صفحة الكاتب : حميد الموسوي

ميزانية 2015...ربما
حميد الموسوي

  حديثنا عن البطالة سيتناول الشق الأهم منها والذي تفاقم بشكل مرعب واستفحل كداء عضال يصعب علاجه، تاركين الحديث عن الشق الثاني المتمثل بالبطالة المقنعة لوقت آخر كون أبطال هذه الشريحة يتناولون مرتبات شهرية مضمونة تسد جزءا من مصاريف واحتياجات ضرورية فيما يسدون الأجزاء الاخرى بما يحصلون عليه من أعمال حرة وفرها لهم الفراغ الحاصل من توقف منشآتهم ومؤسساتهم ومصانعهم عن العمل بسبب عدم الجدية والإهمال والقصور في إعادة تلك المنشآت للعمل والإنتاج ولذا انسحب مردود هذه البطالة على الناتج القومي للعراق وأصاب اقتصاده بما يشبه الشلل التام. ومن هنا أثرنا الحديث عن البطالة الحقيقية والذي سيجرنا الى بدايات نشوء هذه الطبقة نتيجة توقف المشاريع الصناعية والاستثمارية والتوجه الى عسكرة الشعب بطبقاته المتعلمة والوسطية والحرفية والتي انتهت بها الأمور الى افتراش الشارع ومزاولة الأعمال الحرة البسيطة بسبب الركود الاقتصادي وتداعيات الحروب المستمرة والحصار الاقتصادي، لتأتي مرحلة التغيير وما أعقبها وما نتج عنها من ركود مركب زاده تدهور الأوضاع الأمنية سوءا وتعقيدا وفاقة لتضيف جحافل جرارة من العاطلين الجدد فتشكل فيالق بائسة ثكناتها الشوارع والساحات والأرصفة وتجهيزاتها "المعاول والبسطيات" وأسلحتها "النرجيلة والمبايل  والسجائر" وعلى حد سواء خريجهم وحرفيهم وملاكاتهم الوسطية والذين صاروا هدفا سهلا للإرهاب. صحيح ان وزارة العمل والشؤون الاجتماعية قد ساهمت بتخفيف بعض العبء عن أعداد من العاطلين من خلال برنامج الرعاية الاجتماعية بتقديم دفعات الإعانة الشهرية لكن ذلك الإجراء لا يمثل إلا جزءا يسيرا من الحل المطلوب، ولا يشكل إلا معالجة وقتية محدودة، ومع ظهور الأرقام النهائية للموازنة العمومية للعام 2014 والتي جاوزت 145مائة وخمسة واربعين مليارو500 وخمسمائة مليون دولار هذا فضلا عن أرصدة العراق في البنوك العربية والفرنسية "المكشوف عنها فقط" والمتبقي من تخصيصات مبالغ ميزانية عام 2013 والتي لم تتمكن بعض المحافظات والوزارات من استثمارها لأسباب كثيرة تشكل الأوضاع الأمنية وعزوف بعض الشركات والمقاولين عن العمل في مثل هذه الأوضاع الجزء الأهم منها ما أدى الى توقف الكثير من المشاريع التي يفترض البدء بها خلال العام السابق ولذا تم إعادتها الى الخزينة. وفق هذه الوفرة المالية وبالعملة الصعبة ومع حاجة العراق لعملية اعمار شاملة في كل الميادين وبوجود هذا الكم الهائل من الطاقات الإبداعية المنتجة المتلهفة للعمل لا بد من تظافر الجهود للنهوض بخطة إنفجارية مثمرة تتناسب مع حجم الموازنة العمومية لهذا العام وتلبي طموح وتطلعات الجماهير الصابرة المكدودة. ان في تصريحات المسؤولين العراقيين بخصوص الموازنة الاستثمارية ما يبعث على التفاؤل بشأن معالجة شافية لمشكلة البطالة، فقد أعلن  ان الموازنة الاستثمارية لهذا العام ستوفر "الاف من فرص العمل على صعيد القطاعين الخاص والعام وستؤدي بالنتيجة الى تضاؤل نسب البطالة في العراق. وتم التأكيد خلال المؤتمر الذي عقدته وزارة المالية مؤخرا بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الانمائي بشأن التسريع في تنفيذ الموازنة الاستثمارية ومشاريعها للعام الحالي، على ان  الشهور المقبلة ستشهد خلق فرص عمل كثيرة في جميع المجالات وستشمل كافة القطاعات الصناعية والزراعية والتعليم والصحة والخدمات، كما ستشهد تحسنا واضحا في توفير الطاقة الكهربائية والوقود ومشتقاته والأمور الخدمية الاخرى نظرا للتقدم الذي تحققه خطة أمن بغداد ونجاحاتها المتلاحقة ان تعليمات تنفيذ الموازنة الفيدرالية للعام الحالي خولت وزيري المالية والتخطيط والتعاون الانمائي مناقلة التخصيصات المعتمدة للمشاريع في موازنة العام الماضي التي لم تنفذ مانسبته 25% من تخصيصاتها خلال النصف الأول من السنة المالية مع الأخذ في الاعتبار استثناء المناطق التي لم يبدأ التنفيذ فيها لأسباب أمنية خارجة عن إرادتها .ان هذا القرار سيجعل الوزارات والمحافظات تبذل الجهود المتواصلة لتحقيق نسب انجاز متقدمة في مشاريعها خلال الفترة المحددة. ولذا فهي تحتاج لأيد عاملة بطاقات ومهن مختلفة لتحقيق مثل هذا الإنجاز، ومع ان هذه التخصيصات ستشمل جميع محافظات العراق حيث تتولى مجالس المحافظات وبالتشاور مع مجالسها المحلية وضع أولويات المشاريع الضرورية حسب احتياجات وخصوصيات كل محافظة فالوزارات هي الاخرى ستحدد احتياجاتها لأعداد أنواع الملاكات المطلوبة ما يتناسب واتساع دائرة أعمالها على مستوى العاصمة والمحافظات. وعليه فان الموازنة الاستثمارية لهذا العام ستستوعب أعدادا كبيرة ومستويات مختلفة من العاطلين عن العمل وهذا بدوره يسهم بشكل فاعل في تحريك عجلة الاقتصاد وانعاش حالة السوق ورفع المستوى المعاشي لشريحة كبيرة عانت شظف العيش ومرارة الفاقة والعوز، ناهيك عن تحصين هذه الشريحة من الانحراف أو الانزلاق في مهاوي الأعمال الإرهابية تحت ضغوط العوز والحاجة وبتأثير المغريات الوافدة المبذولة بسخاء.

