صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

حسن العلوي وعمامة البغدادي.. البعث والدواعش وتحديد المواقف (2/3)
د . زكي ظاهر العلي
لي الشرف ان اتقدم بالشكر الجزيل لجميع الاخوة الكتّاب الافاضل الذين حملوا هم القضية واخذوا يساهمون في  التفاعل مع الحدث فهو قضيتنا جميعاً وخصوصاً كاتبنا الفاضل الجنرال الشمري فنحن بحاجة الى موقف شعبي تاريخي في مواجهة هذا المصير كشعب حي ولا مناص من ذلك لدفع الانتكاسة وعودة الامور بيد العبث ليعود البلد الى الوراء لاسامح الله.
 نحن لانتبنى اسلوب العنف بل نتطلع الى بناء عراق متقدم يتمتع بكل مظاهر التطور ويعيش ابناءه بسلام جنباً الى جنب رغم تعدد مذاهبه واعراقه وهذا ماتعكسه سلسلة كتاباتنا بعنوان ( نحن والاسلام ).
لاندري مَن بالضبط يتولى مهمة  التخطيط للحرب الاعلامية في عودت حزب البعث الشرسة هذه ولكن لايمكن وصفها بغير الاتقان والنجاح المؤثر الباهر بحيث جارت في حنكتها ما قام به  جوزيف غوبلز وزير اعلام هتلر،  وطبعاً لايمكن لهذا الصعلوك المعلن عنه كمسؤول اعلامي لداعش انجاز هذا المخطط  لوحه.
  والبعثيون متمرسون في الاعلام اساساً ومبدأهم مشهور فيه ( اكذب اكذب حتى يصدقك الناس ) وهم عندما يترجمون مبادئهم هذه فانهم يبدعون فيها وان كانت تافهه لانهم يختارون المكان والظرف المناسبين وليس كما حاول البعض ان يستفيد من هذا التحايل فلم يجلب لنفسه غير الضرر لعدم تمرسه في سيكولوجية البعد الاعلامي.
ولم يغب الصحاف عنا في براعته وتجسيده ذلك عندما كان يتحدى ( العلوج ) ان يصلوا بغداد وهم كانوا خلف ظهرانيه في شوارعها.
وهكذا وكما اسلفنا فهم يحذروننا باللجوء الى المنظمات الدولية  لاننا دعونا لاستعمال الكيمياوي مجرد دعوة ضدهم لتنظيف البلد من هذا السرطان وهم يستعملون غاز الكلور في نفس الوقت  في الصقلاوية  ليغطوا على ما يريدون فعله ويسمحوا لانفسهم بالتمادي في مزاولة ابشع انواع الارهاب غير عابهين باي شيء وهكذا هم كانوا ولازالوا وسيبقون كذلك لاشان لهم الا بالعودة للسلطة لاغير. 
الم يستعملوا الكيمياوي ضد اناس مساكين عزل في حلبجة؟.
وبمطالعة بسيطة لكاتبهم المشهور والذي كان يتولى امر وكالة الانباء العراقية حسن العلوي في كتابه ( العراق دولة المنظمة السرية ) يكشف لنا ستراتيجيتهم الجهنمية التي فاقت مبدأ مكيافيلي الذي اعتمده لتثبيت  سلطة الحاكم ( على السلطان لتثبيت حكمه ان يكون قوياً كالاسد محتال كالثعلب ). وان المقبور صدام استطاع عملياً الاستفادة من اساليب الشر هذه للسيطرة على هذا الشعب المسكين بقوة الحديد والنار  وياليته بحث عن سير المصلحين ليغتنمها في سبيل خدمة وتطوير شعبه وكسب ودهم وسندهم ولكن ما كان هذا ليحدث باي حال بسبب  الضرورة التلازمية مابين الامرين كونه نشأ  في احضان اعدته لغرض اذلال العراقيين وتركيعهم  وجعلهم يستمرءون الخنوع حتى وصل الامر الى انهاء الشاب العراقي نصف عمره في العسكرية واحكم الحصار على بلد باكمله واغلق النوافذ الاعلامية العالمية عليه فمن يمسك  بامتلاكه للدش معناه الامساك به متلبساً لجريمة قد تودي بحياته واصبح الشعب يحكم بالصور وهي تملئ شوارع البلد لتذكر ابناءه بوجود طاغية لايمكن المساس به مدعماً بهاجس نفسي  يجعله شعار ينتشر على الجدران يقول ( للجدران آذان )، فهو بالتاكيد رعب اعلامي نفسي، ولم نر اي اعتراض شعبي على ذلك.
