صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

صحوة ضمير مشعان الجبوري أحرجت السنة ,وربما تفقده حياتـة........!!؟
علي قاسم الكعبي

 لقد ميز الله الانسان عن باقي المخلوقات بنعمة العقل والادراك وجعلة هو الميزان الذي يثاب ويعاقب علية بنو البشر وعلية وجب استخدامه بالطريقة المثلى حتى يوصلك الى بر الامان ."الرجال مواقف هكذا تقول الحكمة  .لقد كان العرب سابقا ونتيجة لظروف معينة, يحتفل دائما بنبوغه شاعرا أولادة فارس "ذكرا" وتجري مراسيم خاصة لهذا الحدث الذي يتفاخرون بة اما م القبائل الاخرى ومن الطبيعي لهم كل الحق في هذا الجانب "والقارى لدية تصور, واليوم  على قبيلة" الجبور ان تحتفل بنوغة وولادة فارس جديد وصحوة ضمير لرجل شجاع " مشعان الجبوري" ذ لك الرجل الذي كشف خيوط اكبر جريمة في الانسانية سبايكر وما ادراك ماسبايكر عندما اعلن ان معظم ابناء السنة ومع شديد الاسف وقعوا في احظان داعش  وانهم من قام بهذة الجريمة بل وسبقوا داعش في القتل ,واظهر للعن اسمائهم وعناوينهم وكانوا شيوخا ووجهاء القوم ومنهم ممن يقرب الى عائلة المخلوع صدام والمنتفعين واخرون ,  وانهم اي معظم السنة تؤيد داعش وتسير ضمن مخططاته قبلت ام لم تقبل هذة هي الحقيقية التي لابد ان يعلمها الجميع وهذا ليس قولي بطيبيعة الحال انما قول الجبوري..؟؟؟

لا اخفي عليكم سرا كنت من الرافضين لدخول الجبوري البرلمان  فالجبوري الذي كان متهما في ملف البعث ومن ثم امتلاكه  لقناة "الزوراء المثيرة للجدل " في اثارة الكراهية ومن خلال ذلك بدء هذا الر جل يسير بطريق مجهول الى ان اقتنع  بان الطريق الذي يروم الوصول الية محفوف بالمشاكل وقد يكون الرجل لة مايبررة سابقا" وانا لست بموقع الدفاع عنة ..؟ بقدر ما انقل حقائق يمليها علي الضمير.؟ المهم .ان الرجل قد انتبه من غفلته وعلم انة يسير في الطريق الخطاء والاعتراف بالذنب فضليه  والندم توبة.؟ ليس كذلك .وخير الخطاؤون التوابون...وهذا هوديننا الاسلامي الحنيف .

 فلنترك الماضي جانبا ولنتحدث بموضوعية عن اليوم والمستقبل اما اليوم فإنني اجد ان هذا الرجل الذي فأجاء البعض لكنما لم يفاجئ الجميع بمواقفة التي سوف يذكرها التاريخ بكل شجاعة فالجبوري هذا الرجل السني الذي ينحدر من تكريت التي تعد حاضنة داعش اليوم ؟؟وهي معقل انصار صدام لم تستطع الطائفية النيل منة  او ان تثنية من قول الحقيقة التي حجبتها "غربان الشر, والتي لابد للجميع ان يعلمها عاجلا ام اجلا؟ وكما لا يخفى على الجميع الجو الطائفي الذي نعيش في ضلة نحن العراقيون عامة اليوم, جعل بعضنا  ينجذب الى الطائفة والعٌرق والمذهب اكثر من انجذابه الى الوطن وهذا الذي اوصلنا الى المجهول؟ وهذه الورقة الطائفية هي المعول عليها في تمزيق وحدتنا وهم فعلا استطاعوا ان يجروا البعض في شباك الطائفية المقيتة فتصور ان محافظة" كالموصل وتكريت  اللتان سقاطتا بلحظة واحدة دونما اطلاقة نار  او مقاومه تذكر من اهلها " بل الاغرب عندما استقبل اهلها الدواعش بالورود واهازيج النصر وقد شاهد العالم ذلك في وسائل الاعلام . لانهم يضمرون العداء كل العداء لهذة الدولة المنتخبة .فهم الحاضنة التي مهدت لدخول داعش ومن ثم بقاء الحال على ما هو علية الان؟  وكذلك  الاحتقان والشحن الطائفي الذي كان يمارسه البعض من كبار الساسة الذين يتربعون اليوم على العرش ولتمرير مخططاتهم  واظهروا ان تنظيم داعش الارهابي هو "المنقذ الذي لابد من الالتفاف حولة لنيل مطالبهم "اي السنة" وفعلا سقطت تلك المدن في ليلة وضحاها وابدلت اسمائها الى" ولايات كما فعلها العثمانيون الاتراك. وازالوا كلمة" محافظة تكريت او نينوى التي تشير الى العراق البلد الواحد والجسد الواحد فقد زرعوا وباء ومرضا لا يستطيع اي لقاح ان يوقف هذه الجرثومة من الانتشار.

