صفحة الكاتب : الشيخ محمّد الحسّون

زيارة قرية المنتظرين للحجة(عجل الله فرجه الشريف) في مدينة طالقان
الشيخ محمّد الحسّون
بسمه تعالى
 
في الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء 22 شوال 1435هـ (19/ 8/ 2014م)، قمنا ـ بصحبة مجموعة من أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة ـ بزيارة لقرية المنتظرين لصاحب العصر والزمان الحجّة بن الحسن المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، الواقعة في مدينة طالقان في إيران.
يسكن في هذه القرية مجموعة من أثرياء أتراك تبريز، الذين تركوا الدنيا وزخارفها، وهجروا الأولاد والأزواج، وأعرضوا عن أموال طائلة وأملاك كثيرة يمتلكونها، وسكنوا هذه القرية الصغيرة التي تقع على نهر صغير، لا كهرباء فيها ولا ماء ولا غاز، ولا هاتف، لا يقرأون الكتب ولا يطالعون الصحف والمجلات، لا يخرجون من هذه القرية إلاّ في الحالات الضرورية، لا يراهم أحد ولا يستقبلون أحداً إلاّ نادراً، يتعبّدون الله سبحانه وتعالى، وينتظرون ظهور المولى صاحب الزمان(عجل الله فرجه الشريف) ويعملون بالزراعة وتربية بعض الحيوانات.
إنّي أكتب هذه المقالة لأثبت ما شاهدته وما سمعته منهم، كشاهد حيّ دخل إلى قريتهم، بعيداً عمّا قرأناه عنهم في مقالات كثيرة منشورة في المواقع الالكترونية، وبعيداً عمّا سمعناه من الناس عن وصف حالهم، ونسج قصص خيالية عنهم، فأذكر:
أولاً: ما سمعناه وقرأناه عنهم.
وثانياً: ما شاهدته في قريتهم وسمعته من كبيرهم.
وثالثاً: ترجمة مختصرة للمرجع الديني الذي يقلّدونه لحدّ الآن المتوفّى سنة 1351هـ .
رابعاً: فلسفة انتظار الفرج وثوابه، وهل تنطبق على هؤلاء القوم؟
ما سمعناه وقرأناه عنهم:
كثيرة هي المقالات التي كُتبت عنهم ونُشرت، وأكثر منها كلام الناس والقصص الخيالية العجيبة التي يتناقلها الناس عن أحوالهم، فإنّي أثبت هنا ما قرأته عنهم في مقالات كتبها بعض الذين قاموا بزيارة هذه القرية والتقوا ببعض رجالهم، والتي يكون أكثرها مطابقاً لما رأينا تقريباً:
يعتقدون بأنّهم يعيشون في عصر الظهور، وأنّهم سيدركون ظهور الحجّة المنتظر ويقاتلون بين يديه(عجل الله فرجه الشريف)، لذلك لا داعي للعمل في كسب المعيشة وجمع الأموال، ولابدّ من التفرّغ للعبادة والدعاء والتوسّل إلى الله تعالى بتعجيل ظهوره(عجل الله فرجه الشريف)، لذلك نراهم تركوا أموالهم الطائلة وأملاكهم وقصورهم الفارهة وسكنوا هذه القرية .
لا يجبرون أبناءهم عند بلوغهم على العيش معهم في القرية، بل يخيّرونهم بين العيش معهم أو الذهاب إلى تبريز ليستمروا في حياتهم العادية . ولا يزوّجون بناتهم شاباً من خارج قريتهم، ولا يسمحون لأبنائهم أن يتزوجوا من خارج قريتهم أيضاً.
لا يسمحوا لأبنائهم أن يخرجوا من القرية إلاّ في الحالات الضرورية القصوى، ولا يقومون باستقبال الضيوف إلاّ في حالات نادرة أيضاً، ولا يدخلوا في نقاش علمي مع الآخرين، ويكتفون ببيان عقائدهم فقط . أما بناتهم ونساؤهم فلا يرون أحداً ولا يراهن أحد أبداً.
