صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

مسلسل الخيانات مازال يحصد مئات الجنود الابرياء
جمعة عبد الله

 توهم البعض بان خيانة الضباط في قاعدة سبايكر , ستكون اخر خيانة في المؤسسة العسكرية , نتيجة حمم التي تفجرت  بالغضب الشعبي العارم , الذي مازال يشتعل  بنيرانه في الساحة السياسية ,  وبفعل هذا السخط الشديد الواسع  , سيجعل من يفكر بالخيانة وبيع شرفه العسكري في المياه الاسنة والعفنة  , عليه ان يتريث ويراجع حساباته بدقة وحذر , لان المذبحة النكرى فاقت العقل النازي في بشاعتها , واعتبرت جريمة بحق الانسانية , وهزت الضمير الداخلي والخارخي . وكذلك باطلاق وعود وتعهد من الحكومة الجديدة , برئاسة السيد حيدر العبادي , بتقديم القيادات العسكرية الخائنة والتي تنسق اعمالها مع عصابات داعش المجرمة , الى المحاكم العسكرية , وان حكومته ستكون صارمة وقاسية في هذا القرار . لكن من المؤسف والمؤلم , بان هذه التصريحات , كانت بمثابة فقاعات هوائية , لذر الرماد في العيون . فلا حساب ولا متابعة ولا عقاب , ولا محاكم عسكرية ولا تطبيق القانون العراقي بحق تهم الخيانة العسكرية  . وحتى ولا سؤال ولا تساؤل بسيط , فان مسلسل الخيانات مستمر دون توقف , ولكن مما يثير الدهشة والغرابة والشكوك المريبة  , جاءت هذه المرة من الناطق العسكري الرسمي , والمتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة قاسم عطا ( الصحاف ) حاول التغطية على المجزرة التي حدثت في منطقة ( الصقلاوية ) والتستر على الضباط الخونة , في تصريحه المنافق بان ( القوات الامنية دخلت في منطقة ( السنجر ) في منطقة ( الصقلاوية ) شمال مدينة الفلوجة , وطهرتها من تنظيم داعش الارهابي , وان طيران الجيش يدك اوكار الارهابين المحاصرين في منطقة ( السنجر ) وما عليهم سوى الاستسلام , وخاصة وانهم تكبدوا خسائر جسيمة وفادحة) ولكن حقيقة الواقع الفعلي على الارض , عكس ذلك تماماً وبالمقلوب . بان هناك اكثر من 400 ضابط وجندي محاصرين لمدة اسبوع كامل من قبل عصابات داعش , دون ان تقد م  لهم مساعدات فعالة  تكسر الحصار لا جواً ولا براً , وخاصة وان هؤلاء الجنود الابطال نفذت عندهم الذخيرة والغذاء والماء منذ اربعة ايام  , ولم يستسلموا الى داعش المجرم , وفي اليوم الاثنين 22 - 9 - 2014 , وجه الجنود المحاصرين , نداءات استغاثة اخيرة , بانهم في خطر جسيم وليس لديهم ذخيرة للمقاومة , وداعش على الابواب  , وطلبوا من الناطق الرسمي الاستعجال في النجدة قبل وقوع المجزرة والمذبحة , , واجابهم قاسم عطا ( الصحاف ) بان الطائرات الحربية متوجهة اليهم وهي في الطريق , وانتظروا على جمر على النار , حسب تصريح احد الجنود الناجين من المجزرة , ثلاث ساعات دون ان تلوح في الافق شيئاً يذكر  , وكرروا المناشدة والاستغاثة , وجاءهم الرد من قيادتهم العليا , بان ينزلوا  الى الطريق , لان الجيش سيطر على الطريق هو مأمون وتحت سيطرة قوات الجيش بشكل كامل , وحين هبت افواج الضباط والجنود , نحو الطريق المأمون , وجدوا امامهم ليس قوات الجيش العراقي  , وانما قوات داعش المجرم , وحدثت الكارثة الدموية , اي انهم وقعوا ضحية خداع من قيادتهم العليا  , بالضبط مثل ماحدث في المجزرة البشعة في سبايكر , انها مصيبة اطاعة اوامر الضباط الخونة , وهذه مسألة خطيرة , تصب في انهاك المعنويات وعدم الثقة باوامر القيادات العليا , وهذا يصب في ارتكاب المزيد من المجازر القادمة , طالما توجد خيانة عسكرية بشكل خسيس ودنيء وجبان , والآن يصرح الناطق العسكري الرسمي قاسم عطا ( الصحاف ) بانهم فقدوا الاتصال ب 400 ضابط وجندي , كأنهم  ذهبوا في نزهة في حي الطرب , وليس وقعوا في حبال المجزرة , نتيجة الخدعة وعدم تقديم العون والمساندة , وان الطائرات الحربية التي وعد بها الصحاف بانها في طريق ومتوجه الى المحاصرين , مازالت في الطريق لم تصل اليهم لحد الان  , هذا النفاق والكذب  , لايمكن ان يدحر عصابات  داعش الارهابية , بل تستمر هذه وحوش داعش في ارتكاب المزيد من المجازر , لقد نفذ صبر الشعب , وطفح الكيل . يجب حسم هذه الخيانات الخسيسة , بالعقاب والحساب وبتقديم الضباط الخونة الى المحاكم العسكرية , قبل ان ينحدر العراق الى جهنم 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : مسلسل الخيانات مازال يحصد مئات الجنود الابرياء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين صباح عجيل
صفحة الكاتب :
  حسين صباح عجيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة للمنتوجات الغذائية تعلن عن استعدادها لمنح وكالات تجارية لتسويق منتجاتها ذات الجودة العالية والنوعيات المطابقة للمواصفات القياسية  : وزارة الصناعة والمعادن

  نائب محافظ ذي قار يدعو إلى تشريع قانون استيراد المحاصيل الزراعية وحماية المنتوج الوطني  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 رسالة ماجستير في جامعة الكوفة عن تحضير وتشخيص الفعالية الحيوية لليكاندي ازو أوكزيم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الجزمجي المصري ورئيسة في العمل ((قصة ))  : احمد سامي داخل

 كيف يقدر البشر على معرفة علي ؟! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

  المهرجانات الفكرية .. وإسهامها الوعيّوي الفاعل في إثراء الذاكرة الجمعية * قراءة نقدية *  : سعدي عبد الكريم

  "النهضة" و صورة المسلم الأبله  : محمد الحمّار

 تحرير الموصل يرسم مستقبل العراق  : شهاب آل جنيح

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ميلاد الرسول الأكرم والإمام الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الشعب اليمني يقصم ظهر اعدائه  : مهدي المولى

 ثلاث دول عربية تعترض على بند عدم التطبيع مع إسرائيل

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم مؤتمر لدعم التعايش السلمي في قضاء خانقين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  لم يبق له في كربلاء شيء  : د . حسين ابو سعود

 من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث "مهرجان ربيع الشهادة" الرابع عشر . ( 2 )  : نجاح بيعي

  الى الوضيع إسماعيل مصبح الوائلي  : مصطفى سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net