صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي

وسائل الاتصال في العلاقات العامة
قاسم خشان الركابي

الاتصال هو حقيقة أساسية للوجود الإنساني والعملية الاجتماعية فهو الذي

يجعل التفاعل بين أفراد المجتمع ممكناً عن طريق نقل وتبادل المعلومات بين

أفراد ذلك المجتمع الذي بأساسه يتوحد الفكر وتتفق المفاهيم .

وفي العصر الحديث تؤدي الاتصالات بوسائلها المختلفة مهمة أساسية في توصيل

المفاهيم وتوضيحها لإفراد المجتمع .

فالاتصال في العلاقات العامة هو عملية يتم عن طريقها إيصال معلومات أو

الحصول على معلومات لذلك يجب أن يكون الاتصال فعالاً بقصد إحداث تغيير

إيجابي في المجتمع إذ إنَّ الاتصال الضعيف لن يأتي بالنتيجة المرجوة ولن

يحقق الهدف المطلوب مما يتحتم على مرسل المعلومات معرفة ردود الفعل

لطلبات المتظاهرين لدى المرسل إليه وعدم الاكتفاء بتبليغه بالمعلومات

المجردة فقط .

ويمكن تحديد مفهوم الاتصال في ضوء طبيعة استخدامه والأغراض التي يراد

تحقيقها من وراء ذلك ومستوى تطور المؤسسة وهو بشكل أولي (يعني تبادل

المعلومات بين شخصين في أقل تقدير أو بين طرفين كمؤسسة وجمهورها مثلاً)

(أو هو النشاط الذي يستهدف تحقيق العمومية أو الذيوع أو الانتشار أو

المألوفية لفكرة أو موضوع أو منشأة أو قضية عن طريق انتقال المعلومات أو

الأفكار أو الآراء والاتجاهات من شخص أو جماعة إلى أشخاص أو جماعات

باستخدام رموز ذات معنى موحد ومفهومة بنفس الدرجة لدى كل من الطرفين

ويتمثل ذلك في الوسائل الإعلامية المختلفة) وقد طرحنا في مؤسسة الشموس

الاعلاميه الموثقه في دليل المنظمات الحقوقيه للشبكه العربيه لمعلومات

حقوق الانسان بلورت طلبات المتظاهرين من الشعب للشعب لطرحها امام حكومتنا

الوطنيه والتي اهتمت اهتماما كبيرا بتلك الطلبات، أما في المجال الإداري

فيعرف الاتصال (بأنه إنتاج أو توفير أو تجميع البيانات والمعلومات

الضرورية لاستمرار العملية الإدارية ونقلها أو تبادلها أو إذاعتها بحيث

يمكن للفرد أو الجماعة إحاطة الغير بأمور وأخبار أو معلومات جيدة أو

التأثير في سلوك الأفراد والجماعات خاصه ان كانت هنالك نويا اخرى

لاتتدركها تلك الجماعات من المتظاهرين أو التغير والتعديل من هذا السلوك

أو توجيه وجهة معينة وتتم هذه العملية عادة في صورة متبادلة من الجانبين

لا من جانب واحد بمعنى نقل أو إعطاء البيانات والمعلومات إلى الآخرين

وبالعكس)

عناصر الاتصال :

أن الاتصال الناجح يتطلب توافر مجموعة من العناصر وينبغي أن تكون تلك

العناصر فعالة لتتمكن العلاقات العامة من إيصال الفكرة المؤثرة وهذه

العناصر هي كالآتي :

1- المصدر : وهو الذي يبدأ بعملية الاتصال وقد يكون المصدر فرداً أو

مؤسسة ويتوقف تأثير المصدر على كيفية إدراك الجمهور لجدارته بالثقة ولا

شك في أن هذا يتحدد بناء على درجة خبرة المصدر واستحقاقه لهذه الثقة

فالرسالة التي تصدر عن مؤسسة مشهورة ومحترمة في نظر الجمهور تلاقي قبولاً

أكثر من رسالة مشابهة صادرة عن مؤسسة أقل شهرة واحتراماً وقد وجد عن طريق

الدراسات التي أجريت بأسلوب التجربة أنه بصفة عامة كلما كانت سمعة المصدر

ومكانته أحسن زادت قدرته على الاستحواذ على اهتمام وانتباه الجمهور وزاد

احتمال تصرفهم وفقاً لهذه الرسالة التي تصدر عن ذلك المصدر

2- الرسالة : رموز لها معنى وهي بمثابة الحافز الذي يريد المرسل توصيله

إلى المستقبل وإن هذا الحافز يعبر عنه برموز لغوية وأحياناً باللغة

الصامتة غير المنطوقة (الإشارات وتعبيرات الوجه والصور والرسوم) وغيرها

ويجب أن تكون رموز الرسالة مفهومة للمستقبل حتى تحقق هدفها الحافزي.