فهل سيكون عام 2015 بداية النهاية لشبح البطالة المخيف بعد ان شارف عام 2014 على نهايته ولم تقر الميزانية العمومية ؟!.

وهل ستتحول وعود المسؤولين الى أفعال تبدد اليأس والقنوط في نفوس العاطلين وتنعش الآمال فيها؟!.

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : ميزانية 2015...ربما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 السيد القمني... ابيض واسود  : سامي جواد كاظم

 عاصم الطالقاني كما عرفه ووصفه احبته  : احمد محمود شنان

 15 شهيدا في تفجيرات استهدفت 3 حسينيات ببغداد

 أين كاظمية الغيظ من سُلوكياتنــا ؟!  : اسامة العتابي

 مقتدى الصدر بين الزهراء والوطن ( الاستعراض السلمي المدني الإسلامي )  : ابو فاطمة العذاري

 يا حوته يا منحوتة  : علاء الباشق

 قراءة في مضامين رواية "الظلال الطويلة "للكاتب والروائي الاستاذ أمجد توفيق  : حامد شهاب

 هيئة الحج توضح اسباب دفع القسط الاول للفائزين بقرعة الحج  : اعلام هيئة الحج

 مؤسسة الشهداء تعرض مسرحية "جمر الذنوب" على مسرح نصب الشهيد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شاليط في صفقة وفاء الأحرارظهر بلباس يحمل ألوان العلم الأسرائيلي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الأسلمة السياسية / تحت المجهر  : عبد الجبار نوري

 روحاني يحدد ثلاثة خيارات للتعامل مع انهيار الريال

 العبادي والمرجعية الدینیة العليا  : حسين الصدر

 دائرة المعارف الحسينية تكرّم روّاد العلم والعمل  : المركز الحسيني للدراسات

 بين الكليات القرآنية و القواعد المستنبطة منها قراءة مهمة في تأسيس علم خاص بالقواعد القرآنية  : الشيخ مهند الخاقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net