صفحة الكاتب : جميل عوده

الحماية الدولية للنازحين العراقيين
جميل عوده
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 
 تُعرف الحماية الدولية بأنها سائر الأنشطة التي تهدف إلى ضمان الاحترام الكامل لحقوق الفرد وفقاً لنص وروح القوانين ذات الصلة، أي قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقانون اللاجئين.
 ويعتقد خبراء القانون الدولي أن الحماية التي يجب توفيرها للنازحين داخليا لها ثلاثة أبعاد هي الهدف والمسؤولية القانونية والنشاط "فالحماية هدف يتطلب الاحترام الكامل والمتساوي لحق سائر الأفراد بدون تمييز، كما هو منصوص عليه في القانون الوطني والدولي. ولا تقتصر الحماية على الإبقاء على قيد الحياة والأمن البدني، بل تغطي سائر الحقوق بما فيها الحقوق المدنية والقانونية، كالحق في حرية التنقل والحق في المشاركة السياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما فيها الحق في التعلم وفي الصحة.
 والحماية مسؤولية قانونية، تقع بصورة رئيسية على عاتق الدولة ووكلائها. وتمتد هذه المسؤولية، في حالات الصراع المسلح، لتشمل سائر أطراف الصراع بموجب القانون الإنساني الدولي، بما فيها جماعات المعارضة المسلحة. وتلعب الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني وحقوق الإنسان دوراً مهماً كذلك، لاسيما عندما تعجز الدول والسلطات الأخرى عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالحماية أو لا ترغب في ذلك. والحماية نشاط لأن الأمر يستوجب اتخاذ إجراءات معينة لضمان التمتع بالحقوق. " المصدر (دليل إرشادي عن حماية النازحين داخليا، مجموعة العمل التابعة للتجمع العالمي للحماية 2010)
 ولاشك أن مسؤولية منع النزوح وحماية النازحين داخليا هي مسؤولية الدولة وأجهزتها بالمقام الأول إلا أنه من الممكن في أوضاع الصراع المسلح، أن يجد النازحون داخليا أنفسهم في أراض تغيب عنها سلطة الدولة أو يصعب فرض هذه السلطة فيها.. وفى مثل هذه الأوضاع فإن مسئولية منع النزوح وحماية النازحين داخليا تقع كذلك على الأطراف الفاعلة غير التابعة للدولة. وفى الأوضاع التي تحتاج فيها الدولة إلى دعم أو التي لا تكون فيها الحماية الوطنية مضمونة، يقع على عاتق المجتمع الدولي عبء القيام بدور مهم في الحماية.
 والسؤال هنا ما دور المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالخصوص في توفير الحماية والمساعدة للنازحين داخلياً، عندما تفتقر السلطات الوطنية إلى القدرة على ضمان استجابة فعالة لأزمة إنسانية معينة أو تكون غير راغبة في ذلك.. مثل الأوضاع التي يعيشها النازحون العراقيون إثر سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مناطق واسعة من شمال العراق.
 يحتوي القانون الدولي والإقليمي لحقوق الإنسان على عدد من الأحكام ذات الصلة الخاصة بالنازحين داخلياً، بما فيها الحق في الحياة وفي الحرية والأمن، والحق في الحماية من التعذيب والقسوة، والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة، والحق في التحرر من العبودية، وفي الحصول على اعتراف القانون وحمايته على قدم المساواة وغيرها..
 لقد توصل المجتمع الدولي إلى صياغة مجموعة المبادئ التوجيهية بشأن التشريد الداخلي، وهي ترتكز على معايير القانون الدولي القائمة حالياً، وقد تعززت حجة هذه المبادئ بفعل القبول الدولي الواسع لها، فقد اعترفت بها الدول على اعتبار أنها " معيار" و" أداة " لحماية النازحين داخلياً تسترشد بهما الحكومات والمنظمات الدولية وسائر الجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة في حالات النزوح الداخلي.
 فقد جاء في الباب الثالث من المبادئ 2-10 "الحماية والمساعدة أثناء النزوح: "أنه ينبغي أن يتمتع سائر الأشخاص، بمن فيهم النازحون داخلياً، بطائفة واسعة من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها الحق في الحياة والحماية من أعمال العنف والتعذيب والعنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، ومن الألغام الأرضية، وتجنيد الأطفال في القوات أو الجماعات المسلحة ومشاركتهم في الأعمال العدائية؛ وقدرة الوصول الآمنة إلى الغذاء الضروري ومياه الشرب والمأوى الأساسي والكساء الملائم والخدمات الصحية والصرف الصحي؛ وحرية التنقل، بما في ذلك داخل مخيمات النازحين داخلياً وخارجها؛ والتماس اللجوء في بلد آخر؛ والوثائق الشخصية؛ واحترام الحياة الأسرية ووحدة الأسرة؛ والتعليم والتدريب بشكل متساو للنساء والفتيات؛ والعمل والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية؛ والتصويت والمشاركة في الشؤون الحكومية والعامة"
