صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !
سيد صباح بهباني

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلا*مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) النساء/142 ـ 143 .

(قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ *وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة 53 ـ 54 .

(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) الجمعة /10 .

(هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود /61 .

(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة /109 .

أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله :

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي

هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين

لقد ذم الله سبحانه وتعالى الكسل والتباطؤ وجعلهما من صفات المنافقين ..كما في القرآن الكريم أعلاه

لقد قدس الإسلام العمل وكرم العاملين والمنتجين واعتبره شرفا وجهادا وصورة معبرة عن ذات الإنسان واستعداداته.. فبالعمل يؤدي الإنسان رسالة الأعمار في هذه الأرض ..وبالعمل يتطابق مع دعوة القران إلى الأعمار والإصلاح في هذه الأرض ..ولذا قال تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) هود61 ومن هذه الدعوة الصريحة حث الإسلام على العمل وحارب الكسل والأتكالية ودعي إلى الجد وبذل الجهد من اجل تحصيل الرزق والانتفاع بطيبات الحياة وأعمار الأرض وإصلاحها .

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي ... هو هذا الحديث يبين لنا حث الرسول صلى الله عليه وآله بأن التكافل هو أساس العمل والتكافل الحقيقي يجلب الحب والصفاء ويقوي إركاع الحب في الجامعة وبهذا الحب الصادق تسير الأمة نحو الرقي والعمل لتحقيق ما أمره الله أقرأ , وفوق كل ذو علم عليم ,. وعلمنا الإنسان ما لم يعلم  هذا هو تتأكدين من الله يطلب من الإنسان أن يخترع لان الحجة هي أم الاختراع وللآسف اليوم أن المتلبسين بالدين أمثال الأحزاب النصرة وداعش وغيرها من المسميات هم لا عقول لهم وكما يقول الشاعر عن أهل الذقون :

إذا عرضت لحية للفتى  * وطالت وصارت إلى سرته

فنقصان عقل الفتى عندنا * بمقدار ما زاد في لحيته ..

 وأن اليوم وللآسف اليوم نعيش هذه الحياة من عقول المنحطين الإرهابيين الذين دعمتهم دول كبرى لكن أنقل السحر على الساحر وسارعوا لضربه ولكن لأغراض ومصالح دولهم لضرب دولنا وتهميشه وتركهم بحاجة ليخلفوهم مثل دول مجاهل افريقيا الغنية التي تسرق منابعهم ويشجعونهم لحفظ تراثهم الوحشي الذي كان قبل الآلف السنين وعدم حثهم للعمل والدراسة بل يريدهم يبقون بتخلفهم ليسرقوا ثرواتهم كما يحبون! ونعود للموضوع ,

وخلق الله العباد وجعل أحوالهم جارية على سنن قدّرها وقضاها

فمن سنن الله تعالى ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )

والمعروف عن الكسل هو داء خبيث قاتل ، وداء مهلك يعوق نهضة الأمم والشعوب ، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعي النافع ، والبذل الحميد .

وقال أساطين الحكمة : ـ ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخَرها ودمرها وما أصاب شعبا إلا ضيعه وجهله ، وأفشله ووهاه وما أصاب فردا إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقره .

وقال أحد الحكماء في الكسل : أن آفة عظيمة تعود على الأفراد والمجتمعات بالعواقب الوخيمة فهو يهدم الشخصية ، ويذهب بنضارة العمر ، ويؤدي بصاحبه إلى الإهمال والتأخر في ميادين الحياة الفسيحة .

والكسل :- هو التثاقل عما لا ينبغي ، التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا ..

وقد ضرب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلفاؤه رضوان الله عليهم أروع الأمثلة في الجد وممارسة العمل والنزول إلى ميدان الحياة فلم يستخفوا بالعمل ولم يحتقروا العاملين .. بل كرموا العمل والعاملين واستنكروا الخمول والأتكالية والكسل ، لأن العمل في عرف الإسلام هو بذل الجهد من اجل إشباع حاجة إنسانية محللة .. وهو ضرب من ضروب العبادة وتحقيق لإرادة الله وحكمته في الأرض والسعي لبناء وفق مشيئته تبارك وتعالى ..ولكي يحقق الإسلام فكرته هذه جعل إشباع الحاجات الشخصية واجبة من حيث الأساس على الإنسان نفسه ،لكي لا يتوانى عن الكسب ومباشرة العمل بنفسه ولذلك وضعت الشريعة الإسلامية فروض ..

