صفحة الكاتب : صادق الموسوي

اسلام الروح النابع من درجات العلم واليقين ..
صادق الموسوي

 ان الحياة التي نعيشها فيها الكثير من الأسرار والتي يعتبرها الفلاسفة الغربيون من خارج المعسكر الإسلامي أمثال أرسطو وأرسطو طاليس وفيثاغورس  وغيرهم  من الذين لهم عقول متميزة عن الآخرين ،لأنهم استخدموا عقولهم تحت علم الأخلاق الحميدة التي أوصلتهم إلى الرحمة الإلهية ونيل نسبة من مقامات علم الكمال ،لأنهم أداموا عقولهم في التفكر في آلاء الله عز وجل لان

" التفكر حياة عين البصيرة "ولكنهم رغم ذلك يصدموا بواقع مرير لان " الواقع فوق تصور العقول البشرية "   

حيث وجود عالم البرزخ وسط عالم الدنيا وهو عالم غيبي فيه من الحقائق ما لم يخطر على قلب بشر من الحقائق والدقائق الغائبة حتى على العقول السليمة ما لم يلهمه الله تعالى من علمه المخزون ويصل الى نيل الحكمة التي لا ينالها الا ذو حظ عظيم ،

 فان أصحاب العقول النيرة يرون بعقولهم أفعال البشر فيها الجبر وبعض الأفعال فيها اختيار مثل نظرية الإمام الصادق عليه السلام التي فيها إجابة على السائل عن أفعال الخلق فقال

 ( لا جبر ولا تفويض ، إنما هو أمر بين أمرين)

وهذا الكلام بحد ذاته علم غيبي لا يدرك مغزاه الا برحمة إلهية وهو علم يقذف في القلوب بالهام من الخالق العليم كما قال الإمام الصادق عليه السلام :

" إنما هو نور يقذفه الله في قلب من يشاء ويحب من عباده "

 لأنه علم حضوري وليس حصولي كسبي ،

فمهما وصل الفرد في علمه الكسبي الذي يأتي من خلال القراءة والتعلم ونيل مقامات الكمال الذي ليس له حد معلوم  "وفوق كل ذي علم عليم " فلا بد من توقف في نيل المقام الأسمى حتى في العلم الحضوري الغيبي من داخل المعسكر الإسلامي الإيماني ، فيكون الخطاب الإلهي  

"ذلك مبلغهم من العلم " 

لان هناك مقام لا يستطيع اي فرد اجتيازه الا بفعل اختياري يأتي من ذات الفرد بقناعة تامة وليس فيه تدخل خارجي بعمل جبري في إرادة الفعل ،

 وهذا الاختبار يحصل للعقول النيرة من أصحاب نيل الكمال السائرين في طريق الله عز وجل ، فإذا اجتاز المقال ارتبط عقل العرضي بالعقل الطولي وما يسمى بالعقل الفعال \" وهذه فلسفة اليهة خاصة لأهل الكمال "  وهذا الاجتياز هو مقام الولاية التشريعية التي فرضها الله على المسلمين وخاصة على الذين يبغون في نيل الكمال الأسمى للوصول الى معرفته عز وجل ،  مع العلم بان مقام الولاية التكوينية تسري على جميع خلق الله من خلال الفطرة التي فطر الناس عليها .

فأصحاب العقول العرضية الذين استخدموا عقولهم بالتفكر في آلاء الله وفي خلقه

كما أوصانا عز وجل بقوله 

" قل سيروا في الأرض وانظروا كيف بدا الخلق .. "

فعند إكمال العقول العرضية لحقائق الأمور تنتقل الى دقائقها طوليا بخط عمودي تصاعديا من الأرض الى السماء  بمثال العروج ثم تبدأ الحالة عكسية  من السماء الى الأرض لنزول المعارف الإلهية والفيض العام او الخاص بحسب الأداء والاستعداد .

ولكن متى ترتبط العقول العرضية بالعقول الطولية – العقل الفعال ؟

الجواب  يكون ذلك متى ما أدركت الغاية من معرفة الحكمة الإلهية من خلال بدايتها ومنتهاها،وهذه من أعظم النعم التي يتلقاها الفرد وهي من الأسرار التي لا ينالها الا ذو حظ عظيم، عندها يصبح 

"كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا "

الرزق المعنوي النازل من السماء   لتغذية العقل معنويا وهو العلم لأنه غذاء الروح

كما قال تعالى  " ولو اتقوا وامنوا لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم "

وهو الرزق المادي والرزق المعنوية الذين يكونان غذاء للروح والجسد .

