صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

آمرلي صمود في التاريخ وحضارة التحدي
صادق غانم الاسدي
التاريخ سجل ليس له نهاية يصنعه الابطال ويدون فيه اسماء ممن سطرو ملاحم تفتخر فيها الشعوب ويتناقلها الاجيال جيلا بعد اخر , كما لايغفل اي فترة برزت كسموا وفيها رفعة واشراقة للانسانية وتفتخر الشعوب بحضارتها وتاريخها وتحتفل باي حدث مهما كان حجمه طالما سطر انجازا اعادة فيه حقا مغتصب وعزز فيها كرامة الانسان, فستكتب بماء الذهب في صفحات تكون مثيرة  تعيد لوجه البلد عنفوانه في حقبة ماضية تجلت فيها معنى الشجاعة والعزة والفداء , آمرلي مدينة صغيرة كبقية مدن وقصبات العراق تعرضت الى انتهاكات وتفجيرات مستمرة من قبل الارهابين وفقدت الكثير من شبابها وتعرضت الى تهديدات من مجاميع مسلحة وقتلوا على الهوية , وفي احد الايام استيقضوا اهالي المدينة على صوت انفجارات وعبوات ناسفة راح ضحيتها 180 بين شهيد وجريح , ومع ذلك بقيت تلك المدينة الرائعة يسودها الحب ونكران الذات وارتباطها الفكري والتزامها الخلقي ان لاتأخذ بجريرة الشبه ورد الفعل اتجاه الابرياء , مدينة صغيرة ولكن اصبح لها عنوان وحيز كبيرفي تاريخ العراق وسطرت ملحمة الصمود امام قوى الشر والظلام في الوقت الذي انهارت محافظات بجميع الياتها واقضيتها ولم تصمد امام اعصار الشر , فهي اخذت بثائر كل من هرب وعلمت الاخرين ان الشجاعة هي صبر وارادة حقيقة ,رغم ماجرى عليها من مأساة ومعاناة لايشعر بها الا من عاش الحصار وبقى مدافعا فيها عن العرض والكرامة , فالشهادة كلمة سهلة اللفظ ولكن حينما تواجه التحديات الصعبة سيكون الانسان هنا اما ان يخلد في سماء العزة ويتغابن عن الدنيا ويتذكر صيحات الامام الحسين عليه السلام هل من ناصر ينصرنا  أو ان يكون اصم يترك ارض المعركة مغبونا الى الدنيا الفانية , رجال ونساء امرلي استحقوا كلمة العزة والشهادة , لانهم واجه التحدي بجميع اشكاله لمدة 85 يوما , والمعروف عن مدينة امرلي التابعه لقضاء طوز خرماتو الواقعة ضمن محافظة صلاح الدين تلك المحافظة التي اصبحت اسيره بيد الداعشين , اغلبية سكان تلك المنطقة من القومية التركمانية ويتحدثون اللغة التركمانية ومن الطائفة الشيعية التي اصابها ما اصاب المحافظات الاخرى من مأساة وتفخيخ , هذه المنطقة ايضا فيها جوامع مهمة منها جامع الامام الصادق وجامع الامام الحسين والامين وجامع الامام علي بن ابي طالب  ومن المعالم الاثرية فيها مقام الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام , ولاتخلوا المنطقة من علماء وشخصيات كانت لهم بصمات رائعة في تهذيب العقول وارشاد الناس الى هداية الخير , وتعليمهم فقة واحكام اهل البيت عليهم السلام منهم حجة الاسلام والمسلمين الشيخ عبد الحسين عيسى والاستاذ الشهيد حسن عيسى الجواري وسماحة الحجة شكور افندي البياتي , مدينة آمرلي اصبحت اليوم هي منارا يعتز بها المواطن لما لمسه من سكان تلك المدينة بما فيها النساء التي حملت السلاح وهيأة الحماس وشد  ازر جميع الرجال  ووقفت الى جانب اخيها وزوجها وولدها تحثه على الصبر والقتال , الجميع بالمدينة تقاسموا رغيف الخبز وتحملوا المعاناة مشتركة , رغم ما يصل اليهم من امدادات لاترتقي الى الاكتفاء الذاتي ولكن حسن التنظيم واحترام الارادة والعزم والثبات جعل تلك المدينة غالية بعيون الشعب العراقي ومفتاح لتحقيق النصر وامل لكل المقاتلين وبقية المحافظات والقرى التي استباحها تنظيم داعش ان تحرر نفسها وان تتخذ من مدينة امرلي الصمود كيف اثرت العقيدة والثبات وروح المواطنة والالتزام بالخلق الديني على محاربة الكفر ومواجهة الطغاة مهمما كلف الامر , واقول بصراحة لو كانت مدينة أمرلي فيها خليط من المذاهب لحدثت خيانة وفروا سكانها وعانوا قساوة التهجير ليحلوا بها داعش ويفعلوا القبائح وينهبوا الاموال ويغتصبوا النساء فان المدينة كانت من طائفة شيعية واحدة جمعهم حب الحسين عليه السلام ,والجميع يعلم ان هنالك مدن وقرى تسكنها طوائف متعددة اكثر عددا ومساحة من مدينة امرلي فلم تصمد وغادرت اماكنها ودورها كما جرى لقضاء تلعفر الذي يفوق سكانه اضعاف سكان امرلي ولم يصمدوا لساعات امام داعش لسبب وجود عناصر لاتروم لها الانسجام المذهبي وتواطئة على مدينتها ولربما هنالك اختلاف في  وجهات النظر والعقيدة  كما تعرضت المدينة في وقت سابق الى تهديدات ودخول ارهابيين ازمة الوضع فيها, ربما هذه الحالة الاولى والابرز على الساحة العراقية التي تنتصر فيها قرية لايتجاوز سكانها 40 الف نسمة على تنظيم داعش الذي اطاح بمحافظتي ومدن اقليمية , لما يمتلكه من اسلحة واندفاع وخلايا نائمة تسهل له الطرق, هذا الانتصار الذي تحقق يرجع الى الايمان بقدرات الانسان وصبره في مواجهة التحديات ومعرفة الله معرفة حقيقية والتمسك ايضا بمبادى اهل البيت عليهم السلام , فالشجاعة لاتتطلب الكثرة والاسلحة انما الايمان بالله ومعرفة الحق فكم من فئة صغيرة غلبة فئة كبيرة بأذن الله , امرلي مدينة سيسطر التاريخ ملحمتها وتضحياتها على صفحات ناصعة , وبوابة المرور  والتحرير الى صلاح الدين والموصل السليبة .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/05



كتابة تعليق لموضوع : آمرلي صمود في التاريخ وحضارة التحدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي
صفحة الكاتب :
  وليد المشرفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترامب: سنتخذ قرارا بشأن الرد على هجوم دوما الكيميائي الليلة وسيكون قويا

 حقيقة التحقيقات العسكرية الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ايها الساسة ...تذكروا صاحبة العصا الغليظة  : جاسم محمد كاظم

 إشبيلية يتربص ببرشلونة وريال مدريد للانقضاض على الصدارة

 يا أعداء المالكي اتحدوا !!!  : د . عبد الخالق حسين

 الأبـعاد السياسية لفتوى الجهاد الكفائي  : عمار العامري

 الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .. ومناصرته انقرة  : داود السلمان

 الممثل السامي لشؤون نزع السلاح: إذا تأكد الهجوم الكيميائي المزعوم على إدلب فسيشكل أكبر هجوم في سوريا منذ الغوطة الشرقية

 ميكافيلية الاسلام السياسي .. ودولة الحق والعدل عند الامام الامام علي ع  : قاسم محمد الياسري

 هل لبس تحالف( الأمراء والعلماء) قناع العلمانية.. ؟! (الجزء الاول)  : عباس الكتبي

 سعدون الدليمي الشخص المناسب لاستيزار الثقافة  : غياث عبد الحميد

 المواطن هو المسؤول عن الانفجارات  : سليمان الخفاجي

 جامعة النجف الحوزوية الالكترونية النسوية تعلن عن فتح باب التسجيل

 الاعلام السعودي مبتذل  : سامي جواد كاظم

 عروة بن أذينة : إنَّ التي زعمتْ فؤادَكَ ملّها الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net