صفحة الكاتب : د . حامد العطية

خلفية الصراع بين المتحضرين والهمج في المنظور الإسلامي: الجزء الأول
د . حامد العطية

  لم يخلق الإنسان همجياً أو متحضراً بالفطرة، ولم يتعلم الارتقاء فوق أنانيته وتقبل حق الآخرين بالحياة والأمن وطلب الرزق إلا بعد زمن طويل سفك فيه الدماء والدموع، وهو بعد لم يتعظ تماماً، ولا تزال نزعة الأنانية المتطرفة تسكن داخله، تسيره أحياناً، ويكبتها أو يكبح جماحها أحياناً أخرى، وتشهد وقائع القرن الماضي، بما فيه من حربين عالميتين وضحايا العنف الذين ربت أعدادهم على المائة مليون، بأن تلك الوحشية القديمة-الجديدة لا تزال تتقمصنا وتجمح بنا إلى العنف، ومن هذا المنطلق الموضوعي العلمي سأحاول تحليل الصراع الدائر في العراق والمنطقة والتوصل إلى فهمه بدقة.

   يقدر علماء الأنثروبولوجيا عمر الجنس البشري الحالي، أي homo sapiens ، بخمسين ألف سنة، قضى منها أربعين ألفاً في حالة البداوة والترحال، يصطاد الحيوانات ويقتات على الجذور والثمار، وقد حالت البداوة ومهنة الصيد بينه وبين تكوين جماعات كبيرة أو مجتمعات، وجاء اكتشاف الزراعة، وفي بلاد الرافدين على الأرجح، قبل عشرة آلاف سنة ليحدث تغييراً جذرياً في حياته، وكانت تلك بحق أول خطوة خطاها الإنسان الحديث خارج اسار الهمجية والتخلف الحضاري إلى الفضاء الرحب للتحضر والتقدم، ولكن بني البشر الذين تطبعوا على أنانية وبداوة أسلافهم لم يتخلوا تماماً عن همجيتهم، والدليل على ذلك تفضيل أقوام عدة الاستمرار في حياة البداوة على الاستقرار والعيش في جماعات زراعية، وقد توفرت لهم سبل أخرى للعيش بالإضافة للصيد والتقاط الثمار والجذور بتدجين بعض الحيوانات كالجمل والحصان، وتشير الحقائق التاريخية التي لا تقبل الجدل بأن معظم أجدادنا العرب فضلوا البداوة على الزراعة، وتعيشوا من قطعان الإبل والنهب والسلب، وحتى وقتنا الحاضر لا يزال مئات الألاف من القبليين العرب يسكنون الصحراء.      
   شهد تاريخ العرب قبل الإسلام إقامة دويلات في أرجاء مختلفة من جزيرة العرب وما حولها، وكانت مجرد تحالفات هشة بين عدد من القبائل، وأعمار هذه الدول مثل كندة وسبأ  قصيرة نسبياً، وبعد زوالها اندثرت حواضرها وعاد جلُ سكانها إلى البداوة أو نزحوا إلى مناطق أخرى، وأحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك هو قلة مواردها الزراعية لكونها صحراوية أو شبه صحراوية أو تدني مستويات التعاون بين فئاتها السكانية وتناحرها مما أدى بالتالي إلى إهمال الموارد المتوفرة ووسائل المحافظة عليها كما هو الحال في انهيار سد مأرب، ويكشف القرآن الكريم عن أهم أسباب تدهور تلك الممالك الصغيرة، ألا وهو تمسكهم بقيم وأعراف البداوة من قطع للطريق واعتداء على حقوق الغير. 
    واجه الإسلام مقاومة عنيفة من معظم العرب، الذين رأوا فيه دعوة لهجر نمط حياتهم القائم على الرعي والتناحر على الماء والكلأ والسلب والنهب ووأد البنات، واستبداله بنظام اجتماعي متطور، يتساوى فيه الجميع، ويطبق شرعه أو قانونه عليهم بسواسية، ويتعاونون في سبيل تحقيق مصالح الجماعة المشتركة، ولم يدخل الرافضون لهذه العقائد والمبادئ الدين إلا بعد انتشار الدعوة إلى حواضر هامة مثل يثرب وتنامي قوة المسلمين وتهديدهم المتواصل لشريان الحياة التجارية لشرق الجزيرة العربية، لذا فمن المرجح أن إسلام هؤلاء كان مصلحياً بحتاً، وبعد وفاة الرسول (ص) سعى هؤلاء إلى استثمار القوة العددية والمعنوية للمسلمين في غزو البلدان القريبة كالعراق وفارس وبلاد الشام ومصر، وقياساً على مبدأ نشر العقيدة بالكلمة والموعظة الحسنة تعتبر هذه الغزوات انحرافاً جسيماً عن مسيرة التحضر البشري التي اختطها الإسلام، وسرعان ما تلقفت الفئات الانتهازية التي دخلت الإسلام للحفاظ على مصالحها وتنميتها صولجان السلطة، وسعت جاهدة إلى تطويع العقيدة لكي تضفي شرعية على استئثارها بالحكم، وقد رجحت كفة هؤلاء الحكام وأعوانهم على الحركات التصحيحية التي قادها فئة قليلة من قادة المسلمين، وعلى رأسهم الإمامان علي وأبنه الحسين (ع)، وقد تكشفت سطحية تدين العرب في قلة ناصري هذين المصلحين العظيمين وغزارة أعوان أعدائهم من المتسلطين المنافقين، وهؤلاء المنحرفون أولى بتسمية الرفضة لرفضهم القيم والمبادئ العليا للإسلام.
    أضاع المسلمون فرصة الدخول إلى دائرة التحضر الإنساني، وأنا متحيز للإسلام في اعتباري الحضارات الأخرى مثل الحضارة الرومانية والإغريقية القديمة أو حتى الغربية الحديثة حضارات إنسانية غير مكتملة التطور مقارنة بالنموذج الحضاري الإنساني الأرقى الذي يقدمه الإسلام، ولكن الإسلام الحضاري ظل ولا يزال حبيس النصوص الدينية الموثقة والتفاسير والأحكام الموضوعية غير المنحازة للمتسلطين وأرباب المصالح.
     كانت خسارة معظم العرب نتيجة تهاونهم في تطبيق الإسلام والالتزام بمبادئه الحقة فادحة، وهذا ما يؤكده استعراض سريع للقيم والمبادئ الحضارية التي فرطوا فيها وأضحى اسلامهم بدونها مجرد طقوس خاوية، ومن أبرز هذه القيم العدالة، التي تدنت في منظورهم من ركن أساسي إلى مجرد خصلة حميدة مستحسنة، واستبدلوا عدالة الحاكم بقاعدة الإذعان المطلق للسلطة، سواء كانت عادلة أم ظالمة، ولم يصمد مبدأ المساواة طويلاً أمام نزعة العنصرية والتكبر والتعالي على الأقوام الأخرى، فكان ولا يزال للعربي سواء كان تقياً أم لا فضل أبدي ومطلق على الأعجمي، وكم عربي يختلف عن ذلك الفلسطيني الذي جمعتني به الصدفة في السعودية مؤخراً، وقد ذكر هذا العربي أو المستعرب وهو حامل لشهادة الدكتوراه في اللغة العربية بأن العرب لم يعرفوا اللواط قبل مخالطتهم الفرس، والواضح بأنه لم يقرأ القرآن الكريم الذي يشهد بأن السبق المشين في اقتراف هذه الفاحشة يعود لقوم لوط، وهم على الأغلب أهل سدوم وعمورة الواقعتين بالقرب من البحر الميت الفلسطيني، ومن قبل كتب أحد القوميين بأن العرب وقبل مخالطتهم للأقوام الأخرى (يقصد الفرس بالطبع) لم يتغنوا في قصائدهم بغير الحب العذري ملغياً بذلك شعر امرؤ القيس وغيره.  
    ولم يكتسب العرب قيمة العمل والإنتاج إذ أصبحوا بعد الفتوحات معتمدين على ريع ممتلكاتهم، وكان الشغل الشاغل لسادتهم اقتناء الثروات بالطرق السهلة والمختصرة والتمتع بالمباهج والملذات في الوقت الذي رزح أهل الأمصار المفتوحة تحت وطأة الخراج، ونشأت طبقة ضخمة من العبيد والجواري، الذين تعرضوا للاستغلال والامتهان خلافاً للتعاليم الإسلامية الحقة التي دعت إلى تحريرهم، وظل العرب، وحتى الذين سكنوا منهم المدن، على طبع البداوة، يحملون قيم وأعراف البداوة في عقولهم وضمائرهم.
    وهكذا وبدلاً من أن يستفيد العرب من المشروع الحضاري العظيم للإسلام، اعتبروا القيم والمبادئ الإسلامية العليا طوباوية، فوق طاقة واستطاعة الناس، وبالتالي نكصوا فكرياً وسلوكياً إلى جاهليتهم، فلا عجب إذا لا حظ أحد علمائهم ومفكريهم بعد زيارته لبلاد الغرب أنه وجد فيها مسلمين بدون إسلام في حين يوجد في بلادنا إسلام بدون مسلمين، فشتان ما بين الهوية والفكر والسلوك، وتبقى الهوية مجرد إدعاء بحاجة إلى إثبات، فإذا لم يبرهن عليه عدت الهوية زائفة، أو على الأقل ناقصة، وهذا هو حال غالبية المسلمين.
(للإسلام غايتان عظمتان هما الإحياء والإصلاح ووسيلة كبرى وهي التعلم)
26 آب 2014م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/27