فالمعيار الأول بعد الأخلاق لنيل العلم النازل هو التقوى والثاني هو الإيمان،

والإيمان له درجات وأعلاها مرتبط   بصاحب الولاية التشريعية الذي نصبه الله عز وجل حجة على جميع خلقه وبابا لمن أراد ان يدخله جنته ،

فالإيمان يأتي بعد الإسلام  فالمؤمن مسلم ولم يعد المسلم مؤمنا ،لان لابد  ان يعلم الإيمان بمن بعد إيمانه بالله ورسله وكتبه ،

 ولهذا قال تعالى :

" لا تقولوا آمنا بل قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم"

فمن اجتاز الاختبار وخرق الحجاب الذي هو مقام الوقوف المرحلي  يبدأ بالرقي لعلوم اكبر  فيتلقى العلوم من الرسول والإمام صلوات الله عليهم عن طريق الإلهام وعن طريق الرؤيا ،

" ان الذين قا لوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة "

فالرسول والإمام أفضل من الملائكة في التعليم لان الملائكة تتلقى منهم العلم.

فيترقى  بنيل الدرجات العلى من المقام الأسمى  الى مقال الشاهد ويصبح من اهل البيت عليهم السلام  كما وصل لهذا المقام الصحابي سلمان الفارسي المحمدي عندما قال رسول الله صلى الله عليه واله سلمان منا اهل البيت .

وبعد هذا تبدأ مرحلة جديدة لنيل درجات اعلى من المقامات السابقة ،

حتى يصل الى منزلة 

" علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل " كما صرح به رسولنا الكريم في الحديثين

وعند الترقي الى مقام أعلى يصل الى  مقام علماء أمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل

وهو مقام الأفضلية وليس المثل ، فيصل الى المقام الاسمي انمى به اسمع وابصر"

بعد ان كان في مقام كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به...الخ

فيصبح في مقام  " بي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي ينطق .... "

حتى يصل الى المقام الذين ذكره الباري عز وجل بقوله

" عبدي اطعني تكن مثلي "  حينها تتحد الإرادتين بالفعل الواحد،

اما في حديث المعراج قال تعالى

(من عمل برضائي أمسكته ثلاثة خصال علما لم يخالطه جهل ومحبة لم يؤثر

على محبتي محبة المخلوقين _ الى ان قال : وكنت بصره الذي يبصر به وسمعه الذي يسمع به 

ولسانه الذي ينطق به ويده الذي يبطش بها )

 وقال تعالى في حديث آخر وفيه مقام أعلى

( بي يسمع وبي ينطق وبي يبصر ويبطش )

 فهذا مقام عالي الشأن حيث تكون إرادة الله وإرادة العبد واحدة كما وصل الى هذا المقام 

العبد الصالح الخضر (ع) وكما في سورة الكهف عندما قال الخضر لموسى(ع) 

(إنما به اسمع وأبصر  (وهذه القصة قصها القرآن في سورة الكهف من الاية 66 الى الاية 78

حيث ارسل الله نبيه موسى الى الخضر ليتلقى بين يديه علوم المعرفة  "العلم اللدني " ويكون معلما له من اجل ان يستعد لحمل الرسالة السماوية .

فقال تعالى " فأرسلناه الى عبد من عبادنا أتيناه من عندنا رحمة وعلمناه من لدنا علما"

وأفضل من وصل لهذه المعرفة هم فلاسفة العرب بعد الإسلام ممن اتبعوا وصايا رسول الله صلى الله عليه واله وانخرطوا تحت جناح صاحب الولاية التشريعية حجة الله ووصي نبيه الكريم  اسد الله الغالب علي بن ابي طالب عليه السلام ،

وتخلقوا بأخلاق الله تعالى وهي أخلاق محمد واله كما شهد الله بها فقال

"وانك لعلى خلق عظيم " فعلينا الاقتداء بهم  والتخلق بأخلاقهم والسير على نهجهم الذي انتهجه الله لهم لنيل الرضوان الأكبر ذلك الفوز العظيم 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/10



كتابة تعليق لموضوع : اسلام الروح النابع من درجات العلم واليقين ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 92 )  : منبر الجوادين

 اختتطاف شرطي في الموصل

 الموارد المائية: تحويل إطلاقات إضافية من دجلة الى الاهوار  : وزارة الموارد المائية

 البيت الثقافي البابلي يضيّف الدكتور صالح الشكري  : اعلام وزارة الثقافة

 العبادي يترأس اجتماعاً تشاوريا لمناقشة قرض البنك الإسلامي للتنمية

 الى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي محمدالاديب المحترم

 رسول:العثور على 7 انفاق بمحاذات جامع النوري في الموصل وقتل ارهابيين

 وزير الخارجية يصل إلى رومانيا في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام  : وزارة الخارجية

 تنفيذ مشاريع النقل تعقد اجتماعا مع شركة MACCO العالمية للأعمار والبناء  : وزارة النقل

 أطروحة دكتوراه في جامعة النهرين تناقش تقييم الانزيمات المعدنية المحللة للبروتين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اعدموهم ... ولا تأخذكم بالحق لومة لائم !!  : علي حسين الدهلكي

 الوائلي يعزي اهالي ضحايا التفجيرات الارهابية , ويؤكد على ان الارهاب عدو لكل العراقيين

 اليمنيون يتظاهرون في الذكرى الثانية للعدوان السعودي بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء

 القصص الأخيرة لأفنان القاسم الكابوس الأول: الرصيف  : د . أفنان القاسم

 أهربوا الإخوان قادمون !  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net