صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

في ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع)
د . جواد المنتفجي

ليكن ثمار استشهادها..
      درسا لجمع الصف ووحدة الكلمة
                                                                     
           -1-
رغم زمجرة السيوف ،
و قرقعت نبال الرماح !
رغم كسر نياط القلوب
من البكاء والنواح !
رغم وهج سيل النزف ،
وتخثر الدم على الأرض الطاهرة !
ولأجل  بريق الأمل الممتد شعاعه في أغوار وأعنان السماء ..
الأمل الذي جنت ثماره الأجيال المتعاقبة ، منذ أن توافدت خيول أول الأتقياء لنيل وسام الشهادة في سوح النضال .. ومنذ ذاك وليومنا هذا كانت ولا زالت هنا وهناك مآثر تلوح للباب عقولنا .. بان امرأة وقفت بكل بصلابة لينز من جبهتها ضياء ونور الصالحين منذ أن أصرت وبكل معاني البطولة والجهاد على أن توهب فلذات كبدها لشعاع كان ولا يزال يسمى الإسلام ..
ولولا ضربة سيوف رجاله.. لما توحدت صف الكلمة ، ولولا غرزت رماح أصحابه الميامين التي أطاحت بالرؤوس العفنة .. لما انقشعت عنا الحلكة التي ظلت تطغي على دوامة دوائر همومنا لعقود ظلت كواكبها غافية ..
ولكن الطواغيت ؟ كل الطواغيت ، ومن ركع لعبادة الجبت والأصنام والوثن ، وجميع من تاهوا في ظلام الأمية والجهل ، راحوا يراهنون على رجحان كفتهم الخاسرة ، فاكتسحتهم رياح الإصرار التي هبت بلا هوادة من كل صوب وحدب ومنها ما تمثل بوقفة أولئك المؤمنين الأتقياء لتقويم مسيرة ديننا ، والبقاء على نهج الرسالة التي جاهد لرفع لوائها نبينا محمد المصطفى (ص) والذي لا زال ذكراه خالدة تعطر أفول الزمن ..
وبعض من يأس تشوبه ريح صفراء عاوية .. والكثير من البقع الفاقعة التي أحاطت بقلوبهم السوداء ، منذ أن انحدرت مجامعهم الكافرة وعبر كل تلك السنين العجاف ، نضحوا كالمياه الآسنة من مخابئهم ، بل عاودت كرتها لتخترق  جدار صف الوطن الأشم .. فصدتهم قامات الرجال.. رجال أبات ،  كانوا كالدروع الحصينة قوامهم ، على الرغم من سيلنا الجارف من نزف الدم الذي لم ينضب جريانه يوما ما كدية راح الجميع يدفعها وفاء لهذا الوطن ، منذ أن فتئوا يسقون بها كل بقاع الأرض ، الدم الذي كان زواداتنا حتى صار كالعشق المبهور القادم من سالف الأعوام المسلوبة منا، عاود بهديره ، وبرفق اليوم لنتذكر وبإجلال ووفاء يوم استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)، ليسدل بجناحيه الرحيمة على  صنا الوطن الآفل ،
فمن دمنا ملئنا شطآنك السرمدية
يا وطني لتكون الأجمل والأحب ،
و هو هذا مغزى الأسطورة .. فهيا معي يا أحبة لنبتدأ سوية بترتيل نشيد تلك الحكاية .. هيا لنوقف جريان نزيف الدم .. هيا لنتمالك أنفسنا، ورباط جأشنا ، فهلموا لنلم شملنا ، ولتكن ضربتنا أينما شئنا مؤلمة لتلك الفئة الباغية الغاشمة.. ومن جهادها وصبرها تعلمنا حلاوة معاني الصمود والتحدي ! وبوحدة كلماتنا تعلمنا كيف نفتت شهوة غريزتهم القاتلة ! وبألفة وحدتنا تعودنا كيف يكون ولوجنا في صلب الأرحام التي أنجبتهم ..
فهيا لنشتت شباك جموعهم الكافرة ..
هيا يا جميع أحبابي واخوتي لنشد على أيدي بعضنا ..
هلموا لنلم جمعنا تحت خيمة وطننا الذي صار اجمل واحب ،
وحتى انتم  يا شماتة .. يا عذال ..هلموا وتهيئوا لمعركتنا القادمة..
فالإحساس بالفقدان قاعدة ، وكل ما عدى ذلك استثناء !                                          -2-
هي ذي ولادة الحقيقة !
الولادة الجديدة الحق..
الحق الذي لا زال ينبع من شفر وحفر أراضي وطننا لنشم منها عبق الرفات التي دفنت قسرا في بطائح الأرض الهامدة على أيدي الهولاكيون الجدد..
