صفحة الكاتب : حميد الموسوي

المعالم الأساسية للمشاركة في العملية السياسية
حميد الموسوي

 المواطنة: هذه المفردة التي صارت أكثر تداولاً في الآونة الأخيرة. وصار الاحتكام الى معاييرها شعارجميع الحركات والتجمعات السياسية. يبدو إنها أخذت توظف حسب روى وايديولوجيات كل فريق على هوى تصوراته، ووفق مقتضيات برنامجه السياسي، وخططه المستقبلية وكون الاحتكام الى الموازين الإعتبارية: من إخلاص، ونزاهة، وكفاءة. والتي ترتبط إرتباطاً مباشراً، وتنشد إنشداداً وثيقاً بروح الانتساب لهذه البقعة الخالدة، تحظى بمباركة الشرائع السماوية، ومصادقة وتأييد الأعراف والقوانين الوضعية المحلية والعالمية على حد سواء، كونها معايير حضاريةً أثبتت جدواها وتجلت نتائجها في التقدم المذهل والازدهار الاقتصادي، والاستقرار الأمني والنضوج السياسي الذي حققته الشعوب التي تبنت هذه المعايير وتمسكت بها منهجاً ووسيلة.
وحتى تؤتي الدعوات الي تبني هذه الأساليب في عملية التغيير وبناء العراق الجديد.. ثمارها، يجب أن تبتعد عن الأهواء والمصالح الشخصية الضيقة، وتتجنب الصراعات الفئوية المقيتة، وأن لا تتحول الى مجرد شعارات عريضة، وعناوين دعائية وقتية للطعن بهذا الطرف والاساءة الى ذلك. وكم هو مشين إستغلال القيم الإنسانية ومبادئ الخير والجمال في تغييب الوعي العام، وتطويعها لصالح الأغراض والمزايدات المفضوحة.
إن تعاقب الحكومات الشوفينية والسلطات التعسفية التي حكمت العراق بالظلم والاستعباد منذ بداية الحكم الوطني أضعف روح المواطنة لدى مكونات الشعب العراقي، حيث مارست تلك السلطات سياسة التكتل الطائفي وتغييب الهوية الوطنية بإشاعة أساليب القمع والاقصاء والتخوين. وظل المواطن العراقي عبر مراحل التاريخ وعلى الأقل منذ تأسيس العراق الحديث.. ظل يتطلع الى قيام دولة حديثة متوازنة ترأسها حكومات منتخبة تمثل أطياف العراق التي رسمت خارطته. لكن مصالح الدول الكبرى وسياساتها الملتوية وقفت حائلاً دون ذلك، فمقتضيات أهدافها الاستعمارية التي نحت منحىً خبيثاً تبنى إسلوباً جديداً من الاستعمار المبطن تمثل بايجاد بؤر للتوتر في المناطق التي ينهون فيها إستعمارهم المعلن بعد أن يحكموا قبضتهم عليها من خلال حكومات دكتاتورية تدين لهم بالولاء وتنفذ مشاريعهم الاستعمارية. وهذا ما حصل فعلاً منذ دخول القوات البريطانية الى العراق سنة 1917 وبداية الحكم الملكي، ثم حكومات الانقلابات العسكرية، وآخرها تسلط حزب البعث الشوفيني الذي جعل المواطنة مرهونة بالولاء للحزب، والولاء للحزب مرتبطاً بالطاعة العمياء للقائد الضرورة وهذه الطاعة يجب أن تثبت عملياً باستباحة كل شيء. وانتهاك كل مقدس وارتكاب كل جرم. واهانة كل رمز. وخلاف ذلك فالكل متهم، والكل مخون.
والكل مهدد بالنفي واسقاط الجنسية، فيما إذا فلت من الاعدام بقدرة قادر!. وسلوك هذا دأبه، وعصابة هذه أساليبها من الطبيعي أن تدفع المواطن -شاء أم أبى- الى الاصطفاف مع قومه، ومع مذهبه عله يحمي نفسه من سلطة تنظر اليه كعبد آبق، أو كافر مشرك. وعندها ينتفي أي دور للمواطنة الحقة.
على أننا لا نريد تبرير بعض السلوكيات، ولا نجد في الانتساب الى العرق أو الطائفة خياراً وحيداً، وملجأً آمناً، بقدر ما نحذر من تكرار تجربة السلطة المقبورة التي أسست لهذا الاتجاه المنحرف، وسنته منهجاً سيئاً، وطريقاً أخرق لتشتيت وحدة شعب متعدد الطوائف والأعراق والأديان.
