صفحة الكاتب : جواد بولس

جنرالات الكذب، صناعة إسرائيلية
جواد بولس

 من المؤكد أن أكثرية المجتمع الإسرائيلي ستنسى في القريب العاجل الضجيج الذي رافق قرار شرطة إسرائيل تقديم أربع لوائح اتهام بحق من كان قائدًا عامًا لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي "جابي أشكنازي"،  وبحق ثلاثة ضبّاط كبار تبوّأوا مناصب حسّاسة، وعملوا معه في مواقع متقدمة في وزارة الجيش الاسرائيلية. هنالك أسباب كثيرة تجعلني متأكدًا من صحة هذا التنبؤ الحزين، وأهمّها يتعلق بطبيعة ما نُـمي وأصبح قيمًا تضبط نبض ذلك المجتمع، وتؤطر سلوك أفراده.

يشار إلى أن تاريخ هذه الفضيحة يعود إلى نيسان عام 2010 -عندما أعلن وزير الجيش إيهود براك أنّه لن يجدد ولاية عمل جابي أشكنازي قائدًا عامًا لإركان الجيش ، وأطلق بذلك عمليًّا الشارة لبدء سباق الجنرالات نحو أهم منصب مرغوب في تاريخ إسرائيل، وهو حلم كل صهيوني يحلم بالمجد وبغار "إسبارطة" الحديثة. 
بدأت فعلًا حرب الجنرالات التي كشفت عن وجود جو مشبع بالكراهية والعداوات الشخصية بين إيهود براك وجابي اشكنازي من جهة، وعن وجود معسكرات وتحالفات تتآمر على بعضها داخل وزارة الجيش، وهو المكان الذي كان جميع الإسرائيليين يرون أنه هيكلهم الموثوق وحصنهم المنزَّه عن كل عيب وحاميهم المطهَّر من كل خطيئة،وعلة حتى لو تفشت داخل المجتمع المدني الإسرائيلي. ففي إحدى نشرات الأخبار المركزية في السادس من آب من ذلك العام كشف صحفي مرموق وجود وثيقة حررت، ووضعت لتنشر بهدف الترويج لأفضلية  الجنرال "جلنط"، وكونه الأنسب لمنصب قائد الأركان، وتطعن بذات الوقت، بغابي أشكنازي وغيره من المتنافسين على ذلك المنصب. لقد تعمّد كاتب الوثيقة التأثير، من خلالها، على أصحاب القرار والرأي ببث حقائق ومعطيات مغرضة وهادفة. 
ادُّعِي أن الوثيقة مزيّفة، وقام كل طرف بإلقاء تهمة تزييفها على غريمه، مما استدعى تدخل جهات قانونية متعددة لتشرع بإجراء تحقيقات كشفت، بشكل أوّلي، عن وجود خروقات خطيرة وعن تفشي مظاهر الفساد الإداري واستيطانه في أروقة قيادات الجيش، ممّا أوجب نقل الملف إلى الشرطة لتبدأ تحقيقها مع جميع من تورّط في علاقة مع هذه الوثيقة، التي غدت تعرف باسم وثيقة "هرباز" وذلك على اسم الضابط الذي قام بكتابتها وتسليمها.
بعد رحلة طويلة، نشرت الشرطة، قبل أيام، نتائج تحقيقاتها، وفيها توصي بتقديم لوائح اتهام بحق جابي اشكنازي، الذي كان قائدًا عامًا لأركان الجيش، وتتهمه بخيانة الأمانة العامة، وتسريب خبر لجهة غير مخولة، وتتهم مساعده الخاص "ايريز فاينر"، بخيانة الأمانة، وتشويش إجراءات قضائية وبتهم أخرى. أمّا من كان ناطقًا باسم الجيش "آفي بنياهو" فمتهم بخيانة الأمانة وإتلاف بيّنة، والتشويش على اجراءات قضائية، وتعريض أمن الدولة للخطر. أماالمدعي العسكري العام "افيحاي مندلبلاط" فتوصي الشرطة باتهامه بخيانة الأمانة وتشويش إجراءات قضائية، مع العلم أن هذا الأخير يشغل اليوم منصب سكرتير الحكومة، وهذا يعتبر منصبًا حساسًا للغاية.
في الواقع، شهدت السنوات الماضية ارتفاعًا حادًا في عدد القضايا التي حققت فيها الشرطة مع أعداد من المسؤولين الذين قادوا وسادوا في كثير من أجهزة الحكم والسيادة.  شملت قائمة من أدين من بين هؤلاء رؤساء دولة وحكومة ووزراء وقضاة وموظفين كبارًا شغلوا مناصب رفيعة، وكانوا جزءًا حيويًا من منظومة الحكم في الدولة. وبرز كذلك تنامي عدد القضايا التي تورّط بها ضبّاط يعملون في سلك الشرطة، وبعضهم في مواقع مؤثرة وحساسة.
إننا ازاء ظاهرة خطيرة متنامية تكشف عن ميلاد مجتمع تتآكل فيه كل القيم الإنسانية الأساسية، وتزاوج فيه عالم الجريمة والفساد مع عالم الحكم والسياسة.
في البدايات كانوا شركاء بالتساوي؛في الجناية والجنى، أمّا اليوم فسقطت جميع الأقنعة، وتصدّعت كل التروس. 
ما زرعوه من حقد بدائي في حواكير العرب يقطفونه علقمًا في شوارعهم. وما علّموه أبجديات في حلوق أجيال تعاقبت تردد "الموت للعرب" يلاقونه جداول دم على عتبات نواديهم والمدارس.
 وما سوّغوه من قوانين أحالت الحاضر غائبًا، والقاتل غالبًا صار شريعة غاب، وفيه إمّا أن تكون مفترسًا وتحيا، أو مرواغًا لتسلم، أو كذابًا وفاسدًا لتغنم. 
أعي أن بعض ما يسود من ظواهر خطيرة وفساد تتشارك فيه إسرائيل والعديد من الدول التي تتشابه فيها معطيات الحكم وأسسه، ولكن لن يختلف اثنان على أن منظومتي الأمن والجيش في اسرائيل اعتبرتا دومًا قضيتين منيعتين محفوظتين بعيدتين عما قد يصدّع متانتهما ويضعف تماسكهما. المسألة لا تتعلق بوجود منافسات طبيعية فيهما، كما في كل مؤسسة وتنظيم، ولكن من يقرأ ما كشفت عنه الشرطة من تفاصيل في قضية"هرباز" يدرك إلى أي درك وصل هؤلاء الجنرالات القادة، وبأي مهنية أصبح  الكذب والتآمر على التلفيق، قيمة سائدة مستساغة بينهم، تماماً كماهي قائمة وسائدة في مجتمع قبلها، ففيه ولدوا ونشأوا، ومنه أتوا جاهزين بشكل طبيعي إلى عالم القمع والتلفيق والكذب والافتراء.
إنهم صناعة إسرائيلية أصلية، وهذا ما يقلقني كمواطن وكعربي مارس أجداد هؤلاء على أجداده وآبائه طقوس القلع والقهر والنهر، حتى صارت عندنا أخبارها تمائم نورثها من جيل إلى جيل، وعندهم غابت هناك في الحولة وعلى هضاب بيت إيل وجريزيم.
قد يسعد البعض ويفرح لما يعتري الجيش والمؤسسة الأمنية الاسرائيلية من عطب وفساد، وقد يكون لهذه الغبطة مبررات وقسط من سداد دين وحلم أكبر من التشفي، ولكنني أتابع هذه السقطات ويزداد قلقي وهاجسي؛ فإن وصل السوس، كما نشاهد مؤخرًا، إلى لب الخشبة وقلبها أتساءل عن حال باقي أجزائها وما وصلت اليه ولذا أرى، أنه علينا، نحن العرب،  أن نقلق ونستنفر أكثر، لأن مثل هؤلاء يقررون في شؤون السلم والحرب، ومن بحلمهم المخدوش والمسلوب يعيش، ومن بنيران كذبهم قد يموت. فبعض من الحكمة قد تفيد مع الفرح.

