صفحة الكاتب : سليمان علي صميدة

نوستراداموس يتحدث عن مقتل الحسين ع
سليمان علي صميدة

(كأني بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء)

 

من حديث لأمير المؤمنين ع  جاء فيه : « فوالذي نفس علي بيده ، لا تزال هذه الاُمّة بعد قتل الحسين ابني في ضلال وظلمة ، وعسف وجور واختلاف في الدين ، وتغيير وتبديل لِما أنزل الله في كتابه ، وإظهارٍ للبدع ، وإبطالِ السنن ، واختلاف ، وقياس مشتبهات ، وترک محكمات ، حتّى تنسلخ من الإسلام ، وتدخل في العمى والتلدّد والتكسّع...».

هناك خمس رباعيات موضوعها الرئيسي هو مسير الحسين ع إلى العراق و قتله في كربلاء و هي 79/3  و 81/3 و85/3 و20/4  و28/6  حيث ذكرت المدينة 5 مرات  و أشير مرة واحدة إلى مكان كنسي مسيحي قرب كربلاء وذكرت الصحراء 3 مرات( و لا وجود للصحراء في أوروبا ) و الحسين ع   4 مرات لغزا أو وصفا و القتل 5 مرات إما تصريحا أو رمزا . و أشير رمزا مرة واحدة  إلى شيخصيتين أخريين هما مسلم بن عقيل و عمر بن سعد  و ذكر الماء مرة واحدة . 

 

نشرح الرباعيات المتعلقة بهذا الأمر و نرتبها حسب التسلسل التاريخي  للأحداث :

4,20

Paix uberté long temps lieu loüera,                 كان  ينشد السلام و الحرية في كل وقت و مكان 

Par tout son règne desert la fleur de lys,كل أهل زهرة الزنبق في الصحراء                     

Corps mort d’eau, terre là l’on apportera       يموتون عطشا اذ يدفعون إلى هذا المكان         

Sperants vain heure d’estre là ensevelis.  يتمنون أن  يدفنوا هنا في ساعة غير عادية             

كان الحسين ع حريصا على إقامة الدين و العدل و الحرية بعد استشهاد الحسن ع . و كان مجيء يزيد بسكره و عربدته و كفره الصريح  و تهديده بالقتل كل ذلك جعل الحسين ع يأخذ جميع أهله و يذهب مودعا الكعبة ثم يتوجه نحو الكوفة  شاقا الصحراء و قد أشار البيت الثاني إلى ذلك . 

بعد وصول الحسين إلى كربلاء , خطب في أصحابه وأهله: (  أمّا بعد  فإنّ الناس عبيد الدنيا ، والدين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معائشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديّانون . ثمّ قال لهم : أهذه كربلاء ؟ قالوا له : نعم ، فقال : هذه موضع كرب وبلاء ، هاهنا مناخ ركابنا ، ومحطّ رحالنا ، ومسفك دمائنا .) وبلفظ آخر قال : ( ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل : كربلا. فقال : انزلوا، هاهنا والله محط ركابنا وسفك دمائنا، هاهنا والله مخط قبورنا، وهاهنا والله سبي حريمنا، بهذا حدثني جدي .)

و عبارة fleur de lys  كما سنشرحها لاحقا تعني علي و فاطمة ع   و معنى البيت  أن كل أبناء آل البيت يوجدون في الصحراء . ثم تنتقل  الرباعية إلى ما قبيل الواقعة حيت هناك أجساد موتى من الماء و هو إشارة  إلى العطش القاتل التي عرضت له أجسادهم الطاهرة بعد منع الماء عنهم. و الحسين ع و أصحابه واثقون من الشهادة في سبيل الله فيدفنون جميعا هناك. وقال ع :( إِنِّي لا أرَى المَوتَ إلا سَعادةً ، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ بَرَما.ً) و هذا ما حصل بعد أن شاهد كل واحد منهم مقامه في الجنة رؤية و عيانا لذلك  كانوا يندفعون إلى القتال بحماس غيبي لا مثيل له و لا نظير.