هل يمكن ان ننسى؟، نعم ان ذاكرتنا قصيرة ونحن شعب عرفنا بعاطفيتنا فسرعان ما غطت الافعال السلبية لبعض من ساقهم الظرف للسيطرة على مقدرات الامور فاستغل الموقع لتمتد يده نحو ثروات الشعب ويعبث بالامر ما ادى الى اشاعة الفساد المالي والاداري على اشده فانسانا ذلك الزمن المتوحش واصبح البعض ربما لايمانع ان يعود الوضع على ما كان عليه.
ان الالية التي يوصفها حسن العلوي تنص على ستراتيجية غاية في الخباثة والذكاء وتعتمد في انجازها على امرين اساسيين، 
اليد الضاربة وكيفية تتطويعها وجعلها رهن الاشارة.
والثاني اللعب على الوتر الحساس لدى الشعب لكسب موالاته، وهو كما ترى اخي القارئ تجسيد لمبدء الترهيب والترغيب ولكن بشكل بسيط  وعملي.
فهو يذكر في كتابه ان ستراتيجية حزب البعث المعتمده في حال وقوعه في اي محنة ولاي سبب كان يعجز عن مجاراته الحزب حتى في حال فقدانه السلطة ( وهنا يعتبرها فقدان مؤقت ) فحزب البعث لايؤمن ان تكون السلطة بيد غيره وهو ما نراه متجسداً في سوريا الآن وان انتهت سوريا عن بكرة ابيها فالى جهنم وحيث القت رحلها ام اشعب ( فانا ومن بعدي الطوفان ).
فاذا ما مر الحزب بهذه الانتكاسة فما عليه الا اللجوء الى الدين وتلبسه هذا اللبوس حتى يقوى عوده من جديد وعندها يكون لكل حدث حديث. لهذا تراهم الان يرتكزون على شماعة الطائفية  والفكر المذهبي مستغلين كل ما يطالب به الاخوة السنة وهم امهر من يحسن  استغلال ما يسمى ( ركوب الموجة ) والاستفادة منها من جهة وتشويه صورة الاسلام بما يفعلونه باسمه من افعال لاتطاق من خلال ممارسة الذبح واضطهاد الاخرين فهو امر يمهد لضربهم الاسام والتوجه الديني نهائياً فيما لو قدر لهم وتسلموا السلطة اي انهم يخططون للمستقبل والاستفادة من ما يقومون به وهم بذلك يضربون اكثر من عصفور بحجر.
والا الم يكن اول من استشهد على يد جزب البعث هو الشهيد الكبير الشيخ عبد العزيز البدري (ره ) ذلك السني الذي لم يطق مجيء حزب البعث من اول وهلة فاعلن اعتراضه عليه؟.
اما تطويع ذراعهم الضاربة فيقول العلوي لقد جعل صدام حسين من الضابط العراقي عبارة عن معادلة تقول :
الضابط العراقي = كاس + سيف + امرأة ، هذا ماكان عليه الضابط العراقي زمن البعث باعتراف كاتبهم العلوي  فهو كأس وسيف وامرأة واغدقوا عليه المكاسب المادية وسمحوا له باستلام الرشاوي الامر الذي جعل من الضباط القدامى يعيشون حالة من النشوة  رغم انهم بهذا اصبحوا آلة طيعة بيد الطاغية حيث الى جانب هذه الصياغة كان صدام يلوح بالعصا الغليضة لمن عصا. تطويعهم على تلك التركيبة جعلتهم لايستسيغون الوضع الجديد باي حال.
فبعد ان كان الضابط يشعر بذلك التمييز الطبقي والاستعلاء الواضح على ابناء الشعب العزل بات ليس من السهل تقبل وجوده كفرد عادي مثله مثل غيره في الوسط الاجتماعي تحتم عليه مهنته خدمة ابناء بلده.
