صفحة الكاتب : عباس البغدادي

بين "إيبولا" وداعش.. الرعب صناعة أميركية!
عباس البغدادي
لعل إحدى أهم الحقائق المغيّبة في منظومة العولمة المهيمنة على أنساق السياسة الدولية، والتي ترسم مصائر الشعوب، هي تسويق الإدارة الأميركية على انها (شرطي العالم)، الذي يلوح بهراوته هنا وهناك، كلما دعت المصلحة او الضرورة! ويأتي هذا كإفراز لعالم أحادي القطب إثر انهيار الاتحاد السوفييتي قبل عقدين ونيّف. ووفق هذا التصور نشهد الحضور الأميركي بوطأته الثقيلة في معظم الأزمات الدولية العابرة للقارات، والمنعكسة غالباً عن أزمات إقليمية، لا يُبرّأ الأميركيون من حصولها او اختلاقها! وحتى يذهب (شرطي العالم) في دوره الى نهاية الشوط، على الجميع أن يُسلّم بهيبته وسطوته؛ وانه (المنقذ) الذي يضطلع بمسؤولياته الكوكبية والكونية على أفضل وجه!
ولضمان انتعاش السطوة الأميركية في المشهد الدولي، تسعى أميركا الى إدامة الأزمات وتطويعها، تلك التي تغذي الإستراتيجية الأميركية في الهيمنة والتزعم. وبالطبع لن تكون الأهداف المعلنة هي ذاتها المستترة، وهذا ما شهدناه ونشهده في أزمات دولية وإقليمية عديدة، ومنها التي تستعر حرائقها في المنطقة، أي الحرب الارهابية التكفيرية بزعامة داعش وأخواتها، والتي كشفت عن الدور الأميركي في نشأة تلك التنظيمات وصعودها، دعماً وتأهيلاً وتمكيناً، وتوفير التسهيلات عبر التعاون مع محور الارهاب في المنطقة (السعودية وقطر والأردن وتركيا وإسرائيل). ورافق ذلك تهويلاً إعلاميا واضحاً يسلط الضوء على قدرات التنظيم ويضخمها من جهة، ومن جهة أخرى امتلاكه لخزين من الرعب يمكن به أن يصرع أعداءه قبل أي مواجهة. وبالطبع لن تنعدم الوسائل لتكريس هذا الرعب، كحفلات الذبح ودحرجة الرؤوس والتمثيل بأجساد الضحايا، وأكل الأكباد!
يتم في مفاصل عديدة الافتئات المتعمد على الحقائق، لتحريف بوصلة الرعب، بما لا يصب في مصلحة الضحايا أحياناً، ومجزرة سبايكر مثال حي، حيث الجناة معروفون، وما يزيد على 1700 ضحية معروفون أيضا، ومع ذلك مارس الأميركيون، الذين يقفون وراء صناعة الرعب، إقصاءً تعسفياً كي لا تتصدر المجزرة (مع فائض الرعب المصاحب لها) المشهد الإعلامي والسياسي الأميركي والغربي، لئلا يفضي الموقف الى التعاطف الحقيقي والمثمر مع الشرائح المستهدفة في المجزرة وأولياء الضحايا الذين يمثلون طائفة بعينها، على وقع ان المجزرة هي تطهير طائفي بامتياز، ومن ثم لا يُمهد لإعطاء الشرعية المحققة لـ"الحشد الشعبي" العراقي باعتباره رقماً صعبا في المعادلة، نتج عن فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية العليا، خصوصاً وان التوجه الأميركي كان متوجساً من هذا الحشد من ولادته، وناصبه العداء في التصريحات والإعلام الموجّه!
