صفحة الكاتب : وداد فاخر

تحالف دولي أم عودة لاحتلال أمريكي مباشر وادخال العراق في حرب استنزاف طويلة بحجة محاربة داعش ؟
وداد فاخر

عودة أمريكا الغير ميمونة للعراق كما توقعنا في مقابلات ومقالات سابقة لنا ، ضمن قراءة واقعية وواضحة للوضع الإقليمي والدولي وما يبيت للعراق من تآمر إقليمي ودولي لجر العراق بعد احتلاله المباشر من جديد لحرب استنزاف تأكل الأخضر واليابس وتتم الهيمنة على اقتصاده الأحادي الجانب وهو إنتاج وتصدير النفط .

وخلق، هذا العدو الأكذوبة " داعش " خطط له منذ بدء الحرب الكونية الثالثة على سوريا ، وبداية تنفيذ خطط إعادة ، تقسيم سايكس بيكو، والدليل على ذلك الفيديو المنشور عن كون " إبراهيم عواد السامرائي " خريج سجن بوكا الأمريكي في البصرة أيام الاحتلال الأمريكي للعراق ، والذي كان يكنى بـ " أبو دعاء " ضمن المتواجدين مع السيناتور الأمريكي " جون ماكين " وبحضور اللواء المنشق عن الجيش السوري وما يسمى برئيس أركان الجيش الحر اللواء سليم ادريس داخل الأراضي السورية . واثر هذا اللقاء تم تسمية السامرائي بكنية جديدة ضمن الأسماء التي تلقى رواجا عند المكون الوهابي السني التكفيري ،وتم نفض الغبار عن أسماء تاريخية فكان من نصيب السامرائي كنية جديدة لا تختلف في الاسم عن تسمية سابقه الذي قتلته القوات الأمريكية " أبو عمر البغدادي " ، فأطلق عليه كنية     " أبو بكر البغدادي " ، ليشكل أولا منظمة الإرهاب التي دعاها " داع " أي دولة العراق الإسلامية ، ثم تمددت لداخل الجزء السوري عند إرسال " أبو محمد الجولاني " لتشكيل " جبهة نصرة اهل الشام " ، ثم بدا الخلاف بين طرفي الصراع عند إعلان البغدادي بدمج " دولتي " العراق والشام في تنظيم واحد أطلق عليه " داعش " أو دولة العراق والشام الاسلامية . وبالتالي يظل السؤال المعلق من القائد الفعلي لجبهتي النصره وداعش او أي تنظيم إرهابي يعتقد إن قيادته وهمية بينما يدار من وراء الستار بواسطة رجال مخابرات محليين وإقليميين ودوليين ، ويتم وضع احد رجال الإرهاب في الصورة ويتم وضع ممثل يستطيع تقليد كل الأصوات عند إلقاء الخطابات التي تنشرها قناتي الجزيرة والعربية . وقد عرف الكل الآن من يدفع ومن يقدم الدعم اللوجستي لكن العبرة في نهاية المسرحية !!!. 

فأمريكا تظل تخترع بين آونة وأخرى شتى الأسباب للتدخل الدولي ، ومن لا يصدق ذلك من عملائها والمسبحين دائما وعلى صفحات المواقع بحمدها عليه ان يصدق ذلك الآن . بدءا ً من حروبها البايولوجية التي خرجت على البشرية بها ونشرها مرض الايدز مرورا باختراعاتها العجيبة كجنون البقر وانفلونزا الطيور وصولا الى وباء الايبولا الذي أصيب به قبل اكثر من ثلاثين عاما عالمين امريكيين داخل المختبرات الأمريكية ، وشفيا بعد اعطائهما اللقاح المكتشف ، ليكون اللقاح هو مصدر ضعف من يتم نشر الوباء لديه ويرضخ للشروط الأمريكية لكي تزوده به . 

والأغرب من كل ذلك إن أمريكا سترسل كما أعلنت يوم الثلاثاء 17 . 09 . 2014  : (أنها سترسل 3000 جندي للمساعدة في التصدي لانتشار "الإيبولا" في إطار خطة مواجهة تشمل نشرا كبيرا للقوات في ليبيريا حيث يخرج هذا الوباء عن نطاق السيطرة )، بينما أرسلت روسيا والصين فرقا طبية للمساعدة في سيراليون . وسوف تضع امريكا جزء من القوات المرسلة الى ليبيريا في قاعدة عسكرية في السنغال بحجة الدعم والإسناد اللوجستي ، ولكن العديد من المحللين العسكريين أكدوا ان وجود قوات في السنغال هو للدعم والاسناد لعمليات عسكرية محتملة في الشرق الاوسط .