أولادهم لا يمتلكون الجنسية الايرانية، أو أي وثيقة قانونية أخرى ؛ لذلك لا تُسجّل أسماؤهم في التعداد السكاني لإيران.
يحرّمون استعمال كلّ أنواع التكنلوجيا الحديثة ـ تبعاً لرأي مرجعهم الميرزا صادق التبريزي ـ فلا يركبون السيارة ولا الطائرة، وليس لديهم في القرية كهرباء ولا ماء إسالة ولا غاز ولا راديو ولا تلفاز ولا هاتف، منقطعون عن العالم تماماً، ولا يستعملون الحديد والاسمنت في بناء دورهم، بل يعتمدون على الطين والخشب والطابوق الذي يعملوه بأيديهم .
لا يقرأون الكتب ولا يطالعون المجلات والصحف، يوجد لديهم في القرية 18 كتاباً فقط، منها الرسالة العملية لمرجعهم الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ) وكتاب خطيّ آخر للسيد حسين النجفي الطباطبائي، وهو من تلاميذ الميرزا صادق التبريزي.
يحرّمون استعمال الساعة، ويعتمدوا في معرفة أوقات الصلاة على شاخص منصوب في القرية، ويعتمدون في معرفة أول رمضان وآخره على رؤية الهلال بأعينهم .
وإذا مرض أحدهم فإنّهم يعالجونه بالأعشاب المتوفرة لديهم، وفي حالة الضرورة القصوى يرسلوه إلى الطبيب خارج القرية .
يعلّمون أبناءهم القراءة والكتاب داخل القرية، ولا يرسلونهم إلى المدرسة.
يحتاطون كثيراً في كون مأكلهم ومشربهم وملبسهم من الحلال الصرف ولا يوجد فيه أيّ احتمال للحرمة، لذلك يعتمدون على انتاجهم المحلّي في القرية في كلّ أمورهم، وإذا اضطروا أن يشتروا شيئاً من خارج القرية فلابدّ أن يكون حلالاً صرفاً لا يشوبه أي احتمال للحرمة.
أكثر طعامهم الخبز والخضروات والفواكه والألبان التي يعملوها في داخل القرية، وقليلاً ما يأكلون اللحم من الحيوانات التي يربونها في قريتهم.
لا يقبلون الهدية من أيّ شخص مهما كانت مكانته ومرتبته، ولا يأخذون من الدولة أموالاً أبداً.
لا يعتقدون بإقامة مراسم الفرح والحزن أبداً.
لا تدخل أيّ امرأة إلى قريتهم أبداً، ولا تخرج نساؤهم من القرية أبداً.
الشيء العجيب فيهم أنهّم من أثرياء تبريز، ولهم أموال وأملاك كبيرة، ولازالوا يتابعون بعض أعمالهم التجارية بواسطة الوكلاء، ويبيعون بعض أملاكهم عند احتياجهم للأموال.
لحدّ الآن لم تسجّل الدولة أو مراكز الشرطة في تبريز وطالقان وغيرهما أيّ مخالفة قانونية لهم، ولم يرفع أحد شكوى ضدّهم، وإذا تجاوز أحد على أموالهم وأملاكهم فلا ينازعونه ذلك ولا يرفعون شكوى ضدّه ؛ لأنّهم يعتقدون بأن هذه الأموال لا قيمة لها ؛ لأنّ الإمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) سوف يخرج قريباً.
وممّا لابدّ ذكره هنا هو وجود تشابه كبير بينهم وبين جماعة أخرى في أمريكا تسمّى ((آميش)) من حيث طبيعة العيش في القرية وعدم استعمال التكنلوجيا الحديثة، وإن كان بينهما اختلاف في العقائد والآراء.
لازالوا يقلّدون الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ)، لذلك يسمّونهم في إيران بالواقفة ((أهل توقّف)).