لا ندري كيف صار التنوع العرقي والمذهبي الذي صبغ المجتمع العراقي بطيفه الجميل، وطبعه بصفات محببة لأزمته منذ تأسيسه، ومازته عن كثير من شعوب المحيط الإقليمي والعربي، حتى غدا سمة للتآلف والتعايش بود، لا ندري كيف تحول الى معادلة ظالمة تمثلت بهيمنة واستبداد حزب واحد تمحور خبثاً حول عشيرة واحدة؟. ثم عائلة واحدة، فرضت على العراقيين حتميةً معاصرة، وحكمتهم بالحديد والنار وأدخلتهم في آتون سياستها الخرقاء مرغمين طيلة أربعة عقود سود من التعسف والتنكيل والقتل والتشريد، واسقاط الهوية. لتقتل بذلك روح المواطنة وتذوب مشاعر الانتماء لوطن كبير وكأنها تقول للعراقي باستفزاز صريح: هذا هو الوطن الذي لا تمتلك فيه شبراً، فيه تهان وتقتل، وتنفى، وينتهك عرضك ومقدساتك وتمحى من هويتك.
وبعد أن تسد بوجهه جميع الأبواب لا يجد مناصاً من اللجوء الى الاصطفاف مع قوميته وطائفته والالتفاف حول مذهبه والتمسك برموزه. كعملية تعويض قسرية، وحماية للنفس من الضياع، واثباتاً لوجود، لتصبح المواطنة أمراً منسياً أو مثالية زائدة على أحسن التقديرات. وبذلك تكون نظرية المؤامرة قد حققت أهدافها، ونالت الدوائر الامبريالية مبتغاها على يد موظفيها الذين زرعتهم في قلب الحدث بدقة متناهية.
أن سقوط الصنم، وزوال سلطة الرعب والخوف وشروق شمس الحرية مبشرة بعهد جديد من التسامح ولم الشمل ورأب الصدع بقيام نظام ديمقراطي تعددي، ونشوء دولة القانون العادل والحق الذي ينظر الى العراقيين جميعاً بعين واحدة كونهم الغاية والوسيلة واعتبارهم لبناة بناء هذا الوطن الشامخ وشركاء متحابين فيه بعيداً عن كل أشكال التسلط والتعسف تأسيساً لعراق جديد. كان المفروض بجميع العراقيين أن يستقبلوا هذا التغيير بروح جديدة، وروى معاصرة متحررة من عقدة التسلط والمكابرة خاصة وهم يرون رأي العين، ويشهدون بالمحسوس والملموس ما آلت اليه سياسات القمع والقهر والتسلط وما جرته على البلاد والعباد من حروب وخراب ودمار، وكيف تهاوت كهياكل كارتونية، وتكشف للقاصي والداني زيف غطرستها وعجرفتها، تهاوت ذليلة تتبعها اللعنات بعد أن تخلت عنها الجماهير التي قاست تبعات ظلمها وجورها، فكان في سقوطها أبلغ الدروس والعبر لكل الطواغيت، فهل من معتبر؟!.
ومع اعتقادنا الراسخ بحرية رأي الآخرين، وايماننا المطلق بأن لكل رؤاه وطريقته وقراره في تحديد مديات وقراءة المشهد، وأن من حق الجميع رسم الصورة المستقبلية لعراق ما بعد التغيير، شريطة أن لا تكون تلك الروئ والاجتهادات والتصورات غير منتجة، أو تتحول الى أدوات تعطيل لمسيرة الشعب، وعرقلة تحقيق حلمه الذي ضحى من اجله بآلاف الشهداء وأنهار الدماء في سبيل بناء دولة الحرية والعدالة في ظل نظام ديمقراطي تعددي.
إن الطريق الى المشاركة في العملية السياسية، واضح وسالك وجلي. كما أن برنامجها صريح ومحدد المعالم، ويأتي في مقدمة هذه المعالم احترام الارادة الوطنية التي صوتت على الدستور واختارت الانتخابات إسلوباً لبناء دولة القانون. واعتماد مبدأ الشراكة والتوافق والتعددية في إدارة الدولة. واشراك جميع مكونات الشعب العراقي وقومياته في القرار السياسي. والعمل المخلص الجاد على بناء الاستقرار السياسي والامني. والذي سيؤدي بدوره الى إقامة دولة العدل التي تعيد لكل ذي حقٍ حقه، وتتعامل مع العراقيين كل العراقيين وفق معايير المواطنة الحقة، بعيداً عن كل أشكال الاصطفاف العرقي، والطائفي والمذهبي.
وعند ذلك يرى العراقي نفسه ملزماً بالعودة الى جذوره الضاربة في عمق تربة آبائه وأجداده، المرتوية بماء دجلته وفراته.. الى أصالته التي باعدت بينه وبينها سلطات الجور والتعسف.. الى عراقيته التي غيبتها الشوفينية والعنصرية والتطرف مع احتفاظه بانتسابه المشرف لأمته التي أنجبته، ويتمسك بدينه وشريعته وطقوس تعبده. وتضامنه مع حركته وحزبه وتجمعه ما دامت كل تلك التسميات تنظوي تحت خيمة العراق الفارهة.
وعند ذلك فقط تسارع المواطنة مرفرفة بجناحيها الغضرين لتستقر وسط أعماق المشاعر، وتغفو في شغاف القلوب.