3,85

Par cité prinse par tromperie et fraude,              لأن المدينة افتكت بالخداع و المكيدة

Par le moyen d’un beau jeune attrapé,و لأن الشاب الوسيم قد قبض عليه               

Assaut donné Raubine pres de Laude,ابتدأ الهجوم و روبين قرب موقع كنسي            

Luy, et tous morts pour avoir bien trompé.قتل هو و جميع من معه لأنهم خدعوا بإتقان 

 

 المدينة المذكورة في البيت الأول هي الكوفة التي سيطر عليها الكوفيون  و استطاع عبد الله بن زياد استرجاعها بالمكر و الخديعة و الترهيب و السيطرة عليها  من جديد.أما الشاب الوسيم الذي قبض عليه فهو مسلم بن عقيل بن أبي طالب  و زوجته: رقية بنت علي بن أبي طالب . ولد في المدينة المنورة سنة (22 هـ) ;و قتل سنة 60 ه الكوفة  فعمره 38 سنة إذن فهو شاب كما ذكرت الرباعية .  و هو محارب شجاع  و كان  مثل الأسد، وكان  من قوته أنه يأخذ الرجل بيده فيرمي به فوق البيت". و كان  يشبه الرسول محمد ص في جماله و بهائه فعن أبي هريرة قال: "ما رأيت من ولد عبد المطلب أشبه بالنبي (ص) من مسلم بن عقيل. ) و الرباعية ذكرت الشباب و الجمال بدقة .

 و هو مبعوث الحسين  ع إلى الكوفة للاطلاع على حال أهلها إلا أن  الكوفيين قد غدروا به و خذلوه بعدما استقبلوه بترحاب و تأييد. و كان قد خرج من مكة إلى الكوفة يصحبه دليلان  كوفيان، فتاهوا  في الطريق ومات الدليلان   عطشا إلا أن  مسلم وصل سالما..

و لمعاوية و يزيد مستشار مسيحي اسمه سرجون أشار على يزيد بتأمير ابن مرجانة على الكوفة و بقتل الحسين و لو كان متعلقا بأستار الكعبة و كان الأمر كذلك . و تشير المصادر التاريخية أن ابن مرجانة دخل الكوفة متنكرا في زي يشبه زي الحسين ع فرحب به الكوفيون  . و لما دخل قصر الإمارة كشف عن وجهه ثم بث الجواسيس ليخوفوا الناس من  بطش الجيش الأموي و استطاع بهذه الحيلة أن يسيطر على المدينة. فخذل الكوفيون مسلم بن عقيل و تركوه وحيدا. وتمكن محمد بن الأشعث من القبض عليه غدرا بعد أن  أعطاه الأمان  فقبل ابن عقيل ذلك . و دمعت عيناه عند اعتقاله فهون ابن الأشعث عليه فقال له مسلم : "إني والله ما لنفسي أبكي، ولا لها من القتل أرثي، ... ولكن أبكي لأهلي المقبلين إلي، أبكي لحسين وآل حسين ".  ثم أمر ابن مرجانة برميه من فوق القصر في 9 من ذي الحجة 60هـ.

كل الوقائع الماضية سجلها نوستراداموس في بيتين.

و في البيت الثالث هناك شخص اسمه (Raubine ) سيكون بجانب مكان اسمه Laude) ) و عندها يتعرض لهجوم . هناك تلغيز لاسم الشخص  و ليتضح الاسم نغير الحرف الكبير R و نعوضه بـ H و هناك تشابه بينهما في الرسم . ونعوض (b)  بـــــ(c) و هما متتاليان في الترتيب الأبجدي الفرنسي عندئذ ينجلي الاسم الملغوز :  Haucine  أي حسين و(au )  هي( o) و هي هنا الضمة فوق الحاء . و يكون معنى البيت : 

بعد أن ألقي القبض على الشاب الوسيم  /  يقع الهجوم على الحسين بجانب Laude)).

