صفحة الكاتب : اياد السماوي

بعض الأسماء المتسرّبة من حكومة اللحظة الأخيرة تدعو لإعلان حالة الحداد العام
اياد السماوي
تتذكرون أيها الأحبة شعار ( حكومة الفريق القوي ) الذي أطلقه رئيس المجلس الأعلى السيد عمار الحكيم قبل الانتخابات , فحينها كنّا نرّد عليه بأنّ المحاصصات الطائفية والقومية لا تأتي بحكومة الفريق القوي المنسجم التي تنشدها وتدعو إليها , وهذه الحكومة لا يمكن أن ترى النور إلا من خلال إنهاء المحاصصات الطائفية والقومية وتشكيل حكومة أغلبية سياسية , وقلنا إنّ الخطوة الأولى في التغيير وتصحيح المسارات الخاطئة في العملية السياسية , تبدأ بتشكيل حكومة الأغلبية السياسية الني دعى إليها ائتلاف دولة القانون , وعلى أساس هذا المبدأ دعونا الناس للالتفاف حول شعار حكومة الأغلبية السياسية , إلا أنّ هذا الشعار لم يأخذ طريقه للتنفيذ بسبب رفض كل الكتل السياسية الأخرى له وضغط المرجعية الدينية العليا التي دعت إلى إشراك الجميع في الحكومة , وإشراك الجميع في الحكومة هو الطامة والبلاء الأكبر الذي حلّ بالعملية السياسية , ولا أدري كيف اقتنعت المرجعية الدينية العليا بعد التجربة الماضية بالعودة إلى ذات القاعدة التي بنيت عليها الحكومات السابقة , فالتغيير الحقيقي وحكومة الفريق القوي المنسجم لها طريق واحد لا غيره وهو حكومة الأغلبية السياسية .
وأنا واثق تماما أنّ الشعب العراقي والمرجعية الدينية العليا يتابعون باهتمام بالغ سير مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة , وأجزم أنّ الجميع قد وصلت إلى مسامعه من خلال التسريبات , أنّ الحكومة الكفوءة والنزيهة التي طالبت بها المرجعية الدينية العليا , لم ولن ترى النور , وعلى العكس من ذلك أن بعض الأسماء المتسرّبة من حكومة اللحظة الأخيرة , تدعو لإعلان حالة الحداد العام , وهذه النتيجة التي حذرّنا منها مرار وتكرارا , فبعض الكتل السياسية وأقصد تحديدا اتحاد القوى الوطنية العراقية وكتلة الأحرا قد دفعت ببعض الاسماء التي عليها قيود جنائية وشبهات في الفساد , وإذا صّحّت هذه التسريبات فإنّ حكومة رئيس الوزراء المكلف السيد حيدر العبادي تكون هي الاسوء في تأريخ كل حكومات المحاصصة التي مرّت , خصوصا هذه الاسماء ( سلمان الجميلي , أحمد الكربولي , رعد الحارس , جواد الشهيلي ) , وإذا كان التحالف الوطني العراقي حريص فعلا على تنفيذ توجيهات المرجعية الدينية العليا ( وأنا أشك بذلك ) , فعليهم أن يستدركوا الوقت القليل المتبقي ويتقدّموا بحكومة أغلبية سياسية يشترك فيها الجميع وبعيدا عن الكتل السياسية التي لا تسعى لأي مصلحة وطنية عدا مصالحها الشخصية والحزبية والطائفية , أما إذا كانت بعض أطراف التحالف الوطني متآمرة أصلا مع هذه الكتل من أجل عرقلة تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلّلف من خلال فرض هذه الأسماء الفاسدة , فعلى حكومة العبادي السلام . 

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/07



كتابة تعليق لموضوع : بعض الأسماء المتسرّبة من حكومة اللحظة الأخيرة تدعو لإعلان حالة الحداد العام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب كاظم الشمري
صفحة الكاتب :
  النائب كاظم الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  صَـفْعَةٌ مُؤلِمَةٌ فِي وُجُوهِ الإنْقِلابِيِّن!!  : احمد محمد نعمان مرشد

 الطبقة السياسية والحاج عواد والمكرالامريكي  : عامر هادي العيساوي

 بانتظار حكومة الخدمة الوطنية  : حميد الموسوي

 يوميات موظف في وزارة وهمية  : عبدالله الجيزاني

 حـوار الطمباخيـه .. والتغييـر  : عبد الرضا قمبر

 ارفعوا الظلم عن كوردستان / الانبار  : سمير اسطيفو شبلا

  بيان شخصي خرج من سيطرتي ..!!!  : ماجد الكعبي

 الحاشية التي تجهض الحمل الصالح  : احمد عبد اليمه الناصري

 وزير التخطيط يفتتح مكتب المساعدة الخاص بتقديم الدعم اللازم لجهات التعاقد فيما يخص التوريدات  : اعلام وزارة التخطيط

 العمل تنفذ حملة للتحري عن اورام سرطان الثدي والتوعية بخطورته  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تطالب الوزارات بضرورة التزامها بسياسة التشغيل الوطنية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المواطن مسؤول أيضاً  : واثق الجابري

 تعاون مشترك بين القوات الامنية ووجهاء العشائر والمواطنين في قضاء الرطبة  : وزارة الدفاع العراقية

 حوار مع ابي الفضل العباس عليه السلام!  : وسام الجابري

 تطورات مهمة في العلاقات الأمريكية العراقية..وتوقعات بفوز هيلاري كلينتون!!  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net