صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم
 {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }الحج 7
......
يقول تعالى :.{سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً }النساء91

صدق الله العلي العظيم

المقدمــــــــــــــة
يمر العراق وشعبه اليوم في أزمة حقيقية , تتكالب عليه قوى الشر الظلامية من كل أرجاء العالم الذين يحملون الشر والدمار للشعب العراقي بكافة طوائفه وقومياته ..
 يتطلب الواجب أن نكون أكثر صراحة ودقة في مواقفنا وإعلامنا , نبين لشعبنا المسلم وللعالم وللإنسانية , إن الطائفة المستهدفة في هذا الزمن هم الطائفة الشيعية والسنة المعتدلين , ولا تقف مخططات الأعداء  والنواصب إلى حدود إزالتهم من العملية الديمقراطية الجارية في العراق . لان المخطط واسع ومدعوم من القوى الرجعية الحاقدة على المذهب الحق , ومدارس التكفير في السعودية وقطر والأردن  وتركيا وغيرها , تدعو علنا إلى استئصال مذهب أهل البيت {ع} من العراق وإيران ولبنان والسعودية , وهذا  يتطلب موقفا رجوليا , من عيار المواقف الجهادية البطولية التي يسجلها التاريخ بأحرف من نور  , موقفا جديدا كان غائبا عن ساحتنا ردحا من الزمن ..
 هذا يتطلب أمرين مهمين ..
الأول: التطوع بسرايا الجهاد{ الحشد الشعبي } للدفاع عن المقدسات والأعراض والدم والمال .. هذا يتطلب معرفة المفاهيم الجهادية في الفكر الإسلامي بصورة دقيقة .ومذهب أهل البيت {ع} ورؤيتهم بأحكام الجهاد...
ثانيا :.. التوجه بكل رؤانا لمعرفة الدور الإعلامي المعادي , وما يقوم به من زرع الفرقة بين أبناء المذهب الواحد ...

ولا يفوتني أن أشير إلى خطباء المنبر الحسيني وخطباء الجمعة أن تتغير نبرتهم وخطبهم إلى مستوى يتماشى في الدفاع عن الوجود والمقدسات , وان نضيع الفرصة على النواصب من خلال وحدتنا وتمسكنا بقيادتنا الدينية والسياسية وعلى رأسها المرجعية الرشيدة ونضع نصب أعيننا الدور العظيم لولاية الفقيه التي أضحت ضرورة وطنية  ودينية  تتطلبها المرحلة الجهادية في العراق والوطن الإسلامي كله ..

يقول تعالى :  { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } .

الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي

25/8/2014

 مفهوم الجهاد في الإسلام وبعض أحكامه
ما هو الجهاد ...؟ وكيف يصبح المسلم مجاهدا ...؟.
هناك فرق كبير بين الجهاد وبين الإرهاب .. فقد استغل التكفيريون الجهاد وحولوه إلى إرهاب يقتلون ويحرقون الناس باسم الدين ..ّ! فما هي الصورة الصحيحة للجهاد .. وما هي أحكامه وصوره وأنواعه ومتى يكون واجبا  ..
من صور الجهاد هو القتال لإحياء كلمة الإسلام وإقامة شعائره، وهناك طوائف عديدة يجب قتالهم في الإسلام، منهم الكفار وأهل الكتاب في حال ظهور الإمام المهدي{عج }والبغاة سواء أكانت باغية على الإمام أم على طائفة أخرى من المسلمين.... وهناك شروط ذكرها الفقهاء في وجوب الجهاد... كالتكليف أي غير الطفل .. والذكورة , حيث سقط عن المرأة ..والقدرة،سواء المرض او عدم وجود القيادة الميدانية ..  فيسقط الجهاد عن النساء والصبيان والشيوخ والكبار والمجانين والمرضى ومن ليس به نهضة إلى القيام بشرطه، واعتبروا الجهاد واجبا كفائيا، وقسموه إلى جهاد ابتدائي وجهاد دفاعي، واختلف الفقهاء في مشروعية الجهاد الابتدائي في زمن الغيبة، فبعض قال بالمشروعية وبعض قال بالحرمة، أما الجهاد الدفاعي فقد اتفقوا على وجوبه، ويكون الجهاد واجباً إذا كان فيه إعلاء لكلمة الله ودفاع عن الإسلام،..  ولابد من مراجعة الفقيه الجامع للشرائط لكي يشخص الأحكام ويحصل الإذن من قبله، وإلا لدب الهرج والمرج بين الناس.