ثمة تكتيك في إدارة الرعب مؤداه ان يُنمّط محلياً، ليسهل فرزه والتعامل معه بمعايير مختلفة تناسب كل ساحة وكل متلقٍ، فتهديم المقدسات ودور العبادة، وبيع النساء كجواري والاعتداء على الأعراض، هي اقترافات تحمل معها حزمة رعب داعشية، يمكن توظيفها في البلدان الاسلامية بحرفية عالية، حيث لا تنفصل في ذهنية المسلم/ الضحية عن جرائم القتل والابادة والتنكيل بالأبرياء، بينما لا تهز حزمة الرعب السالفة جمهور الأميركيين والغربيين، اذ هؤلاء سيُخاطبون بحزمة رعب تناسبهم؛ وتفجر لديهم صواعق الرعب اولاً، والتسليم لسياسات حكوماتهم (التي تصرح بالقضاء على الارهاب) ثانياً! فتكون مشاهد قطع رؤوس الصحفيين وموظفي الإغاثة الأميركيين والأوربيين مادة ملائمة لضخ الرعب، خصوصاً حين التأكيد على (براءة) هؤلاء الضحايا، وانهم يمثلون النبل البشري والمهام الإنسانية، فيجزرون بسكين يمسكها (إرهابي) ملثم، مسلم، يبدأ باسم الله، ويختم بالله أكبر! وهنا تتفرع مضخة الرعب الى مسارين، الأول موجّه لرسم التهديد الوجودي للمتلقي الغربي، والثاني يستهدف وعيه، وإرعابه بـ(الارهاب الاسلامي) الذي يهدف الى قطع رؤوس (الأبرياء) من غير المسلمين، وهنا تكتمل الصورة النمطية في ذروة المشهدية المبتغاة، وهي الصورة التي زُرق بها المواطن الغربي منذ نعومة أظفاره ضد الاسلام والمسلمين. 
ليس ضرورياً أن يكون الشعب الأميركي شريكاً في خطط (شرطي العالم) فيما يخص السياسة الدولية؛ بل ربما هو ضحية لسياسة التجهيل المتبعة بحقه، والذي يصبح فريسة سهلة لنوايا النخب السياسية التي تزج به في أزمات دولية معقدة، لا يخيّر فيها المواطن الأميركي، وعليه أن يدفع تكاليفها من الميزانية العامة وارتفاع في الضرائب وتقليص في الخدمات والضمان الاجتماعي. فلقد أظهرت دراسة قام بها مركز أبحاث "كانتارب" للشؤون الإعلامية فى أوائل أغسطس المنصرم، إنه في 1155 دعاية انتخابية بثتها الشبكات التليفزيونية الأميركية منذ مطلع العام، بلغت نسبة الدعايات التي تم تخصيصها لشؤون السياسة الأمريكية الخارجية أقل من 3% فقط!
ان التحكم بمؤشرات الرعب يعزز خطط (شرطي العالم) في شحن الحلفاء الغربيين بالحماسة اللازمة للتسليم له بالقيادة، ومن ثم حلبهم وجرّهم من تلابيبهم لتنفيذ ما يمليه عليهم من مخططات تخرج من البيت الأبيض والبنتاغون، بعد أن يظهر في دور المنقذ، الذي تنتظره البشرية، ويكون قد هيّأ المسرح لفصل آخر، تبدأ فيه دورة رعب أخرى على نقطة من كرتنا الأرضية، لا فرق أن تأتي على أيدي دواعش جدد، أو فيروسات عابرة للقارات!
* * *
انفلونزا الطيور، سارس، انفلونزا الخنازير، كورونا، هي أمثلة لأوبئة صدّرت الرعب بأعلى درجاته للمجتمع البشري، اذ تظهر فجأة، ولا تلبث أن تختفي أو تهمد، ولا مبرر عقلاني أو إحصائي أو علمي يفسر ذلك الاحتجاب الفجائي، في حين كانت تشغل الخبر الأول في نشرات الأخبار العولمية!
