صفحة الكاتب : احمد العقيلي

الأمن المزعوم
احمد العقيلي


     القومية العربية والأمن القومي العربي والمصالح العربية المشتركة وحدة المصير اصطلاحات أولدت التخمة في أسماعنا لكثر ما رُددت في مناهج الدراسة ووسائل الإعلام ولكثرة ما يُرددها الساسة العرب بمناسبة وبدونها مع إننا لم نعرف على ارض الواقع مصداقا لها ولو لمرة واحدة والتأريخ زاخر بالشواهد والبراهين ، بل على العكس فمشاعر الحقد والكراهية والازدراء من الأخر  وصفقات الخيانة والتآمر تزخر بها صفحات التأريخ السياسي العربي منذ نشوء الدويلات العربية والى يومنا هذا ، ولقد كانت الشعارات القومية البراقة ومبادئ العروبة وعاشت فلسطين حرة عربية والصهيونية والامبريالية عدو العرب والخطر الوحيد الذي يهدد أمننا القومي تتردد على السنة أدعياء القومية وأنصاف المثقفين وتسوق خيرة شبابنا لأتون حروب مصالح الطغاة الأجلاف من العرب وكانت تُقرأ في كل كتاب وإصدار وملصق إعلاني في ساحة عامة أو مدرسة في دائرة حكومية أو على زجاج مركبة ولم تسلم منها سوى الوجبات اليومية في مطابخنا المتواضعة أمام ما يعد في مطابخ الساسة التآمرية حتى نشأت أجيال مخدرة مغررة بأفيون ذلك الإعلام المبرمج وسارت عليه لعقود خلت تتوهم الانتصار في ذروة الهزيمة وتنشد الحياة في قلوب ميتة وتتوكأ على إرث غير شرعي وتتهرب من حاضر مخجل ليأتي القرار الأمريكي بإطاحة صنم البعث المقبور وتتغير مع إطاحته المعادلة الظالمة التي حكمت العراق لسنوات طوال عجاف فيدق ناقوس الخطر في أروقة الساسة العرب فتُغير مناهج وبرامج وخطط أمنها القومي المزعوم ولتتحول إيران عدوا وخطرا رئيسيا يهدد الأمن والمصالح المشتركة لنا بدلا من الصهيونية والامبريالية التي لا ادري أين يصنفونها الحريصون على الأمن القومي العربي !!!. 
     لست في معرض الدفاع عن إيران ولا أعتقد للحظة أنها في حاجة لمن يدافع عنها لاسيما وأنها تتمتع بما يفتقر له الساسة العرب ، إنما ما أريد قوله إلى متى يستهزأ ساستنا بنا وبمشاعرنا والى متى لا يعيرون وزنا للرأي العام العربي خصوصا بعدما اعتبروا الجارة المسلمة لنا هي عدونا والخطر الذي يهدد أمننا ومصالحنا المشتركة بينما العدو الصهيوني الذي يحتل لأهم جزء مقدس من أراضينا شريك في المحافظة على ذلك الأمن المزعوم !!!!!. فهل يدرك الساسة العرب أنا لو وضعنا جدولاً يضم جميع الدول في أرجاء المعمورة وقمنا بترتيبه حسب عدائها لإسرائيل التي تحتل اراضينا العربية في المنطقة سنرى ان ايران تحتل المركز الأول في عدائها للصهاينة بينما أصحاب الأرض وأبناء لحمتهم من المعنيين بما كان يسمى ب....( القضية المصيرية ) يهرولون نهارا جهارا لإقامة علاقات حسن جوار وسلام مع الكيان الغاصب !!!.
الانكى من كل هذا الخضوع والخنوع والذل تحول دعاة الامن القومي الى متحدثين رسميين بأسم اللوبي الصهيوني من خلال مايصرحون به بين فترة واخرى عن العراق وإيران وجنوب لبنان والحليم تكفيه الإشارة.

 
 

  

احمد العقيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/29



كتابة تعليق لموضوع : الأمن المزعوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/07 .

لم نخسر فلسطين العربية بحرب ،بل خسرناها بخيانه مع سبق الاصرار والترصد .قضية فلسطين قضية العرب المركزية هذا ما كنا نسمعه ونقراه في كل المناهج التعليمية ..ويطرب اذاننا البعض من يتخذ قضية تحرير فلسطين ماده لكل احاديثه ،لكن شيء لم يحدث .ولم نجد للقوم عزم للتحرير الكل يخشى على كرسيه من الضياع ..واكتشفنا ان كل مايقال عن فلسطين هو مجرد كلام .مجرد كلام لانفع فيه واننا نصدق فعلا مايقولون .وحدود المعركة لايتعدى الشوارع التي نجوبها نهتف لفلسطين ونرفع لافتات التحرير ثم تهدا فورة الحماسة ونعود ادراجنا الى بيوتنا ،،،،ونحلم باننا في فلسطين ترفرف اعلام بلداننا فوق منازلها ....




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الميالي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَلمُحاصَصَةُ أَنتجتِ الفَسادَ فضاعتِ الحُقُوق!  : نزار حيدر

 عاشوراء.. فنار الهداية وطريق السلام

 الصين تستضيف الرئيس الإيراني وسط شكوك بشأن الاتفاق النووي

 ثكلى  : بشرى الهلالي

 ثلاثة الالف من فاقدي البصر يطالبون الحكومة بزيادة رواتبهم التي لاتكفي سد مصرف يومي  : علي فضيله الشمري

 اللواء 42 بالحشد والاتحادية ينهيان تفتيش منطقة الرفيعات والقرى المحيطة بها شمالي بغداد

 زوبعة الوهابية الاعلامية في سب عائشة  : مجاهد منعثر منشد

 فتح باب التعيين على ملاك صحة البصرة لخريجي المعهد الطبي  : اعلام محافظة البصرة

 كن فارس القرآن  : محمد بن محمّد حرّاث

 هلا بثامن ايمّتنه  : سعيد الفتلاوي

 تحالف أم تخالف؟!  : علاء كرم الله

 خلال زيارته مدينة سامراء اطلع وزير الموارد المائية على المعالم الحضارية لجامع ومأذنة سامراء الملوية التأريخية  : وزارة الموارد المائية

 التطورات الميدانية في الموصل

 رسالة دبلوم عالي في جامعة بابل تناقش مسببات إصابات الإحليل والعلامات السريرية للإصابة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اقالة النائب محمد الطائي من مجلس النواب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net