في لقاءٍ أجراه أحد الكتّاب والصحفيين الإيرانيين مع كبيرهم وهو ((ضيائي)) قال: ((كنّا بداية نقلّد الميرزا صادق التبريزي، وتوقّفنا على تقليده بعد موته، ومن بعده تصدّى لجمعنا، الاجتماع بنا وعقد مجالسنا تلميذه السيّد حسين النجفي الطباطبائي، وكنا 200 عائلة في تبريز من الباقين على تقليد الميرزا صادق التبريزي، وقد أمرنا السيد حسين الطباطبائي أن نجتمع كلّ اسبوع في بيت أحدنا، وكان يعلّمنا الأحكام الشرعيّة ويقوم بحلّ مشاكلنا.
وبعد وفاته اتّبع جماعة منّا ابنه السيّد جواد، ولكن بعض هذه العوائل لم يقبلوا به ؛ لأنّه لم يكن عالماً بالدرجة المطلوبة، وأنا كنت منهم، لذلك نحن 14 عائلة انفصلنا عنه وخرجنا من تبريز حتى لا تحصل مشاكل بيننا، وقد ذهبنا أولاً إلى مدينة تنكابن سنة 1366 هـ ش فحصلت لنا مشاكل هناك، فخرجنا وأتينا إلى طالقان سنة 1369هـ ش، وإنّما انتخبنا طالقان لأنّه ورد في الروايات : يخرج من طالقان جماعة يكونون من أنصار الإمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) .
وفي بداية مجيئنا إلى طالقان كنت أنوي أن أقيم في قرية ((اورازن)) لأنّ أكثر أهلها من السادة العلويين والعبّاد والزهاد، لكن بسبب بعدها اخترت قرية ((ايستا)) ؛ لقربها من المدينة ووقوعها على نهر صغير، وفي البداية نصبنا خيمة وعشنا فيها، ثم اشترينا هذه الأرض من صاحبها وبنينا فيها الدور)).
سأله الصحفي : أنتم بطريقة حياتكم هذه سوف تنقرضون.
فأجابه ضيائي: ((نحن في آخر الزمان)).
ملاحظة: سمعت بأنّ هذا الشخص الذي هو كبيرهم واسمه ضيائي يُعدّ من أثرياء تبريز، ولازالت لديه أموال وأملاك كثيرة هناك، يصرفها كلّها في خدمة أهل هذه القرية.
ما شاهدناه في قريتهم وما سمعناه من كبيرهم:
كما قلت قبل قليل : إنّهم لا يستقبلون الضيوف إلاّ في حالات نادرة، وقبل زيارتنا لهم تمّ التنسيق معهم وتحديد موعد الزيارة.
تقع قريتهم التي تسمّى (إيستا) ـ ويسمّونها أهالي طالقان بـ ((ترك آباد)) و(فانوس آباد)) ـ شرق مدينة طالقان في محافظة البرز الواقعة شمال غرب طهران وتبعد عنها 120 كم تقريباً. وطالقان منطقة سياحية جميلة تقع وسط جبال البرز، ومساحة قرية المنتظرين 15 هكتاراً تقريباً.
عند وصولنا لهذا البستان الكبير ـ الذي يسمّى قرية ـ شاهدناه محاطاً بحائط كبير يرتّفع تقريباً 4 أمتار، بُنّي من الطابوق والطين، ودخلنا من باب خشبية كبيرة، واستقبلنا أحدهم ـ وهو أحد كبار تجار الذهب في تبريز ـ يقرب عمره من الخمسين عاماً، استقبلنا استقبالاً حاراً وفي غاية الأدب والاحترام.
وعند دخولنا البستان رأينا أرضاً زراعية واسعة فيها أشجار طويلة جداً، وفي زاوية البستان كميّة كبيرة من أغصان الأشجار مقطعة لاستعمالها في الطبخ أو التدفئة.
ثمّ دخلنا إلى بعض غرف هذا البستان، وشاهدنا ما يقومون به من أعمال يدوية بسيطة لسدّ حاجاتهم اليومية.