3- الوسيلة : وهي الأداة التي يتم استخدامها لإيصال المعلومات والأفكار

بين أطراف عملية الاتصال

 

ويتوقف اختيار الوسيلة على المتغيرات الآتية:

1- طبيعة الفكرة المراد إيصالها والهدف منها .

2- خصائص المرسل إليه وكيفية التأثير فيه وميله لوسيلة معينة من وسائل

الاتصال دون غيرها .

3- المردود الاقتصادي وتكلفة الوسيلة أو المفاضلة بين وسائل الاتصال اقتصادياً.

4- إمكانية الوسيلة في تحقيق الهدف بأسرع وقت .

 

4- المستقبل : هو الحلقة الرابعة في سلسلة الاتصال وأهم عنصر فيها إذ

عنده يقرر مدى نجاح العملية الإعلامية نتيجة طريقة تفسيره للرسالة وتأثره

بها وتركز نظريات الاتصال كافة على أهمية المستقبل إذ يجب أخذه بالحسبان

في جميع القرارات المتعلقة بعملية الاتصال.

 

5- الاستجابة أو التغذية المرتدة : تعني رد فعل الجمهور المستهدف التي

ترد إلى المرسل بشكل عكسي أي يتحول المرسل إلى متلقٍ للرسالة ويتم ذلك عن

طريق الأبحاث والدراسات التي تكون بعد إطلاق الحملات أو الرسائل عن طريق

استطلاعات الرأي أو صناديق الشكاوى والمقترحات أو عن طريق الصحف والمجلات

وما إلى ذلك.

 

أنواع الاتصالات في المؤسسة :

تتضمن فعاليات الاتصال السائدة داخل المؤسسة أنواعاً متعددة تعكس طبيعة

التفاعلات الرسمية وغير الرسمية وتتمثل هذه الاتصالات فيما يلي :

أولاً : الاتصالات الرسمية : ويقسم هذا النوع من الاتصالات إلى أربعة أنواع :

 

أ- الاتصالات العمودية : وتقسم إلى :

1- الاتصالات النازلة .

2- الاتصالات الصاعدة .

ب- الاتصالات الأفقية والجانبية

ج- الاتصالات المتقابلة أو المحورية

د- الاتصالات الخارجية

ثانياً : الاتصالات غير الرسمية

 

أولاً : الاتصالات الرسمية : يطلق على هذا النوع من الاتصالات اتصالات

العمل ويوجد في الجماعات المنظمة وتعتمد فاعلية هذا النوع من الاتصالات

أساساً على تنظيم قنواته ويقسم على أربعة أنواع وهي :

أ- الاتصالات العمودية : التي تقسم بدورها إلى الاتصالات النازلة

والصاعدة على الوجه الآتي :

1- الاتصالات النازلة : وتتضمن الاتصال من الرئيس إلى مرؤوسيه إذ يحقق

هذا النوع من الاتصال تعريف العاملين بطبيعة العمل وكيفية أدائه مثل

المذكرات واللقاءات الجماعية ومناقشة الموازنات وغيرها وغالباً ما تكون

فعالية التغذية العكسية منها منخفضة إذ إنها تتكون أساساً من تسلم

الأوامر وتنفيذها من قبل المرؤوسين عملياً .

2- الاتصالات الصاعدة : تتضمن نشاطات الاتصالات الصاعدة من المرؤوسين إلى

الرئيس وتضم نتائج تنفيذ الخطط وشرح المعوقات والصعوبات في التنفيذ

والملاحظات الصاعدة إلى الرئيس ولا تحقق هذه الاتصالات الأهداف المطلوبة

إلا إذا شعر العاملون بوجود الثقة بينهم وبين الرئيس .

ب- الاتصالات الأفقية والجانبية : تتمثل في الاتصالات القائمة بين

الأفراد والجماعات في المستويات المتقابلة ويعزز هذا النوع من الاتصالات

العلاقات الضرورية بين المستويات الإدارية المختلفة وتؤدي الثقة

المتبادلة إلى نجاح المؤسسة في تحقيق الأهداف المطلوبة وإلى تعزيز هذه

الاتصالات .

ج- الاتصالات المتقابلة أو المحورية : تشمل على الاتصالات بين المدراء

وجماعة العمل في إدارات غير تابعة لهم تنظيمياً ويحقق هذا النوع من

الاتصالات التفاعلات الجارية بين مختلف التقسيمات في المؤسسة ولا يظهر

هذا النوع من الاتصالات عادة في الخرائط التنظيمية بل يظهر عن طريق الصيغ

المتعارف عليها والمألوفة في الاتصالات وخصوصاً في المؤسسات الكبيرة .