وهذا احد الاسباب الكبرى لخيانة الضباط القدامى التي نعاني منها الان فهم يشعرون بانهم مغدورين وانهم فقدوا تلك السطوة وذلك التمييز فلابد من الانتقام من هذا الحكم الجديد بدلاً من التعاون معه او عدم المبالاة  على اقل تقدير واعتبارهم نصرة الوطن كانما نصرة الحكم، لهذا اصبحوا لايكترثون  ولايملكون الاستعداد للتضحية في سبيل البلد وان كان احدهم لايتجول الا بمصفحة ضد الرصاص ومنهم على سبيل المثال احدهم برتبة لواء ركن  اتذكر جيداً كيف كان يلومني حيث اتجول بدون مصفحة وهو يملك ذلك رغم انه كان عضواً في وفد من ستة وزارات انا كنت اترأسه ولكن كان ردي حاسماً له بان الامور لاتحسمها المصفحات وقت المحنة وسبحان الله هكذا كان الامر فيما بعد حيث ترك  القاطع كما هو معلوم  للدواعش ولا ادري ان كان يتذكر ذلك الان ام لا.
وها هو البغدادي من ناحية اخرى كيف يتقلد عمامة سوداء  وقد رتبها على الطريقة الشيعية  وكانه  من نسل بني هاشم وعلى طريقة السادة الشيعة ليوهم نظر الشيعي وكانه ينظر الى سيد حيث من المعروف ان  شكل عمائم اهل السنة يختلف عن ربط  العمامة الشيعية وان كانت بذؤابة. ان الامر مرتب باخراج اعلامي عالي الجودة وما زاد ويزيد دهشتي يوما بعد آخر ان ماكينتهم الاعلامية  هذه مستمرة في براعتها واستفادتها من تاثير العامل النفسي فقد قرأت قبل بضعة اسابيع عنوان احد المقالات  ان البغدادي برشلوني من الطراز الاول فتصور ماذا سيكون احساس شبابنا الرياضي وهم يقرأون هذا العنوان!!!.
اننا وكما ذكر الكثير من الاخوة نفتقر الى ابسط مقومات الاعلام المؤثر ولاتوجد اي مقارنة بيننا وبينهم في هذا المجال ويجب ان نقر بذلك.
هكذا هم البعثيون  يجهدون انفسهم في استغلال اي شيء لتحقيق الوصول للسلطة رغم غبائهم الملموس وعدم استطاعتهم التخلص من امراضهم النفسية ليكونوا حزباً حضارياً ينشد البناء على  طراز الاحزاب الديمقراطية في العالم المتطور كي يبني لتواجد اصيل محبوب قبل ان يكون محترماً في الوسط العراق الامر الذي انعكس حتى على علاقته بحزب البعث الام في سوريا والامر معروف لما انتهى اليه الامر بميشيل عفلق وشبلي شميل.
فالتركيبة التي جاءوا بها مؤخراً قد اعد لها اعداداً حثيثاً وان كان متسارعاً.
واعد لها اعداداً اعلامياً يتضمن شبكة انترنت وتواصل اجتماعي واسع وبمشاركة فضائيات عديدة من جهة  ولم تترك الاعتماد على جانب استغلال الخيانة والخدعة ( فالحرب خدعة ).
وقد بدأوا بالتمهيد لذلك من اول يوم لسقوط صدام حيث ركزوا على الجانب الامني وشغلوا البلاد بسلسلة اعمال امنية  ظالمة لارحمة فيها ليسلبوا عامل الامان والاستقرار من البلد من ناحية ويجعلوا العراقيين يحنون الى حالة الامان ايام صدام من ناحية اخرى، وكذلك اسهاماً لعرقلة تطور البلد.
وان هذه  السرعة جاءت لتجاوب الاطراف العربية وتخصيص الاموال الطائلة لانجاح الامر وخصوصاً من قطر والسعودية . ولكن اللاعب الاكبر هي الاردن في لعبها دور تدمر الذي كان يمثل ملتقى القوافل آنذاك فهي ملتقى رحب لهذه الاطراف ولايفتونا ما للاردن من وضع خاص في لعب الادوار المطلوبة حين يتطلب الامر  وبما يخدم المصلحة الاسرائيلية والامريكية ولاننسى كيف ان الملك حسين اول من ضغط على زناد المدفع باتجاه ايران آذاناً ببداية الحرب العراقية الايرانية وكاني به يقول كما قال عمر بن سعد وعلى خطاه  ( اشهدوا لي عند الامير بن زياد انني اول من رمى ).
