صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

حصار الصقلاوية على الجنود خيانة ام تقصير ؟
صادق غانم الاسدي

  سئل الامام علي عليه السلام مايفسد أمر القوم (: قال ثلاثة وثلاثة : وضع الصغير مكان الكبير وضع الجاهل مكان العالم وضع التابع في القيادة . فويل للأمة مالها عند بخلائها وسيفها بيد جبنائها وصغارها ولاتها ) تكاثرت علينا المواجع والضربات واتسعت مساحات الحزن وعم النحيب واخذ الشك يراود اهالي الضحايا عن مجاز حدثت  في سوح المعركة وارقام تثير الريبة والشك وتعالت المطالب الشرعية لمعرفة الحقيقية عن جنود تطوعوا لقتال الارهاب ودرء الخطر عن الوطن, بلا شك ان القتال في صفوف القوات المسلحة ضد العدو الخارجي تحت اي مسمى هو شرف وعز ورفعة , ولايخفي على الجميع ان النصر يحتاج الى تضحية من الدماء وصبر ودعاء الخيرين وعزيمة وتكاتف كل الجهود للانصهار بفوهة واحدة وموجهة صوب اعداء الدين والانسانية , الجيش مؤسسة تستمد قوتها من الضبط العسكري ولاتحتاج فيه المجاملات والتلكؤفي تنفيذ الواجبات وأي خطأ سوف يتسبب في نزيف دماء واثار سلبية على الوضع العام وفي جميع الجوانب لان الأمن عصب الحياة والعمود الفقري لكل الفعاليات , وما جرى في سبايكر من ضياع اكثر من الأف المقاتلين  كان على القادة في الجيش ان يضعوا حدا للفشل وغلق ثقوب المؤامرة ومحاسبة المقصرين بقوة وبنفس حجم الخسارة كي لانعود مرة ثانية لنفس الانتكاسة , ولكن فوجئنا بفشل ذريع عن انقاذ مئات الجنود المحاصرين في منطقة الصقلاوية والسجر , ومن المعيب ان يضَلل الاعلام العراقي ببعض القادة الذين لايملكون الامانة في نقل المعلومة وهم يبعثون برسائل تطمينية على ان طيران الجيش وقوات مدعومة باحدث الاسلحة فكت الحصار عن الجنود في منطقة الصقلاوية والسجر ويقودها قائد عمليات الانبار حسب ما ورد في الاعلام , ووصفوا المعارك بانهم تجاوزوا جميع العبوات الناسفة وماوضع امامهم من براميل وقناني غاز مفخخة , وايضا الكلام للقيادة التي اعطت صورة ضبابية مليئة بالافتراء كما جاء نصا (أن القوات الأمنية حققت انتصارات من خلال توجيه ضربات دقيقة لمواقع (داعش) وتكبيده خسائر فادحة مؤكدة أن عملية فك الحصار قادها قائد عمليات الأنبار وكانت قوة من قيادة فرقة التدخل السريع الأولى مكونة من 400 ضابط وجندي خاضت مواجهات عنيفة مع عناصر تنظيم داعش في ناحية الصقلاوية شمال الفلوجة، لكن هذه القوات نفذت أسلحتها وحاصرها التنظيم في الناحية لمدة اربعة ايام) لم تكن الاخبار دقيقة بل كانت مضلله كما جرى في سبايكر وبعد ايام ظهرت الحقيقة وتجلت مستجدات فرضت حكمها كواقع مادي عن تقصير بعض القيادات في الجيش وعدم سيطرتها على المواقع والجنود , والمشكلة ان الشعب ينتظر التحقيقات لمعرفة المقصر ونوع العقوبة بحق المسببين في ازهاق دماء افراد القوات المسلحة من  الجيش وفقدان الأليات علاوة على سقوط محافظتين , واليوم يعيش الشعب العراقي مأساة وحزنا على ابناء قاتلوا العدو قتالا شرسا من خلال بعض اللقطات المسجلة التي تظهرها مواقع التواصل الاجتماعي وصمودهم لمدة اربعة ايام دون تسليم  مواضعهم فهولاء يستحقون العون والتقدير والمؤازرة السريعة , ربما لم تكن في هذه المرة خيانة او تأمر على الجنود ولكن المشكلة هو اننا لم نشعر يوما خلال فترة تكوين الجيش الجديد عقوبات رادعة وحازمة بحق المتهاونين والمتجاوزين والمترهلين على القانون العسكري والذين تركوا مواضعهم في المواجهة ولايخلو الامر عن السيطرات والثكنات العسكرية  التي ظهرت منها الخروقات الامنية المتكررة , لم تكن هذه النهاية للخروقات والتهاون والتأخر والتلكأ في الواجبات لعدم وجود قانون رادع بحق المخالفين لازلنا في دور المسامحة  والمنسوبية  وتدخل السياسيين ووضع الشخص غير مناسب في المكان المناسب اضافة الى انعدام الوحدة العسكرية بين الفرق والالوية  وفضح الاسرار العسكرية وشرح الخطط واعطاء حجم الجنود المهامجمين ونوعية الاسلحة والتقدم في وضوح النهار اعطى للعدو امكانية في الصد والثبات واخذ الحيطة والحذر ودراسة كافة امكانية الصمود , هذه المرة  أظهر الاعلام صوراً وجنودا ناجين من المجزرة تكلموا بصراحة وجرأة واتهموا قيادات بعد اتصالهم بها عن طريق جهاز النقال بالتخاذل وعدم نصرتهم وانقاذ الموقف في لحظتها , مما حد برئيس الوزراء ان يحجز بعض الألوية وقادات الفرق وهذا اجراء روتيني بسيط سينفذون منه جميعا  كون الخطوات التي اتخذها رئيس الورزاء بوقف القصف على المناطق المدنية التي يتواجد بها داعش مما سهل للاخير ان يتحرك بحرية مستفيدا من ذلك القرار , انا متأكد ان هنالك مئات من الشهداء ستضل جثثهم على الارض ولايستطيع الجيش اخلائهم وستشهد الايام القادمة مجاملات وستندثر القضية كسابقاتها , مثل تلك الاجراءات ستضعف معنويات الجيش وسيسهل للمسؤولين في الوزارات الحكومية اتساع رقعة الفساد مستغلين سوء الوضع وانشغال الحكومة في معارك مصيرية كون هولاء المفسدين يعيشون على الازمات  لتنفيذ مأربهم , ان لم تتدارك القيادة العسكرية في وضع القائد في المكان المناسب وتسليم الأسلحة  والمعدات بأيادي أمينة شجاعة سنشهد الكثير من المأساة  مستقبلا.

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/26



كتابة تعليق لموضوع : حصار الصقلاوية على الجنود خيانة ام تقصير ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :