صفحة الكاتب : علي السراي

المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني تطالب باعتقال الضباط الخونة المتورطين في جريمة سبايكر ومنعهم من مغادرة البلاد
علي السراي

 لقد غُدروا شهداء سبايكر مرتين.. الأولى علي يد إرهابيي داعش ودواعش العشائر (المهمشة)!!! والثانية على يد رئيس مجلس النواب والقادة العسكريين والامنيين الذين تمت مسائلتهم في مجلس النواب،  بداية الغدر قد بادر بها رئيس مجلس النواب من خلال قمعه للشهود الذين حضروا الجلسة من الذين كانوا في القاعدة وعايشوا المأساة لحظة بلحظة ونجوا من القتل وللتوثيق اليكم روابط أفلام مقاطع الشهود وكيف منعهم من الادلاء بكامل شهادتهم..




 



فقد نسي الدكتور الجبوري أن من حق الشاهد أن يُدلي بشهادته في جو من الامن و الامان وعدم مقاطعته أو ممارسة أي ضغوط عليه ولو بكلمة واحدة كي يتمكن من الإسترسال بشهادته وبالاخص إن كانت الشهادة بحجم جريمة العصر سبايكر، والتي هي وصمة عار على جبين المسؤولين عليها من قمة الهرم إلى القاعدة...لقد مرت على أبناء شعبنا الالاف من جرائم سباكير ولكن بمسميات مختلف  قابلها صمت مخزي وجبان من قبل الحكومات المتعاقبة منذ سقوط الصنم ولحد اللحظة التي اتركبت فيها جرائم سبايكر وتلعفر وسنجارو و و.. ناهيك عن جريمة الخيانة والخزي والعار والتي قام بارتكابها الإخوة النجيفي ومن لف لفهم من إخوة صابرين والمتواطئين معهم من سياسيي الشيعة المنبطحين من عبدة الكراسي المعمدة بدماء الابرياء.

وبعد أن شاهدنا بألم شديد محاولة تمييع القضية وإدخالها في دهاليز السياسة التي لها أول وليس لها آخر للحيلولة دون تسليط الضوء على الجناة الحقيقيين وكل المتورطين في سبايكر نطالب السيد رئيس الوزراء المنتخب حيدر العبادي والمدعي العام بإصدار مذكرات حجز وإعتقال بحق كل من ورد أسمه من المتورطين في هذه الجريمة المنكرة وعدم السماح لهم بمغادرة البلاد والهروب كما فعل المجرم الهارب طارق الهاشمي والذي هرب بعلم المسؤولين في الدولة دون ان يحركوا ساكن إلا بعد أن وصل إلى شمال العراق شأنه شأن كل الإرهابيين الذي فروا من العراق.

اما السيد وزير الدفاع  فنقول له على من تقرأ مزاميرك يا سعدون؟؟ ومن الذي تريد تبرئته من هذه الجريمة النكراء؟؟ فالمجزرة قد ارتكبت في مدينة مهمشة!!! وهي تكريت وما أدراك ما تكريت والمسلحين الذين إرتكبوا الجريمة هم مهمشين من عشائر سنية وجرى القتل على النهج الطائفي بعد أن أفرزوا الجنود السنة من الشيعة مع جل احترامنا وتقديرنا للشرفاء من اخوتنا السنة في تلك المناطق ..وقد أدلى أحد الشهود بهذه المعلومة في الدقيقة الثانية وثلاثة وثلاثين ثانية من الفلم الاول إلا أن فريق الدائرة الإعلامية الخاصة بمجلس النواب قد قطع هذا الحديث وهو واضح لمن يريد التاكد من أقوال الشاهد عليه مشاهدة فلم الرابط الاول.


وفي الحقيقة أن تنظيم داعش الإرهابي لم يستطع إرتكاب جرائمه النكراء بحق أبناء شعبنا من أيزيديين وتركمان وشبك وشيعة ومسيحيين لولا وجود الحاضن السني القوي والداعم لهم وما خيم العار في الانبار إلا دليل لما أشرنا اليه.


أما دفاعك المستميت لإبعاد شبح الطائفية عن جريمة سبايكر فقد انفضح كالشمس في رابعة النهار فداعش وإرهابييها هم من السنة ومشايخهم سنة ودولة خلافتهم المزعومة سنية ناهيك عن القادة والحاضنة والقاعدة الشعبية هنالك يا وزير الدفاع حيث قتل أبنائنا..