هي ذي الصرخة الناطقة بالحق ، والتي ينبغي أن تطلقها أفواه جموعنا المؤمنة لقوام مسيرتنا آلاتية الظافرة ..  فالصمت المطبق نخر كل شيء فينا ، بل ولا زال يمط بشمعه الأحمر على طول وعرض خطوط الشفاه الساكتة .. فالإحساس بالفقدان قاعدة ، وكل ما عدى ذلك استثناء
 -3-      
كم هي غالية فدية العقيدة والوطن ؟ 
وها نحن نتذكر هذا اليوم وقفتك يا سيدتي الزهراء
يا من يرقد جثمانك الطاهر بين أضلعنا ،
فدتك كل عيوننا..
يا من علمتنا كيف يفتدى الدين في هذا الوطن المؤمن ،
فمن أجلك يا وطني يا مقلع الثوار ،
من أجلك وأجلهم يا سيدتي .. 
نفديكم سوية فلذات قلوبنا .. وإلا فلماذا لا زال خلودك باقي يحتفي به الفارس الذي نسميه الوطن .. أنشودة خلفتها لنا عبر آلاف السنين ، لتقص علينا بشجاعة كيف زوقت أسطورتها صفحات التاريخ وصارت في عرفنا
كرونق القصيدة .. 
كحزم من نور ،
تأتينا لتنير أواخر الليل..
كخاطرة طيبة
تنساب خلسة نحو الذاكرة ،
ومن ثم ، وبكل هدوء تنهمر وتنساب منا الدموع ،
دموع الخشوع
لك يا أيتها المرأة الأسطورة .. 
أواه يا لجمر هذه الدموع
 كلما حلت ذكراك العطرة ! 
كلما ازداد حفر ملحها في أقبية الجفون ..
فصرخنا بنشيج مثار:
- أواه يا أم الشهداء
  لا فرارا من ذكراك ،
  فهذا محال
  فدتك كل العيون التي ستبقى بخلودك حالمة .
 -4-   
وتجّول في ذاكرتنا معاني  تلك الأنشودة..
وتصير في أول ساعات الفجر
كبلابل تتلو أساريرها  في  ساعات السحر ،
 فمن أبصرها بروية ، أو تمعن جيدا في المآذن التي تزين القبب المذهبة لأئمتنا الميامين الأطهار ، والتي رصت كفيروزات صار نحتها ينّز منها عبق الأيمان والأمل الأمل الموشوم بالفرح.. الأمل الذي من فرط إحساسنا به صار كالجود الذي طالما سمعنا به ، ولكننا وبهمة الغيارى ومن هذه البقعة سنراه .. بل وسنلمسه في يوما ما بعزيمة كل أعلامنا ، والرجال الغيارى وفقهم الله جميعا .. ليكون صوتهم موحدا كما كان صوتها
كعصف لا يهدأ ولا يحد ..
بعد أن أمسى يأتينا كل عام من آخر الدنيا ماخر عواء  صديد المحن..
حتى  ظننا أن بشراها والذي طالما حلمنا به ربما سيفاجئنا يوما !
 أو ربما سيأتينا في غير ميعاده بغتة.
فالإحساس بالفقدان قاعدة ، وكل ما عدى ذلك استثناء !                                     -5-
هو ذا مغزى أحجية الأسطورة التي سأتلوها ألان عليكم يا جمع أحبتي !
فمن كوكب آخر.. كوكب غير الأرض أو الشمس والقمر، ربما من نيزك ، أو جرم سماوي آخر ، لا أفقه أين هو يحلق بالضبط.. شعرت فجأة بأنني قد سقطت عنوة من إغفاءتي لطول شدي المفرط بتضحيات تلك المرأة الخالدة، ووجدتني وكأنني أسير في مدن كان دخانها يتصاعد كالهب الخانق ، في البدء ظننتها الفوهات الساخنة الواقعة في آتون براكين خط الاستواء ، ولما استفقت صدفة وعلى عجل  ، وجدتني أدور حول محور عازل كان يسمونه ممن لاقيتهم هناك مركز نواة الأرض ، إذ ذاك فطنت إلى نفسي وأنا اقف على شطان الوطن الآفل .. الوطن الأحب .. نظرت وبخشوع إلى طيف ممن ارتحلوا بركب الشهداء منذ أن توالت قوافلهم في الساعات الأول من فجر معارك الطف الخالدة ، كانت يداي مرفوعتان لله .. كانت كعذقان متدليان يتأرجحان صوب المنائر المذهبة التي ظل شعاع أقبيتها محفورة في ضمائرنا ، وعلى بعد أميال من تلك الأقبية كانت هناك ثمة من بيارق خضر تنثر همي ريح باردة ، كانت تطفي وبسلام آمن على كل بقع القارات المحترقة بين ثنايا هذا الكون المفتون بالدمار ، وكثيرا من حزم النور حيثما راحت تبدد الوحشة التي ملئت قفار كل الأمكنة والزوايا ، بعد ما كان لاشيء يضيء مفازاتها القصية التي كان لا