والنبي صلى الله عليه وآله وسلم - يستعيذ من الكسل في كل المجالات في حياة الإنسان وحتى في حالة الخلوة مع زوجته يجب أن يكون مثابراً حنيناً لطيف سباق لأمر الله في ألفها وخدرها .

وأن رسول الله صلى عليه وعلى آله استعاذ من العجز والكسل وهما يمنعان العبد من الخير الكثير ، والكسل دليل على الخذلان والخسران والتحلي به سبب للحرمان ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :

[اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة

الرجال ]...

ويروي عن أنس بن مالك ذكره البخاري في صحيحه :

واستعاذ - صلى الله عليه وآله وسلم- من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال، ومن الرد إلى أرذل العمر، ومن المأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، وغير ذلك .

وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّـي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعجْزِ والكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القبْرِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ .وفي رِوايةٍ :

رَوَاهُ مُسْلِمٌ

الذكر حينما يقع ما ترضاه أو غلب عليك أمره

قال رسول الله :" المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل ٍ خير ، أحرص على

ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شئ ، فلا تقل لو أنى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم 4/2052

وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضا :" إن الله تعالى يلوم على العجز ولكن عليك بالكيّس ، فإذا غلبك أمر فقل : حسبي الله ونعم الوكيل "رواه أبو داود وفى تخريج الأذكار للأرنوؤط ص 106

ونيل الدرجات العالية في الجنة يكون برحمة الله

ثم بالجد والاجتهاد وترتفع درجة العبد في المراتب العالية في الجنة على قدر الأعمال

ويقول بعض الصالحين :- يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان .

فالعامل المشمر المجتهد في طلب الآخرة ، الذي ينبذ الكسل هو الذي ينال المراتب العالية في الجنة .

من صور التكاسل القبيح .

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

[يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ، يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقدة فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا و إن لم يفعل أصبح كسلان خبيث النفس ، لم يصب خيرا]

المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو

الرقم: 647خلاصة حكم المحدث: صحيح

وأن أردنا أن نكون عصاميين هميمن في الجد والعمل علينا بهذه النقاط التي تخلصنا من الكسل نوع  ما :ـ

ــ علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر

ـ النظر في حسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين .

ـ ملء الفراغ بكل مفيد نافع .

- عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات ـ

- وضع أهداف عليا يعمل على تحقيقها ـ

- الاعتدال في الطعام والشراب والنوم ـ

ـ الاعتدال في جانب المخالطة , ولا يصاحب إلا

أهل العمل والاجتهاد ـ

والمفروض اليوم منا أن نكون سباقين ومتنافسين في العمل لأجل أحياء الأرض وأعمارها حما حثنا الله لقوله تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ) هود.. ونتعاون فيما بيننا ونقضي على الفشل الذي اليوم يسود أكثر بلدان العالم وخصوصاً عندنا والدليل هو عدم الإنتاج لأن يائس هبط على شعبنا لأن بعض المتهورين السفهاء يقود أحزاب ومنضمات للأسف دمرت قدرات الشباب والإنتاج بسبب التنازع والتفرق وللأسف هم سباقين بالتراشق والاعتداء على البعض بآرائهم والفشل يتغلغل في جذور البعض لعدم التوجيه والتمسك بالمبادئ العقائدي التي تربينا عليها سابقا واليوم هي عكس الواقع الذي نعيشه ولهذا النزاع أصبح آمرا هاماً وبدون هدف لأن أكثرهم بلا بصيرة وحكمة ؛ويقدّم المفضول ويترك الفاضل في كل المجالات وللأسف الشديد واليوم في كل دوائر الدولة ومجالات العمل يحدث هذا, ويسعى للمهم على حساب الأهم .. ولذلك تجده كثير التنازع والخلاف ، لأنه رضي بما هو عليه من الفشل وبه ينطلق من خلال فشله .. دون أن يكلّف نفسه الصعود وهذا من بوادر هدم المجتمع وبنية البلاد وبعثرة اقتصاده وللأسف عم الحسد في مجتمعنا وبشكل رهيب وكل المثقفين يعرفون أن الحسد هو داء خطير مثل الطائفية ومرض عضال يفتك بالأرواح قبل الأبدان ويقضي على الأمم والأفراد ويولد الفشل الذريع وتتولد نفسيات انتقامية حقودة ويقضي على الإبداع ويعم الانتقاد والسباب والمز والتنقص لإبداع الآخرين ونعمل ما قال