هنالك أكثر من 36 فصيل سني مسلح والمنطقة الغربية تعج بهم فالذباحين وقاطعي الرؤوس والانتحاريين جلهم من تلك المناطق فلما هذا التغاضي عن الحقيقة  ؟؟؟


إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نشجب وبشدة هذه الممارسات القمعية وسياسة تكميم الافواه ومحاولات أخفاء الحقيقة من قبل القادة العسكريين والامنيين والتي جرت في مجلس النواب نقول في الوقت نفسه لكل من يحاول أن يساوم على حساب دماء أبناء شعبنا ألا تبت أياديكم القذرة التي تقطر من دمائنا فانتم شركاء ليس في جريمة سبايكر فحسب بكل بكل الجرائم التي أرتكب بحقنا، ونطالب ابناء شعبنا الابي بالمضي قدماَ من أجل تحقيق العدالة وإعتبار سبايكر جريمة العصر من العار السكوت عليها ويجب معاقبة كل من اشترك فيها من إرهابيين وسياسيين مجرمين قتلة وبالاخص جناح داعش السياسي في مجلس النواب


لقد آن  آوان وضع النقاط على الحروف وان نقول للقاتل انت قاتل يجب معاقبتك وإن لم تخضع الحكومة لمطالب الشعب على الشعب أن يحتكم إلى نفس الاسلوب الذي يتعامل به السياسين الخونة وأن يقوم بسحلهم في الشوارع.


أيها الشعب العراقي الجريح لتكن جريمة سبايكر القشة التي قصمت ظهر الارهاب وداعميه في العراق وبالاخص السياسيين الذي يحاولون إيجاد تبريرات للجرائم الإرهابية التي تقترف بحقنا فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب الهادر ولا أثمن وأبهض من فاتوة الدم المراق وعليه نطالب من يهمه أمر الامن والسلم الاهليين بالتحرك السريع لالقاء القبض على القتلة الجناة على رأسهم علي الفريجي والعقيد أيوب وكل من باع ابنائنا إلى الارهابيين وكذلك سرعة التحرك والقاء القبض على رؤساء العشائر الإرهابية ومن يلوذ بهم وبالاخص عشيرتي البو عجيل والبو ناصر وتقديمهم إلى القضاء وإصدار حكم الاعدام بحقهم على أن ينفذ الحكم في نفس مكان إرتكابهم للجريمة البشعة التي ارتكبوها بحق أبنائنا ولتعلم هذه العشائر الارهابية وكل من تسول له نفسه الخبيثة قتل أبناء شعبنا بان أبناء علي والحسين الذين لبو نداء المرجعية المقدسة في عراق الصابرين لقادرين على استئصال شوكتهم وإبادتهم عن بكرة أبيهم ولا تأخذهم في الله لومة لائم في إحقاق الحق ونصرته فلا فرق بين داعشي جاء من خلف الحدود وداعشي يعيش بيننا فالاثنان في الجرم سواء وفي العقاب سواء ولعنة الله على الظالمين...


علي السراي

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

assarrayali2007@yahoo.de

 

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني تطالب باعتقال الضباط الخونة المتورطين في جريمة سبايكر ومنعهم من مغادرة البلاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجرد كلام :اطفال في الانتظار ..  : عدوية الهلالي

 تعبيراتٌ تخصُّ موضوعاتٍ في وطنيّ  : امل الياسري

 بعد خمسة أعوام..رثاء أفتخار الطائي  : حسين باسم الحربي

 العمل ستصل الى كل عراقي يستحق الاعانة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  رد الشمس في الروايات الإسلامية. الجزء الثاني .  : مصطفى الهادي

 كيف نقرأ التاريخ كما اراد الامام علي عليه السلام  : احمد خالد الاسدي

 نائب يطالب العبادي بإقالة وزير التربية وإحالته إلى التحقيق

 خطوات لنشر التشيع  : احمد مصطفى يعقوب

 هوامش الهوان في قمة التعاون الاسلامي  : عبد الخالق الفلاح

 الحنين إلى الناصرية والوطن في شعر الشاعر العراقي الشفاف حسن عبد الغني الحمادي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الحكومة الفلسطينية: إغلاق الأقصى يفتح الطريق أمام حرب دينية

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية عن أثر نباتات الضفاف في مجرى نهر ديالى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  قراءة في كتاب: سيكولوجية الانتظار  : زينب الطحان

 المرجع السيستاني واستحقاقه الجهادي !  : ابو تراب مولاي

 الهيئة الوطنية  للاستثمار ومشروع بسمايه الاسكاني  : د . مهند محمد البياتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net