صفحة الكاتب : الشيخ محمّد الحسّون

زيارة قرية المنتظرين للحجة(عجل الله فرجه الشريف) في مدينة طالقان
الشيخ محمّد الحسّون
بسمه تعالى
 
في الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء 22 شوال 1435هـ (19/ 8/ 2014م)، قمنا ـ بصحبة مجموعة من أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة ـ بزيارة لقرية المنتظرين لصاحب العصر والزمان الحجّة بن الحسن المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، الواقعة في مدينة طالقان في إيران.
يسكن في هذه القرية مجموعة من أثرياء أتراك تبريز، الذين تركوا الدنيا وزخارفها، وهجروا الأولاد والأزواج، وأعرضوا عن أموال طائلة وأملاك كثيرة يمتلكونها، وسكنوا هذه القرية الصغيرة التي تقع على نهر صغير، لا كهرباء فيها ولا ماء ولا غاز، ولا هاتف، لا يقرأون الكتب ولا يطالعون الصحف والمجلات، لا يخرجون من هذه القرية إلاّ في الحالات الضرورية، لا يراهم أحد ولا يستقبلون أحداً إلاّ نادراً، يتعبّدون الله سبحانه وتعالى، وينتظرون ظهور المولى صاحب الزمان(عجل الله فرجه الشريف) ويعملون بالزراعة وتربية بعض الحيوانات.
إنّي أكتب هذه المقالة لأثبت ما شاهدته وما سمعته منهم، كشاهد حيّ دخل إلى قريتهم، بعيداً عمّا قرأناه عنهم في مقالات كثيرة منشورة في المواقع الالكترونية، وبعيداً عمّا سمعناه من الناس عن وصف حالهم، ونسج قصص خيالية عنهم، فأذكر:
أولاً: ما سمعناه وقرأناه عنهم.
وثانياً: ما شاهدته في قريتهم وسمعته من كبيرهم.
وثالثاً: ترجمة مختصرة للمرجع الديني الذي يقلّدونه لحدّ الآن المتوفّى سنة 1351هـ .
رابعاً: فلسفة انتظار الفرج وثوابه، وهل تنطبق على هؤلاء القوم؟
ما سمعناه وقرأناه عنهم:
كثيرة هي المقالات التي كُتبت عنهم ونُشرت، وأكثر منها كلام الناس والقصص الخيالية العجيبة التي يتناقلها الناس عن أحوالهم، فإنّي أثبت هنا ما قرأته عنهم في مقالات كتبها بعض الذين قاموا بزيارة هذه القرية والتقوا ببعض رجالهم، والتي يكون أكثرها مطابقاً لما رأينا تقريباً:
يعتقدون بأنّهم يعيشون في عصر الظهور، وأنّهم سيدركون ظهور الحجّة المنتظر ويقاتلون بين يديه(عجل الله فرجه الشريف)، لذلك لا داعي للعمل في كسب المعيشة وجمع الأموال، ولابدّ من التفرّغ للعبادة والدعاء والتوسّل إلى الله تعالى بتعجيل ظهوره(عجل الله فرجه الشريف)، لذلك نراهم تركوا أموالهم الطائلة وأملاكهم وقصورهم الفارهة وسكنوا هذه القرية .
لا يجبرون أبناءهم عند بلوغهم على العيش معهم في القرية، بل يخيّرونهم بين العيش معهم أو الذهاب إلى تبريز ليستمروا في حياتهم العادية . ولا يزوّجون بناتهم شاباً من خارج قريتهم، ولا يسمحون لأبنائهم أن يتزوجوا من خارج قريتهم أيضاً.
لا يسمحوا لأبنائهم أن يخرجوا من القرية إلاّ في الحالات الضرورية القصوى، ولا يقومون باستقبال الضيوف إلاّ في حالات نادرة أيضاً، ولا يدخلوا في نقاش علمي مع الآخرين، ويكتفون ببيان عقائدهم فقط . أما بناتهم ونساؤهم فلا يرون أحداً ولا يراهن أحد أبداً.