 لكن هذا المناخ الطائفي الذي هب علينا من عدة اتجاهات والمحمل بالكراهية والبغضاء وسوء الظن بالاخر وعقيلة الانتقام وكأنهم يطلبون الثائر ولااعلم اي ثائر يطلبون ؟,فالشيعة هي من يطلب وليس العكس؟ انتج لنا  بالمقابل مواقفا شجاعة في نفس الوقت  استطاعت  ان ترمي الطائفية في البحر ولم تستطع افكار الدواعش المنحرفة اقناعهم والركوب في سفينتهم التي تستغرق في منتصف هذا البحر العميق؟ فان اسلوبهم وطريقة اقناعهم بان الشيعة هم اعداء السنة ويجب قتالهم بل فضلوا قتالهم على اليهود وان كان قد اقتنع البعض للسير معهم لكنما بقي الكثير منهم عصيا على داعش

أن التاريخ سوف يسجل باحرفا من نور المواقف البطولية " للنساء قبل الرجال,  من ابناء السنة الذين وصفتهم المرجعية بانهم "انفسنا وفعلا سيخلدهم التاريخ بهذه الملحة البطولية للعراقيين السنة الذين هدموا اسوار الطائفية " امثال الشهيدة الشيخة "امية الجبارة التي حملت السلاح ولم تنتظران يأتها امر القتال من احد  ولو لحظة ولم تحدها انوثتها وغول داعش  وذهبت وضميرها مرتاح واستشهدت في ساحة المعركة مع عدد من افراد الصحوات في مدينتها "تكريت ,ولي شهادة ان يعلمها الجميع وهذا ما تحدث بة احد الناجين من سبايكر من اهالي الديوانية عندما وجدته  ضالا ولم يعرف الى اي جهة يتجه فوجد تلك المرأة الشجاعة والتي لم تسالة في البداية عن مذهبة سنيا كان ام شيعيا كرديا اوايزيديا ..؟ وأخذته الى منزلها واوصت بة خيرا حتى تعود لتقدم لة الضيافة ؟ لكن طريق الشهادة كان اسرع من طريق اللقاء مع هذا الشيعي القادم من الموت المحتم  في سبايكر وفعلا اخذ بوصيتها وكرم هذا الشيعي ووصل الى مدينته لنتكلم انا وانت والتاريخ عن هذة البطولة والشجاعة الفائقة من تلكم المرأة "التي يستحق ان ينصب لة نصبا تذكاريا في مدينتها اولا والديوانية بل وفي كل مكان لا نها فعلت ما عجز عن فعلة الكبار من الشيوخ "الشوارب" الذين وقعوا في احظان  داعش وهذا واضح ومعلوم جليا لدى العامة.