 

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/04



كتابة تعليق لموضوع : المعالم الأساسية للمشاركة في العملية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد علاء ، على جامعة الوارث تفتح باب القبول للعام الدراسي 2018 : السلام عليكم ارغب بالتقديم على قسم القانون كم السعر والقسط علما ان معدلي 85 ادبي مقبول وشكرا لكم

 
علّق حسنين صنكور الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ابناء العم يوجد الكثير من بيوت ال زنكي في الحلة ونتشرف بمعرفتكم

 
علّق حسنين صنكور الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهل

 
علّق حسام البدران ، على هل اتاك حديث الطف (13) فوبيا الدم في ابنية الحكام - للكاتب مرتضى المكي : احسنتم وفقتم لكل خير

 
علّق منتظر الخزعلي ، على هل ولد يسوع المسيح في كربلاء؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شكراً لكم سيده أيليزا بيث على هذا الموضوع الرائع. . ولكن عندي سؤال ممكن تذكرون المصدر الذي قال أن ان بيت لحم اليهودية ﻻم تكن موجودة قبل ولادة المسيح عليه السلام فانت ذكرت مجمةعة باحثين غربيين فقط ؟ هل هناك رتبط او موقع يدعم كلامك..؟ أرجو الرد على هذا الموضوع.

 
علّق Iman ، على الإندبندنت البريطانية : جثث السعوديين الشيعة تكدست في شوارع "العوامية" : ال سعود معروفون بدمويتهم وحبهم للقتل ووجود الشيعة في بلدهم يخوفهم لان نبض الثورة على الظلم لمؤلف ينطفيء منذ ثورة الامام الحسين اخر الزمان

 
علّق ادارة الموقع ، على جامعة الوارث تفتح باب القبول للعام الدراسي 2018 : وعليكم السلام الاخ علي الطائي نامل مراجعة الجامعة او الاتصال على موبايل 07700174877. لمعرفة شروط التقديم

 
علّق علي الطائي ، على جامعة الوارث تفتح باب القبول للعام الدراسي 2018 : السلام عليكم هل يحق لي التقديم على قسم القانون علما اني خريج اعدادية الصناعة عام 2012م وحاصل على شهادة البكلوريوس في علوم القران و التربية الاسلامية عام 2016م ارجو الرد مع الشكر والتقدير...

 
علّق عباس عباس الكربلائي ، على كربلاء بين العَبرة والعِبرة - للكاتب د . حسين ابو سعود : أن الإمام زين العابدين إذا أخذ إناءً ليشرب يبكي حتى يملأه دماً ...... وفي الأمالي للصدوق الصفحة (78) عن إبراهيم بن محمود عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: (... إن يوم الحسين أقرح جفوننا...) وفي زيارة الناحية التي استشهدت بها يندب الإمام ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) جده الحسين بما هو أكبر وأعظم حتى من الإدماء حيث يقول (عليه السلام): (ولئن أخرتني الدهور وعاقني نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محارباً ولمن نصب لك العداوة مناصباً فلأندبنّك صباحاً ومساءً ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً حسرة عليك وتأسفاً على ما دهاك وتلهفاً حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتياب...). وفي قوله (عجل الله تعالى فرجه): (ولأبكين عليك بدل الدموع دماً) تأكيد على الجزع ليس في العاشر من محرم بل على طول الدهر ، لأن: (اللام) و(النون) مما يشير إلى شدة البكاء وكثرته ودوامه إن في الفعل المضارع (أبكين) دلالة على الدوام والاستمرار.. ومن الواضح أن من يستمر طول دهره يبكي دماً سينتابه من الجزع . اتركوا مسالة الجزع لنا نحن المكاريد الشروكية واهتموا انتم بمسح دموعكم بورق الكلينكس المعطر

