صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

أمريكا لا عتاب معها !
علي جابر الفتلاوي

  أمريكا تريد من التحالف الوطني أن يكون مستسلما لينهش لحمه الآخرون ، عندما نسمع بشروط القائمة السنية التي تريد 40 % من تشكيلة الحكومة ، والكرد  25 % والأقليات 5 % ،والتحالف المسكين يبقى له 30 % .
 هل ترى أمريكا التي تتكلم باسم السنة اليوم أنّهم الأغلبية والشيعة هم الأقلية ؟
أرى  النسب التي يطرحها الكرد والسنة هي المطلوبة من أمريكا والسعودية وتركيا وقطر وبقية دول الشر الطائفية في المنطقة ، وأنّ الهجمة التي تقودها أمريكا على شيعة العراق التي بدأت بإزاحة المالكي عن استحقاقه الإنتخابي ، سببها التحالف الوطني الذي ظهرالصراع واضحا بين مكوناته فبدا إلى الآخرين ضعيفا وهو يمزق أوراقه القوية بيديه ، يبدو أنّ الخطة الأمريكية تسير في إتجاهها المرسوم ، فهل سيعي التحالف الوطني هذه الحقيقة ؟    
 يؤسفني أنّ أطرح اسم الشيعة والسنة والكرد والأقليات بدل القول الشعب العراقي  لكن هذا ما تريده أمريكا ، وجعلته أمرا واقعا يتداوله جميع الأطراف ، بل ويعملون على تأصيله تمهيدا لتقسيم العراق حسب المشروع الأمريكي الذي تؤيده دول الشر في المنطقة الداعمة لإسرائيل ، ويؤيده الكرد وبعض السياسيين المحسوبين على المكون السني المدعومين من دول الشر الطائفية ، وربما يؤيده بعض السياسيين الشيعة لأغراض شخصية ومصلحية ، ويبدو لي أنْ لا خلاص من هذا الطرح الطائفي والقومي المفرّق للشعب العراقي ، لأنّ بعض السياسين من جميع الأطراف يتناغمون معه بحجة الفيدرالية ، لكن هل يعلم هؤلاء السياسيون أنهم أصبحوا جزءا من مشروع تقسيم العراق الذي تطالب به أمريكا اليوم بقوة ؟
 لا عتب مع أمريكا ، لأنها فاقدة للغيرة والقيم والمبادئ والإنسانية ، ولا تتحرك إلّا وفق مصلحتها والمصلحة الصهيونية ، والكل شاهد حالة الفرح الأمريكية بعد أنْ كلف رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم رسميا الدكتور حيدر العبادي لتشكيل الحكومة ، ليس أمريكا فحسب بل  ظهرت إلى العلن موجة من الفرح العارم من قبل أعداء العراق وأعداء العملية السياسية في داخل العراق وخارجه ، ليس حبا في العراق وشعبه ، بل لأنهم تخلصوا من المالكي ، كذلك ملأ الفرح نفوس بعض السياسيين المنافسين للمالكي ، الذي لفت الإنتباه في موجة الفرح هذه أنها ضمت دعاة الخير والشر ، دعاة الشر لأن المالكي كان سدّا مانعا بوجه مخططاتهم ومشاريعهم التخريبية التي يريدون تنفيذها في العراق ، ودعاة الخير من السياسيين لأنّ المالكي كان منافسا قويا للبعض منهم ، سيما وأنّ هؤلاء السياسيين طامحون في الحصول على امتيازات ومكاسب خارج السياقات الدستورية والاستحقاق الإنتخابي  أما المتخوف الآخر من أهل الخير، فمن باب الحرص على العراق من ردّة فعل الأعداء لو بقي المالكي متمسكا باستحقاقه ، خاصة بعد تسليم الموصل إلى داعش بالتعاون بين أعداء العراق في الخارج وأصدقائهم في الداخل .
الدول الطائفية المعادية للعراق تفاهمت مع أوباما لمنع المالكي عن استحقاقه الإنتخابي ، وبدأ نشاطهم المعادي هذا منذ إعلان نتائج الإنتخابات الأخيرة للبرلمان بالتنسيق مع أطراف سياسية عراقية ، واتفقت هذه الأطراف على إيجاد بديل للمالكي مهما كلف الثمن ، فكان تسليم الموصل إلى داعش جزءا من هذا السيناريو ، والهدف النهائي لأمريكا وحلفائها من تغيير المالكي ، هو إزالة العقبة الكبيرة في تحقيق هدف تقسيم العراق إلى فيدراليات ثلاث على أساس قومي أو طائفي ، وهذه رغبة الصهيونية الدولية ، والعراق جزء من مشروع تقسيم دول المنطقة إلى دويلات صغيرة متناحرة خاصة تلك المحسوبة على صف المقاومة.
 المحور المعادي للعراق عرف إنّ المالكي من أشد المعارضين لمشروع  التقسيم على أساس طائفي أو عرقي أو مناطقي تحت مسمى الفيدرالية ، عليه لابد من التخلص منه بأي وسيلة أو ثمن ، بالتعاون مع أطراف داخلية وإقليمية ، ولا عتب على أمريكا عندما تتآمرعلى العراق لكن العتب على بعض السياسين العراقيين الذين يتعاونون معها لخدمة هدفها في تقسيم العراق ، تلبية لرغبة إسرائيل والدول الطائفية المتعاونة معها ، دخل أوباما على خط الأزمة بقوة ، وأخذ يطالب بسرعة تشكيل الحكومة من قبل المكلف حيدر العبادي ، ولكن بشرط التنازلات التي يريدها أوباما ومحور دول الشر في المنطقة ، على ضوء ذلك أعلن الكرد شروطهم ، وكذلك السياسيون المحسوبون على المكون السني حلفاء السعودية وقطر وتركيا ، أعلنوا شروطهم وهم يعلمون أنّ قسما منها خارق للدستور والسيادة الوطنية ، وبعضها من إختصاص البرلمان ولا علاقة للسلطة التنفيذية بهذه الشروط التعجيزية ، وفي 31 آب بشّر العبادي بموافقة الكتل على البرنامج الحكومي ، وأعلن أنه سيتم أعلان التشكيلة الحكومية نهاية الأسبوع .