ماذا تعني الكلمة الأخيرة Laude)).؟ إنها تطلق على نوع من التراتيل المسيحية الصباحية . فما علاقة التراتيل الكنسية بكربلاء ؟ 

فال الحسين ع في خطبته التي خطبها بمكة قبل خروجه إلى العراق : (كأني بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء.) و الناووس مقبرة المسيحيين، أو الحجر المنقوش الذي يوضع فيه الميت،و كلمة ناووس هي آثار قرية قديمة قرب كربلاء كانت سكنا للمسيحيين سابقا. وعن الجواد(ع) في عوذة كتبها لابنه الهادي(ع): «و من شر من يسكن.. الكنائس والنَّواويس».  وتحتضن كربلاء أقدم كنيسة في العراق ويعتبرها الكلدان الأقدم في الشرق كله .. و تقع في (الأقيصر) وتزخر برسوم متعددة الأشكال ، و على جدرانها كتابات أرامية تعود إلى القرن 5 م قبل الإسلام . 

 و قد تحدثت النبؤات عن شهيد الفرات . تقول  أيزابيل بنيامين ماما آشوري :

 ((و عندما تتفق الكتب المقدسة على ذكر حدث معين فهذا يعني أن  لهذا الحدث تأثيرات كبيرة على البشرية في مستقبلها وهي تقع ضمن دائرة التخطيط الإلهي الذي رسمه لهذا العالم.  اذهب وابحث عن تلك النووايس وهي لا تزال تحمل الصلبان  شواهد على حضورهم لنصرة من قتله أهله وناسه وعشيرته، لترى كم مات هناك من المسيحيين وهم ينتظرون ذلك المقدس المذبوح مئآت السنين في الصحراء لكي ينصروه .. ولكنهم ماتوا جميعا ولم يقتل معه سوى اثنان  أدركوه . وآخر لم يدركه ذلك هو الجندي المجهول الذي وصل إلى كربلاء بعد مقتل الحسين فرجع للبصرة وطلق خطيبته وبنى له بيتا من القصب و أخذ يندب الحسين ليل نهار وهو يضع على الكوخ راية مضمخة بالدماء وجدها في مسرح الجريمة في كربلاء. لم يتحدث التاريخ إطلاقا عن ذبيحة عند نهر الفرات، أريد بها وجه الرب الله إلا الإمام الحسين بن علي ، الذي أراد إعادة الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.  وفي الكتاب المقدس نص غريب سألت عنه الكثير من علمائنا وراجعت التفاسير و تواطأ الجميع على السكوت حتى التقيت بالبطريارك صبيح بولس بيروتي وسألته عن ذبيح على شاطئ الفرات من يكون . فنظر إلي مليا ثم قال : لولا أنك مسيحية باحثة في علم اللاهوت وأن  هذا ضمن دراساتك ما أجبتك على سؤالك ولكني سأجيب. قال :  أولا:..استطعت أن  أحصر منقطة الحدث في صحراء تقع قرب  بابل. الثاني : حتى يومنا هذا لم تتحقق هذه النبوءة إلا مرة واحدة.  قلت له : وأين المكان  ومن هو الذبيح؟  قال : إن النبوءة تتحدث عن (ابن نبي) وهو سيّد عظيم مقدس اسمه (إله سين ). 

 ولما سألت الأب بطرس دنخا عن كلمة (إله سين ) قال : إن  العرب في جنوب العراق يقلبون الهاء حاء . فتصبح (الحسين) . هذا هو المذبوح بشاطئ الفرات وهي نبوءة تتعلق بابن نبي مقدس جدا وهو سيكون سيّدا في السماء.

.... مع أن  النص واضح لأنه يُشير إلى معركة مصيرية بجانب شط الفرات في أرض (كركميش) من أجل إرجاع خلافة مغتصبة لأن النص يقول بأن هذا السيّد ذهب ليرد سلطته . و في معجم الكتاب المقدس تعني(كركميش) كربلاء فمن هذا السيد الذي ذُبح بجانب شط الفرات؟ ولماذا  يصف الكتاب المقدس هذه الواقعة بهذا الوصف المخيف وكأن  مصير البشرية يتوقف عليها ؟ ...إنها نبوءة لم يستطع أحد أن  يغيرها منذ آلاف السنين لم تتحقق إلا في الإسلام من حيث المكان والشخص المقتول .