 على المستوى التطبيقي لأوضاع النازحين، لا يمكن تحقيق تلك الحقوق ولا حتى الحد الادنى منها، في أكثر الأحيان، فغالباً ما يحدث النزوح الداخلي والأزمات الإنسانية في سياق حالات الطوارئ المعقدة، التي تتسم بالانهيار الجزئي أو الكلي لسلطة الدولة مما يؤثر في قدرتها على ضمان حماية المدنيين، وفي بعض الحالات في رغبتها في ذلك.
 وبناء عليه، تكون الكثير من الدول ومجتمعاتها المحلية، عاجزة عن مواجهة ومعالجة أوضاع النازحين لا بسبب عدم توافر الأموال فقط، بل لان أطراف النزاع واستمرار المعارك يحول دون التفات إلى حماية النازحين أو معالجة أوضاعهم، ليس هذا فحسب بل تسهم بعض أطراف النزاع في تهجير ونزوح المواطنين بهدف السيطرة على الأرض وخلق حالة من الفوضى المجتمعية والتأثير على الخصم؛ كما تفعل فصائل داعش في العراق في مناطق الموصل وتكريت كركوك.
 فالنازحون العراقيون قد فقدوا منازلهم، ونتيجة لذلك فهم بحاجة إلى المأوى، واضطروا إلى اللجوء إلى مخيمات أو مستوطنات مكتظة، وفقدوا قدرة الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم الأخرى وأصبحوا منقطعين عن سبل رزقهم ومصادر دخلهم المعتادة. وقد يعانون، بالتالي من الفقر والتهميش والاستغلال وإساءة المعاملة. ويصبح من الصعب الحصول على ما يكفى من الأغذية والمياه النظيفة والخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية، الأمر الذي غالباً ما يؤدى إلى مستويات عالية من الجوع وسوء التغذية والمرض.
 وكثيراً ما تضيع وثائق الهوية أو تتلف أو تصادر أثناء النزوح. نتيجة لذلك، غالباً ما يواجه النازحون داخليا مصاعب في الحصول على خدمات عامة كالتعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن تقييد حريتهم في التنقل ويصبحون أكثر عرضة للتحرش أو الاستغلال أو الاعتقال أو الاحتجاز التعسفي.
 وبالتالي، تأتي أهمية دور المجتمع الدولي في التقليل من معاناة النازحين في المناطق التي نزحوا إليها. ولكن يتطلب التصدي لمعالجة أوضاع النازحين أو التقليل من معاناتهم، استجابة متعددة الأبعاد – البعد الإنساني والتنموي والأمني والسياسي وحقوق الإنسان – فضلاً عن الجهود الجماعية للجهات الفاعلة المختلفة على المستويين الوطني والدولي. فحجم هذه الأزمات ونطاقها يتجاوزان ولاية أو قدرة وكالة أو منظمة واحدة ويتطلبان العمل من جانب طائفة من الجهات الفاعلة المعنية بالعمل الإنساني والتنموي وحقوق الإنسان، ضمن منظومة الأمم المتحدة وخارج نطاقها. وهكذا، فالأنشطة الداعمة للنازحين داخلياً وغيرهم من المدنيين المعرضين للخطر تتطلب جهداً مشتركاً تعاونياً.
 لذا فان المجتمع الدولي مطالب أن يتحرك على الفور لتقليل من حجم معاناة النازحين العراقيين وتوفير الحماية لهم، لاسيما أن حياة الكثير منهم تتعرض للخطر بسبب النقص الفاضح في المياه والطعام وانتشار الأمراض والأوبئة.. وتحقيقاً لهذه الغاية:
1- ينبغي ضمان فاعلية التنسيق بين الوكالات الدولية العاملة في العراق، والقيام بعمليات التقييم والتحليل المشتركة للاحتياجات، والتخطيط والاستعداد الاحترازي للطوارئ.
2- ينبغي على المنظمات الدولية ضمان الامتثال للقوانين والسياسات والمعايير الدولية، والمراقبة والإبلاغ، والدعوة لكسب التأييد، وحشد الموارد...
3- ينبغي على المنظمات الدولية التنسيق مع السلطات الوطنية والمحلية ومؤسسات الدولة والأطر الفاعلة المحلية للتجمع المدني وسواها من الجهات ذات الصلة بما فيها مجتمعات النازحين وغيرها من المجتمعات المتضررة بما يؤمن الاحتياجات الأساسية للنازحين.
4- ينبغي أن تشجع المنظمات الدولية وتدعم انخراط المنظمات غير الحكومية، الوطنية والمحلية، لحقوق الإنسان انخراطاً نشطاً في ملف النازحين وتسجيل انتهاكات حقوق الإنسان وتقصي الحقائق.
5- ينبغي على المنظمات الدولية أن تقديم المشورة الفنية والدعم للسلطات الوطنية والمحلية، مثلاً من خلال برامج تدريبية أو في وضع قوانين وسياسات وطنية لتعزيز لحماية النازحين..
..........................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
http://adamrights.org
https://twitter.com/ademrights