ثمّ دخلنا إلى منطقة تربية الخيول، إذ يقومون بتربيتها وبيعها، وأخبرنا هذا الشخص بأنّهم باعوا قبل عدة أيام فرساً بمبلغ مليارد تومان أي ما يعادل تقريباً 350 ألف دولار، ثم دخلنا ساحة محوطة بجدار وفيها ثلاث غرف مطلّة على إيوان بُنيت بالطين والطابوق، والسقف من الخشب والطين وفي الغرفة شباك خشبي أيضاً، وأرضية الغرفة مفروشة بفراش وحصير مصنوع يدوياً، وكان المكان في غاية النظافة والترتيب، عكس ما سمعناه من بعض الأشخاص بأنهم لا يهتمون بنظافة أجسامهم وملابسهم.
بعد جلوسنا قدّم لنا الماء والشاي والرقي، ثمّ جاء كبيرهم وعمره تقريباً 70 سنة، كان متواضعاً إلى حدّ كبير وعلى درجة عالية من الأخلاق، جلبت انتباهنا جميعاً، وبعد السلام والترحيب بدأنا نسأله بعض الأسئلة ودار حوار هادئ بيننا وبينه، ولم نكن نرغب في التعمق في البحث، ولا هو كان راغباً في ذلك . وهنا أثبت لكم مختصر المعلومات التي حصلنا عليها من خلال حوار الجميع معه:
((انّهم لازالوا يقلّدون الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ) وفي المسائل المستحدثة يعملون بالاحتياط ـ كما أخبرنا كبيرهم بذلك ـ ويوجد لديهم الآن رجل دين يعلّمهم الأحكام الشرعية ويعلّم أولادهم القراءة والكتابة.
عددهم الآن فقط أربعون شخصاً يتكون من تسع عوائل فقط، الكثير منهم ـ خصوصاً الشباب ـ ترك القرية وذهب للعيش في تبريز.
لا يذهبون لزيارة العتبات المقدسة ؛ لأنّها تستوجب ركوب السيارة والطائرة، وهي محرّمة عندهم، والزيارة مستحبة، بل يسلّمون على الأئمة من قريتهم)).
قال كبيرهم: ((جئنا إلى طالقان بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، ويوجد جماعة مثلنا أيضاً يعيشون في قرية كبيرة خارج تبريز)).
لا يستعملون أدوات التطورّ التكنلوجي إلاّ في حالات الضرورة، مثلاً وجدنا عندهم سيارة لحمل البضائع، فسألناهم عنها، قالوا: نستعملها حالة الضرورة لبيع انتاجنا الزراعي أو لجلب متطلبات الحياة الضرورية من السوق، لأنّ الحكومة لا تسمح بدخول الخيول إلى داخل المدينة.
بعض شبابهم لم يتزوجوا لحدّ الآن ؛ لأنّهم لا يجيزوا الزواج من خارج قريتهم أبداً.
لم نشاهد منهم أحداً سوى هذين الشخصين : الذي استقبلنا، وكبيرهم فقط.
سأله أحدنا: هل لديكم أدعية وتوسّلات خاصة بصاحب العصر والزمان؟
فقال: نعم.
فسأله ثانية: هل شاهدتم كرامات؟ هل شاهد أحدكم صاحب العصر والزمان؟
فأطرق برأسه وقال : نعم.
فسأله: لو تحدّثونا عن بعض هذه الكرامات حتى نستفيد منكم.
فأطرق برأسه وكاد يبكي ولم يجب على السؤال، وكان إذا أراد أن لا يجيب على سؤال أحد الحاضرين، أطرق برأسه وسكت باحترام وتأدّب كبيرين.
قال: ((نحن إنما اخترنا طالقان لأنّا سمعنا بأنّ عدداً من أصحاب الإمام الحجة(عجل الله فرجه الشريف) يخرجون من هذه القرية)).
إلى هنا انتهى كلام كبيرهم، ثمّ ودّعنا جميعاً باحترام فائق وتواضع كبير، قلّما شاهدته عند الآخرين.
