صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

المخاطر التي تواجه النازحين في الداخل حتى نهاية العام الحالي
باسل عباس خضير


رغم غياب الاحصاءات الرسمية الدقيقة عن عدد النازحين العراقيين من اماكن سكناهم الى اماكن اخرى مؤقتة , الا ان هناك مايشير بان عددهم يزيد عن مليونين ويستطيع المتتبع ان يقدر عددهم من خلال تخصيصات الحكومة للنازحين , فقد خصصت في البداية 500 مليار دينار ثم جعلت التخصيص ترليون ليوزع على العوائل النازحة بمعدل مليون دينار لكل عائلة , وهو مايعني ضمنا بان عدد العوائل هو بحدود مليون عائلة واذا افترضنا بان كل عائلة تتكون من 4 افراد فان العدد سيكون اربعة ملايين نازحا , ولكننا لانتوقع هذا العدد رغم ان هناك احداثا مهمة قد بدات مطلع العام الحالي وادت الى النزوح وهي كما معروف احداث الفلوجة والانبار والكرمة وتبعتها ابو غريب بعد الفيضان ثم احداث ما بعد 10/ 6 في الموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك وبعض مناطق حزام بغداد التي اضطر الجيش لاخلائها من السكان لمواجهة الجماعات المسلحة والارهاب .
وقد استطاعت العوائل الميسورة من التوجه الى خارج العراق او تحمل نفقات الاقامة في محافظات اقليم كردستان كما لجات عوائل اخرى الى محافظات العراق الامنة فستاجرت مساكن وانعمت بنوع من الاستقرار, وهذه اخذت تشعر بالضيق يوما بعد يوم لان الازمة اخذت تطول ولم تنفرج لحد الان مما افرغ بعض الجيوب , اما الغالبية العظمى وهم من الفقراء او ممن تحولوا الى فقراء بعد هدم منازلهم وسرقتها واجبارهم على الخروج بملابسهم فقط حتى من دون مستمسكات ثبوتية احيانا فقد رحلوا الى المجهول واقيمت لهم فيما بعد مخيمات في مناطق بعيدة عن المدن وتفتقر الى ابسط الخدمات والمتطلبات الانسانية , وقد بادرت بعض الجمعيات الانسانية الخيرية والجهات الدينية والرسمية الى ايجاد ملاذات امنة للنازحين فاسكنوهم بيوت الله من الجوامع والمساجد والحسينيات ولانها لم تسعهم فقد فتحت لهم المدارس والاقسام الداخلية في الكليات والمعاهد والجامعات كما تم استغلال القاعات واية امكنة للايواء رغم انها غير صالحة للسكن البشري .
وقد تم تكريس الجهد الوطني لخدمة النازحين ولكن هذا الجهد لم يتمكن من استيعاب الاعداد الكبيرة من النازحين لان البلد يعاني بالاساس من وجود نقص في الوحدات السكنية وازمة حقيقية في السكن كان من تداعياتها ارتفاع الايجارات واسعار العقارات , واذا وصلت منحة الحكومة البالغة مليون دينار لكل عائلة نازحة الى نسبة ضئيلة منهم فانها لاتداوي الجراحات لان هذا المبلغ غير قادر على سد جزءا بسيطا من الاحتياجات اليومية في ظل الارتفاع في الاسعار الذي ظهر بشكل واسع بعد الاحداث الاخيرة وتعدد الاحتياجات لتلك الاسر ابتداءا من الملابس الفردية , وحسب ما تصلنا من اخبار عن النازحين فان بعضهم تحولوا الى شبه متسولين لانهم ينتظرون الوجبات التي تصلهم من المتبرعين وبمناظر اشبه بالمجاعات التي تعرضها الشاشات عن الصومال , والمشكلة الاخرى التي تعترضهم هو عدم وجود جهود منظمة لانشاء قاعدة بيانات خاصة بهم نظرا لتعدد الجهات التي تغيثهم وعدم ارتباطها بجهة جامعة لتلك الجهود المباركة .
وفي ذاكرة النازحين من كل مناطق العراق الكثير من الاحزان والالام واشدها من تلعفر والطوز وسنجار وامرلي وبعشيقة والفلوجة والمنصورية وغيرها من مدننا العزيزة وتتخلل هذه الاحزان ذرف الدموع على ما فقدوه من الاهل والاعزاء والعيش في اوضاع ماساوية وضياع ما ادخروه طيلة حياتهم من اموال ومقتنيات تركوها لينعموا بحياة خالية من السعادة , ولكن الاكثر من هذه الهموم هو ما سيحل بهم خلال القادم من الايام , فالحسابات والحسبات البسيطة تدل ان العودة الى ما كانوا عليه سوف لايتحقق خلال سنة 2014 على الاقل , مما يعني اضطرار من يسكن المدارس والمؤسسات التعليمية لتركها بعد ايام لغرض استئناف الدراسة فيها كما ان الاقامة في المساجد ومدن الزائرين لابد وان ينتهي يوما لان موسم الزيارات والشعائر قادما بعد اسابيع , اما الساكنين في مخيمات الخازر وبعض المخيمات الاخرى التي انشات بطريقة الاضطرار فانهم سيواجهون مشكلات ومخاطر حقيقية عند قدوم موسم الشتاء حيث ان البرد لا يرحم شبه العراة كما ان الامطار في تلك المناطق لها قدرتها الالهية على جرف الترب وتحول المناطق التي يسكنونها لوضع يغاير اوضاع الصيف رغم صعوباتها الكبيرة في اشهر حزيران وتموز واب .