أولادهم لا يمتلكون الجنسية الايرانية، أو أي وثيقة قانونية أخرى ؛ لذلك لا تُسجّل أسماؤهم في التعداد السكاني لإيران.
يحرّمون استعمال كلّ أنواع التكنلوجيا الحديثة ـ تبعاً لرأي مرجعهم الميرزا صادق التبريزي ـ فلا يركبون السيارة ولا الطائرة، وليس لديهم في القرية كهرباء ولا ماء إسالة ولا غاز ولا راديو ولا تلفاز ولا هاتف، منقطعون عن العالم تماماً، ولا يستعملون الحديد والاسمنت في بناء دورهم، بل يعتمدون على الطين والخشب والطابوق الذي يعملوه بأيديهم .
لا يقرأون الكتب ولا يطالعون المجلات والصحف، يوجد لديهم في القرية 18 كتاباً فقط، منها الرسالة العملية لمرجعهم الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ) وكتاب خطيّ آخر للسيد حسين النجفي الطباطبائي، وهو من تلاميذ الميرزا صادق التبريزي.
يحرّمون استعمال الساعة، ويعتمدوا في معرفة أوقات الصلاة على شاخص منصوب في القرية، ويعتمدون في معرفة أول رمضان وآخره على رؤية الهلال بأعينهم .
وإذا مرض أحدهم فإنّهم يعالجونه بالأعشاب المتوفرة لديهم، وفي حالة الضرورة القصوى يرسلوه إلى الطبيب خارج القرية .
يعلّمون أبناءهم القراءة والكتاب داخل القرية، ولا يرسلونهم إلى المدرسة.
يحتاطون كثيراً في كون مأكلهم ومشربهم وملبسهم من الحلال الصرف ولا يوجد فيه أيّ احتمال للحرمة، لذلك يعتمدون على انتاجهم المحلّي في القرية في كلّ أمورهم، وإذا اضطروا أن يشتروا شيئاً من خارج القرية فلابدّ أن يكون حلالاً صرفاً لا يشوبه أي احتمال للحرمة.
أكثر طعامهم الخبز والخضروات والفواكه والألبان التي يعملوها في داخل القرية، وقليلاً ما يأكلون اللحم من الحيوانات التي يربونها في قريتهم.
لا يقبلون الهدية من أيّ شخص مهما كانت مكانته ومرتبته، ولا يأخذون من الدولة أموالاً أبداً.
لا يعتقدون بإقامة مراسم الفرح والحزن أبداً.
لا تدخل أيّ امرأة إلى قريتهم أبداً، ولا تخرج نساؤهم من القرية أبداً.
الشيء العجيب فيهم أنهّم من أثرياء تبريز، ولهم أموال وأملاك كبيرة، ولازالوا يتابعون بعض أعمالهم التجارية بواسطة الوكلاء، ويبيعون بعض أملاكهم عند احتياجهم للأموال.
لحدّ الآن لم تسجّل الدولة أو مراكز الشرطة في تبريز وطالقان وغيرهما أيّ مخالفة قانونية لهم، ولم يرفع أحد شكوى ضدّهم، وإذا تجاوز أحد على أموالهم وأملاكهم فلا ينازعونه ذلك ولا يرفعون شكوى ضدّه ؛ لأنّهم يعتقدون بأن هذه الأموال لا قيمة لها ؛ لأنّ الإمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) سوف يخرج قريباً.
وممّا لابدّ ذكره هنا هو وجود تشابه كبير بينهم وبين جماعة أخرى في أمريكا تسمّى ((آميش)) من حيث طبيعة العيش في القرية وعدم استعمال التكنلوجيا الحديثة، وإن كان بينهما اختلاف في العقائد والآراء.
لازالوا يقلّدون الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ)، لذلك يسمّونهم في إيران بالواقفة ((أهل توقّف)).
