلى محافظات العراق كافة ومنها محافظات الجنوب وهنا كان دور  الناصرية التي كان أهلها بانتظارهم من منافذ الدخول ومن كل البوابات موفرين لهم كل ما يحتاجونه فهم أخوه لنا في الدين وفي الإنسانية وقد لاحظت ذلك عند رجوعي من بغداد حيث كان هنالك شباب يسألون كل سيارة قادمة هل معك نازحين ومعنى ذلك ا ن أهل الناصرية مستعدين لاستقبال إخوانهم من العراقيين القادمين من كل المحافظات الساخنة  يرحبون بهم تكاتفوا مع محافظهم من اجل توفير كل ما يحتاجه إخوانهم من النازحين وعمل محافظ ذي قار وكذلك رئيس مؤسسه الشهداء وكل المسئولين الشرفاء والأحزاب والمواطنين البسطاء على إن تكون ذي قار بيتهم الثاني وبجهود المحافظ واتصالاته بوزارة الإسكان والأعمار ستفتح المجمعات السكنية لهولاء مع توفير كل ما احتياجاتهم علمآ إن إعداد النازحين في الناصرية وصلت إلى أكثر من إلف عائلة توزع هؤلاء على مركز المدينة والاقضية والنواحي .
 
إن هذه المبادرة من قبل المحافظ وكل أبناء الناصرية تعد واحدة من المبادرات الكثيرة لمحافظ وأهل الناصرية وهم معروفه ببطولاتها ومواقفها النبيلة تجاه كل أبناء البلد وخير دليل على ذلك تلبية أبناء الناصرية ومحافظهم  لنداء المرجعية الرشيدة للدفاع عن ارض العراق بعد احتلال مرتزق داعش لمدينه الموصل حيث قدمت ذي قار الإلف الشهداء الذين سطروا بدمائهم أروع البطولات ولا زالوا يسطرون ولا زالت قوافل الشهداء من أبناء ألمحافظه تسير يوميآ نحو مقبرة وادي السلام فهيهات منا الذلة لأننا لا ننحني إلا لله ولا نساوم على ذرة تراب من ارض العراق وستبقى الناصرية بيت لكل العراقيين وسيبقى أبنائها مشاريع استشهاد من اجل تراب هذا الوطن .

  

حميدة السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/20



كتابة تعليق لموضوع : ذي قار بيتآ لكل العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظافر العاني والصبر على الحكومة الذي ينفذ!!!!!!  : سعد الحمداني

 هل تحول مجلس النواب الى بوابة الدخول للوزارات وعودة الوزراء اليه ؟  : باسل عباس خضير

 هل أنتهي شهر العسل بين الخرطوم وبكين؟  : سليم عثمان احمد

 جنايات القرنة تصدر أحكاماً مختلفة بالسجن على متاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 الفنون العامة تحتضن أكبر معرض للسجاد الإيراني في العالم  : اعلام وزارة الثقافة

 كربلاء تشهد انطلاق مهرجان "تراتيل سجادية"، وممثل السيد السيستاني يدعو الحكام إلى وعي أهمية التعايش السلمي

  العيد السعيد والتواصل الاجتماعي  : محمد المبارك

 الموانئ العراقية ودائرة الخطر  : سلام محمد جعاز العامري

 الانتهاك التركي في العراق.. خطورة "الارتدادات"  : عباس البغدادي

 وطني . . باقة ورود للسلام والاستقرار  : د . ماجد اسد

 ماهكذا نقدم انتحار شباب العراق! /3  : عبد الرضا حمد جاسم

 السيد مقتدى الصدر وتجميد قواته  : فراس الخفاجي

 وقفات بين يدي الإمام الحسن العسكري ( ع ) .... الحلقة الأولى  : ابو فاطمة العذاري

 مَنْ يصرخ مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) : هيهات منّا الذِّلَّة  : غزاي درع الطائي

 صدى الروضتين العدد ( 166 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net