صفحة الكاتب : رشيد السراي

التحالف الأمريكي ضد داعش استراتيجية جديدة أم استمرار لمنهج سابق؟
رشيد السراي

داعش ليست وليدة اليوم وتمددها وإمكانيته وحتى دخولها للعراق لم يكن بخفي عن الجهات الاستخباراتية الدولية، فهل الحلف المزعوم الذي تسعى لتأسيسه الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة داعش هو تغيير في منهج الصمت الأمريكي عن داعش الذي كان واضحاً في تعاطيها مع توسع داعش في العراق إذ كانت تتصرف وكأن الموضوع لا يعنيها كثيراً ولم يتغير هذا النهج إلا بعد تمدد داعش باتجاه كردستان!
من الواضح إن أوباما خلافاً لسلفه متخوف من الخوض في أي تجربة شبيهة بتجربة احتلال العراق في سنة 2003م، وما تسرعه في إخلاء الساحة العراقية من أي قوات أمريكية ذات قيمة مع علمه بقلق الديمقراطية التوافقية العراقية، وفقدان الحكومة العراقية السيطرة على حدودها مع سوريا إلا نتاج لذلك التخوف.
فهل تنبه أوباما لخطأ منهجه لذا بدأ يسعى بعجل-لم يعطي الفرصة لأقرب حلفاءه في المنطقة لتفهمه كتركيا مثلاً- للقضاء على داعش أو التقليل من خطره بعد تمدده بشكل لا يمكن السماح به؟
يمكن القول بذلك خاصة وإن داعش تجاوز بطموحاته وأساليبه كل الخطوط الحمراء.
أم إن أوباما يحاول لململة الأزمة في المنطقة التي أنتجها الربيع العربي وداعش بحلقاته الأخيرة خاصة بعد النفوذ الإيراني الواضح في سوريا واليمن والعراق ومناطق أخرى واستقرار الوضع جزئياً في مصر وسعيها لاستعادة دورها العربي والإقليمي؟
أم إن نسخة داعش أصبحت مكشوفة ولا بد من البحث عن نسخة جديدة من صور العمل الاستخباراتي في المنطقة والذي يكاد لا يختلف تحليله عن أكثر صور نظرية المؤامرة تطرفاً؟
التحالف الجديد والذي تقف منه روسيا موقف الرافض أو من سيناريوهات عمله على الأقل رافضة لضرب مواقع في الداخل السوري دون تفويض أممي، وإيران التي استبعد كيري أن توجه لها دعوة للدخول ضمن هذا التحالف والمعنية بالشأن العراقي والسوري بشكل كبير وتنظر بعين الريبة لهذا التحالف وتقول إنه يكتنفه غموض شديد، فضلاً عن الموقف الخجول من تركيا والرافض لاستخدام أراضيها لدعم هذا التحالف بحجة الحفاظ على الرهائن بحسب بعض المحللين وهي حجة واهية برأيي، كل هذه الأمور يجب أن تحسب في تقييم هذا التحالف.
بتصوري إن أوباما سيستمر بالسعي لتشكيل التحالف الذي سيشكل واجهة جديدة وعنوان جديد للتدخل في دول المنطقة، خاصة وإنه يتم العمل عليه دون مظلة الأمم المتحدة، وسيأخذ هذا التشكيل بعض الوقت.
وسيناريوهات العمل لن تختلف كثيراً عن الضربات السابقة في النسخ الخليجية للتدخل الأمريكي في المنطقة ولكن هذه المرة العدو مختلف والمطالب مختلفة ومتناقضة. فمن جهة هناك داعش –والتي يتم تعمد اختيار اسم الدولة الإسلامية لها رغم إن داعش هو الأنسب- التي تسيطر على مناطق في العراق وسوريا وذات الطموح غير المحدود والذي قد يطال بحسب الظاهر دولاً خليجية!
ومن جهة هناك الوضع السوري المقلق بالنسبة لأمريكا حيث موقف الأسد الذي لازال قوياً ووجود معارضة معتدلة-وفق التسمية الأمريكية- تتطلب دعم وتدريب، وساحة الصراعات المتناقضة على الأرض السورية حيث يتحالف الأعداء ويتقاتل الحلفاء.
فالسيناريو المحتمل يرتكز على:
1-عقد عدة مؤتمرات لحث دول الخليج على نبذ التطرف ومنع صور الدعم المتنوعة للجماعات الإرهابية وخاصة داعش، ولا أتوقع تعاون خليجي بهذا الخصوص لأن دعم هذه الجماعات وفسح المجال لها هو الذي يبقى الهياكل العظمية للأنظمة الخليجية صامدة مدة أطول. كما إن الاستجابة المتوقعة محدودة لتجذر التطرف والطائفية والحاجة إلى سنوات من العمل الجاد والمشاريع الحقيقية للتخفيف من ذلك.
2-تدريب المعارضة السورية المعتدلة في السعودية، وستكون نتائج ذلك ليست بالمستوى المطلوب فالمعارضة السورية لا ينقصها التدريب خاصة بعد سنوات من حرب الشوارع ولكن ينقصها أن تبحث عن حل سياسي بدل حرق سوريا، ومن المتوقع أن تتغلغل القوى المتطرفة في معسكرات التدريب هذه خاصة وإن اختيار السعودية-راعية التطرف- كساحة تدريب اختيار غير موقف وسيحول ما تبقى من معارضة سورية معتدلة إلى وجه آخر لداعش.
3-تجفيف منابع التمويل المادي لداعش وهذا المحور من الممكن تحقيق نجاح معقول فيه.
4-شن ضربات أو تدخل عسكري بري في سوريا أو العراق وهذا مستبعد مع ترددية أوباما ولكنه محتمل خاصة في سوريا، مع ملاحظة التوجه الروسي الذي يضغط باتجاه منع ذلك.

