صفحة الكاتب : جميل عوده

الحماية الدولية للنازحين العراقيين
جميل عوده
 تُعرف الحماية الدولية بأنها سائر الأنشطة التي تهدف إلى ضمان الاحترام الكامل لحقوق الفرد وفقاً لنص وروح القوانين ذات الصلة، أي قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقانون اللاجئين.
 ويعتقد خبراء القانون الدولي أن الحماية التي يجب توفيرها للنازحين داخليا لها ثلاثة أبعاد هي الهدف والمسؤولية القانونية والنشاط "فالحماية هدف يتطلب الاحترام الكامل والمتساوي لحق سائر الأفراد بدون تمييز، كما هو منصوص عليه في القانون الوطني والدولي. ولا تقتصر الحماية على الإبقاء على قيد الحياة والأمن البدني، بل تغطي سائر الحقوق بما فيها الحقوق المدنية والقانونية، كالحق في حرية التنقل والحق في المشاركة السياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما فيها الحق في التعلم وفي الصحة.
 والحماية مسؤولية قانونية، تقع بصورة رئيسية على عاتق الدولة ووكلائها. وتمتد هذه المسؤولية، في حالات الصراع المسلح، لتشمل سائر أطراف الصراع بموجب القانون الإنساني الدولي، بما فيها جماعات المعارضة المسلحة. وتلعب الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني وحقوق الإنسان دوراً مهماً كذلك، لاسيما عندما تعجز الدول والسلطات الأخرى عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالحماية أو لا ترغب في ذلك. والحماية نشاط لأن الأمر يستوجب اتخاذ إجراءات معينة لضمان التمتع بالحقوق. " المصدر (دليل إرشادي عن حماية النازحين داخليا، مجموعة العمل التابعة للتجمع العالمي للحماية 2010)
 ولاشك أن مسؤولية منع النزوح وحماية النازحين داخليا هي مسؤولية الدولة وأجهزتها بالمقام الأول إلا أنه من الممكن في أوضاع الصراع المسلح، أن يجد النازحون داخليا أنفسهم في أراض تغيب عنها سلطة الدولة أو يصعب فرض هذه السلطة فيها.. وفى مثل هذه الأوضاع فإن مسئولية منع النزوح وحماية النازحين داخليا تقع كذلك على الأطراف الفاعلة غير التابعة للدولة. وفى الأوضاع التي تحتاج فيها الدولة إلى دعم أو التي لا تكون فيها الحماية الوطنية مضمونة، يقع على عاتق المجتمع الدولي عبء القيام بدور مهم في الحماية.
 والسؤال هنا ما دور المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالخصوص في توفير الحماية والمساعدة للنازحين داخلياً، عندما تفتقر السلطات الوطنية إلى القدرة على ضمان استجابة فعالة لأزمة إنسانية معينة أو تكون غير راغبة في ذلك.. مثل الأوضاع التي يعيشها النازحون العراقيون إثر سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مناطق واسعة من شمال العراق.
 يحتوي القانون الدولي والإقليمي لحقوق الإنسان على عدد من الأحكام ذات الصلة الخاصة بالنازحين داخلياً، بما فيها الحق في الحياة وفي الحرية والأمن، والحق في الحماية من التعذيب والقسوة، والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة، والحق في التحرر من العبودية، وفي الحصول على اعتراف القانون وحمايته على قدم المساواة وغيرها..
 لقد توصل المجتمع الدولي إلى صياغة مجموعة المبادئ التوجيهية بشأن التشريد الداخلي، وهي ترتكز على معايير القانون الدولي القائمة حالياً، وقد تعززت حجة هذه المبادئ بفعل القبول الدولي الواسع لها، فقد اعترفت بها الدول على اعتبار أنها " معيار" و" أداة " لحماية النازحين داخلياً تسترشد بهما الحكومات والمنظمات الدولية وسائر الجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة في حالات النزوح الداخلي.
 فقد جاء في الباب الثالث من المبادئ 2-10 "الحماية والمساعدة أثناء النزوح: "أنه ينبغي أن يتمتع سائر الأشخاص، بمن فيهم النازحون داخلياً، بطائفة واسعة من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها الحق في الحياة والحماية من أعمال العنف والتعذيب والعنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، ومن الألغام الأرضية، وتجنيد الأطفال في القوات أو الجماعات المسلحة ومشاركتهم في الأعمال العدائية؛ وقدرة الوصول الآمنة إلى الغذاء الضروري ومياه الشرب والمأوى الأساسي والكساء الملائم والخدمات الصحية والصرف الصحي؛ وحرية التنقل، بما في ذلك داخل مخيمات النازحين داخلياً وخارجها؛ والتماس اللجوء في بلد آخر؛ والوثائق الشخصية؛ واحترام الحياة الأسرية ووحدة الأسرة؛ والتعليم والتدريب بشكل متساو للنساء والفتيات؛ والعمل والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية؛ والتصويت والمشاركة في الشؤون الحكومية والعامة"