بينما قالت "ليزا موناكو" مستشارة البيت الأبيض لجهود مكافحة الإرهاب لقناة "إم.إس.إن.بي.سي" التلفزيونية في نفس اليوم : إن "الهدف هو إتاحة الخبرة الأمريكية بما في ذلك خبرتنا العسكرية وفي مجال الإمداد والتموين وفي مجال القيادة والتحكم لمحاولة السيطرة على هذا الانتشار من منبعه في غرب أفريقيا." . وكانت "منظمة الصحة العالمية" قالت إنها بحاجة لفرق طبية أجنبية تتضمن ما بين 500 و600 خبير إضافة إلى ما لا يقل عن عشرة آلاف من العاملين المحليين في قطاع الصحة " ، ولم تطلب قواتا عسكرية مدججة بالسلاح كما فعل اليانكي الامريكي . 

ومسرحيات امريكا التي لا نهاية لها تخيف كل المطلعين على الاوضاع السياسية والعسكرية والاجتماعية في المنطقة . والخوف من اعادة تقسيم سايكس بيكو بدأ يتحقق خاصة بتقدم داعش في احتلال المدن ، وكميات السلاح المتقدم والمتطور التي قدمت وتقدم للطرف الكردي الذي سيشكل دولتة حالا بعد استكمال كل الظروف الموضوعية والسياسية لاعلان " دولة داعش " وعلى غرار اعلان " دولة اسرائيل " بعد حرب عصابات طويلة الامد استمرت ما يقارب الثلاث سنوات ،وهو الزمن التقديري الذي وضعه التحالف الامريكي لـ " تضعيف " تنظيم " داعش " . والحرب التي ستدور لا تعدو سوى خطوات وتحركات عسكرية مدروسة ومتفق عليها  بين قيادة التحالف الامريكي و " داعش " لضرب اطراف من " داعش " ومن ثم ترك المجال له للتحرك الانسيابي داخل الاراضي السورية بحيث احتل اخيرا 18 قرية كردية داخل سوريا ، وهو تمدد جغرافي خطير ، وتمركز ثابت ضمن تشكيل " الدولة " المقبلة ، مع 25 بئرا نفطيا هي عماد اقتصاد " دولة داعش " . كذلك يجري اعلان " دويلة كردية " ، والى جانبها وفق التشكيل الامريكي الجديد لما يسمى بـ " الحرس الوطني " الذي سينتفض ايضا ويشكل فيما تبقى من بقية المحافظات السنية اقليما سنيا يكون شكليا ذو ارتباط بالدولة الام ، بسبب التبعات المالية التي توفرها ما يسمى بـ " الدولة المركزية " المستقبلية المشوهة . فتشكيلات خلقتها امريكا وبدعم قطري سعودي لا تفي بالغرض كون من انظموا اليها من حثالة البروليتاريا كابو العبد بياع الفلافل ، وابو صياح مصلح السيارات ،وضابط يفتش عن المجد والرئاسة كسليم ادريس عملية غير ذي جدوى لذلك اختصرت كل تلكم التنظيمات الخرعة بتنظيمين رئيسيين هما " داعش والنصرة " وتترك للباقي المناوشات وتعطيل الجهد العسكري السوري .

كذلك ستكون لقوات التحالف الامريكي الخارج عن نطاق الشرعية الدولية ، وبموجب قرار مجلس الامن الدولي المبهم التفسير 2170 ، دور كبير في تحجيم تحركات وتقدم الجيش السوري ، وتوجيه الضربات الجوية له ان امكن ، وتحريك قيادات الجيش العراقي بواسطة الخبراء العسكريين الامريكيين على طريقة تحريك أحجار الشطرنج ووفق الرؤى الأمريكية ، مع تهديد للدولة الحدودية الجارة للعراق ايران 

 التجسس عليها،وسيكون مطار اربيل وقواعد عسكرية أمريكية وقيادات للموساد تتمركز في اربيل دورا مهما في ذلك . 

وإذا رجعنا للامر ومن اعد الطبخة ونفذها فاننا لسنا بحاجة مطلقا لأي حشد عسكري ، او تهويل للأمر فمن خلق داعش عليه ان يكف شره عن العالم ، وحتى لو كان هناك بعض الاطراف التي خرجت عن الطوع ممن استحلى واستذوق "سلطة الداعشية" في القتل والنهب والسلب والتهجير فهناك من يستطيع تاديبه بكل سهولة . 