وموقف شجاعا حد الشجاعة تطبيقا لقول النبي محمد - ص-" ان اعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر" وكان ذلك فعلا اعظم الجهاد للناشطة والحقوقية السنية "، سميرة صالح علي النعيمي، التي اعدمت  في ميدان عام وسط الموصل بعد اسبوع على اعتقالها بسبب استنكارها لتفجير المراقد الدينية ووصفها العمل بالبربري. واتهامها "بالردة" وقد منع ذويها من عمل حتى مجلس العزاء  لقد ظهرت على جثتها  آثار التعذيب، ولدى استفسار العائلة عن أسباب تعذيب ابنتهم قبل إعدامها، تم إبلاغهم بأنها رفضت "التوبة" والعودة عن تصريحاتها الأخيرة التي عدت فيها الأعمال التي يقوم بها التنظيم في الموصل أعمالا "بربرية وهمجية"..!!.

وبما اننا نتحدث للتاريخ لابد من ذكر موقف اخر لرئيس مجلس انقاذ الفلوجة الشيخ حميد الهايس: ومحافظ الانبار "احمد خلف الدليمي وفريق عملهم الذي يأتمرون بأمرهم من مجلس المحافظة وقادة الجيش الشرطة والصحوات   الذي لا استطيع  وصفهم بما يليق بمقامهم وبطولتهم  وتفانيهم فهم  دافعوا عن مدينتهم السنية وليس مدينة شيعية او تركمانية او ايزيدية  وقول المحافظ" مخاطبا شيوخ مدينته" الا تشعروا بالعار عندما يكون ابناء الجنوب يدافع عن مدينتكم ويحمي نسائكم" في اشارة الى جهاد النكاح ؟؟

وسبحان الله جاء الجواب سريعا عندما غدروا بة واستشهد عدد من زملائه بعد انتهاء معركة تحرير بروانه " فانهم لا يشعرون بالعار والذنب عندما تستبيح نسائهم للشيشانيين والافغان لانهم اختاروا اخوال جدد لا أولادهم او ربما ليحسنوا النسل الم يقول العلماء هكذا ؟؟

وهنالك من الموقف الشجاعة الكثير ومنها للفريق "وفيق السامرائي السني الذي كشف كل مخططات داعش ولم يدخر جهدا الا وبذلة في فضح زيف ادعاء داعش ودفاعها عن السنة لا أقناع العامة من السنة للانضمام الى فريقهم الارهابي  وكذلك البعض الذين لا يحضرني اسمائهم ورجال الصحوات كل هؤلاء الذين ذكرتهم هم من ابناء السنة ولا يستطيع احد ان يقول عكس ذلك؟ فلم يستطع داعش ولااخونة في التفكير والمنهجية من يسلخ منهم عراقتيهم فهم سنة وهذه عقيدتهم ولم يكفروا الطوائف الاخر,نعم هذه هي الحقيقة التي لابد ان يعلمها الجميع ان مشروع الطائفية الذي يغذى من عدة جهات وهو معلوم لدى القارئ ليس معناة ان الجميع يسير في فلك الارهاب الداعشي انما الطيبون كثر .

 وفي العودة الى موضوع البحث النائب البرلماني مشعان الجبوري صاحب الموقف الشجاع الذي كشف للقضاء اسماء  وعناوين وتوصيفات المتورطين في جريمة سبايكروالذين هم من ابناء مدينته :تكريت" وفضح تلك العشائر التي كانت ترقص فرحا وتهلهل وهي تعدم الجنود الشيعة بل وتتلذذ في قتلهم وكان هذا قبل مجيء داعش  وقد كشف الجبوري التعامل الطائفي مع  طلاب سبايكر فالعشائر الداعشية كانت تقتل على الهوية  ومن المؤكد ان حياة الجبوري وعائلته وعشيرته يداهما الخطر وقد يفقد الجبوري  من جراء ذلك اعزة علية سواء كان ام عائلته او عشيرته وانا لا استبعد ذلك لانهم اي الدو اعش ليس لهم دين ولاعقيدة ثابتة

 

..أن. الخطاب المعتدل الذي تبناه الجبوري اليوم سيكون لة الاثر الكبير في مد جسور الثقة  بين العراقيين وتلطيف بعض الاجواء بعدما كانت ملبدة بالغيوم ولا يعترينا الشك مطلقا ان هذا الموقف البطولي لهذا النائب والذي لم يكن وقتئذ ليس له شيء لافي الحكومة والبرلمان وكانت غايته فضح الانذال وكشف الاقنعة   بقول الحقيقة  التي لابد من سماعها وان كلف ذلك حياته