قال أبو الأسود الدؤلي : 

 

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداءٌ له وخصومُ

وترى اللبيبَ محسداً لم يجترم ** شتمَ الرّجال وعرضهُ مشتوم

وكذاكَ من عظمتْ عليه نعمةٌ **** حساده سيفٌ عليه صروم

فاترك مجاراة السّفيه فإنها ****** ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم

فإذا جريتَ مع السّفيه كما جرى ** فكلاَ كما في جرْيه مذموم

وإذا عتبتَ على السّفيه ولمتهُ ** في مثل ما تأتي فأنت ظلوم

يا أيها الرجلُ المعلّم غيره .... هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصفُ الدّواءَ وذي السّقام وذي الضّنى.. كيما يصحُّ به وأنت سقيم .

وقال تعالى في محكم كتابه الكريم : (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة ..

ويكره سبحانه لنا التميز وأخبرنا الحبيب المصطفى يا نور العين صلى الله عليه وآله : ( إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم ) ..

واقرأ هذه النفسية على مستوى الأفراد في مجتمعاتنا وانظر آثارها على مستوى الجماعات والتنظميات على الواقع الملموس !.

تلك إشارة إلى أشد مقاتل الفشل ومهالكه حتى نستشعر أهمية التدارك والتغيير ويجب أن نهتم بأسباب الفشل حتى لا نسقط في الفشل وينبغي أن نقرأ ونتعمق في الأسباب ونجسدها لنكون على بينة وحذر ! ولكن هل من يريشيد يفقهم ما أقول أم يعيد ويشتم البهبهاني؟! مثل كل مرة؟ ولا أعير أهمية ولكني أريد أن أوصل الثمرة لأخواني جميعاً وان لا نقع في الفشل المستمر والتنازع والاختلاف ! لأن الله سبحانه يأمرنا لقوله : (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) ..ويقول أيضاً : (لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ) لأن التنازع هو باب من أبواب الفشل الحتمية ..ولذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله :

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي

هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين

وقال بعض الصحابة ( تطاوعا ولا تختلفا فالاختلاف شر كله ) . وللعلم أن كل هذا الذي يصبنا اليوم هو العجز والكسل والأتكالية التي دمرت أكثر شبابنا وكان الرسول صلى الله عليه وآله يتعود جدا من العجز والكسل والسر يا أعزائي يخبرنا بعض الصالحين رحمة الله عليهم :

"وهاتان الصفتان – أي العجز والكسل – مفتاح كل شر .. فالعجز

أصل المعاصي كلها ، فالعبد يعجز عن أسباب أعمال الطاعات وعن

الأسباب التي تبعده عن المعاصي وتحول بينه وبينها فيقعفي المعاصي ..

.وينشأ عن هاتين الصفتين فوات كل خير وحصول كل شر ، ومن ذلك

الشر : تعطيله عن النفع ببدنه وهو ( الجبن ) ، وعن النفع بماله وهو

( البخل ) ، ثم ينشأ له بذلك غلبتان : غلبة بحق باستعلاء غيره عليه

بحق وهو ( غلبة الدين ) ، وغلبة بباطل وهي ( غلبة الرجال "