 على المستوى التطبيقي لأوضاع النازحين، لا يمكن تحقيق تلك الحقوق ولا حتى الحد الادنى منها، في أكثر الأحيان، فغالباً ما يحدث النزوح الداخلي والأزمات الإنسانية في سياق حالات الطوارئ المعقدة، التي تتسم بالانهيار الجزئي أو الكلي لسلطة الدولة مما يؤثر في قدرتها على ضمان حماية المدنيين، وفي بعض الحالات في رغبتها في ذلك.
 وبناء عليه، تكون الكثير من الدول ومجتمعاتها المحلية، عاجزة عن مواجهة ومعالجة أوضاع النازحين لا بسبب عدم توافر الأموال فقط، بل لان أطراف النزاع واستمرار المعارك يحول دون التفات إلى حماية النازحين أو معالجة أوضاعهم، ليس هذا فحسب بل تسهم بعض أطراف النزاع في تهجير ونزوح المواطنين بهدف السيطرة على الأرض وخلق حالة من الفوضى المجتمعية والتأثير على الخصم؛ كما تفعل فصائل داعش في العراق في مناطق الموصل وتكريت كركوك.
 فالنازحون العراقيون قد فقدوا منازلهم، ونتيجة لذلك فهم بحاجة إلى المأوى، واضطروا إلى اللجوء إلى مخيمات أو مستوطنات مكتظة، وفقدوا قدرة الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم الأخرى وأصبحوا منقطعين عن سبل رزقهم ومصادر دخلهم المعتادة. وقد يعانون، بالتالي من الفقر والتهميش والاستغلال وإساءة المعاملة. ويصبح من الصعب الحصول على ما يكفى من الأغذية والمياه النظيفة والخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية، الأمر الذي غالباً ما يؤدى إلى مستويات عالية من الجوع وسوء التغذية والمرض.
 وكثيراً ما تضيع وثائق الهوية أو تتلف أو تصادر أثناء النزوح. نتيجة لذلك، غالباً ما يواجه النازحون داخليا مصاعب في الحصول على خدمات عامة كالتعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن تقييد حريتهم في التنقل ويصبحون أكثر عرضة للتحرش أو الاستغلال أو الاعتقال أو الاحتجاز التعسفي.
 وبالتالي، تأتي أهمية دور المجتمع الدولي في التقليل من معاناة النازحين في المناطق التي نزحوا إليها. ولكن يتطلب التصدي لمعالجة أوضاع النازحين أو التقليل من معاناتهم، استجابة متعددة الأبعاد – البعد الإنساني والتنموي والأمني والسياسي وحقوق الإنسان – فضلاً عن الجهود الجماعية للجهات الفاعلة المختلفة على المستويين الوطني والدولي. فحجم هذه الأزمات ونطاقها يتجاوزان ولاية أو قدرة وكالة أو منظمة واحدة ويتطلبان العمل من جانب طائفة من الجهات الفاعلة المعنية بالعمل الإنساني والتنموي وحقوق الإنسان، ضمن منظومة الأمم المتحدة وخارج نطاقها. وهكذا، فالأنشطة الداعمة للنازحين داخلياً وغيرهم من المدنيين المعرضين للخطر تتطلب جهداً مشتركاً تعاونياً.
 لذا فان المجتمع الدولي مطالب أن يتحرك على الفور لتقليل من حجم معاناة النازحين العراقيين وتوفير الحماية لهم، لاسيما أن حياة الكثير منهم تتعرض للخطر بسبب النقص الفاضح في المياه والطعام وانتشار الأمراض والأوبئة.. وتحقيقاً لهذه الغاية:
1- ينبغي ضمان فاعلية التنسيق بين الوكالات الدولية العاملة في العراق، والقيام بعمليات التقييم والتحليل المشتركة للاحتياجات، والتخطيط والاستعداد الاحترازي للطوارئ.
2- ينبغي على المنظمات الدولية ضمان الامتثال للقوانين والسياسات والمعايير الدولية، والمراقبة والإبلاغ، والدعوة لكسب التأييد، وحشد الموارد...
3- ينبغي على المنظمات الدولية التنسيق مع السلطات الوطنية والمحلية ومؤسسات الدولة والأطر الفاعلة المحلية للتجمع المدني وسواها من الجهات ذات الصلة بما فيها مجتمعات النازحين وغيرها من المجتمعات المتضررة بما يؤمن الاحتياجات الأساسية للنازحين.
4- ينبغي أن تشجع المنظمات الدولية وتدعم انخراط المنظمات غير الحكومية، الوطنية والمحلية، لحقوق الإنسان انخراطاً نشطاً في ملف النازحين وتسجيل انتهاكات حقوق الإنسان وتقصي الحقائق.
5- ينبغي على المنظمات الدولية أن تقديم المشورة الفنية والدعم للسلطات الوطنية والمحلية، مثلاً من خلال برامج تدريبية أو في وضع قوانين وسياسات وطنية لتعزيز لحماية النازحين..
..........................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
http://adamrights.org
ademrights@gmail.com
https://twitter.com/ademrights