 المواقف الأمريكية تأتي استجابة لطلبات دول النفط العربي التي تدفع بسخاء إلى أمريكا لاستمرار ضمان الدعم لنظمها الوراثية المتهرئة من جهة ، ولاستمرارالدعم لمواقفها المتقاطعة مع تطلعات شعوبها في الحرية والديمقراطية ، ومواقفها للتدخل في شؤون الدول المجاورة من جهة أخرى ، وليس هذا فقط بل تدفع السعودية وقطر ملايين الدولارات للسياسيين بشكل شخصي وخفي لشراء المواقف ، لقد صعقت السعودية وقطروتركيا والأردن ودول أخرى تقع ضمن دائرة النفوذ الأمريكي عندما أعلن عن الفوز الساحق لدولة القانون في الإنتخابات الأخيرة ، وصعقت أكثرعندما رشحت دولة القانون نوري المالكي لدورة جديدة ، الأمرالذي دفع الدول الطائفية وأمريكا لمساندة السياسيين العراقيين العاملين ضمن محورهذه الدول المعادية للعملية السياسية ، ودعمهم من أجل إفشال ترشيح المالكي وحجبه عن استحقاقه الإنتخابي تحت شعار ( المقبولية الوطنية ) ، التي تتكلم عنها الدول المعادية ، ويتكلم عنها السياسيون التابعون لمحور هذه الدول ، ويتكلم عنها أيضا السياسيون الطامحون بمكاسب خارج الإستحقاق الإنتخابي .    
 إنّ المقبولية الوطنية لا تتحقق من خلال الهوس والتهريج الإعلامي ، بل بالآليات الديمقراطية التي تلزم رئيس الجمهورية تكليف ممثل الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة  بعدها يطرح أسم المكلف مع الوزراء للتصويت في البرلمان ضمن المدة الدستورية  فإنْ فشل المكلف في الحصول على نسبة النصف زائدا واحد أو أكثر ، هذا يعني أنّ المكلف لم يحصل على المقبولية الوطنية ، ويجب استبداله في هذه الحالة بمرشح آخر ، وعليه أنْ يحصل على المقبولية الوطنية أيضا من خلال التصويت داخل قبة البرلمان ضمن المدة الدستورية .    
أدرك المالكي حجم المؤامرة ، وانطلاقا من مسؤوليته الوطنية وحرصا على العراق   ومن أجل غلق الباب أمام أعداء العراق في إثارة المشاكل ، وكون المكلف الدكتور العبادي من نفس الكتلة ، وكلاهما من مدرسة واحدة وأستاذهما واحد ، انسحب المالكي من الترشيح وتنازل عن حقه الدستوري لأحد أفراد البيت ، فجاء تكليف  العبادي بديلا عن المالكي أعادة لشعور الإطمئنان إلى الشعب العراقي ، لأن العبادي والمالكي ينهلان من منهل واحد وكلاهما لا يختلفان إلا في شيء واحد على قول أحد الفضلاء ( فأحدهما طويل القامة والآخر قصير ) ، عليه نتمنى للدكتور العبادي النجاح في مهمته لخدمة شعبه ووطنه العراق .
أما الموقف الأمريكي فقد جاء متوافقا لصحيات حجب المالكي عن استحقاقه الانتخابي ، واستخدم أوباما أسلوب التهديد المبطن في حالة عدم استبدال المالكي بمرشح آخر ، في تقديري كان المشروع تكليف شخصية من التحالف الوطني من خارج كتلة دولة القانون لكن إصرار كتلة دولة القانون بقيادة نوري المالكي على استحقاقها الإنتخابي حال دون ذهاب الإستحقاق خارج الكتلة ، ومع هذا لا زال البعض من السياسيين يراهن حتى بعد التكليف لأفشال تكليف العبادي من خلال طرح الشروط التعجيزية .
في تصريح لأوباما إلى الإعلام بعد تسليم الموصل إلى داعش ، قال عبارته الوقحة التي تضمر تهديدا  إلى العراق  : (( إحذروا انهيار البيت )) .
 بعدها أطلق أوباما سيلا من التصريحات التهديدية التي يضغط فيها باتجاه إسقاط الحق الإنتخابي لدولة القانون ، وجاء التهديد الأمريكي المبطن متوافقا مع الشروط المسبقة لبعض الكتل السياسية الكردية والعربية المحسوبة على السعودية وقطر وتركيا ، وازدادت نبرة التهديد بعد تداعيات احتلال الموصل من داعش ، إذ أعلن أوباما صراحة تدخله في عملية تشكيل الحكومة ، وظهر التدخل الأمريكي العلني في شؤون العراق الداخلية عندما طلب بايدن تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات على أساس الطائفة والقومية ، ونستوحي من تصريحات أوباما وبقية المسؤولين ، أنّ أمريكا على علم بدخول داعش إلى الموصل ، بل هي وحلفاؤها من دول المنطقة والسياسيون داخل العراق التابعون لهم ، سهلوا وساعدوا على دخول داعش إلى الموصل ، والمراقب والمتابع يرى أوباما هذه الأيام ناطقا باسم سنة العراق ، وفي الحقيقة هو يتكلم نيابة عن السياسيين المحسوبين على المكون السني والتابعين للمحورالسعودي القطري التركي ، والذين قسم منهم مطلوبون للقضاء العراقي مثل طارق الهاشمي والدايني والعيساوي وغيرهم  .