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/11



كتابة تعليق لموضوع : جنرالات الكذب، صناعة إسرائيلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني الى المقاتلين الابطال : نحييهم بإجلال واكبار ونشدّ على اياديهم الطاهرة ونقدر عالياً تضحياتهم العظيمة ونبارك انتصاراتهم الرائعة

 I.M.A.M. | The Birth of The Imam Hassan (peace be upon him) - 1433 A.H.  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 كربلاء بين محافظ يقود .... ومحافظ يُقاد  : مسلم حميد الركابي

 جنايات الكرخ تصدر حكما بالإعدام لإرهابي اشترك في مفارز "داعش"  : مجلس القضاء الاعلى

 ماذا قدمت وزارتا الخارجية والهجرة للكفاءات العلمية العائدة للوطن ؟  : عماد الاخرس

 تحديات كبيرة تواجه أسامة النجيفي .. أبرزها التحدي الإقليمي  : سراب المعموري

 الحب الصمدى .... وقد اعلنها اليوم السابع وسماها ( نداء الطبول )..  : ابراهيم امين مؤمن

 العبيدي لم يأتِ بجديد ما خلا الجرأة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  : ا . د . حسين حامد

 العبادي يشيد بتضحيات جهاز مكافحة الإرهاب ويؤكد: لن نحتوي الدواعش ولن نسمح ببقائهم بالعراق

 تعين أمين مسجد الكوفة مديراً عاماً لدائرة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة في العراق  : عقيل غني جاحم

  الدثو رائد النائب ((يخرط))..والزمالي ينشر(( خرطه))  : علي حسين النجفي

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير: بعزيمة الثوار نواصل المشوار بالعودة إلى الدوار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 راهب ال محمد ... منار العلم ومنبع الفكر!...  : عبدالاله الشبيبي

 القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net