في لقاءٍ أجراه أحد الكتّاب والصحفيين الإيرانيين مع كبيرهم وهو ((ضيائي)) قال: ((كنّا بداية نقلّد الميرزا صادق التبريزي، وتوقّفنا على تقليده بعد موته، ومن بعده تصدّى لجمعنا، الاجتماع بنا وعقد مجالسنا تلميذه السيّد حسين النجفي الطباطبائي، وكنا 200 عائلة في تبريز من الباقين على تقليد الميرزا صادق التبريزي، وقد أمرنا السيد حسين الطباطبائي أن نجتمع كلّ اسبوع في بيت أحدنا، وكان يعلّمنا الأحكام الشرعيّة ويقوم بحلّ مشاكلنا.
وبعد وفاته اتّبع جماعة منّا ابنه السيّد جواد، ولكن بعض هذه العوائل لم يقبلوا به ؛ لأنّه لم يكن عالماً بالدرجة المطلوبة، وأنا كنت منهم، لذلك نحن 14 عائلة انفصلنا عنه وخرجنا من تبريز حتى لا تحصل مشاكل بيننا، وقد ذهبنا أولاً إلى مدينة تنكابن سنة 1366 هـ ش فحصلت لنا مشاكل هناك، فخرجنا وأتينا إلى طالقان سنة 1369هـ ش، وإنّما انتخبنا طالقان لأنّه ورد في الروايات : يخرج من طالقان جماعة يكونون من أنصار الإمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) .
وفي بداية مجيئنا إلى طالقان كنت أنوي أن أقيم في قرية ((اورازن)) لأنّ أكثر أهلها من السادة العلويين والعبّاد والزهاد، لكن بسبب بعدها اخترت قرية ((ايستا)) ؛ لقربها من المدينة ووقوعها على نهر صغير، وفي البداية نصبنا خيمة وعشنا فيها، ثم اشترينا هذه الأرض من صاحبها وبنينا فيها الدور)).
سأله الصحفي : أنتم بطريقة حياتكم هذه سوف تنقرضون.
فأجابه ضيائي: ((نحن في آخر الزمان)).
ملاحظة: سمعت بأنّ هذا الشخص الذي هو كبيرهم واسمه ضيائي يُعدّ من أثرياء تبريز، ولازالت لديه أموال وأملاك كثيرة هناك، يصرفها كلّها في خدمة أهل هذه القرية.
ما شاهدناه في قريتهم وما سمعناه من كبيرهم:
كما قلت قبل قليل : إنّهم لا يستقبلون الضيوف إلاّ في حالات نادرة، وقبل زيارتنا لهم تمّ التنسيق معهم وتحديد موعد الزيارة.
تقع قريتهم التي تسمّى (إيستا) ـ ويسمّونها أهالي طالقان بـ ((ترك آباد)) و(فانوس آباد)) ـ شرق مدينة طالقان في محافظة البرز الواقعة شمال غرب طهران وتبعد عنها 120 كم تقريباً. وطالقان منطقة سياحية جميلة تقع وسط جبال البرز، ومساحة قرية المنتظرين 15 هكتاراً تقريباً.
عند وصولنا لهذا البستان الكبير ـ الذي يسمّى قرية ـ شاهدناه محاطاً بحائط كبير يرتّفع تقريباً 4 أمتار، بُنّي من الطابوق والطين، ودخلنا من باب خشبية كبيرة، واستقبلنا أحدهم ـ وهو أحد كبار تجار الذهب في تبريز ـ يقرب عمره من الخمسين عاماً، استقبلنا استقبالاً حاراً وفي غاية الأدب والاحترام.
وعند دخولنا البستان رأينا أرضاً زراعية واسعة فيها أشجار طويلة جداً، وفي زاوية البستان كميّة كبيرة من أغصان الأشجار مقطعة لاستعمالها في الطبخ أو التدفئة.
ثمّ دخلنا إلى بعض غرف هذا البستان، وشاهدنا ما يقومون به من أعمال يدوية بسيطة لسدّ حاجاتهم اليومية.