وقد أعلن أوباما صراحة عن موقفه المنحاز هذا في لقائه مع الصحفي الأمريكي (توماس فريدمان) عندما قال أنه لم يساند الحكومة العراقية بمجرد دخول ( داعش ) إلى إلعراق لأنّ ذلك كان (( سيخفف الضغط على نوري المالكي والشيعة الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات ))  هذا الكلام الصريح والواضح يجيب على كثير من تساؤلات العراقيين ، منها عن سبب سكوت أمريكا عندما دخلت داعش الموصل ، وهي التي تتحرك على مرآى الأقمار الصناعية الأمريكية ، وهذا يعني أنّ داعش هي إحدى أوراق الضغط الأمريكية على الحكومة العراقية والهدف الحصول على(تنازلات) !
يا ترى ما هي التنازلات التي تطالب بها أمريكا ؟ ولمن تقدم هذه التنازلات ؟
هذه التساؤلات أجاب عنها أوباما ، عندما تكلم نيابة عن السياسيين العراقيين المحسوبين على المكون السني التابعين للمحور الأمريكي السعودي القطري التركي على وجه التحديد ، علما إنّ هؤلاء السياسيين لا يمثلون السنة الوطنيين الحريصين على العراق وعلى مصلحة شعبه ، بل يمثلون خط  طارق الهاشمي والدايني والعلواني والضاري والعيساوي الطائفي ، وكلهم مطلوبون للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب ، وفي آخر حديث لأوباما 28 / 8 / 2014 م قالها صريحة :
( إنّ أبناء المكون السني في العراق يشعرون وكأنه لا توجد حكومة تهتم بهم ) ويقصد السياسيين المتعاونين معه المحسوبين على المكون السني ، والذين يستوحون مواقفهم من الدول الطائفية في المنطقة التي تتدخل في شؤون العراق وشؤون دول المنطقة ، خاصة تلك التي تعيش مايسمى أحداث ( الربيع العربي ) الذي تحول إلى كابوس رعب لشعوب هذه الدول .
شدد أوباما (على ضرورة أن يشعر السنة أنهم ممثلون بحكومة فاعلة ) وأضاف (إننا قادرون على اجتثاث داعش في العراق ولكن المشكلة بالأساس داخلية) وقال:
 ( عند دخول مسلحي تنظيم داعش إلى مدينة الموصل كانت هناك مشاكل كبيرة واتصلنا بالحكومة العراقية ألا أن رئيس الوزراء نوري المالكي لم يستجب أو يقر بوجود مشاكل في المناطق السنية) يقصد من يمثل المجموعات الإرهابية من السنة  نلاحظ  أوباما يتحدث عن السنة ، وكأنه سني أكثر من السنة ، ولا نعني المكون السني لأن السنة العراقيين الشرفاء يرفضون أن يتكلم أوباما نيابة عنهم أو يتكلم باسمهم ، بل يتكلم أوباما نيابة عن السياسيين السنة التابعين للمحور السعودي القطري التركي ، بمن فيهم المتورطون بالإرهاب والهاربون من القضاء العراقي  ولهجة أوباما في الحديث لا تختلف عن لهجة طارق الهاشمي أو الضاري أو العيساوي أوغيرهم ممن تورطوا بجرائم الإرهاب ضد أبناء الشعب العراقي  والشعب يعرف إنّ هؤلاء السياسيين السنة المتورطين بالإرهاب هم استمرار لخط  داعش ، وأوباما عندما يتكلم عن الخط السني لا يختلف كلامه عن كلام السعودية أو قطر أو تركيا ، وسبق أن ذكرنا أنّ المواقف الأمريكية هي صدى لمواقف أمراء النفط العربي .
 لقد برز أوباما بعد الإنتخابات العراقية كطرف معادي للشعب العراقي ، منحاز لدعاة الإنفصال والتقسيم والطائفية ، ومنحاز للخط السياسي البعثي والفصائل الإرهابية ، المدعوم من محوردول الشر في المنطقة ، وأخذ يتكلم باسمهم وكأنه واحد منهم ، وانتساب هؤلاء إلى المكون السني لا يعني أنّ المكون مسؤول عن أفعالهم ، بل نعتبر المكون السني أحد ضحايا أرهاب هؤلاء المدعومين من أمريكا والسعودية وقطر وتركيا وبقية دول محور الشر .
هذا هو الموقف الأمريكي المنحازلجانب قوى الشر بشكل عملي ومفضوح ، وهذه هي الحرباوية الأمريكية المستوحاة من مواقف شيوخ دولارات النفط الخليجي المدفوع ثمنها سلفا ، والمستوحاة أيضا من النصائح الصهيونية ، وخير مثال على ازدواجية الموقف الأمريكي موقفها من داعش عندما غيرت وجهتها من بغداد باتجاه أربيل ، إذ تحرك أوباما بسرعة ومنع تقدم صنيعتهم ووحشهم داعش نحو أربيل عاصمة المصالح الأمريكية حسب ادعائه ، في حين وقفت أمريكا متفرجة عندما دخلت داعش الموصل ، بل أطلق أوباما سيلا من التصريحات ضد الحكومة العراقية ليس هذا فحسب ، بل رأينا أمريكا متلكئة في تسليم الأسلحة التي اشتراها العراق منها باتفاقيات رسمية .
بعد كل هذه الشواهد ، ربّ سائل يسأل هل أمريكا تستحق أن تعاتب عندما تقوم بهذه المواقف المزدوجة ؟
الجواب لا عتاب مع أمريكا ، لأن العتاب لمن يمتلك الغيرة والإنسانية والقيم ، وهذه المعايير كلها مفقودة في السياسية الأمريكية  !