أما الإرهاب والقتل الذي يقوم به أعداء الدين والإنسانية فهو بعيد كل البعد عن روح الإسلام وإن وصفوه بالجهاد.وهناك أمور يجب مراعاتها في الجهاد نذكر بعضها:
1- لا يجوز قتل الشيخ الفاني ولا المرأة ولا الصبي ولا الأعمى.
2- لا يجوز حرق الزرع ولا قطع شجرة الثمر ولا قتل البهائم.
3- لا يجوز خراب المنازل والتهتك بالقتلى.
4- لا يجوز لمسلم أن ينهزم من محاربين إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة.
( الكافي للحلبي  ص256ـ257).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراخي والانهزام
قال  تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾ - سورة الأنفال، الآية 45..
يشير تعالى في هذه الآية إلى عوامل النصر الحقيقية في القتال، وهي الاستقامة، والثبات عند لقاء العدو، والاتصال بالله بالذكر، والطاعة لله والرسول {ص} ، وتجنّب النّزاع والشّقاق، والصّبر على الشدة وأمور المعركة، والحذر من البطر، والرياء، والبغي .... ما المطلوب بالآية :....

1-  ضرورة ثبات المؤمنين عند لقاء العدو:  كلمة (لقاء) و(لقيتم)، يكثر استعمالها في القتال. والفئة بمعنى جماعة المقاتلين ,المراد منها هنا الكفّار الحربيين أو الباغين .(الثبات) في هذا المورد عكس الفرار من العدو، والثبات بحسب ما له من المعنى أشمل من الصَّبر الذي يأمر به في قوله: ﴿وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ . -   الأنفال، الآية 46.
فعبارة (اثبتوا)، أمر يعني الثبات وعدم ترك الموقع العسكري وقت الهجوم المعادي لأنه يؤدي إلى الانكسار ويؤثر على معنوية المجاهدين ..

وموضوع الجهاد ليس نزهة , ولا قضية معنوية يمكن أن يحملها أي إنسان , فهي صعبة{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ..)( س البقرة)

ــ  إن كراهية القتال هي قضية فطرية يقولها الذي خلق الإنسان فهو سبحانه لا يعالج الأمر علاجا فوقيا غير عقلاني .. بمعنى أن يقول: وماذا في القتال؟ لا، إن الخالق يقول: اعلم أن القتال مكروه. وحتى إذا ما أصابك فيه ما تكره فأنت قد علمت أن الذي شرعه يقدر ذلك. ولو لم يقل الحق إن القتال كره: لفهم الناس أن الله يصور لهم الأمر العسير يسيرا. إن الله عز وجل يقول للذين آمنوا: اعلموا أنكم مقبلون على مشقات، وعلى متاعب، وعلى أن تتركوا أموالكم، وعلى أن تتركوا لذتكم وتمتعكم. ولذلك نجد كبار الساسة الذين برعوا في السياسة ونجحوا في قيادة مجتمعاتهم كانوا لا يحبون لشعوبهم أن تخوض المعارك إلا مضطرين، فإذا ما اضطروا فهم يوضحون لجندهم أنهم يدرأون بالقتال ما هو أكثر شرا من القتال، ومعنى ذلك أنهم يعبئون النفس الإنسانية حتى تواجه الموقف بجماع قواها، وبجميع ملكاتها، وكل إرادتها.

والحق سبحانه وتعالى يقول: "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"  سبحانه يقول لنا: أعلم أن القتال كره لكم ولكن أردت أن أشيع وانمي  فيكم قضية، هذه القضية هي ألا تحكموا في القضايا الكبيرة في حدود علمكم؛ لأن علمكم دائما ناقص، بل خذوا القضايا من خلال علمي أنا؛ لأنني قد أشرع مكروها، ولكن يأتي منه الخير. وقد ترون حبا في شيء ويأتي منه الشر. ولذلك ينبهنا الحق تعالى  إلى أن كثيرا من الأمور المحبوبة عندنا يأتي منها الشر، فيقول الواحد منا: "كنت أتوقع الخير من هذا الأمر، لكن الشر هو ما جاءني منه". .. وهناك أمور أخرى نظن أن الشر يأتي منها، لكنها تأتي بالخير. ولذلك يترك الحق فلتات في المجتمع حتى يتأكد الناس أن الله سبحانه وتعالى لا يجري أمور الخير على مقتضيات ومقاييس علم العباد، إنما يجري الحكم على مقتضى ومقاييس وعلم رب العباد. ... مثال على ذلك ...

    كثير من الناس يقولون إن القتال سبب للركود الاقتصادي , هذا من الناحية الواقعية صحيح , ولكن الجهاد هو مقدمة لسيطرة أبناء الشعب على أموالهم كي لا يتحكم به الآخرون , فلو ترك أبناء البلدان الجهاد بسبب الكره فان تلك الأمة ستكون امة ذليلة . وسيأتي يوم يطلب أبناء البلد من الأعداء أن يعملوا لهم مستشفى أو مدرسة أو يستوردوا شيئا معينا ,  بينما الانتصار بالجهاد وبالصبر والتحمل والمشقة ,  يصبح القرار بيد المجاهدين وهم الذين يتحكمون بثرواتهم ويخططون لمدينتهم ومستقبل أبناءهم .

ثانيا القرار السياسي: مرت على الطائفة الشيعية فترة طويلة تزيد على ألف عام تحت حكم الطوائف الأخرى , التي  اقل منهم عددا  كان الدور معروفا, أذلوهم ..منعوهم من ممارسة شعائرهم ,وزيارة أئمتهم , ولو حصل في وقته جهاد لما خسر الشيعة أكثر من مليون شهيد ومفقود في دهاليز الأمن والمخابرات الصدامية والمقابر الجماعية ...