ثمّ دخلنا إلى منطقة تربية الخيول، إذ يقومون بتربيتها وبيعها، وأخبرنا هذا الشخص بأنّهم باعوا قبل عدة أيام فرساً بمبلغ مليارد تومان أي ما يعادل تقريباً 350 ألف دولار، ثم دخلنا ساحة محوطة بجدار وفيها ثلاث غرف مطلّة على إيوان بُنيت بالطين والطابوق، والسقف من الخشب والطين وفي الغرفة شباك خشبي أيضاً، وأرضية الغرفة مفروشة بفراش وحصير مصنوع يدوياً، وكان المكان في غاية النظافة والترتيب، عكس ما سمعناه من بعض الأشخاص بأنهم لا يهتمون بنظافة أجسامهم وملابسهم.
بعد جلوسنا قدّم لنا الماء والشاي والرقي، ثمّ جاء كبيرهم وعمره تقريباً 70 سنة، كان متواضعاً إلى حدّ كبير وعلى درجة عالية من الأخلاق، جلبت انتباهنا جميعاً، وبعد السلام والترحيب بدأنا نسأله بعض الأسئلة ودار حوار هادئ بيننا وبينه، ولم نكن نرغب في التعمق في البحث، ولا هو كان راغباً في ذلك . وهنا أثبت لكم مختصر المعلومات التي حصلنا عليها من خلال حوار الجميع معه:
((انّهم لازالوا يقلّدون الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ) وفي المسائل المستحدثة يعملون بالاحتياط ـ كما أخبرنا كبيرهم بذلك ـ ويوجد لديهم الآن رجل دين يعلّمهم الأحكام الشرعية ويعلّم أولادهم القراءة والكتابة.
عددهم الآن فقط أربعون شخصاً يتكون من تسع عوائل فقط، الكثير منهم ـ خصوصاً الشباب ـ ترك القرية وذهب للعيش في تبريز.
لا يذهبون لزيارة العتبات المقدسة ؛ لأنّها تستوجب ركوب السيارة والطائرة، وهي محرّمة عندهم، والزيارة مستحبة، بل يسلّمون على الأئمة من قريتهم)).
قال كبيرهم: ((جئنا إلى طالقان بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، ويوجد جماعة مثلنا أيضاً يعيشون في قرية كبيرة خارج تبريز)).
لا يستعملون أدوات التطورّ التكنلوجي إلاّ في حالات الضرورة، مثلاً وجدنا عندهم سيارة لحمل البضائع، فسألناهم عنها، قالوا: نستعملها حالة الضرورة لبيع انتاجنا الزراعي أو لجلب متطلبات الحياة الضرورية من السوق، لأنّ الحكومة لا تسمح بدخول الخيول إلى داخل المدينة.
بعض شبابهم لم يتزوجوا لحدّ الآن ؛ لأنّهم لا يجيزوا الزواج من خارج قريتهم أبداً.
لم نشاهد منهم أحداً سوى هذين الشخصين : الذي استقبلنا، وكبيرهم فقط.
سأله أحدنا: هل لديكم أدعية وتوسّلات خاصة بصاحب العصر والزمان؟
فقال: نعم.
فسأله ثانية: هل شاهدتم كرامات؟ هل شاهد أحدكم صاحب العصر والزمان؟
فأطرق برأسه وقال : نعم.
فسأله: لو تحدّثونا عن بعض هذه الكرامات حتى نستفيد منكم.
فأطرق برأسه وكاد يبكي ولم يجب على السؤال، وكان إذا أراد أن لا يجيب على سؤال أحد الحاضرين، أطرق برأسه وسكت باحترام وتأدّب كبيرين.
قال: ((نحن إنما اخترنا طالقان لأنّا سمعنا بأنّ عدداً من أصحاب الإمام الحجة(عجل الله فرجه الشريف) يخرجون من هذه القرية)).
إلى هنا انتهى كلام كبيرهم، ثمّ ودّعنا جميعاً باحترام فائق وتواضع كبير، قلّما شاهدته عند الآخرين.