د- الاتصالات الخارجية : وتضم الاتصالات الجارية بين المدراء والأطراف

الأخرى خارج المؤسسة مثل المجهزين والمستهلكين وغيرهم ، وتسهم الاتصالات

الخارجية في زيادة فاعلية وكفاءة الأداء وتحقيق الفرص المتاحة والاستثمار

الأفضل للموارد.

 

ثانياً : الاتصالات غير الرسمية : وهي بمثابة الاتصالات التي تتم بين

الأفراد والجماعات أو المجتمعات الصغيرة أو الجماعات غير الرسمية التي لا

تحكمها قواعد رسمية بل تحكمها عادة التقاليد والعادات والمعايير الثقافية

إنَّ هذا النوع من الاتصالات ، يفتقر إلى التنظيم ويصعب في معظم الأحوال

تتبع قنواته وتمتاز الاتصالات غير الرسمية بسرعتها قياساً بالاتصالات

الرسمية

 

وسائل الاتصال في العلاقات العامة :

لكل وسيلة من وسائل الاتصال استعمالاتها المعينة كما أن لكل منها مزاياها

الخاصة ونجد أن كل وسيلة تختلف عن الأخرى فيما يتعلق بالجمهور الذي تتصل

به. والذي تنفرد به شبكة اعلام الشموس المسجله في الشبكه العربيه

لمعلومات حقوق الانسان والتي اصبح اسمها مؤسسة الشموس الاعلاميه لذا نجد

أن كل وسيلة قد تكون أفضل من غيرها لحمل نوع معين من الرسائل وأيضاً خلق

تأثيرات معينة ومن المحتمل جداً ألا تكفي وسيلة واحدة لحمل رسالة كاملة

للعلاقات العامة الخاصة بمؤسسة كبيرة أو متوسطة على هذا الأساس قد ينبغي

استخدام كل أو معظم الوسائل المتاحة إذا أرادت المؤسسة الحصول على أقصى

ما يمكن من النتائج .

إن القرارات الخاصة باستعمال أية وسيلة من وسائل الاتصال سيوضع على ضوء

الأهداف التي حددت والأبحاث التي أجريت وسيكون جزءاً من الخطة العامة ففي

هذه الحالة تكون المشكلة معروفة ومن ثم تعرف المؤسسة أين تركز نشاطها

وجهودها .

فعندما ترغب المؤسسة في إبلاغ رسالتها إلى الجمهور العام فأنها تستخدم

وسائل الاتصال ذات الانتشار الواسع أي وسائل الاتصال الجماهيري أما إذا

أرادت التوجه إلى موظفي وعمال المؤسسة فأنها تستخدم وسائل الاتصال

الشخصية المباشرة ومطبوعات المؤسسة.

ويمكن تقسيم وسائل الاتصال كالآتي

1- وسائل الاتصال المباشرة .

2- وسائل الاتصال المقروءة والمكتوبة .

3- وسائل الاتصال المسموعة .

4- وسائل الاتصال المرئية والمسموعة

  

قاسم خشان الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/15



كتابة تعليق لموضوع : وسائل الاتصال في العلاقات العامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ندوة بعنوان (بالحب والتسامح ننفض غبار التفرقة) في ثقافي صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 عفوُ الربِ وحقدُ العبدِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إعلام المجلس الأعلى لخلط أوراق الحكومة  : فراس الخفاجي

 الموقف ثابت  : رضا السيد

 بالوثيقة : داعش يعد خطة لإغتيال صحفيين وشخصيات عامة في كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بلد العمالقة يحكم من قبل الأقزام!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 قطرات من بحر الإمام  : محمد المبارك

 العراق ومصر.. الرأس والجسد  : واثق الجابري

 ممثل المرجع السسيتاني في كربلاء يحذر من مخاطر الجفاف ويدعو لموقف وطني موحد للمطالبة بتطبيق القوانين الدولية للدول المتشاطئة  : وكالة نون الاخبارية

 انا عربي شيعي !   : عمار جبار الكعبي

 داعش يتبنى حادثة التدافع في منى  : سامي جواد كاظم

  آية المودة وقلب الحُكم  : مرتضى علي الحلي

 الاتحاد الأوروبي يُفَعِّل «قانون التعطيل» لمواجهة العقوبات الأمريكية على شركات تعمل في إيران

 الامازيغ والثروة بالمغرب  : انغير بوبكر

 الجنابي يترك النواب المعتصمين ويغادر البرلمان بعد فشل تحقق النصاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net