أقول: في بعض المصادر ورد مدح لأهل طالقان، كما ورد في تهذيب ابن عساكر 1: 55، وعقد الدرر : 122، ومشارق الأشواق 1: 407: قال النبي(صلى الله عليه وآله): ((لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى باب دمشق وما حولها، وعلى أبواب الطالقان وما حولها، ظاهرين على الحقّ، لا يبالون بمن خذلهم ولا من نصرهم، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان، فيحيي به دينه كما أميت من قبل)).
الميرزا صادق المجتهد التبريزي:
نذكر ترجمة مختصرة لمرجعهم الذي لازالوا يقلّدونه، وهو الميرزا صادق التبريزي:
ذكره معاصره الشيخ محمد حرز الدين (ت1365هـ) في كتابه معارف الرجال 1: 374 قائلاً:
((الشيخ ميرزا صادق ابن الميرزا محمّد المعروف بـ(بالامجتهد) ابن المولى محمد علي المجتهد التبريزي القره داغي النجفي، ولد في تبريز سنة 1274هـ، ونشأ وقرأ مبادئ العلوم فيها، وفي سنة 1291هـ قدم النجف الأشرف شاباً مهاجراً لتحصيل العلوم مع أحد اخوته الأربعة وهو الميرزا محسن.
والمترجم له عالم فاضل، من وجوه أصحابنا الإمامية، مستقلّ برأيه مجتهد، صار مرجعاً في آذربايجان مقلّداً في أرجائها.
وكان(رحمه الله) مناهضاً للسلطة في إيران، وحائلاً دون من يرومها من ساسة الأجانب، وحدّثني من يوثق بحديثه عمّن أقام معه في (الري) في أيام تبعيده من قبل السلطة الغاشمة الارهابية، فقال: إنّه لا إشكال ولا ريب في زهد هذا الرجل وتقواه، وأنّه من الأبدال الذين لا يحيون إلاّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولذا ثقل ذلك على حكومة البهلوي وعميله.
وحدّثني بعض أصحابنا من أهل تبريز أنّ المترجم له أخذ يرقى المنابر ويبيّن للجماهير المؤمنة مساوئ البهلوي وما صنعه بالعلماء، وتغييره لأحكام الشرع الشريف والتي عطّلها منها، فهجم رجال البهلوي ومعهم البوليس على داره وفعلوا كلّ شيء تراه السلطة من الاهانة والهتك و... حتى خاف جملة من جيرانه على أنفسهم وأظهروا البراءة منه، ثم سفّروه من تبريز موثوقاً إلى (همدان) ثمّ بعد مدّة نقلوه إلى الريّ وحبس فيها حتى وافاه أجله، وكانت إقامته في النجف طويلة، وكان يتصل بنا وصحبناه مدّة، له خُلق عال وشرف نفس ومكارم جزيلة.
أساتيذه: حضر على الأساتذة الفضال الملاّ محمد الإيرواني، والملا محمد الشرابياني، والشيخ حسن المامقاني في النجف، وعلى الشيخ حسن الأردكاني في كربلاء ثم عاد إلى النجف، وحضر على الشيخ هادي الطهراني المتوفى سنة 1321هـ وعمدة تلمذته على الطهراني، وكان معجباً بعلمه وأسلوبه في التدريس، وصحبه أيضاً ولم يرحل المترجم له إلاّ بعد وفاة استاذه الطهراني.
مؤلفاته: ألّف كتاب المقالات الغرويّة في علم الأصول طبع سنة 1317هـ، وشرح التبصرة ناقص، وكتاب الصلاة غير تام، وعدة رسائل منها: رسالة في الربا، ورسالة في انتصاف المهر بالموت، ورسالة في شرايط العوضين.
وفاته: توفّي في (قم) المشرّفة، غريباً عن وطنه، منعزلاً عن الناس في شهر ذي القعدة سنة 1351هـ، وأعقب ولده الفاضل الميرزا جواد)).