5-بدأ الاستخبارات الأمريكية بالعمل على السيناريو الجديد البديل لداعش في حال توقع القضاء عليه او تحييده كما حصل مع القاعدة بنسبة ما.
 
برأيي إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تغير من استراتيجيتها وعنوانها الأبرز رعاية المصالح الأمريكية وتأجيج الصراعات بل وخلقها، ولن يخدمها وجود نسخة معتدلة من الصورة الإسلامية، وأنا متشائم تجاه الوضع وإن كنت أرى في الأحداث الحالية فرصة حقيقية للعراق ومصر معاً لقيادة العمل العربي والإقليمي، وإعادة صياغة الوضع في الشرق الأوسط بالاستعانة بأطراف النزاع فيه. ولا ادري إن كان هناك ساسة في البلدين يدركون أهمية ذلك ولديهم خطط لتحقيقه أم لا؟

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/14



كتابة تعليق لموضوع : التحالف الأمريكي ضد داعش استراتيجية جديدة أم استمرار لمنهج سابق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الناخب بيضة القبان .. فلا تقابلوا الإحسان بالإساءة  : فؤاد المازني

 معرض بغداد الدولي يحتضن الدورة الثالثة لمعرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  : اعلام وزارة التجارة

 مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية  : علي جابر الفتلاوي

 [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (٤)  : نزار حيدر

  داعش الحكومة وحكومة داعش  : سمير اسطيفو شبلا

 التجارة : تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطة الاستراليه من ميناء ام قصرالى كافة المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 القائمة العراقية تتطاول على الدستور العراقي  : سهيل نجم

 إشكالية الثقافة والفكر والاغتراب والصراع الأزلي مع السلطة بأنامل مبدعيها  : حامد شهاب

 قريباً سيُرفع قميص عثمان بحلتهِ الجديدة !  : عباس الكتبي

 العراق والأمام المهدي (عليه السلام)  : احمد البوعيون

 إلى أين نمضي ؟  : ا . د . ناصر الاسدي

 إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية  (3)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العثور على الصندوق الأسود للطائرة الكوبية المنكوبة

 تركيا ، أدب سز  : علي الخياط

 الأنفلونزا الصينية (الخُنان الصيني )والتهديد الكوري النووي  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net