جاء في سفر إرمياء النبوءة التالية وهي تحكي عن المستقبل البعيد حيث كان  وصف إرمياء النبي مهيبا رهيبا: ( أسرجوا الخيل ، واصعدوا أيها الفرسان  وانتصبوا بالخوذ أصقلوا الرماح ألبسوا الدروع . لماذا  أراهم مرتعبين ومدبرين إلى الوراء ، وقد تحطمت أبطالهم وفروا هاربين ، في الشمال بجانب نهر الفرات حيث عثروا وسقطوا لأن للسيد رب الجنود ذبيحة عند شط الفرات ) و عن أسباب ذهاب هذا السيد إلى ذلك المكان  تقول النبوءة : (ذهب ليرُد سلطته إلى كركميش ليُحارب عند الفرات في الصحراء العظيمة التي يُقال لها رعاوي عند الفرات ). وكلمة كركميش تعني كربلاء ، وكلمة رعاوي هي الصحراء الواسعة التي تمتد من حدود بابل إلى عرعر والتي يسميها الكتاب المقدس (رعاوي) وهي بالقرب من مدفن مقدس لأهل الكتاب اسمه النواويس .و الأب أنطوان  يوسف فرغاني يقول : بأن  أكثر أهل الكتاب دفنوا في هذا المكان  لأنهم كانوا ينتظرون ذلك السيد المذبوح لينصروه لأنه مقدس جدا ، ولكن قدومه تأخر وماتوا وهم ينتظرونه ، ولذلك لم يُقتل مع هذا المقدس سوى نصارى اثنين يُقال أنهم اعتنقوا دين هذا المقدس. لم يصف أحد من شخصيات الأديان  نفسه بأنه هو المذبوح هناك على ساحل كركميش حيث الصحراء بينما الحسين عليه مراحم الرب وبركاته هو فقط من وصف نفسه بأنه المذبوح بجانب الفرات وأنه ابن الذبيحين وهذا ما قاله كعب الأحبار عندما مرّ بجانب الفرات في كربلاء حيث قال : (ما مررت في هذا المكان  إلا وتصورت نفسي أني المذبوح حتى ذبح الحسين فقلنا هذا هو لأننا نروي أن  ابن نبي يُذبح في هذا المكان ) . (ولمّا أسلم كعب وقدم جعل أهل المدينة يسألونه عن الملاحم الّتي تكون في آخر الزمان  و يخبرهم بأنواع الملاحم والفتن ثمّ قال: نعم ، وأعظمها فتنة وملحمة هي الملحمة الّتي لا تنسى أبداً ، وهو الفساد الّذي ذكره الله في الكتب ، وقد ذكره في كتابكم بقوله:( ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ وإنما فتح بقتل هابيل ، ويختم بقتل الحسين ) ( مقتل/ الخوارزمي ج 1 ص 162) .

إذن الكتب الدينية القديمة تنبأت بمقتل الحسين مؤكدة بذلك أن له  تأثيرات كبيرة على البشرية في مستقبلها تقع ضمن دائرة التخطيط الإلهي الذي رسمه لهذا العالم. 

و لا شك أن المنجم قد اطلع عليها فاستعمل كلمة Laude  باعتبارها تراتيل كنسية للإشارة  إلى الكنائس المسيحية( النواويس) الموجودة قرب الفرات حيث كانت ترتل فيها الصلوات و التي كان مسيحيوها ينتظرون شهيد الفرات (كأني بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء) لكي يحظوا بالشهادة معه و لم يفز بهذه المرتبة إلا اثنان فقط من الأخوة المسيحيين أسلما وقتئذ  و ثالثهم تخلف قدومه بعض الوقت فشاهد الدماء هنا و هناك . و كاد أن يقتل عندما اعترضه جيش أموي  قبل مقتل الحسين و لما عرف مقصدهم  قال لهم :( لو كان لدينا ابن بنت  نبي لوضعناه فوق رؤوسنا ). و كم هو الأمر محزنا أن يتقحم و يتجاسر عرب مسلمون قديما و حديثا  فيعتبرون خروج الحسين ع تمردا على السلطة بينما الأخوة المسيحيون  قديما و حديثا يعتبرون هذا القتل جريمة و كارثة لا مثيل لها . ولا شك أن الذؤبان  والكعبيون و العاصون و الدهاة و العجول و النعاثل و الملاجم و اليزيدون و الخوارج ينتمون إلى صنف من البشر هم الأشقياء  القاتلون للأنبياء و أبناء الأنبياء .