أقول: في بعض المصادر ورد مدح لأهل طالقان، كما ورد في تهذيب ابن عساكر 1: 55، وعقد الدرر : 122، ومشارق الأشواق 1: 407: قال النبي(صلى الله عليه وآله): ((لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى باب دمشق وما حولها، وعلى أبواب الطالقان وما حولها، ظاهرين على الحقّ، لا يبالون بمن خذلهم ولا من نصرهم، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان، فيحيي به دينه كما أميت من قبل)).
الميرزا صادق المجتهد التبريزي:
نذكر ترجمة مختصرة لمرجعهم الذي لازالوا يقلّدونه، وهو الميرزا صادق التبريزي:
ذكره معاصره الشيخ محمد حرز الدين (ت1365هـ) في كتابه معارف الرجال 1: 374 قائلاً:
((الشيخ ميرزا صادق ابن الميرزا محمّد المعروف بـ(بالامجتهد) ابن المولى محمد علي المجتهد التبريزي القره داغي النجفي، ولد في تبريز سنة 1274هـ، ونشأ وقرأ مبادئ العلوم فيها، وفي سنة 1291هـ قدم النجف الأشرف شاباً مهاجراً لتحصيل العلوم مع أحد اخوته الأربعة وهو الميرزا محسن.
والمترجم له عالم فاضل، من وجوه أصحابنا الإمامية، مستقلّ برأيه مجتهد، صار مرجعاً في آذربايجان مقلّداً في أرجائها.
وكان(رحمه الله) مناهضاً للسلطة في إيران، وحائلاً دون من يرومها من ساسة الأجانب، وحدّثني من يوثق بحديثه عمّن أقام معه في (الري) في أيام تبعيده من قبل السلطة الغاشمة الارهابية، فقال: إنّه لا إشكال ولا ريب في زهد هذا الرجل وتقواه، وأنّه من الأبدال الذين لا يحيون إلاّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولذا ثقل ذلك على حكومة البهلوي وعميله.
وحدّثني بعض أصحابنا من أهل تبريز أنّ المترجم له أخذ يرقى المنابر ويبيّن للجماهير المؤمنة مساوئ البهلوي وما صنعه بالعلماء، وتغييره لأحكام الشرع الشريف والتي عطّلها منها، فهجم رجال البهلوي ومعهم البوليس على داره وفعلوا كلّ شيء تراه السلطة من الاهانة والهتك و... حتى خاف جملة من جيرانه على أنفسهم وأظهروا البراءة منه، ثم سفّروه من تبريز موثوقاً إلى (همدان) ثمّ بعد مدّة نقلوه إلى الريّ وحبس فيها حتى وافاه أجله، وكانت إقامته في النجف طويلة، وكان يتصل بنا وصحبناه مدّة، له خُلق عال وشرف نفس ومكارم جزيلة.
أساتيذه: حضر على الأساتذة الفضال الملاّ محمد الإيرواني، والملا محمد الشرابياني، والشيخ حسن المامقاني في النجف، وعلى الشيخ حسن الأردكاني في كربلاء ثم عاد إلى النجف، وحضر على الشيخ هادي الطهراني المتوفى سنة 1321هـ وعمدة تلمذته على الطهراني، وكان معجباً بعلمه وأسلوبه في التدريس، وصحبه أيضاً ولم يرحل المترجم له إلاّ بعد وفاة استاذه الطهراني.
مؤلفاته: ألّف كتاب المقالات الغرويّة في علم الأصول طبع سنة 1317هـ، وشرح التبصرة ناقص، وكتاب الصلاة غير تام، وعدة رسائل منها: رسالة في الربا، ورسالة في انتصاف المهر بالموت، ورسالة في شرايط العوضين.
وفاته: توفّي في (قم) المشرّفة، غريباً عن وطنه، منعزلاً عن الناس في شهر ذي القعدة سنة 1351هـ، وأعقب ولده الفاضل الميرزا جواد)).
وترجم له أيضاً الشيخ الطهراني (1389هـ) في طبقات أعلام الشيعة ـ القرن 14 ـ ص873، وقال في آخر ترجمته: وأرّخ وفاته العلاّمة الشيخ محمد علي الأوردبادي بقوله: 
 