 

 وكما يقول الشاعر"(( لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جونبة الدم.....)) فقد وضح حقيقة تامر الكثير من السنة وهم كبار القيادة في السلطة كانت او البرلمان الامر الذي اثار حفيظة  السنة مما دفعهم الى استخدام كل الوسائل الخبيثة للنيل منة والتقليل من شأنه وتهديده بالقتل  وقد صدرت تصريحات نارية اخرى كان اخرها رفع طلبا الى المحكمة الاتحادية للطعن بعضوية الجبوري الذي اصبح نائبا مؤخرا وهذا طبيعيا جدا لان بعض الساسة ربما يكون متورطا الى النخاع في زعزعة الامن ودعمه لداعش وهذا مايخشاة البعض من ابناء جلدتة"السنة" من ان ينكشف امرهم ويفتضح سرهم , اذا ما بقي الجبوري صاحي الضمير.!!

 ممالا شك فية ان حياة السيد النائب  مشعان الجبوري مهددة بالخطر، سوءا من الارهابيين مباشرة او من غطائهم السياسي المتمثل في البرلمانيين الذين سمعنا تصريحاتهم في الفضائيات وممن كشفهم السيد الجبوري بنفسه" اليوم لا يمكن الاستغناء عن جهود السيد مشعان الجبوري في القاء القبض على مرتكبي جريمة سبايكر" وعلى القضاء ان يسرع في حسم هذا الملف حتى لا يدخل في اروقة التفاهمات والمجاملات والمصالحة والوطنية والعفو وهذة المصطلحات الناعمة الرنانة التي اعتدنا سمعاها في كل الحكومات وطوال 10سنوات والحقيقة لم نعلم مع من نتصالح !!  وعلى حساب من.!! على ارواح الشهداء ام.ماذا...؟؟ وقد يذهب جهد الجبوري ادراج الريح وقد .يغتال الجبوري وتغتال الحقيقة معه وهذا مانخشاة لأننا في العراق ﻻ يوجد لدينا  حلا وسط اما ان تكون ذئب او تكون خروف ويبدو ان قادتنا قرروا ان يصبحوا خرافنا .والمجاملات جعلتهم مثل النعام....

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/26



كتابة تعليق لموضوع : صحوة ضمير مشعان الجبوري أحرجت السنة ,وربما تفقده حياتـة........!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدرسي يدعو إلى بلورة روح القيادة لدى الأمم وينتقد تسابقها على التسلح بالقوة النووية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 خارطة الصراع في العراق .... الى أين ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 لجنة الاداء النقابى تطالب بالتحقيق فى مقتل مياده اشرف  : لجنة الأداء النقابي

 العراق الى ... أين  : صبيح الكعبي

 منظمة النجدة الشعبية تقيم دورة تدريبية حول حقوق الانسان في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 الديوانية تنضم الى كربلاء في سرقة الكارتات المشغلة للمحطات الكهربائية ..... السعد تكشف عن سرقة كارتات سيطرة لمحطات كهربائية شمال الديوانية  : وكالات

 الرسالة البهية في سيرة الحاكم مع الرعية

 أي سؤال جديد عن الأنثى في 8 مارس  : ادريس هاني

 العراق يلجأ إلى مجلس الأمن لإنهاء الوجود العسكري التركي

 معا وسويةً!!  : د . صادق السامرائي

 عندما يهتز عرش معاوية  : سامي جواد كاظم

 لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات ترفد قطعات المجاهدين في السواتر الأمامية بالمستلزمات الضرورية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 وهم....كل المواعيد!!  : احمد الشيخ حسين

 دوائر ومديريات الوقف الشيعي في بغداد والمحافظات تنظم وقفة احتجاجية للتنديد بالحادث الآثم الذي استهدف دار ضيافة رئيس الديوان سماحة السيد علاء الموسوي (دام عزه)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 طائفي من إعدادية الصناعة  : د . عبد الهادي الطهمازي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net