6,82

Par les deserts du lieu libre et farouche,في الصحاري المكان  الحر و المتوحش               

Viendra errer nepveu du grand Pontife :                   يأتي حفيد الحبر الكبير يسير تائها 

Assommé à sept avecques lourde souche,                   يجهز عليه سبعة بأعمدة ثقيلة

Par ceux qu’apres occuperont le Cyphe.        إنهم أولائك الذين سيسيطرون على سيف      

في هذه الرباعية هناك ذكر للصحراء و لا وجود لها في فرنسا و يصفها بأنها حرة أي لا يسيطر عليها أحد و متوحشة لأنها مصدر للموت عطشا و افتراسا . في هذا المكان يسير حفيد النبي العظيم nepveu du grand Pontife الحسين ع  هنا و هنالك دون وجهة لأن الأعداء يحاصرونه و يحولون بينه و بين الماء . و بعد أن استشهد كل أنصاره و بقي وحيدا أبدى شجاعة غريبة و قدرة على القتال عجيبة لا مثيل لهما مما جعل الأعداء يفرون منه زرافات زرافات . و لم يتمكنوا منه إلا باستعمال الحجارة ثم أجهزوا عليه و لا حول و لا قوة إلا بالله . هؤلاء هم الذين سيحكمون السيطرة على Cyphe و هي  تحريف لكلمة كوفة إذ  حرف C ينطق: ك  إذا ورد بعده حرفo    أوu  و ph هي ف :  Cyphe =  coupha = coufa= koufa 

3/81

Le grand criard sans honte audacieux ,الكبير ذو الصخب جريئ دون حياء        

Sera esleu gouverneur de l’armee:يعين قائدا للجيش                               

La hardiesse de son contentieux,                           نتيجة لصلافة الذي أمره

Le pont rompu, cite de peur pasmee.            الجسر تحطم ، رعب شديد في المدينة

 

هذه الرباعية تستغرب من شخص صخاب جريء لا يملك حياء سيكون قائدا للجيش . و المعني هو عمر بن سعد الذي رضي أن يكون أميرا لأحد المناطق مقابل قتل الحسين . و صلافته و جرأته هي مثل صلافة و جرأة ابن مرجانة الذي عينه قائدا لجيشه.

و في البيت الأخير هناك ذكر لتحطم الجسر و استفحال الخوف في المدينة . و استعمال عبارة (تحطم الجسر) تدل على معرفة دقيقة لمأثور آل البيت . إن المقصود بتلك العبارة هو بالضبط مقتل الحسين ع . و قد وصف آل البيت  الأئمة بالجسور أو المركب أو السفينة .

قال الباقر ع في حديث طويل: (و نحن الجسور و نحن القناطر من مضى علينا سبق و من تخلف عنا محق ) و إذا كان  المتخلف عنهم قد محق و هلك فكيف يكون مصير قاتلهم؟ 

الرباعية التالية هي الأخيرة التي تتحدث عن مقتل الحسين ع وتربط ربطا وثيقا بين هذا الحدث و النظام الدوري المأساوي للتاريخ و الأبيات الثلاثة الأولى من أروع ما قيل في الكلام البشري  : 

3,79

L’ordre fatal sempiternel par chaisne, القدرالحتمي المبرم الدوري                            

Viendra tourner par ordre consequent:يشرع في التحرك بنظام منطقي النتائج             

Du port Phocen sera rompue la chaisne,عند ميناء فوسين انقطعت السلسلة             

La cité prinse, l’ennemy quant et quant.    الأعداء الكثيرون الكثيرون يسيطرون المدينة