دهم الإسلام خطب لاح في العالم ثلمة
بـ (وحيد) غاب أرّخ صادق غيب علمه
 
وترجم له أيضاً السيد محسن الأمين (ت1371هـ) في أعيان الشيعة 7: 366 قائلاً في آخر ترجمته : له قصيدة أرّخ فيها وفاة الميرزا عبد الكريم التبريزي الشهيد في قضية المشروطة مع ابنه سنة 1336هـ يوم النوروز، وهي: 
أكذا يهدّ الكفر دين محمد والمسلمون بمنظر وبمشهد
أودى بمنتجع المكارم والهدى وسليلة الفرع الكريم المحتد
من بيت علم شيّدت أركانه بمعالم موروثة من أحمد
انتظار الفرج:
الذي نعلمه من أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) أنّ الانتظار جهاد وعمل وحركة وعبادة وسلوك، وتطبيق لأحكام السماء بأسرها، حتى تتهيأ أرضية خروج القائم(عجل الله فرجه الشريف)، وليس الأنتظار سكوتاً وصمتاً وتفرّجاً على المآسي التي تحلّ بالأمّة الإسلامية جمعاء، وبأتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) خصوصاً.
لذلك قال الإمام الصادق(عليه السلام) ((من سرّه أن يكون من أصحاب القائم(عجل الله فرجه الشريف) ـ فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظره، فإن مات وقام القائم(عجل الله فرجه الشريف) بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه، فجدّوا وانتظروا، هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة)).
الانتظار له قيمة أساسية في الإسلام، وهو يشكّل عملاً رئيسياً ومهماً في استراتيجية الحركة الإسلامية، وله تأثير قوّي في نفسية المجاهدين العاملين المخلصين، الذين ينتظرون تلك الطلعة البهية التي تملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا.
لذلك قال الحبيب المصطفى(صلى الله عليه وآله) : ((أفضل العبادة انتظار الفرج)) و((انتظار الفرج عبادة)) و((أفضل جهاد أمّتي انتظار الفرج)).
وأمير المؤمنين(عليه السلام) قال: ((انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فإنّ أحبّ الأعمال إلى الله انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن، والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله)).
وانظر لقول صادق أهل البيت(عليهم السلام): ((المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله(صلى الله عليه وآله))).
ولقوله(عليه السلام): أيضاً: ((من مات منكم منتظراً لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه، بل كان كالضارب بين يدي رسول الله بالسيف)).
أترك للقارئ الكريم الحكم على هذه الظاهرة، وعلى هؤلاء القوم، الذي لا شكّ ولا شبهة أنّهم من الشيعة الاثني عشرية الإماميّة، والذي أعجبني كثيراً تواضُعهم الكبير وأخلاقهم العالية.
نعم، لديهم أخطاء لابدّ من معالجتها، ولا أتصوّر أنّ علاجها صعب مستصعب، لكن مَن الذي لابدّ أن يعالج أخطاءهم ؟ وعلى عاتق من تقع المسؤولية الشرعيّة في ارجاعهم للنهج القويم؟
اللهم اغفر لنا وارحمنا واعفو عنا زلالتنا، واجعل عاقبة أمورنا خيرا وتوفّنا مع الأبرار، إنّك سميع مجيب، والحمد لله ربّ العالمين أولا وآخرا.
الشيخ محمد الحسون
الصفحة على الانترنيت: http://www.aqaed.com/muhammad
البريد الالكتروني: muhammad@aqaed.com
الأول من ذي القعدة 1435هـ
قم المقدّسة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

  

الشيخ محمّد الحسّون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/02



كتابة تعليق لموضوع : زيارة قرية المنتظرين للحجة(عجل الله فرجه الشريف) في مدينة طالقان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كركوك قنبلة لليوم التالي  : هادي جلو مرعي

 الى التي رأت كل شيء*  : د . ماجدة غضبان المشلب

 بالصورة: موكب ينفق مصاريف اطعام زوار عاشوراء للحشد الشعبي

 العلاقات تشيد بجهود الدائرة الادارية والمالية فيما يخص سلفة الموظفين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مزرعة فدك الاولى من نوعها في العراق: زراعة (10000) فسيلة نخيل من بينها اصناف نادرة

 كشف المستور عن أسماء في نينوى طمستها الدهور  : د . نضير الخزرجي

 فرح كسير الجناح  : د . حيدر الجبوري

 الإقتصاد يحكم ويُجرم!!  : د . صادق السامرائي

 وقفات تربوية من قصة يوسف عليه السلام  : ابو فاطمة العذاري

 وزارة التعليم العالي العراقية وجامعة بابل ترٌوجان لكتاب طبي مخالف للمعايير العلمية الرصينة  : د . حامد العطية

 التعليم تحذر من صفحات تنتحل اسم معالي الوزير وصفته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إقليم كردستان أصبح ملاذاً للخارجين عن القانون  : زياد اللامي

 هجرة النجف جهود استثانية وطموحات عريضة رغم كل المعوقات  : احمد محمود شنان

 رمز وطني ... ووطن رمزي  : د . أحمد فيصل البحر

 مغزى تصريحات النائبة الجميلي  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net