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/04



كتابة تعليق لموضوع : أمريكا لا عتاب معها !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المعموري
صفحة الكاتب :
  حيدر المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هولندا: أوروبا لا يمكنها الدفاع عن نفسها بدون الولايات المتحدة

 اثيل النجيفي تصريحاته بضاعة مفلس  : سامي جواد كاظم

 رئيس الادارة الانتخابية يوجه مكاتب المحافظات بالتعاقد مع موظفي التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الكناني دور الاستثمار في تعزيز الخدمات الصحية بعموم البلاد  : وزارة الصحة

 رأس وزير الموارد المائية د حسن الجنابي اجتماعا موسعا ضم مدراء السدود والسدات في عموم العراق  : وزارة الموارد المائية

 جريمة سبايكر أبشع من جريمة كربلاء  : مهدي المولى

 ماذا قال مدرب منتخبنا الاولمبي العراقي عن موقعة غداً في الصين ؟الثلاثاء 9 ي

 أم العراق .. خزانة العرب وعين الدنيا  : واثق الجابري

 السلام عليك يا سور الوطن..  : د . يوسف السعيدي

 الحوثي يتهم أمريكا والسعودية باغتيال “الصماد” ويؤكد إن الجريمة لن تمرّ من دون محاسبة

 السلطات تهدد صحفيي البصرة بعواقب وخيمة في حال تغطية تظاهرات المدينة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مفخخات وملغمات,دستورية  : مفيد السعيدي

 قائد الشرطة و ابو ألطرشي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تداعيات سقوط نظام الأسد  : ساهر عريبي

 العمل تنظم دورات مهنية للباحثين عن العمل ولمهن مختلفة تتناسب مع متطلبات سوق العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net