 

إن تتابع الأحداث في شكل نظام السلسلة و حركتها الدائرية يشبه إلى حد بعيد ما عبرت عنه أحاديث آل البيت  ع بنظام الخرز المتعلق بعلامات الظهور و تتابعها . فعقد الخرز أو السلسلة كلاهما دائري و تنتظم فيه الخرزات أو الحلقات بشكل منتظم و متتابع: 

( توقعوا آيات متواليات من السماء منظومات كنظام الخرز/ آيات تَتَابَعُ كنِظام بالٍ قُطِعَ سلكُهُ فَتَتَابَع . / نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا../ .. إنما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا .. / رايات متتابعات كأنهن نظام منظومات انقطعن فتتابعن ...)

و قد اتفقت الأحاديث و الرباعية في أكثر من كلمة أساسية :

* (عقد) الخرز = السلسلة =  chaisne *  نظام  =  ordre  *  قُطِعَ سلكُهُ =  انقطعت السلسة  =      .rompue la chaisne   

و تكرار الكلمات الأساسية يوضحه الجدول التالي و قد اكتفينا بالأحاديث السابقة مختصرة :

)عقد( الخرز = 3 /Chaisne=2

نظام منظومات = 7 /Ordre=2

متواليات التتابع = 6 /ordre= 2 // consequent = 1

القطع  = 2 /Rompue= 1

الفارق الأساسي أن الرباعية  تتحدث عن الأسباب التاريخية  المأساوية بينما  الأحاديث الشريفة  تتحدث عن آخر الزمان .

اسم العلم الوحيد في هذه الرباعية هو Phocen  و قد فسره البعض بمدينة مرسيليا الفرنسية باعتبارها فيينيقة الأصل . لهذه المدينة ميناء فيه سلسلة تقطع فيقع احتلال المدينة . حقا إنه لتفسير يدعو إلى الضحك . إذ ما علاقة قطع السلسلة بالقدر الحتمي الدوري الذي يتحرك وفقا لنظام منطقي النتائج . فبقدرما يكون هذا النظام الدوري قانونا تاريخيا حتميا شاملا يضبط أحداث التاريخ البشري و يرسم مآلها و يحدد نوعها و الذي نعبر عنه بالقضاء و القدر بمفهومه المأساوي بقدرما يكون حدث قطع السلسلة الحديدية تافها بسيطا لا معنى له . و حتى في الحروب قديما و حديثا لا نتحدث عن انخرام سلسلة بل نتحدث عن سقوط مدينة أو احتلال بلد أو هزيمة جيش أو مقتل قائد . و لكي ينسجم مطلع الرباعية مع نهايتها  يجب فك اللغز و تأويل النهاية لكي تتفق مع البداية.

      و لهذا الحرف وضع خاص في الفرنسية: p  ابتدأت الكلمتان  بحرف  port Phocen

-         إذا  تبع بحرف h    ينطقان  معا = ف .

-         هذا الحرف لا تسبقه أبدا  n   التي تعوض بحرف m الشفوية المخرج مثل p

-         إذا  ختمت به بعض الكلمات لا ينطق.

لقد اعتمد الشاعر على هذا الحرف المتقلب p ليقلب المعنى الحقيقي فيتغير المعنى بالكامل و يصبح النشاز بين مطلع الرباعية و نهايتها واضحا.  لو حذفناه من الكلمة الثانية لأصبح عندنا اسم معروف هو hocen   أي حسين . و لو عوضناه فى الكلمة الأولى بحرف m   لأصبح لدينا كلمة جديدة هي mort   و لو وضعنا هذه أمام تلك لوجدنا حدثا غير مجرى التاريخ و هو مقتل الإمام الحسين ع في 10 محرم  61 ه . و كان  بالإمكان  أن  يدك الزمان  و المكان  في لحظة واحدة لو قتل معه ابنه الإمام السجاد ع فينقطع نسل النبوة  بالتمام . لو حصل ذلك لساخت الأرض  بأهلها قال السجاد ع :( و نحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض  إلا بإذن الله). لكن الله سبحانه و تعالى حمى الابن الكريم فاستمرت الأرض  في الدوران  ريثما تحل الراجفة و الرادفة . و عندئذ سيعلم المجرمون أي منقلب ينقلبون.