بموازاة وباء داعش وأخواتها، أطل وباء "إيبولا" بفيروسه من ليبيريا في الغرب الأفريقي، وهو واحد من أفقر البلدان في العالم حسب التقرير الدولي للأمم المتحدة، حيث نسبة العمالة الرسمية عند 15% فقط، وتنعدم هناك التدابير الصحية الوقائية بسبب الفقر وتفشي الأمية، مما يفسر سرعة انتشار الوباء. وحظي إيبولا بنصيب وافر من التضخيم بشأن (مخاطره) كوباء (مدمر)، وشهدنا النفخ المدروس في ذلك التضخيم من وسائل الإعلام الأميركي والغربي، ولتعزيز تلك المخاطر، استغل هذا الإعلام حالتي (إصابة) لطبيبين -رجل وامرأة- أميركيين كانا قد (أصيبا) بالوباء أثناء عملهما الإغاثي في ليبيريا، وقد حظيت حالتهما بتغطية إعلامية واسعة تجاري تغطية (الحرب على الإرهاب)، ووصلت ذروة الاهتمام لدى نقلها الى أميركا للمعالجة (عبر بث مباشر)، ومن ثم ظهورهما بعد أيام على انهما قد (شُفيا) من الوباء (القاتل) بفضل عقار أميركي مبتكر! وكان قد ضُرب طوق حديدي من السرية حول (إصابة الطبيبين) ومن ثم علاجهما. وما لبثا ان خرجا على الشاشات الفضية العولمية، وبابتسامات عريضة يزفون بشرى (علاجهما) بفضل العقار الأميركي!
إطّلع المتابعون على استنفار الماكنة الإعلامية الأميركية ومعها إمبراطورية مردوخ العابرة للقارات بعين الريبة، في ضخ الرعب الوبائي عن إيبولا، وتشكيل حصة من كوابيس البشرية التي لا تنتهي، والغريب ان تلك الماكينة والإمبراطورية ذاتها من ستعمل على إزاحة التغطيات الإعلامية للوباء و(أهواله) الى الصفوف الخلفية والمعتمة بعد فترة قد لا تطول!
ما يلفت النظر حقاً ان أجراس الإنذار من مخاطر الأوبئة العالمية لا تقرع سوى من واشنطن في كل مرة، وكأنها الوحيدة القادرة على (استشعار) تلك المخاطر، وان باقي عواصم الدول العظمى والمتقدمة عاجزة عن هذا الاستشعار، أو جفّ لديها (حسّ المسؤولية) الذي احتكرته قرون الاستشعار الأميركي! والمحيّر أكثر، وبعد أشواط من الرعب المصدّر للبشرية مصحوباً بحبس الأنفاس، يأتي الأميركيون بوصفات الإنقاذ، على شكل أمصال أو عقار جديد، وعلى الدول المرعوبة (القادرة على الدفع) أن تسدد لأميركا بالمليارات، حتى (تنقذها) من ذلك الرعب الذي كاد أن يجلب الفناء! أو على أقل تقدير، تتحول الى رهينة للعلاج الأميركي، وهنا تشبح المفارقة العارية، لماذا العلاج أميركي حصراً؟!
كل الدلائل تشير الى وجود أجندات أميركية وراء تضخيم (خطر الأوبئة) على الساحة الدولية بين فترة وأخرى، وفي توقيتات لا تنعدم فيها الشكوك والشبهات! وهي جزء من ألغاز المطبخ السياسي الأميركي، وربما ثمة عواصم قرار متفرقة تقف على جزء من الحقائق أو أغلبها، ولكن يشملها جميعا عنوان كتاب السناتور الأميركي بول فندلي؛ "مَن يجرؤ على الكلام"!
ولكن البعض قد (تجرأ) فعلاً، وكشف عن تهافت التهويل بشأن إيبولا. وحول القائلين بأن احتمال تحول إيبولا إلى فيروس ينتقل عبر الهواء، يرى "ايان جونز" عالم الفيروسات في جامعة "ريدينغ" في بريطانيا؛ "أن هذا الاحتمال يأتي في قاع قائمة الاحتمالات بشأن شكل إيبولا في المستقبل، مضيفاً أنه احتمال لن يحدث أبدا" (موقع دويتشه فيلله- 19.09.2014). كما ان "إيبولا مرض معدٍ ينتشر عبر التعامل المباشر مع السوائل التي تخرج من جسد المصاب، مثل الدم أو البراز أو القيء" (نفس المصدر). ويعزز هذا الرأي ما هو مثبت في "موسوعة ويكيبيديا" اذ جاء بشأن إيبولا بأنه؛ "لم يتم توثيق انتقال الفيروس عن طريق الهواء، ولا يوجد دليل يوثق العكس في البيئة الطبيعية".، كما جاء في نفس الموضوع؛ "تعتبر احتمالات العدوى على نطاق واسع لمرض إيبولا الفيروسي منخفضة، حيث أن المرض ينتشر فقط عن طريق الاتصال المباشر مع إفرازات من شخص تظهر عليه علامات للعدوى".