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/25



كتابة تعليق لموضوع : الحماية الدولية للنازحين العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف اكثم المظفر
صفحة الكاتب :
  سيف اكثم المظفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى كافة المسلمين والمسيحيين الأقباط في العالم احذروا الفتنة على الأبواب  : صادق الموسوي

 مجلس النواب يصوت على إشغال منصبي رئاسة الادعاء العام ورئاسة الاشراف القضائي  : مجلس القضاء الاعلى

 تحملتُ اعجازاً هو المرتضى الذي  : * الاديب المرحوم العلامة ضياء الدين الخاقاني

 نواب وطن ام نواب غنائم ... فلا تكونوا من العابرين  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بيان اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين بعد التعدي الوحشي على سماحة العلامة المعتقل الشيخ المحفوظ ورفاقه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أبن ملجم جد الدواعش  : علي فاهم

 الازهر السعودي والازهر المصري  : حميد الموسوي

 إشاعة مفاهيم إجتماعية  : محمد صالح يا سين الجبوري

 التربية تعلن عن ضوابط الطلبة المشمولين بالدور الثالث وتحدد موعد بدء الامتحانات

 مقتل 30 ارهابيا بضربات للقوة الجوية في قضاء راوة غرب الانبار

 بعد سنوات من الإرهاب والجريمة, هل يستفيق رجال الفلوجة؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 طريقة جديدة لطلب التعين ( مصور )

 عائد من شاطئ وغابات الجزائر  : معمر حبار

 بالفديو باكستان.. عشرات القتلى والجرحى جراء هجومين انتحاريين استهدفا حملة انتخابية

 المجلس المحلي لقضاء شط العرب يشيد بجهود الهندسة العسكرية للحشد بدرء خطر الفيضانات في البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net