وامريكا خالقة هذا الكيان المشوه تتجاهل دور سجلاتها الاستخبارية التي تضم كل اسماء " القادة " والمحركين للتنظيم ، ودور دول الدعم قطر والسعودية ومحميات الخليج الامريكية . واسماء المؤسسات والبنوك المالية التي تحول الاموال ، ومراكز التطوع في العالم ، ومعسكرات التدريب في تركيا وباقي الدول التابعة للمسار الامريكي . يبقى فقط ان تنفذ امريكا كل المسالة بامر وحتى من ابسط جندي امريكي يرفع التلفون من قاعدة العديد القطرية ويقول للجميع من شيوخ وملوك ورؤساء : كفى .!.

فبدل ان تحشد امريكا من تريد وترفض مالا تريد يجب عليها ان تزود العراق بما اتفق عليه بعقود سابقة مدفوعة الثمن وخاصة الطيران ، وتترك للعراقيين معالجة شانهم بانفسهم وتقوم هي بردع صنائعها من داعمي داعش ، مع تجفيف كل منابع التمويل للارهاب ، وقطع عمليات تزويدهم بالسلاح والمعلومات العسكرية عن طريق الاقمار الصناعية ووقتها يكون لكل حادث حديث لو كانت امريكا جادة في مواقفها المشكوك فيها دائما .

 

 

اخر المطاف :

كنا شباب في منتصف سبعينيات القرن الماضي نتحلق حول مناضل شيوعي قديم وهو الراحل " عبد المجيد السياب " ، والد الشخصية الشيوعية المرحوم " نجاح السياب " ، وهو أي عبد المجيد عم الشاعر الكبير " بدر شاكر السياب " .

وكنا نستانس بأحاديثة وقفشاته وكان الراحل حينها فاقدا لبصره ، ويأتي يوميا للجلوس عند دكان نداف من رفاقنا هو المرحوم " مولود توفيق " ابو ثائر . وعند بداية الهجمة الفاشية البعثية على الحزب الشيوعي وبقية القوى الوطنية في العام 1978 ، وتزايد اوارها في شهر تموز / يوليو من نفس العام ، سأل احد رفاقنا المرحوم " ابو نجاح " عن افضلية المكوث داخل الوطن او الرحيل ، رد " ابو نجاح " : بويه كل واحد يشوف له درب ، تره امريكا كواده .. كل شئ تسوي . 

ونحن ننتظر الآن متى تعلن أمريكا رسميا انضمام " دولة داعش " للامم المتحدة ، كتحصيل حاصل وامر واقع كما يقال . فامريكا كما قال المرحوم ابو نجاح :  امريكا كواده .. كل شئ تسوي .

 

 

* ناشط في مجال مكافحة الارهاب 

       www.alsaymar.org 

      alsaymarnews@gmail.com    

 

مواضيع ذات صلة :

 

* في حديث لوكالة انباء فارس..اعلامي عراقي يتحدث عن الثمن الذي سيدفعه العراق بسبب رفضه ضرب سوريا

http://www.alsaymar.org/my%20articels/11092013myarticle17b.htm 

 

*  بين خرق الدستور والتدخل الخارجي الاقليمي والدولي في الوضع العراقي

http://www.alsaymar.org/my%20articels/16082014myarticle8c.htm

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/20



كتابة تعليق لموضوع : تحالف دولي أم عودة لاحتلال أمريكي مباشر وادخال العراق في حرب استنزاف طويلة بحجة محاربة داعش ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  ليلى عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان الافلام السينمائية القصيرة الذي اقامتة مؤسسة عيون للثقافة والفنون  : علي فضيله الشمري

 احذروا.. إنهم يغتالون الثورة؟  : كفاح محمود كريم

 يوجه الخير  : سعيد الفتلاوي

 عاجل .. وزارة النفط تعلن ارتفاع انتاج الغاز السائل في جنوب البلاد الى معدل (4،814) الف طن باليوم  : وزارة النفط

 رويدك ايها القلم الحزين  : د . يوسف السعيدي

 السجن 10 سنوات لمتهمين عثر بحوزتهم على مطبعة للعملة العراقية  : مجلس القضاء الاعلى

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة: الأسرةُ تشكيلٌ مجتمعيّ يحفظ للإنسان وتحتفي بمشروع رحماء بينهم

 البيشمركة: "داعش" أسوأ من صدام حسين

 وقفة مع شاكر السماوي  : احمد الشيخ ماجد

 هل ترك الجميع الجمرة ؟!!  : زيد الحسن

 الموانئ العراقية : اعادة تشغيل مضخة حفر المربد  : وزارة النقل

 ملوك الأزمات !!  : علي حسين الدهلكي

 رئيس حكومة كربلاء يقاضي صحفيا بمليار دينار على منشور في الفيسبوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 فوضى السياسة والامن المفقود  : النائب شيروان كامل الوائلي

 صحيح عشائر كربلاء تتهم إيران؟ بمجزرة النخيب؟  : عزت الأميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net