وحسب ما ورد آنفاً، وتحديداً حول العدوى، يتضح جليّاً ان طرق الانتقال والعدوى عبر التعامل المباشر مع السوائل التي تخرج من جسد المصاب، مثل الدم أو البراز أو القيء، هي مشتركات عامة مع مئات الأمراض والأوبئة، المتوطنة منها او العابرة للقارات، ولا يمكن أن تكون في ذاتها أسباباً كافية لتوزيع هذا الكم من الرعب على البشرية، والتي لا ينقصها هزات أو أصناف من الرعب تعيشها أصلاً، وهذا التهويل الإيبولي القائم يستدعي وضعه في دوائر شك كثيرة، والبحث عن الدوافع الأميركية في تشكيل هذا الرعب الوبائي في هذا الوقت بالذات، وكيف يتصل بترويج معلومة ان فيروس إيبولا يعتبر من الفئة (A) من ضمن الأسلحة البيولوجية. وكان مجلس الأمن الدولي اعتبر مؤخراً فيروس إيبولا مصدراً "لتهديد السلم والأمن الدوليين"، في سابقة من نوعها، وإحدى المرات النادرة في تاريخ المجلس الذي يتدخل في أزمة متعلقة بالصحة العامة!
كما صرح البيت الأبيض بأن أميركا سترسل 300 (جندي) أميركي لـ(مكافحة الوباء) في دول غرب أفريقيا، وصرح أوباما عقب ذلك بأنه يسعى عبر هذه الخطوة الى "تحويل المسار فيما يتعلق بجهود مكافحة الوباء"! وظلت العبارة مبهمة لأكثر المتابعين حتى اللحظة، ولماذا أعمال (الإغاثة) تقتصر على إرسال القوات العسكرية، بينما ظاهر الأزمة صحي؟!
وفي هذا الصدد، لا يفوّت الإعلام الأميركي أية فرصة للتذكير بأن فيروس إيبولا يمكن استخدامه في الأسلحة البيولوجية، وكأن التلميح مقصود من جهة اعتبار الحماس الأميركي يخلص الى (الحرص على مصير البشرية) من إي استخدام إرهابي للفيروس! ببساطة، انه إيحاء درامي لسيناريو هوليودي يحاكي أفلام الرعب والخيال العلمي!
وعندنا، لمس الجميع مدى وحشية وفتك وباء داعش وأخواتها، الذي تشكل من فيروس التكفير الوهابي، وكيف استغل الأميركيون من ضخ الرعب على الكوكب، الذي أنتج التحالف الأربعيني (ربما تصاعد الرقم حتى الساعة)، ولكن (بعض) مصيبتنا، ان أغلب السياسيين لدينا حائر لحد اللحظة، هل يكتفي بغسل اليدين جيداً قبل الطعام للوقاية من وباء داعش، أم ينتظر أن يُزرق بمصل أميركي يقيه شر الوباء؟! 
- معلومة لا تضرك؛ "أثناء موجة فيروس سارس عام 2003، أصيب ثمانية أمريكيين فقط به، ولم يتوف أي منهم، ولكنه خلّف ما لا يقلّ عن 800 وفاة في أنحاء متفرقة من العالم، بما كلّف نحو 40 مليار دولار".. المصدر؛ (طوم فريدن، مدير المراكز الأمريكية لمراقبة الأوبئة والوقاية منها. موقع السي أن أن العربي-  06 مايو 2014).
بعد هذه المعلومة (خصوصاً الـ 40 مليار دولار)، هل ينتاب أحدنا الشك في مقدار التهويل الممارس، بشأن إيبولا أو سارس وباقي الأوبئة، ووجود أجندات خفية كثيرة؟!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : بين "إيبولا" وداعش.. الرعب صناعة أميركية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net