صفحة الكاتب : عادل الجبوري

ملف منظمة خلق ... اخر الدواء الكي!
عادل الجبوري

   ماعرضته قناة العراقية الفضائية الرسمية وقنوات تلفازية اخرى الاسبوع الماضي من مشاهد تصور ضباط وجنود عراقيين مصابين جراء مواجهات مع عناصر منظمة مايسمى بـ\"مجاهدي خلق\" الايرانية في معسكر اشرف (100 كم شرق بغداد)، جاء ليؤكد ويثبت بديهية لاتحتمل كثيرا من البحث والجدل والنقاش، الا وهي ان بقاء وجود هذه المنظمة على الاراضي العراقية يمثل اشكالية حقيقية لا امام مسيرة وواقع العلاقات بين بغداد ومحيطها الاقليمي فحسب، وانما على الصعيد الداخلي ايضا.
    ومافجر الموقف هذه المرة هو بحد ذاته يستحق وقفة طويلة ومعالجة حقيقية، اذ ان غير المعروف للكثيرين ان معسكر اشرف الذي يقطنه حوالي ثلاثة الاف وخمسمائة شخص من عناصر منظمة خلق مع عوائلهم حاليا، يمتد على مساحة تبلغ ستة وثلاثين الف مترا مربعا، والجزء الاكبر من تلك الاراضي يعود ملكيته الى مزارعين عراقيين من ابناء محافظة ديالى كان نظام صدام قد صاردها منهم ومنحها لعناصر منظمة خلق في التسعينات لتوسيع رقعة تواجدهم، وبسبب المطالبات والشكاوى المتكررة بادرت القوات العراقية الى اتخاذ اجراءات عملية لاعادة تلك الاراضي لاصحابها وتقليص مساحة المعسكر بما يتناسب مع عدد افراده.
   وقد واجهت عناصر المنظمة افراد القوات العراقية بالاسلحة التي تمتلكها، مما تسبب بوقوع ضحايا واصابات، وبحسب مصادر وزارة الدفاع العراقية فأن الاشتباكات تسببت بسقوط ثلاثة وثلاثين من عناصر المنظمة معظمهم كانوا من الراغبين بالعودة الى ايران، علما ان القوات العراقية لم تستخدم سوى الهراوات.
    وقد حاولت المنظمة التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لقياداتها ان تخلق اجواء ضد الحكومة العراقية بأدعائها ان الاخيرة اوعزت لقواتها بأرتكاب مجزرة دموية في المعسكر، لتستدر عطف وتأييد الاوساط الاوربية والغربية على وجه العموم.  
   وكانت اخطر موجة مواجهات واشتباكات في معكسر اشرف قد وقعت بين القوات العراقية وعناصر المنظمة صيف العام 2009، حينما دخلت تشكيلات من قوات الجيش والشرطة العراقيين الى المعسكر لتنفيذ قرار يقضي بأستلام مسؤولية الاشراف والحماية للقوات العراقية بدلا من القوات الاميركية، الامر الذي اثار حفيظة قيادات وكوادر المنظمة الى الحد الذي دفعها للجوء الى القوة المسلحة والحاق اصابات بعدد من عناصر الشرطة العراقية في حينه واحراق وتمزيق العلم العراقي.
   وكان من الطبيعي جدا ان تأخذ احداث صيف عام 2009 في معسكر اشرف ابعادا اكثر حساسية وخطورة من المرات السابقة، اذ وضعت الحكومة العراقية امام خيار واحد لابديل له، الا وهو حتمية اخراج المنظمة من العراق، استنادا الى قرار اتخذه مجلس الحكم العراقي المنحل في اواخر عام 2003 يقضي بكل وضوح وصراحة بأنهاء أي وجود لتلك المنظمة في العراق.
  وقد نص قرار مجلس الحكم الذي صدر في التاسع من شهر كانون الاول-ديسمبر 2003 ، اي  خلال فترة الرئاسة الدورية للراحل السيد عبد العزيز الحكيم على مايلي:

\"1-طرد عناصر منظمة مجاهدي خلق الارهابية من الاراضي العراقية وخلال فترة اقصاها نهاية العام الحالي (أي عام 2003) .
2-غلق مقرات منظمة مجاهدي خلق الارهابية ومنعهم من ممارسة اي نشاط لحين مغادرتهم.
3-مصادرة اموال المنظمة واسلحتها وضمها الى صندوق التعويضات.
   وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا قد اعلنت اواخر شهر كانون الثاني-يناير الماضي أنها تحقق حاليا بالدعاوى المقدمة ضد منظمة \"مجاهدي خلق\" الإيرانية والمتعلقة بمشاركتها بقمع الانتفاضة الشعبانية التي قام بها الشعب العراقي في عام 1991.
   واشار المتحدث بأسم المحكمة القاضي محمد عبد الصاحب \"المحكمة تتعامل مع الدعاوى المقدمة وفقا للأدلة المتوفرة، وانها تعمل وفق ما ينص عليه الدستور العراقي\".
   ناهيك عن ذلك فأن هناك وثائق وارقام دامغة عن دور منظمة خلق في عمليات الانفال سئة الصيت ضد الاكراد في شمال العراق اواخر الثمانينات، ودورها في مختلف العمليات القمعية التي نفذها نظام صدام ضد العراقيين، حتى باتت تلك المنظمة لاتختلف بشيء عن اي جهاز امني تابع لذلك النظام.
   وبعد الاطاحة بنظام صدام استفادت المنظمة من الحصانة والحماية التي وفرتها لها  الولايات المتحدة الاميركية وراحت تتعامل مع بقايا حزب البعث المنحل وتنظيمات القاعدة لتكون احد ادوات الارهاب في العراق.
   وتشير بعض المصادر المطلعة الى ان تواجد منظمة خلق لايقتصر على معسكر اشرف فقط، بل ان هناك معسكرات اخرى وان كانت اصغر من معسكر اشرف، وهي:
-معسكر نزالي، ويبعد 40 كيلومتراً عن الحدود الإيرانية، و120 كيلومتراً شمال شرق بغداد.
-معسكر فايزي، ويقع في محافظة واسط.
-معسكر يونياد علافي، ويقع بالقرب من قضاء المقدادية التابع لمحافظة بعقوبة.
   وتجدر الاشارة الى ان هناك مقرات ومجمعات سكنية عديدة في داخل مناطق مهمة وحيوية من العاصمة بغداد كانت مخصصة لعناصر منظمة خلق وعوائلهم حتى سقوط نظام صدام في ربيع عام 2003.
   ويبدو ان الاحداث الاخيرة ستكون القشة التي ستقضم ظهر البعير-كما يقولون-فقد دفعت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي الى اتخاذ قرار  يقضي بإنهاء تواجد المنظمة في البلاد قبل نهاية العام الحالي باعتبارها منظمة إرهابية وشاركت بقتل العراقيين.
    ومع عدم وضوح مدى امكانية وضع هذا القرار موضع التطبيق العملي وسط اوضاع سياسية داخلية تشهد الكثير من التقاطعات والتجاذبات، وفي خضم ضغوطات خارجية قوية، الا ان كثير من الظروف الموضوعية تبلورت واخذت تتبلور بأتجاه عملية حسم واغلاق ذلك الملف، ويبدو ان عناصر المنظمة باتوا يدركون هذا الامر، وهو ماجعل عدد عير قليل منهم يقررون العودة الى بلادهم، واخرين يبحثون عن مأوى لهم في البلدان الغربية بصفة لجوء سياسي او لجوء انساني.
   في ذات الوقت فأن قناعة لدى معظم القوى والفاعليات السياسية العراقية باتت تترسخ بأن اخر الدواء الكي لاغلاق ملف \"منظمة خلق\"... وعبارة اخر الدواء الكي تعني الشيء الكثير.

 

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : ملف منظمة خلق ... اخر الدواء الكي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسنة بعشر سيئات  : امير جبار الساعدي

 صلاح يقود ليفربول لفوز مثير على كريستال بالاس ويعزز صدارته لـ”البريمرليغ”

 أبالسة السياسة وتبعية الأولاد..!  : علي الغراوي

 العرب في عين العاصفة.. مرة أخرى  : زيد شحاثة

  دولة القانون والقائمة المغلقة  : صادق السعداوي

  سماحة السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يشارك في مراسيم تبديل رايه الامام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العتبة الحسينية المقدسة تكرم عوائل الشهداء وتدعو شرائح المجتمع كافة إلى تظافر الجهود في رعايتهم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حب فضائي  : د . رافد علاء الخزاعي

 قضاء عنة يعلن تطوع اكثر من الفين من ابناء العشائر لمقاتلة "داعش"

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تبارك إنتصارات الجيش السوري وحلفائه في حلب  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شعب لم يبلغ سن الرشد ...!  : فلاح المشعل

 فريضة حج للبيع .. هل اصبح الدين سلعة ؟  : جاسم محمد كاظم

 ((ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة)) المقالة التاسعة  : حميد الشاكر

 ال سعود الى اين؟  : سامي جواد كاظم

 قيادة عمليات الانبار تعيد (56) عائلة نازحة إلى مناطق سكناها في القائم وناحية البغدادي  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net