 وقد بٌذلت جهوداً استثنائية في اقناع القوى البريطانية للتعاون معهم حيث كان من اشد العاملين على وتر الطائفية ومظلومية السنة هو صباح المختار واخيراً  زيارات عبد الملك السعدي وغيره امام مجلس اللوردات البريطاني بعد ان وصلت الجهود الماضية  الى هذه النتائج حيث اكتملت الطبخة واصبحت بوابة تركيا جاهزة لدخول المتطوعين في جموع داعش بعد وصول تفاعل تركيا الى ذروته اثر احتضانهم لطارق الهاشمي.
وكانت طريقة الدعوة للتطوع تتماثل والطريقة التي تبناها الممثل المعروف ال باجينو  وهو امريكي من اصل ايطالي ينحدر من المافيا الايطالية في فيلمه الامريكي عندما تعهد بتدريب وارسال الجواسيس المتطوعين، وكان يلعب دور الضابط في ال CIA  ويقوم بتجنيد الكوادر المختاره للعمل ويدربهم ويراقبهم مراقبة لصيقة  ويلقنهم التعذيب المصطنع لاختبار قدرة التحمل ويخبرهم بانهم سيذهبون الى هناك متحملين كل شيء على عاتقهم الخاص حتى التحاقهم بالجبهات واذا ما مسك احدهم فهو لاعلاقة له لذلك من الممكن ان يموت وحيداً .. وهكذا. 
وقضية اقناعهم لهذا العمل لم تكن صعبة فقد تم تشكيل شبكة رهيبة في دول الخليج والبلاد العربية الاخرى وهؤلاء يرتبطون بمن له جذور "اسلامية " في البلاد الاوربية وله اسبابه للاستعداد لهذا العمل اما متطوعي العرب فهم اما من المتطرفين الناقمين على الشيعة او ممن كان يعشق صدام ونرجسيته، لهذا فاقناعهم  بوجوب الوقوف الى جانب الخير ضد الشهر امر واجب الى جانب تمتع كل ما يمكن ان يقع بين يديه وتجاوب الحواضن الموجودة في العراق واستعدادها للانفتاح معه الى آخر الخط.
من هنا جاءت "فتاوى"  حارث الهاري والسعدي بجواز نكاح من يريدون المجاهدين نكاحها حتى وصل الامر الى تقديم البعض بناتهم طوعاً استجابةً للامر وحباً لمحاربة الروافض وتطلعاً لعودة البعث للسلطة.
لقد تم عقد العزم لدى الجانب السني منذ بدء التظاهرات قبل عامين على ان يكون البعث هو اليد الضاربة لاستعادت السلطة من الشيعة باي ثمن كان.
وقد تم تبني الاسلوب العباس في هذه الخطة باعتبارهم الاشد ظلماً وقساوة في طريق تحقيق المطلب ،
( فلم يفعل بني امية مثقال مثقال مافعلوا بنوا العباس )، من هنا جاء اختيار اللون الاسود والعلم العباسي الاسود
 وهم لم يخفوا ذلك حيث اطلوا بنواياهم هذه من خلال فضائية اختاروا لها اسم  ( العباسية ) كوجه واضح لمشروعهم المتبنى واخذ محمد ماهود وهو يطل من هذه الفضائية  متحاملاً على حكام الشيعة  وكيله السباب عليهم ويتوعد بالويل والثبور وعظائم الامور التي ستقع عليهم قريباً وسيعلمون حينها ماذا اعددنا لهم تماماً كما كان يتوعد  المقبور عدنان خيرالله  عندما كان وزيراً للدفاع كما اشرنا في الحلقة السابقة.
ولايفوتني هنا الى ان حسن العلوي اشار في احد لقاءاته قبل بضعة اسابيع على احدى الفضائيات ويعذرني الاخوة القراء عن ذكر اسمها لانني لم اتذكره ، الى ان من ضمن الانجازات التي حققها اوجد عملاً لابن محمد هارون  وهي اشارة واضحة الى من يعنيه الامر بانه على الخط.
وهكذا فلا شيء  يدلل على انه  خارج نطاق الخط البعثي جملةً وتفصيلاً.
والله من وراء القصد
 يتبع

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : حسن العلوي وعمامة البغدادي.. البعث والدواعش وتحديد المواقف (2/3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net