صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

دور المرأة والعمل السياسي
سيد صباح بهباني

بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الممتحنة /12 .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) النساء /59 .
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) النور/55 .
من المسائل الأساسية التي وضعت للنقاش والحوار الفكري والحضاري منذ سنة 1908 م في الغرب و هي مسألة حقوق المرأة ومنها المشاركة في الحياة السياسية و العمل والعمل السياسي . ومن الاستغراب أن أولئك المنادين بحقوق المرأة السياسية يوجهون التهمة إلى الفكر الإسلامي ، والمعتقدات الإسلامية و العربية ، ونعتها بأنها أفكار ومعتقدات تحرم المرأة من المشاركة في الحياة السياسية ، وتمنع عليها العمل السياسي . ولكن الآيات أعلاه من سورة الممتحنة /12 .والنساء /59 ..النور/55 .ـ .. توضح وتبين لنا عكس المزاعم التي يتهمون الفكر الإسلامي والعرب ،وأن كل الآيات أعلاه والخطاب فيها موجه للعموم رجالاً ونساءً فإقامة الدين بعقيدته وبكامل أنظمته السياسية والاجتماعية والتعبدية ...الخ هي مسؤولية الجمع ، وخطاب الطاعة لأولي الأمر الواردة في الآية من59/من سورة النساء تحدثت عن الطاعة هو متوجّه إلى جميع المكلفين ، والوعد بالاستخلاف متوجه إلى كل الذين آمنوا وعملوا الصالحات رجالاً ونساً .لذا نفذ الرسول محمد صلى الله عليه وآله في حيات التبليغية والسياسية ، على قبول بيعة المرأة لوليّ الأمر بل ووجوبها ، فانّ البيعة في هذه الآية من سورة الممتحنة /12 .هي بيعة طاعة لوليّ الأمر ، على الالتزام بأحكام الشريعة وقوانينها ، والإقرار بولايته ، وتمثل البيعة أبرز مصاديق الحقوق السياسي في المجتمع الإنساني .ولعل من أوضح الأدلة على دور المرأة السياسي وحقوقها السياسية في الإسلام ، ما جاء في آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وآيات الولاية والولاء العامة الدلالة والشاملة للرجال والنساء ، وقد استدل الفقيه والمفكر الإسلامي الكبير الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس الله سره ) بهذه الآية الكريمة من سورة الممتحنة /12 أن كل مؤمن ومؤمنة مؤهل للولاية السياسية وأن الرجال والنساء سواء فيها ، جاء في نص قوله (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) الشورى /38 . ومرة أمر الإلهي بوجوب المشاورة لقوله تعالى : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) آل عمران /159 . وقوله تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) التوبة /71 . فانّ النصين الأولين يعطي صلاحية ممارسة أمورها عن طريق الشورى وفي الثانية أمر من النصيين، ما لم يرد نص خاص على خلاف ذلك النصيين، والنص الثاني يتحدث عن الولاية ، وأن كل مؤمن ولي الآخرين ..( الفت نظرك يا عزيزي وعزيزتي القارئين أن الآية الكريمة لم تعني البعث وأعوان الضاري وعدنان الدليمي ومقتدى وغيره من المخربين *) لأنها تنص المؤمنين الذين يريد لهم بالولاية تولي أموره بقرينة تفريع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عليه ، والنص ظاهر في سريان الولاية بين كل المؤمنين والمؤمنات بصورة متساوية ..( إليكم أنتم المذكورين لا بالقوة والقتل والإرهاب وتدمير ممتلكات الدولة والجامعة وقتل النساء والأطفال والشيوخ الذين بنوا لنا في زمن وينتظروا اليوم الرعاية لا القتل والدمار اصحوا من غفلتكم وارجعوا لوعيكم قبل فوات الأوان ) ..ونرجع للموضوع بصورة متساوية وعندها يتم الأخذ بمبدأ الشورى ، وبرأي الأكثرية عند الاختلاف .. لا عند الإتلاف والأسماء التي استحدثتموها....! .ونرجع لدور المرأة وقد دخلت المرأة المسلمة ميدان العمل السياسي علة عهد الرسول محمد صلى الله عليه وآله ، كما سجلت آية البيعة من سورة الممتحنة أعلاه . والأحاديث كثيرة بهذا الصدد ... في باب الأمر بالمعروف عن رسول الله صلى الله عليه وآله : ((قال لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وتعاونوا على البر والتقوى، فإن لم يفعلوا ذلك نزع منهم البركات، وسلط بعضهم على بعض، ولم يكن لم ناصر في الأرض ولا في السماء))
وقال الإمام الرضا (ع): (لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر، أو يستعملن عليكم شراركم، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم)). والفت أنظاركم لن يتحقق الولاء في الجماعة المؤمنة إلا أن يتحقق في الأسرة المسلمة ، فلا تمزيق ولا خصومات ولا قطيعة رحم ،بل تعاون فيما بين الأفراد في سد حاجة الفقير ونصرة الضعيف وإصلاح ذات البين ، ولن يتحقق الولاء إلا أن تحقق بين الجار وجاره ، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله : (( كم من جار متعلق بجاره يقول : يا رب سل هذا لم أغلق عني بابه ، ومنعني فضله ؟ )) : (( ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله)) ويقول : (( خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره )) هكذا أمرنا الحبيب يا "بعث صدام" لا بعثرة الثروات وقتل الأبرياء وهدم المدن ودول دمار وحرب دول الجوار واحتلال دول أمنه ..! أين أنتم من قوله تعالى : (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ) الزخرف / 18 .و
عن نهج رسول الله يا " بعث صدام" ويا بقيت الشجرة الملعونة ..! نرجع للموضوع لن يتحقق الولاء إلا إن يتم الإخاء التحابب التعاون حب بعضهم بعضا ونصرة بعضهم بعضا يسأل الأخ عن أخيه ، ويتفقد الغني أخاه الفقير ، فرحمة الله في صلاح الجماعة وتعاونهم وتضامنهم ، فالجماعة رحمة والفرقة عذاب ، كما قال خير الثقلين صلى الله عليه وآله : (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو ا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ))
هكذا أمرنا ..! ويتوهم البعض من الناس بأقوال " البعث الصدامي و ادعاء قول عفلقهم المنبوذ حول القومية ..والاشتراكية .. ضاربا به الصف الإسلامي والمسلمين وفقراء الناس ومخلف العرب في رأي الغرب والشرق لفكرتهم الشيطانية الهدامة) ونسوا قوله تعالى : ( أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ) الزخرف /18 . .ومخلف حق المرأة في مجال الحياة المرسومة من أصل القرآن والسنة..!
من أنه ختم ملكية المرأة للرجل ، فإن المرأة والرجل من الناحية الإنسانية سواء لم يخلق أحدهما ليملك الآخر بل خلق أحدهما ليتمم الآخر ويكمله ، ولكل منهما جانبان مزدوجان : ـ فالرجل إنسان وذكر والمرأة إنسان وأنثى ، وكل منهما بوصفه إنسان يسمح له بالمشاركة في خدمة المجتمع على أن يظهر في مجال الخدمة كإنسان لا أكثر ولا أقل ، وهذا يعني وجوب مشاركة المرأة بقدر الكفاية في الجماعات والنشاطات السياسية وفي الهيئات والتنظيمات والمؤسّسات الفكرية والإصلاحية المختلفة . ومن هذه الأسس القرآنية نفهم أن الحياة السياسية مفتوحة أمام المرأة في الإسلام ، كما هي مفتوحة أمام الرّجل ، وعلى المستويين ــ الواجب العيني والكفائي ــ أو إباحة المشاركة في الحياة السياسية بكل مجالاتها . ونستطيع أن نورد مثلاً علميا لحقوق المرأة السياسية في الإسلام و الدول العربية مثلا المشاركة الفعلية كثير ة في الدول الإسلامية وفي الدول العربية نأخذ الكويت أقر الشيخ المؤمن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عندما أقر معلن مع المجلس الحقوق السياسية للمرأة الكويتية في 16مايوه 2005 الموافق الاثنين 8 ربيع الآخر 1426هجري وفي إيران والعراق قي ظل الجمهورية العراقية بعد سقوط الصنم ومملكة البحرين المقبور .وأحي مبادئ الحرية في هذه البلدان والفت نظرك يا عزيزي ليس للمرأة من حقوق وكرامة ،إلا في الإسلام ، الذي ثبت مبدأ الحقوق والكرامة لأفراد النوع البشري كافة بقوله : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) الإسراء /70 و قوله : (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) البقرة / 228 . وبقوله صلى الله عليه وآله : (( من خلق الأنبياء حب النساء )) وروى الصدوق عن أبي مالك الحضرمي عن أبي العباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه قال سمعة رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه يقول العبد كلما ازداد للنساء حبا ازداد في الأيمان فضلا. وقال الصادق (رضوان الله عليه وسلامه ) أكثر الخير في النساء. القرآن يؤكد حقوق المرأة والأحاديث كثير بهذا الصدد فليس أمام المرأة إلا أن تطالب بحقها كما حمله القرآن الكريم أليها ، وتلتزم بواجبها كما حدّده القرآن لها .كأم وبنت وزوجة ، وفرد له حق الولاء والحب في المجتمع ، يوظف طاقته الفكرية والنفسية والجسدية في مواطن الخير والطهر والصّلاح . ويداً بيد لتعاون والتآخي لبناء الوطن والسعي لحماية حقوقنا وللسعي لحياة أفضل والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : دور المرأة والعمل السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد الحداد
صفحة الكاتب :
  د . سعد الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعزية على وفاة والدة الاخ الشاعر باسم فرات  : ادارة الموقع