وكل هذه المفاسد ثمرة العجز والكسل فنعوذ بالله منه ونحث المواطنين والدولة وموظفينا أن يكونوا سباقين في العمل والتواصل لبناء الوطن نرى أن منذ عام 2003 ولحد 2005 قد دمرت 70% من شبكات الهواتف الأرضية في العاصمة وغيرها من المدن وللأسف أن الشعب يفقد أبسط الوسائل المطلوبة لحياته لأن الهاتف مهم جداً ونرى أن النقال أصبح بديل اليوم وللأسف أن النقال فيه مساوي منها أن جميع أجهزة الهواتف النقالة مراقبة من قبل مخابرات دول الجوار سوى رضيتم أو أبيتم وهذه قاعدة علمية تكنيكية والضرر الأخر أن ليس لكل مواطن أن يحوي على النقل لأنه يكلفه شهرياً أقل شي حوالي 60دولار فمن أين للضعيف واليتم والأرملة والمطلقة التي لديها 4 أو 5 أطفال؟ونرى أن الساسة غرقا في الصراع على الكراسي وتوجيه الاتهامات بينهم ويضيعون وقت العمل للدولة التي تدفع لهم أجور للعمل لا للشقاق والنفاق .. وظاهرة أخرى أن المواطنين يفتقدوا قناني الغاز والعراق بلد مصدر للغاز وأن ظاهرة أخرى هي عدم وجود المازود للب دالات الهواتف في العاصمة لأن اكثر البدالات تعمل على المولدات والمولدات تحتاج لمازود وترى أن البياع وحي المكانيك وقسم من السيدية وأكثر مناطق الكاظمية والرصافة تفتقد الهواتف أسبوعين تعمل وثلاثة أسابيع معطلة الخطوط ! والساسة ملتهين بالنازع والشقاق .. هذه قناعة زائفة ببلوغ الكمال .. يقف عقبة دون التطور والتجديد يا سادتي وما علينا إلا أن نتحد كما أمرنا الله ورسول والعلم والعقل والمنطق ونعمل لبناء الوطن وإنعاش المواطنين وليتنافس المتنافسون ولنحت ظن الفقراء والأيتام والأرامل والمطلقات ظلم ..وأن يرجع التجار لضمائرهم ويخفضوا أسعار المواد الاستهلاكية لأن العيد قادم ونحن في اشهر الرحمة  والحرم ..فمن أين للفقير أن ينفق في هذا العيد؟! ومرة أخرى تكاتفوا تعاونوا لنصرة العراق والجيش والشعب ضد الإرهابيين والمجرمين والمتخلفين  أصحاب الضمائر القذرة من أهل الذقون المسمى داعش ودولة الإرهاب الإسلامية والإسلام عنهم بعيد ! ولندعم المهجرين ونفتح لهم قلوبنا قبل أبوابنا لنستضيف هم  ولا تنسوا أن الرسول صلى الله عليه وآل أمرنا بإكرام الضيف وقال: العجلة من الشيطان إلا في ثلاثة هو إكرام الضيف وتزويج البكر وحج البيت.. وما علينا إلا أن نستقبلهم وندعمهم ونكرم اليتامى والأرامل والمسنين والمعوقين ليكون الحب متبادل للجميع .. ونترك كل الطائفية بذرفهم في مز ابل التاريخ ونرميها مع من جاءوا بها.واهدي لأرواح جميع الموات والشهداء ثواب سورة المباركة الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد .. ولا تنسوا ثوابها لروح أمي وأبي الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/26



كتابة تعليق لموضوع : الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الحسني
صفحة الكاتب :
  هيثم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بين غصب الأعيان والبلدان مال قبان الميزان  : د . نضير الخزرجي

 جدليّة التطرّف  ( محاولة لحلّ الإشكاليّة)  : زينة محمد الجانودي

 زيُّ البغداديات  : رعد موسى الدخيلي

 إيران تعطي بدو الأعراب وأسيادهم درسا في العلوم السياسية  : موسى الرضا

 الكمأة السامرائية !!  : د . صادق السامرائي

 القوات الأمنیة تضبط مخبأ للمتفجرات بسامراء، وتعثر على معسكر لداعش بالأنبار

 الربيع العربي يجتث البعث الفصل الأول  : ا . د . لطيف الوكيل

 سلفيو الخليج يشنون حملة واسعة لطرد الكبيسي من الامارات لاتهامه بالتشيع ؟!!  : وكالة نون الاخبارية

 العتبة الكاظمية تعقد ندوة بعنوان (التطور العلمي والاقتصادي في بلدان العالم الثالث)

 عندما يسرق الفاسدون كراماتنا .  : ثائر الربيعي

 الأردنيون يعلقون آمالاً على إعادة فتح الحدود السورية لإنعاش الاقتصاد

 ليس دفاعا عن حسن العلوي !!  : كامل المالكي

 البيئة والامن الاجتماعي  : د . آمال كاشف الغطاء

 أجيالنا بين الوعي واللاوعي!  : امل الياسري

 دولة القانون: النجيفي يسعى لتزعم "اقليم السنة"  : وكالة المصدر نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net