كتابة تعليق لموضوع : خلفية الصراع بين المتحضرين والهمج في المنظور الإسلامي: الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النارُ مِنْ مُستصغرِ الشَررِ!  : صادق الصافي

  مسرحية:لاشيء يهم  : د . مسلم بديري

 بيان عمومي على بيان رئيس جمعية الإيثار لإغاثة مرضى الثلاسيميا في العراق السيد جمال الطالقاني  : ماجد الكعبي

 دائرة الرعاية العلمية تحتفي بابداعات الشباب في يومهم العالمي  : وزارة الشباب والرياضة

 يوميّاتُ مَدينَةٍ مَذبوحة  : ليث العبدويس

 وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي يلتقي السفير النيوزلندي الجديد لدى بغداد السيد برادلي ساودن لبحث التعاون المشترك في المجالات الاروائية وتبادل الخبرات  : وزارة الموارد المائية

 التجارة تطلق نظام الحجز الالكتروني للمشاركة في الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي  : اعلام وزارة التجارة

 بعد مقتل إثنين منهم مرصد الحريات الصحفية يدعو الى إجلاء الصحفيين العراقيين من سوريا.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  داعش ابن أبي سفيان!  : مفيد السعيدي

 وزارة الموارد المائية تعقد اجتماعا مع مديرية الصيانة في النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 "النجباء" و"بدر" تقترحان تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع القوات الأمنية لادارة معركة الموصل

 وصول الوفد الفرنسي الى النجف الاشرف للمشاركة بمهرجان الغدير العالمي الاول  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 المطالبين باستقالة رئيس وزراء العراق اغبياء .  : علي محمد الجيزاني

 الإعلام العراقي ينعى داود الفرحان  : فراس الغضبان الحمداني

 عودة إلى مقال: الاتفاقية... أو الطوفان!!  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net