 صحة الكرخ تبدي استعدادها لارهال فرق طبيه الى البصرة

 الشمري : الوزارة تعمل على إعادة تأهيل المنشآت الإروائية و إدخالها إلى الخدمة فور تحريرها من عصابات داعش  : وزارة الموارد المائية

 كيف ننظر إلى المستقبل العربي ؟  : راغب الركابي

 الأنتخابات العراقية نموذج للتداول السلمي للسلطة  : رفعت نافع الكناني

 ألسيستاني بطل ألمرحلة  : رحيم الخالدي

 من المهد السياسي الى اللحد السياسي  : محمد الركابي

 قبيلة المراشدة تشكَّل سرايا للدفاع الشعبي بتسع محافظات تلبية لنداء المرجعية

 الوهّابية تدمر آخر معالم نشأة الإسلام

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يلتقي مجموعة من المجاهدين الابطال ويوجه بارسال 8 من الجرحى للعلاج وصرف  اكثر من 35 مساعدة  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 مهندس قانون الحشد الشعبي النائب الذي خسرته المؤسسة التشريعية في العراق  : محمد المعموري

 هل تحارب الدول الإسلامية نفسها ؟  : زين الشاهر

 (البنية التركيبية في مستويات النص )  : عقيل هاشم الزبيدي

 خطايا بحق علم العراق  : علي علي

 كيف ولماذا تدهور سعر النفط الخام  : ا . د . لطيف الوكيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net