وحسب ما ينشر بوسائل الاعلام فان هناك اجراءات لتحويل بعض المناطق الى كرفانات لاسكان النازحين ولكن ما يعلن عنه لايمكن ان يستوعب 10% من مجموع النازحين في افضل الاحوال , دون ان نهمل مسالة مهمة وهي ان من بين النازحين اعداد كبيرة من الطلبة وبعضهم لم يكملوا امتحانات الدور الاول للعام الدراسي 2013/ 2014 وهم غير قادرين على اداء تلك الامتحانات في القادم من الايام بسبب فقدان مستلزماتهم الدراسية وعدم توفر اماكن بديلة لاداء الامتحانات وضعف الرغبة بسبب المعانات النفسية لهم ولعوائلهم , وصحيح ان وزارتي التربية والتعليم العالي قد وفرت بعض التسهيلات لهم لاكمال دراستهم ولكن اوضاع النازحين اللوجستية لا تسمح لهم باكمال دراستهم , وان اعتبار رسوبهم سنوات عدم رسوب سيضيع من فرص حياتهم , كما ان هناك معوقات اخرى تتعلق بالتحاق الموظفين والعاملين في الدولة من الالتحاق بوظائفهم لعدم توفر وظائف مشابهة في اماكن نزوحهم , ولعل المشكلة الاكبر هي التي تواجه العاملين في القطاع الخاص من النازحين نظرا لانقطاع مصادر عيشهم بالكامل .
وحين نتكلم عن نازحين باي شكل وفي اية منطقة فيجب عدم تصور الموضوع وكانه سفرة سياحية , فالقضية تحمل في طياتها الملايين من المعانات الانسانية والحرمان والعيش باحباط , فرب الاسرة لا يمتلك الادوات المناسبة لاعالة عائلته بما تقتضيه العادات والاعراف الاجتماعية والشرعية , كما ان الافراد لهم معاناتهم حتى في استخدام الحمامات للاغراض البايلوجية , وما يتم تقديمه من خدمات معيشية وصحية بعيدة كل البعد عن سد الحد المطلوب من الاحتياجات الفعلية , والاهم من ذلك كله هو ضياع الامل ونشوء صراعات نفسية من شانها ان تولد العديد من العقد والامراض , فالجوانب النفسية والعقلية دائما ما يتم اهمالها في البلدان النامية بعد الازمات لان اغلب الجهود تتركز على الجوانب المادية فحسب , وقد يعتقد البعض ان العراقيين الموجودين في تركيا او الاردن او غيرها افضلا حالا ولكن من يتصل بنا من هناك يخبرونا بان الجهات الاممية التي تهتم بموضوع الهجرة للخارج تعطيهم مواعيد لغاية سنة 2020 وتسقط حقهم في اللجوء الانساني عند العودة للعراق .
نحن نعلم ان هناك جهودا تبذل من قبل جهات محلية وخارجية لتقليل معانات النازحين سواء كانت حكومية او من قبل المراجع الدينية او منظمات المجتمع المدني او من قبل المتبرعين وغيرهم , ولكن مجمل هذه الجهود لا ترقى للايفاء بمتطلبات النازحين ليس قصورا او تقصيرا من تلك الجهات ولكن لان العدد كبير والقضية لم تتم معالحتها بجهود منظمة وعلى اساس قاعدة المعلومات التي اشرنا الى ضرورة وجودها وتكاملها , ودون ان يفسر كلامنا بالتشاؤم فان مشكلة النازحين العراقيين سوف لاتتم معالجتها حتى نهاية العام الحالي على الاقل لاسباب عسكرية وامنية , لان المعالجة تتطلب اعادة المناطق التي تستولي عليها الدواعش واخواتها واستتاب الامن واحداث الاستقرار بما يوفر الطمانينة للسكان لعودتهم , وحين يعودون سيجدون بان هناك العديد من المنازل المهدمة وان هناك حاجات كبيرة لاعادة الخدمات والبنى التحتية , وهي مهمات غاية في الصعوبة وتحتاج الى العديد من الامكانيات البشرية وغير البشرية لاعادتها الى وضعها السابق على الاقل , ونعتقد بانه ليس من المعيب او المخجل ان نبدا في التحرك على المجتمع الدولي فورا لغرض المساعدة في معالجة الوضع الحالي والقادم لكي يكونوا عونا للجهد الوطني بهذا الخصوص , فالنازحون هم اخواننا وابنائنا وشركائنا في الوطن ويجب ان نتكاتف جميعا لحل مشاكلهم باقل الخسائر لهم وهي مهمة وطنية وانسانية ولليست منة او صدقة من احد بغض النظر عن الانتماءات والمواقع والعناوين .
 