يسكنها سوى ذلك الوهج الذي كان يلفينا بين الفينة والفينة من عصف صواريخ الدمار الذي خلفه الشرر المتطاير ، ومن أزيز رصاصات بنادق شرذمة المجامع الحاقدة .. غزاة الأرض الذين ألفونا من عالم أخر .. عوالم غير مأهولة لا وجود لها على سطح هذه الفانية .. جاءوا ليدمروا كل ما هو جميل على هذه الأرض المعطاة ، فبمجرد ضغطهم على زر صغير كانوا ولا يزالون يقتلون آلاف الأبرياء ، بل ويغتالون فرحة الأمل المتافق في عيوننا ، فلا تتعجبوا أن لم يتوانوا أبدا عن بقر البطون ، وتثليج العقول ، وقتل حتى الرضع ! لحظتها لم يعد يتملكنا سوى رعب تلك الهمهمات التي ما فتئت إلا أن يعلوها صراخا ينط من هوى الأفئدة ، فأواه يا لهذه القلوب ! أواه يا لهذا البكاء العارم ! والذي لا ينقطع جريانه بمجرد ذكر هدير عشق الوطن ..أحدهم قال ، وهو يخترق حشد من الواقفين على ناصيتي صوبي ذلك الشارع الذي فجرت نهرانه إحدى مفخخاتهم الحاقدة ، قال بعد أن شمر عن ساعديه وهو يرفع إحدى الجثامين الصغيرة إلى الأعلى لتعانق روحه عنان السماء:
- تعالوا !! انظروا ...هو ذا الطفل ( عبد الله ) الذي قتلوه في حضن أمه ، فلا تتعجبوا من هذا ، فبالأمس ذبحوا أبيه .. والان قتلوهما أمام أنظار الجميع وعلانية !
نعم اغتالوا عيونهما لأنها كانت تشع بفرح الأمل ، وها هو التاريخ يعيد نفسه ..فهلا تتذكرون ( عبد الله الرضيع ) ؟
ثمة طفلة كانت قد زينت ضفائرها بشرائطها المدرسية المذهبة ، كانت قد اندلقت باكية عند باب مدرستها القريبة من الحدث ، لما سمعت ساعتها دوي تلك الانفجارات الصاخبة ، قالت ، وشفتيها قد يبست منها زؤام الكلمات المرتبكة والتي يند منها الخجل:
- انظروا إلى فياء تلك الأشجار !! أنظروها جيدا.. كيف صارت موحشة بعد أن قتلوا عصافيرها ذات الزقزقة اليتيمة بشظية طائشة ، مسكينة تلك العصافير والتي كانت قد عادت  للتو من هجرتها لتهنئا من جديد بأعشاشها بعد طول سنين هجرتها.. مسكينة هي تلك العصافير حيث أبت أن لا تموت في غربتها .. وانما أصرت على الموت هنا حيثما هو وطنها ! 
أما المعزيين الذين توافدوا على سرادق مآتم الشهداء ممن قتلوا جورا وظلما .. فقد حزموا أمرهم فيما بينهم على قرار ألا وهو:
- أن الإرهاب لا دين له ، وهو يبقى العدو اللدود للشعوب المضطهدة !
وبضع من نفرهم الضال .. ممن أرادوا المجازفة ليدمروا كل ما هو جميل لنا بأحزمتهم الناسفة ، اصطدموا بذلك الجدار .. جدار صارت تغلفه وحدتنا !
وبدون انفعال مثار .. يتردد السؤال الذي ما برح أن يختلج من أفكارنا:
- متى الانتصار على الإرهاب الذي لا يخلف سوى الدمار ؟
وهنا يبزغ قمر صبرك الفتي يا سيدتي الزهراء ..
يا من خلدك الزمن .. وهنا ينط شعاعك الآفل بالسحر من بين الكواكب التي برؤاك لازالت حالمة ، يوم أشرقت شمسك من هناك كالكلمة التي أشهرت حروفها بوجه الأمويين ، كان لمعان أشعتها .. كالحزم ، وكأنها هالات فرحة نصرك الذي راح ينث منه الأمل ، وكأنه يبدد الوحشة المظلمة ، صار كالزهو الذي يرسم لنا أمانينا القادمة ، وأمست الجموع ، كل الجموع تهتف من لحظتها لتنادي بوحدة الكلمة:
- رغم انهم قتلوا نبضات الحب في صدورنا ،
 رغم انهم حطموا صحون الانتظار.. 
ألا أننا ابتدعنا صمودنا
من كفن الشهداء ..
ففدتك قلوبنا يا سيدتي فاطمة الزهراء   
فلا فرارا من حبك  ،
وكذلك أنت يا وطني ..
وحيثما ستبقى في عيوننا أمل مستنير  
هو ذا أخر قرارا : 
- انه لا فرار من حبكما
هذا محال !

 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محي
صفحة الكاتب :
  احمد محي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net