 وهناك رباعية غامضة (7.24) لم ينكشف معناها تتكرر فيها تقريبا نفس الكلمات فالدفين يخرج من القبر و يعيد ربط السلسة بالقنطرة ثم ذكر شخصان أحدهما سقى الآخر سما . و لم ينجل المقصود لأنه قد اختفى وراء كلمات فرنسية  صعب الربط بينها و بين غيرها .إلا أن الإيقاع الصوتي قد يحيلنا إلى بعض الدلالات لكن ذلك ليس مقنعا . و الأكيد أن خروج الميت من القبر و إعادة ربطه للمبتور المقطوع  لا يرتبط أصلا بحدث فرنسي أو قريب منه إذ هناك إعجاز يتمثل في عودة الحياة للميت لا يقوم به إلا  سليل آل البيت ع بقدرة الله سبحانه و تعالى . و يبدو الميت الحي هو الذي سيكشف جريمة القتل بالسم .

7,24

L’ensevely sortira du tombeau,الدفين يخرج من القبر                               

Fera de chaines lier le fort du pont,يربط السلسة بقلعة القنطرة                      

Empoisonné auec oeufs du Barbeau,المسموم ببيض السمك                        

Grand de Lorraine par le Marquis du Pont.كبير لوران بواسطة مركيز القنطرة       

 

الاستنتاج :

لقد أدرك نوستراموس حقيقة الحدث و دوره و نتيجته المنطقية (consequent ) في إقحام الوجه المأساوي للقضاء و القدر على مسار التاريخ الذي ينتظر البشرية بعد سنة 61 ه . و أفعال البشر هي التي تحدد وجها من وجوه التاريخ إن  خيرا أو شرا  .

 

Du mort hocen sera rompue la chaisne  بمقتل الحسين انقطعت السلسلة.                    

 إن  ذلك النظام الحتمي كان  بالإمكان  التحكم فيه لو لم يحارب الرسول ص و لم يقتل الإمام علي ع و الحسن ع و الحسين ع و لم يسق بقية  الأئمة ع السم . ماذا  كان  سيحصل لو أطاع العرب أهل البيت طاعة كاملة  ؟ الجواب الذي لا يعرفه الكثيرون  هو أن  الجنة التي خرج منها آدم ع  كانت ستعود إلينا من جديد . لكن ذلك لم يحصل فكان  التاريخ عبارة عن وجه من وجوه الجحيم . و جنة آدم عائدة بإذن الله مع الإمام المهدي ع و لن ينالها إلا من يؤمن بأسبابها و مسبباتها قبل طلوع الشمس من مغربها و بعدها مباشرة لن تقبل التوبة أبدا .  

إن الحسين  ع هو حفيد الرسول الوحيد المتبقي على وجه الأرض  . و هو خامس أصحاب الكساء . و قتله جريمة أخلاقية و إنسانية و دينية تستوجب عقابا إلهيا لا نتصور حجمه . و لحكمة إلهية نزل جزء من العقاب فوريا و أجزاء أخرى تدريجيا في كافة مراحل التاريخ بعد الحدث الجلل . و العقاب الأكبر لا نعرفه و لا تدركه عقولنا .

و بمجرد أن  وقع الحدث تغير وجه السماء  وظهرت الحمرة في الأفق و لم تكن موجودة قبل ذلك  و ظهر تحت الصخور دم عبيط  في أماكن كثيرة من الكرة الأرضية. و الأمر تفطن إليه ملك الروم فأدرك السبب ( ولم تطمث امرأة  بالروم أربعة أشهر إلا وأصابها وضح ، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب : قتلتم نبيا أو ابن نبي .).