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/24



كتابة تعليق لموضوع : الحماية الدولية للنازحين العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم رجب صافي الياسري
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم رجب صافي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اي عزاء يحتويك ......يازمن عبد زيد ...زمن السرد الشبابي الجميل  : عدي المختار

 العدد ( 33 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو العقدة 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 وزارة الصحة تكرم اعضاء فريق برنامج ولاية بطيخ في قناة دجلة الفضائية بدرع الابداع  : وزارة الصحة

 محطة كهرباء الناصرية الحرارية ..صور مشرقة للتحدي العراقي  : حسين باجي الغزي

 محافظ ميسان: أنجاز 70% من مشروع تطوير الغربية والشرقية في قضاء المجر الكبير  : حيدر الكعبي

 النائب الحلي : اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية شكل موقفاً مهماً وعصرًا سياسياً جديداً  : اعلام د . وليد الحلي

 فوضى العالم وأثرها في رؤيا الشاعر , قراءة في مجموعة ( إننا معاً ) للشاعر زهير البدري  : د . رحيم الغرباوي

 الأدب الروائي الفلسطيني داخل اسرائيل  : نبيل عوده

 هل ستنطلق ثورة الفقراء في العراق؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مقتل عدد من "الدواعش" باشتباكات مع الحشد الشعبي شرق الدور  : الاعلام الحربي

  مامعنى الرصاص الحيّ  : عباس العزاوي

 العراق يشارك في الندوة القومية عن تفتيش العمل المنعقدة في الجزائر   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تفرد نوعي لمركز السمع والتخاطب في مدينة الطب بمجال تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والفحوصات السمعية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الزوار الكوييتون المصابون يروون حادثة انقلاب حافتلهم ويحملون السائق المسؤولية

 تقنية الفيديو تحرم السنغال من ركلة جزاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net