صفحة الكاتب : محمد الحسن

دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة الخامسة
محمد الحسن
أقوى الدول..فيدرالية!
تشكّل الشعوب التي تتمتع بالنظام الفيدرالي حوالي 40% من نسبة سكان العالم, أغلب هذه الشعوب تقع في بلدان متميزة إقتصادياً, وسياسياً, وإجتماعياً, وأمنياً..منها الولايات المتحدة, وروسيا,والمانيا, وإسبانيا, وسويسرا, والأمارات المتحدة..إلخ. لم تقم تلك الفدراليات إلا على أنقاض أنظمة أو تراكمات هائلة من المشاكل التي أبقتها ردحاً من الزمن في دوامة من العنف, والتشرد, والتخلف. وبتبنيها لهذا النظام, تخلّصت من تبعات الماضي الموبوء بمشاكل, أغلبها من النوع الذي يشهده العراق اليوم, حيث سطوة الصراعات المكوناتية.
النموذج الإسباني كمثال؛ فالدستور يعترف بالكيانات التاريخية ويسميها "قوميات" تجنباً لكلمة "شعوب", ولعل أالإسبان لم يتخلصوا بعد من إشكالية الهويات الثانوية, رغم تبلور الهوية الوطنية, غير إن الأهم هو الإستقرار العظيم, والنمو اللافت الذي تحقق بعد العمل بدستور 1976. 
هل من بدائل..؟
الفيدرالية في جميع الدول التي تتبناها, وحدّت الأجزاء؛ إما في العراق, فيُطرح السؤال المنطقي الإتي: لماذا نجزّء الموحد؟ 
في الواقع, لا يوجد هناك دولة سارت بنهج صحيح أو قاربت النضوج على مر التاريخ العراقي المعاصر, سوى بعض السنوات المتباعدة في ظل تواجد شخصيات معتدلة أبان فترة عبد الكريم قاسم, أو العهد الملكي, فقد كانت الحكومات توصف ب"جمهوريات الخوف", أغلب المشاكل الإجتماعية والسياسية لا تطفو على السطح, فقيت مكبوتة, لإشباع جشع الحكّام. 
الإنفتاح التالي لسقوط الدكتاتورية, أظهر عمق التباين في المجتمع العراقي, لذا وجب إعادة تقييم ومراجعة, وهيكلة شكل الدولة؛ للقضاء على ذلك التباين. تغيير المعتقدات الشعبية أمر مستحيل, سيما في ظل النزعة التطرفية والعشائرية التي تأبى التنازل, والتدخلات الخارجية.
الأمر الآخر, والذي لا يقل حساسية عن التمايز العقائدي, هو تأثير المحيط الأقليمي, على الوضع الداخلي, نتيجة لإرتباط الداخل بالإقليم, بروابط مذهبية. وهو ما يحدث اليوم في سوريا وتداخل الحدود وتأثيرها على الوضع الأمني في العراق.
حكومة الأغلبية, والحوار الوطني, والمصالحة؛ مفاهيم غير مجدية طالما الإرادة الشعبية تناقض الوضع الرسمي وتخضع لإملائات غير مؤمنة بالعراق الجديد, فذابت الحدود, وتلاشت الهوية الموحدة, فالسني يعتبر قضيته قضية أمة, والشيعي كذلك, بينما الكردي يتمتع بإستقرار كبير في ظل حكم ذاتي فيدرالي..!
تجنّب الكرد جنون الموت وتطرف الإرهاب, وتطورت مناطقه, فيما يعيش بقية الشعب على هامش الحياة, وهو يتراجع في كل شيء, وتقوده موجات التطرف إلى الموت الجماعي بشكل بشع ودون بحث عن حل..!
في العراق نظام سياسي قديم, متهالك يُعمل به, ودستور معطّل, وشعب ينقرض موتاً وإنقساماً..الوحدة الحقيقية تُعد بمثابة فرملة لعجلة الموت والنكوص في كل شيء, بمعنى آخر: نحن بحاجة لإعادة صياغة الشعب, وهويته, وفق منظور الدولة الدستورية العصرية. وهذا لا يتحقق إلا بحلحلة خيوط الأزمة, ولن تتحقق الوحد دون دولة قوية, وهذه لن تقوم بأطراف متمردة؛ إنما أطراف قوية خاضعة لمركز يستمد قوته من أطرافه, دون تداخل في الصلاحيات.
نظام القالب الجاهز..!
إن الكثير من قوى المعارضة العراقية, التي صارت, قوى سياسية حاكمة؛ لم تكن تمتلك مشروع أو رؤية واضحة للدولة وشكل النظام في مرحلة ما بعد السقوط, سيما تلك المعارضة للتغيير..كما إن النظام السابق ولما يمتلكه من منظومة قمعية إرهابية رهيبة, غيّب الوعي الجماهيري, ولعل سقوط النظام السياسي البائد في العراق, لم تسقط معه النظم الإجتماعية والإقتصادية وحتى الفكرية, فطريقة تفكير العقل العراقي, برغم معارضتها للنظام, إلا إنها غير مطلّعة على تجارب كثيرة, وتعد فقيرة بإجمالها. والتغيير الذي حدث في 2003 بعده بانت تباشير تشّكل الوعي السياسي العراقي, إذ تكون ذلك الوعي مفردات ومفاهيم كثيرة, أهمها: الأحزاب المعبرة عن التعددية, والإنتخابات, وحتى الصراعات المذهبية والعرقية التي تعد نتائج لإسباب مكتومة لسنوات وعقود طويلة. ومن هنا, فإن ذلك الوعي, رغم تشكّله, بيد إنه بقيّ قاصراً لعدم قطعه المراحل الموجبة للنضوج, وعلى سبيل المثال, فالتاريخ يدخل في ذلك الوعي عنصراً أساسيا أو هو العمود الفقري منه, وهو مقطوع, وأغلب الفئات الشعبية تجهل صفحات مهمة وكثيرة من ذلك التاريخ. ناهيك عن غياب الطبقة الوسطى وتأثيرها المنعدم في الساحة السياسية العراقية, وإحداث التحولات النوعية في المجتمعات.
هذه العوامل, وعوامل أخرى, أدت إلى عدم تقبّل فكرة تغيير نمط النظام وتحديثه, في عراق مابعد التغيير!. إذ إن القواعد والسلوكيات لم تبتعد كثيراً عن النظام البائد, ولعل من أسباب القمع المصاحب لذلك النظام, والدكتاتورية البغيضة التي حكم بها؛ هي العوامل المذهبية والقومية التي توّلد شعوراً معادياً للحاكم, أو تشكّل هاجساً رعبوياً لدى الحاكم, فيسعى لقمعها قبل حدوث أي محاولة للمطالبة ببعض الحقوق. فكان الحكم المركزي سمة مائزة لدكتاتورية قابعة على شعب يتنوّع في إنتماءاته المذهبية والعرقية, كوصفة ملائمة لديمومة النظام برمته.
أستيراد ذلك القالب الجاهز من الحقبة الماضية, يمثّل أصل المشكلة العراقية التي تتناسل عنها آلاف المشاكل والأزمات. عندما يحل التحديث أو الحداثة في مكان ما, فلابد من شمولها لأسس كبيرة وتهديم تلك الأسس بمعول التغيير, وليس بالضرورة أنّ يصلح اليوم ما كان صالحاً على مدار عقود (على إفتراض صحته).
 أنّ بعض الدول الحديثة, راعت عند تشكّلها خصوصيتها وأوجدت النظام الذي يتماشى مع ظروفها لضمان وحدتها دون التفريط بسلامة المجتمع أو ركل خصوصيات مكوناتها عرض الجدار.
لذا, ينبغى تغيير القالب الذي تقوم عليه جمهورية العراق, ولعل القالب -كما أشرنا سلفاً- موجود, غير إن القوى المتصدية تخشى العمل وفقه, أو إنه لا يوافق مصالحها الخاصة أو أدبياتها السياسية. 
وهنا لا بد من التذكير, إن بعض الأحزاب تشاطر الحزب البائد في طبيعة شكل الدولة والحكم المركزية والحزب الواحد, وهذا يعكس عدم نضوج في العقلية الحزبية العراقية بما يلائم متطلبات العصر, وخضوعها لأسس التفكير الكلاسيكي والخطاب القديم!.