وترجم له أيضاً الشيخ الطهراني (1389هـ) في طبقات أعلام الشيعة ـ القرن 14 ـ ص873، وقال في آخر ترجمته: وأرّخ وفاته العلاّمة الشيخ محمد علي الأوردبادي بقوله: 
 
دهم الإسلام خطب لاح في العالم ثلمة
بـ (وحيد) غاب أرّخ صادق غيب علمه
 
وترجم له أيضاً السيد محسن الأمين (ت1371هـ) في أعيان الشيعة 7: 366 قائلاً في آخر ترجمته : له قصيدة أرّخ فيها وفاة الميرزا عبد الكريم التبريزي الشهيد في قضية المشروطة مع ابنه سنة 1336هـ يوم النوروز، وهي: 
أكذا يهدّ الكفر دين محمد والمسلمون بمنظر وبمشهد
أودى بمنتجع المكارم والهدى وسليلة الفرع الكريم المحتد
من بيت علم شيّدت أركانه بمعالم موروثة من أحمد
انتظار الفرج:
الذي نعلمه من أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) أنّ الانتظار جهاد وعمل وحركة وعبادة وسلوك، وتطبيق لأحكام السماء بأسرها، حتى تتهيأ أرضية خروج القائم(عجل الله فرجه الشريف)، وليس الأنتظار سكوتاً وصمتاً وتفرّجاً على المآسي التي تحلّ بالأمّة الإسلامية جمعاء، وبأتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) خصوصاً.
لذلك قال الإمام الصادق(عليه السلام) ((من سرّه أن يكون من أصحاب القائم(عجل الله فرجه الشريف) ـ فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظره، فإن مات وقام القائم(عجل الله فرجه الشريف) بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه، فجدّوا وانتظروا، هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة)).
الانتظار له قيمة أساسية في الإسلام، وهو يشكّل عملاً رئيسياً ومهماً في استراتيجية الحركة الإسلامية، وله تأثير قوّي في نفسية المجاهدين العاملين المخلصين، الذين ينتظرون تلك الطلعة البهية التي تملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا.
لذلك قال الحبيب المصطفى(صلى الله عليه وآله) : ((أفضل العبادة انتظار الفرج)) و((انتظار الفرج عبادة)) و((أفضل جهاد أمّتي انتظار الفرج)).
وأمير المؤمنين(عليه السلام) قال: ((انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فإنّ أحبّ الأعمال إلى الله انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن، والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله)).
وانظر لقول صادق أهل البيت(عليهم السلام): ((المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله(صلى الله عليه وآله))).
ولقوله(عليه السلام): أيضاً: ((من مات منكم منتظراً لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه، بل كان كالضارب بين يدي رسول الله بالسيف)).
أترك للقارئ الكريم الحكم على هذه الظاهرة، وعلى هؤلاء القوم، الذي لا شكّ ولا شبهة أنّهم من الشيعة الاثني عشرية الإماميّة، والذي أعجبني كثيراً تواضُعهم الكبير وأخلاقهم العالية.
نعم، لديهم أخطاء لابدّ من معالجتها، ولا أتصوّر أنّ علاجها صعب مستصعب، لكن مَن الذي لابدّ أن يعالج أخطاءهم ؟ وعلى عاتق من تقع المسؤولية الشرعيّة في ارجاعهم للنهج القويم؟
اللهم اغفر لنا وارحمنا واعفو عنا زلالتنا، واجعل عاقبة أمورنا خيرا وتوفّنا مع الأبرار، إنّك سميع مجيب، والحمد لله ربّ العالمين أولا وآخرا.
الشيخ محمد الحسون
الصفحة على الانترنيت: http://www.aqaed.com/muhammad
البريد الالكتروني: [email protected]
الأول من ذي القعدة 1435هـ
قم المقدّسة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

  

الشيخ محمّد الحسّون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/02



كتابة تعليق لموضوع : زيارة قرية المنتظرين للحجة(عجل الله فرجه الشريف) في مدينة طالقان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل جمال النيلي
صفحة الكاتب :
  امل جمال النيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net