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله اخ بن سعيد حياكم الله . زكريا كان موجود واما يحيى او يوحنا فقد ولد قبل المسيح باشهر قليلة فهو صغير ، اي عندما جاء المخاض مريم عليها السلام كان عمر يحيى اكثر من خمسة أشهر أو ستة حسب رواية الانجيل حيث يقول في إنجيل لوقا 1: 27 (وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى العذراء مريم).في الشهر السادس من حمل اليصابات زوجة زكريا. ولهذا فقد كان زكريا فقط هو الموجود مع مريم. واما مسألة الانبات الحسن فقد انبت الله الأنبياء والاولياء كلهم نباتا حسنا ولكن الله يرفع من يشاء منهم درجات ويُفضل بعضهم على بعض.. واما مسألة نزول المائدة من السماء على الحواريين فهذا كان موجود بكثرة في الاديان السابقة واستمر إلى زمن النبي محمد (ص) حيث انزل الله عليهم مائدة من السماء ايضا. واما مريم فقد كانت تعيش مع اسرة كبيرة فإن والدها عمران الذي ذكره القرآن (اذ قالت امرأة عمران) وكذلك امها وهي حنّة بنت قاوذا ام مريم وعمران من بيت داود وعشيرته كانت من اكبر العشائر في فلسطين ، وكان يوسف النجار ابن خالتها وكذلك اليصابات خالة مريم . ولكن مريم ولدت يتيمة لان والدها عمران توفي وهي في بطن امها. وأما الفرق بين قصيّا ، وشرقيا هو للايضاح ، فلو قال تعالى مكانا قصيا لما عرف احد اين ، ولكنه عندما قال شرقيا اشار إلى جهة الشرق. تحياتي وشكرا على المداخلة اثابكم الله على ذلك .

 
علّق بن سعيد ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم وأحسنتم شيخنا الكريم أتابع مقالاتكم ومقالات السدة أشوري بشغف ونهم، وأود أن أستفسر عن نقطة: السيدة مريم "أنبتها الله نباتا حسنا" وأطعمها رزقاً من عند الله لا من عند البشر، وبذلك تكوينها البدني يختلف عن غيرها، وفي حين يصفها الله بأنه هو تعالى من أنبتها، يكاد يشابه قوله لموسى "ولتصنع على عيني"؛ ثم اصطفاها وطهرها واصطفاها، وطهر المرأة معروف معناه فهي غير النساء، والاصطفاء مرتين هو نفسه انتبذت مكان شرقيا وانتبذت مكانا قصيا، أي اصطُفيت مرتين، وهو الانتباذ مرتين، أي التميز.. وهي لم تأكل من أرضنا هذه سوى مأكلين الماء والتمر، حين قال وكلي واشربي وقري عينا، فالماء جرى والنخلة أثمرت أيضاً بأمر الله في تلك اللحظة، وقبل ذلك كان طعاها من السماء، ولذلك فكرة طلب الحواريين إلى عيسى مائدة من السماء، أي مثل أمه؛ وأهم من هذا كله أن مريم لم يكن لديها أهل أساسا ولذلك تكفلها زكريا وكانت وحيدة في المعبد، ولا يطل عليها أحد ولا يزورها أحد، ولذلك حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا، تميزت عن أهلها الذين لم يبق منهم أحد ربما سوى زكريا وعائلته، ثم بعدها جاءت قومها لأن ليس لها أهل، ثم انتبذت به مكانا قصيا، الأولى حرف جر من والثانية باء، وربما مكانها القصي مثل كلمة الأقصى في الإسراء أي رُفعت مكانتها إلى مكانة قصوى.. بل وربما اختلاف كلمة أهل الأولى إلى قوم الثانية قد يدل على حصول شيء على أقربائها بين الحادثين.. هل كان زكريا أو يحيى موجودين حين أتت حاملة عيسى على يديها؟

 
علّق منير حجازي ، على بين التشيّع الجعفري والتشيّع الحيدري - للكاتب ابو تراب مولاي : هذا الذي يقول بجواز نقد المعصوم ، هل يتقبل النقد من الآخرين . ولا أدري لماذا ثارت ثائرته عندما اعترض عليه طالب علم واخذ بالصياح والتهريج فاسكت الطالب عن نقده . فإذا لم يقبل السيد كمال الحيدري النقد من طالب في حوزته ، فكيف يُجيز للعامة ان ينتقدوا المعصوم ؟؟

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : اضافة وتوضيح . وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام.

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين صباح عجيل
صفحة الكاتب :
  حسين صباح عجيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 21 - التصفحات : 82352362

 • التاريخ : 24/09/2017 - 06:17

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net