صفحة الكاتب : حميد العبيدي

علاوي ودرع الجزيرة
حميد العبيدي
سنوات طويلة ما بعد سقوط النظام الديكتاتوري والسيد اياد علاوي يحاول ان يجعل من العراق ساحة مفتوحة لدول الخليج وبالذات الدولة السعودية التي لم تتوانى او تتراجع عن تمزيق العراق ونشر الفوضى الامنية فيه ومن كل الاتجاهات باستخدامها الكبير لنفوذها النفطي وسيطرتها على قرارات بعض دول العالم التي تعطيها التأييد لكل خطواتها مقابل ما تدره ابار النفط عليهم وهذا الامر ليس مخفيا علينا حيث اتضحت نتائجه اليوم من خلال مؤتمر باريس وما قبله الذي حصل في مؤتمر جدة لمكافحة الارهاب بعد ان كانت السعودية راعية لكل صنوف الارهاب في سوريا والعراق ودول اخرى يتم التبجيل بها على انها حامية لحياة الشعوب وانها تقف موقف الضد من المنظمات الارهابية وتحاربها وكأن اللذين قتلوا في العراق لم يقتلوا بأموال سعودية خالصة .
يأتي اليوم السيد علاوي وبكل بساطة ليجعل من السعودية نموذجا لمحاربة الارهاب في العراق وعبر قوات درع الجزيرة المعروفة بطائفيتها وحقدها المسموم على المكون الشيعي وما ارتكبته من مجازر في البحرين بحق الشيعة كان واضحا وجليا فكيف يمكن للسيد علاوي ان يطلب من الدول العربية استقدام قواتها الى العراق وتحديدا قوات سعودية في منطقة ملتهبة مثل العراق مع تواجد قوات الحشد الشعبي من عدة فصائل عراقية لها موقف محدد من السعودية ورافض لسياستها في المنطقة فكيف سيكون حال الوضع في العراق عند ذاك وما هو الممكن ان يحصل حينها من مواجهات مسلحة لا تبقي ولا تذر حيث التقى السيد علاوي بملك السعودي قائلا له (قال نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي في تصريح لقناة العربية السعودية، إن القصف الجوي الأميركي على داعش سيكون مؤثرا لتحجيم التنظيم المتطرف، لكنه ليس كافيا لإنهاء وجوده في العراق، ويجب تدخل قوات خاصة من الدول العربية لحل الأزمة ,في اشارة منه الى قوات درع الجزيرة السعودية . .)
نقول للسيد علاوي انك تضع الزيت على النار وتتجه بالبلد الى الهاوية حين تطلب ذلك فهذه القرارات وهذه التفاهمات يجب ان تكون عبر الحكومة والحكومة فقط ولا يجوز تعدد الرؤوس في الدولة العراقية وتحديد تلك القرارات هي من صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة العراقية وليس من صلاحيات نائب رئيس الجمهورية .
نرجوكم ابتعدوا عن التدخل بالقوات المسلحة والملف الامني في البلد لأنكم تعملون على اثارة حريق كبير لا يمكن اطفاءه الا بحرق العراق بأكمله . 

  

حميد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/19



كتابة تعليق لموضوع : علاوي ودرع الجزيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الماده 140 من الدستور العراقي في حال تطبيقها وطنيا انتصار حقيقي للعراق.....  : محمود خليل ابراهيم

 رسالة إلى السيد رئيس الوزراء الأستاذ نور المالكي .  : محمود جاسم النجار

 من يلقم المشروم (زنديق ) الحرم المكي..حجرا .  : حسين باجي الغزي

 خلافات خطيرة والقادم لا يسر!  : قيس النجم

 الاعلام الامني ينفي اي هجوم مسلح على قوات الامن بالأنبار

 هل حقاً من الصعوبة حكم العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

 مشروعية قيام الرايات والدول قبل ظهور القائم (عليه السلام)  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 قانون الاحزاب السياسية ماله وما عليه  : صبيح الكعبي

  كتلة المواطن و آمل المواطن  : عمر الجبوري

 عالم ورق  : سعدون التميمي

 السبهان ليس غلطان  : سامي جواد كاظم

 لماذا العراق وسوريا مستهدفان،يا حكّام العرب العربان ؟!! 3 -يا أشباه الرجال وبقية السيوف ...!!  : كريم مرزة الاسدي

  أين اختفى الشعب الليبي  : كاظم فنجان الحمامي

 خدمات متقدمة متواصلة للبعثة الطبية للحجاج العراقيين في الديار المقدسة  : وزارة الصحة

 مدير شرطة كربلاء المقدسة يستقبل مدير حقوق الإنسان في وزارة الداخلية والوفد المرافق له  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net