و قال أبو العلاء المعري:

وعلى الأفق من دماء الشهيدين      علي ونجله شاهدان

فهمـا في أواخــر الليل  فجــران          وفي أولياتـه شفقــان

و فيما ما يلي  بعض ما حدث بعد مقتل الحسين ع:                

1 ـ لم تكن في السماء حمرة حتى قتل الحسين 

2 ـ لم تبكِ السماء إلا على  يحيى بن زكريا والحسين ، وبكاؤها أن  تحمر .

-3 ـ اسودّت السماء اسوداداً عظيماً ، وظهرت الكواكب نهاراً وسقط التراب الأحمر، ومكثت السماء بلياليها كأنها علقة . 

-4 ـ مطرت السماء دما ، فأصبح الناس وكل شيء لهم مليء دماً ، وبقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت ، وإن  هذه الحمرة التي تُرى في السماء ظهرت يوم قتله ولم تُر قبله .

5 ـ- مكث الناس سبعة أيام إذا  صلوا العصر نظروا إلى الشمس على أطراف الحيطان  كأنها الملاحف المعصفرة من الحمرة، ونظروا إلى الكواكب تضرب بعضها بعضا .

6 ـ- جاء غراب فوقع في دمه ، ثم تمرّغ ، و طار فوقع بالمدينة على جدار دار فاطمة بنت الحسين.

-7 ـ امتنعت العصافير عن الأكل يوم عاشوراء .

8 ـ- مكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنما لطّخت الحيطان  بالدم من الفجر إلى الغروب  

9 -  ـ وُجد مكتوبا على بعض جدران  دير :

                  أترجو أُمة قتلت حسينا           شفاعة جده يوم الحساب

فلما سألوا راهبا عمن كَتَبه، قال : مكتوب ههنا من قبل أن  يبعث نبيكم بخمسمائة عام .

.10-  لما قتل الحسين وأخذوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ خرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد ، فكتبت سطرا بدم:

              أترجو أُمة قتلت حسينا            شفاعة جده يوم الحساب   

-11 ـ ما تطيّبت امرأة بطيب نهب من عسكر الحسين إلا برصت 

2 1- لم يبق ممن قتل الحسين إلا عُوقب في الدنيا : إما بقتل أو عمى أو سواد الوجه، أو 

زوال الملك في مدة يسيرة.

و من كتاب    The Anglo-Saxon Chronicle ذكر المؤلف أنه في سنة 685 م  أمطرت السماء دما... و تحول الحليب و الزبدة إلى دم  في بريطانيا

there was in Britain a bloody rain, and milk and butter were turned to blood.

إن  الشاعر حينما  فهم عمق الحدث  فهما سابقا لزمانه قد أظهر وعيا غريبا لأهم قوانين التاريخ  و إدراكا عجيبا للمقاصد الدينية الصحيحة و هذان  أمران  لا يعرفهما أغلب المسلمين فضلا عن غيرهم . لقد أدرك أن مقتل الحسين ( مصيبة ما أعظمها و أعظم رزيتها في الإسلام و في جميع السماوات و الأرض )  و هو ( رزية قد جلت و عظمت في الأرض  كما في السماوات) و أدرك ( أن أمة أسست أساس الظلم و الجور على آل البيت  و دفعتهم عن مقامهم و أزالتهم عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها) هي أمة قد انسلخت من المفهوم الإنساني الفطري للجنس البشري  و التحقت بأختها خلف قابيل في الدرك الأسفل من البشرية . هؤلاء جميعا هم أعداء الإمام المهدي و أنصار الأعور الدجال . لقد حبطت أعمالهم و نهبت أرزاقهم و تفرقوا إلى عشرات الدول و أصابتهم البلبلة في أعيادهم وأفكارهم و صبت عليهم الفوضى الخلاقة صبا صبا وتوسطتهم أختهم و ستسلط عليهم. 

               أترجو أُمة قتلت حسينا            شفاعة جده يوم الحساب.

  

سليمان علي صميدة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/27



كتابة تعليق لموضوع : نوستراداموس يتحدث عن مقتل الحسين ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net