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/05



كتابة تعليق لموضوع : دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة الخامسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المركزي يشترط رأس مال يعادل 50 مليون دولار لإجازة المصرف الأجنبي

 اللاعنف العالمية تحذر من تداعيات احداث النجف الاخيرة  : منظمة اللاعنف العالمية

 طبيب من ميسان يتبرع ببناء مدرسة 12 صف من نفقته الخاصة وإقبال يثمن موقفه الوطني النبيل  : وزارة التربية العراقية

  تعرف على كميات الأمطار الساقطة في العراق امس

  أسئلة مهمة عن تمثيل الأهالي؟  : كفاح محمود كريم

 لُعبة التغيير وسياسة التسقيط  : منتظر الصخي

 عندما تكتب المبادئ بقلم الرصاص!!  : حازم الشهابي

 عقد الجلسة العلمية لمناقشة الحالات المعقدة MDT في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  الأنسان بين الأمس واليوم  : علاء كرم الله

 من يفتش على المفتش العام ؟!  : واثق الجابري

 الثالوث المشؤوم وتأجيج الشارع  : احمد سامي داخل

 وَن الليل  : سعدون التميمي

 القمة العربية، أهم النتائج ؟  : محمد تقي الذاكري

 معول الابراهيمي لتهديم المنطقة  : فراس الخفاجي

 لوفيغارو: تسليم السلطة في قطر يتسارع لأسباب "شخصية وسياسية"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net