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/28



كتابة تعليق لموضوع : المخاطر التي تواجه النازحين في الداخل حتى نهاية العام الحالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إحذروا أذرع الأخطبوط الوهابي.. جمعية "سنابل الخير" مثالاً  : جمال كامل

 عمليات بغداد: انفجار مخزن الاسحلة تسبب في انطلاق صواريخ عشوائيه

 المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يصدر بيانا يرد على خروج السيد عمار الحكيم منه

 قُبلة الحشد الشعبي على جبين الأدباء  : فالح حسون الدراجي

 مربد الكتبي يحتفي بأعظم دائرة معرفية وتعاون تراثي مشترك  : المركز الحسيني للدراسات

 صد هجوم فی بیجی وتدمير مخابئ سرية بتلال حمرين ومقتل 63 داعشیا

 بين استراتيجية العجلات المفخخة وقتل أنصاره .. اختفى البغدادي .  : حمزه الجناحي

 فخر حوزة أمير المؤمنين (ع) من المبلغين في لجنة الارشاد والتعبئة.. يد تقاتل ويد تبني الملاجئ وشد أزر المجاهدين المرابطين  : كتائب الاعلام الحربي

 الموت في بغداد  : د . ماجدة غضبان المشلب

 قراءة في قصيدة ( شمس رمضان ) للشاعرة سحر سامي الجنابي  : علي جابر الفتلاوي

 غمامة الأفلام الجنسية العراقية إلى أين؟  : حسن الخفاجي

 وزارة الكهرباء تنظم احتفالية بمناسبة الاستفتاء على الدستور العراقي  : وزارة الكهرباء

 هيأة البحث والتطوير الصناعي تزور شركات وزارة الصناعة والمعادن في محافظة البصرة للاطلاع على امكانيات اقسامها البحثية فيها  : وزارة الصناعة والمعادن

 لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع تشرف على قافلة شعبية لدعم المجاهدين في قاطع عمليات الأنبار

 العربي الشرير  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net