 إضافة للحروب التي أكلت الأخضر واليابس ,وأزيلت قراهم ومدنهم من الخارطة الاجتماعية ...لو جاهد أبناء العراق ساعتها لما كانت الخسائر والنتائج المذلة بحق الطائفة ...أصبحنا تترجى رجال الأمن وحزب البعث الكافر إجازة  قراءة حسينية  يتفضلون بها علينا .. إضافة إلى إبعاد أبناءنا عن جميع الوظائف السيادية  وغيرها ....
من صور الجهاد:. فجر يوم الخامس من حزيران 1963 م  داهم رجال الكومندوس الذين تم إرسالهم من طهران، منزل الإمام الخميني لاعتقاله , تم نقله إلى طهران في سجن (نادي الضباط) ثم نقل إلى سجن القصر.انتشر خبر اعتقال الإمام في قم وضواحيها، فانطلق الناس نحو المنزل يرددون شعار " الخميني أو الموت " ودارت  المواجهة مع قوات النظام، في قم المقدسة , ولم يكتف النظام بذلك، فأرسل عدة طائرات مقاتلة للتحليق في سماء المدينة  لإدخال الرعب في  قلوب الجماهير وتم مواجهة الانتفاضة بالسلاح للسيطرة على الأوضاع. بعدها بادرت العجلات العسكرية لجمع أجساد الشهداء والجرحى من الشوارع , في غروب ذلك اليوم كانت مدينة قم تعيش حالة النكبة والحزن.

وصل خبر اعتقال الإمام إلى طهران ومشهد وشيراز وسائر المدن فتفجر الموقف الشعبي , ونزلت دبابات النظام وقواته المسلحة إلى الشوارع للحيلولة دون وصول المعارضين , وتحركت جميع مدن إيران تهتف "الموت أو الخميني " وتوجه الناس  نحو قصر الملك.كسيول بشرية في  مركز العاصمة. وقد استخدم الملك أفضل الخبرات الأمنية والسياسية الأمريكية آنذاك للقضاء على الانتفاضة. ا

وفي الثلث الأول من عام 1964 تصور النظام بان الشدة التي واجه بها الجماهير أدت إلى نتيجة ودفعت المجاهدين إلى اختيار السكوت، فحاول النظام الإيحاء بان وقائع العام الماضي قد تم نسيانها. وتم أطلاق سراح الإمام الخميني ونقله إلى قم المقدسة ,  وبعد اطلاع الجماهير عمت مظاهر الفرح قم بأسرها وأقيمت الاحتفالات في المدرسة الفيضية وسائر الأماكن ودامت عدة أيام.

 وفي فجر الرابع من ت 2 عام 1964 حاصر الكوماندوس منزل الإمام في قم وتم اعتقاله  ونقله مباشرة إلى مطار(مهر آباد الدولي) حيث كانت طائرة عسكرية بانتظاره فنقلته إلى (أنقرة) وفي عصر ذات اليوم نشر السافاك خبر نفي الإمام بتهمة التآمر على النظام!  ثم  نفي ولده الحجة  الشهيد مصطفى الخميني إلى تركيا . وفي عام 1965 ميلادي تم نقل الإمام وأبناءه إلى النجف بالعراق .. هذه صورة من صور الجهاد الشيعي في العصر الحديث ....

ــــــــــــ
 

يتبع

 

 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/15



كتابة تعليق لموضوع : الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طواشين السياسة على عتبات دكاكين الأحزاب العراقية ..  : فؤاد المازني

 مصير القادم من الآوان ...!  : حبيب محمد تقي

 🎁هديتي لإمامي🎁  : الشيخ احمد الدر العاملي

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء بالمحولات الكهربائية   : وزارة الصناعة والمعادن

 العتبة الكاظمية المقدسة تشارك في الاجتماع التنسيقي استعداداً لزيارة ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل امريكا دولة عادلة ؟  : سامي جواد كاظم

 مضيف العتبة العلوية المقدسة يرعى ضيافة الزائرين في ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري (صلوات الله وسلامه عليه)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المرجعية العليا : تدعو البرلمان لتشکیل حكومة تحظى بقبول واسع وتدین العدوان الإسرائيلي على غزة

 منظمة أوان تعقد الجلسة الحوارية الثالثة ضمن مشروع المرأة من اجل تشريع منصف  : فريال الكعبي

 أَلمِعيار ُفي العِلاقاتِ هُوَ؛ [أَلعِراقُ أَوَّلاً]! [أَلجُزء أَلثَّاني والأَخير]  : نزار حيدر

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٨)  : نزار حيدر

 ازدواجية. رجل الدين عبد الملك السعدي. .  : علي محمد الجيزاني

 دمج الوزارات بين التشريع والتنفيذ  : عبدالله الجيزاني

  ولادة الرسول الاكرم ومنطلقات الوحدة الاسلامية  : سعيد البدري

 داعش يستورد البنزين من تركيا عبر كردستان ويبيعه في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net