صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !
سيد صباح بهباني

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلا*مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) النساء/142 ـ 143 .

(قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ *وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة 53 ـ 54 .

(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) الجمعة /10 .

(هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود /61 .

(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة /109 .

أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله :

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي

هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين

لقد ذم الله سبحانه وتعالى الكسل والتباطؤ وجعلهما من صفات المنافقين ..كما في القرآن الكريم أعلاه

لقد قدس الإسلام العمل وكرم العاملين والمنتجين واعتبره شرفا وجهادا وصورة معبرة عن ذات الإنسان واستعداداته.. فبالعمل يؤدي الإنسان رسالة الأعمار في هذه الأرض ..وبالعمل يتطابق مع دعوة القران إلى الأعمار والإصلاح في هذه الأرض ..ولذا قال تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) هود61 ومن هذه الدعوة الصريحة حث الإسلام على العمل وحارب الكسل والأتكالية ودعي إلى الجد وبذل الجهد من اجل تحصيل الرزق والانتفاع بطيبات الحياة وأعمار الأرض وإصلاحها .

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي ... هو هذا الحديث يبين لنا حث الرسول صلى الله عليه وآله بأن التكافل هو أساس العمل والتكافل الحقيقي يجلب الحب والصفاء ويقوي إركاع الحب في الجامعة وبهذا الحب الصادق تسير الأمة نحو الرقي والعمل لتحقيق ما أمره الله أقرأ , وفوق كل ذو علم عليم ,. وعلمنا الإنسان ما لم يعلم  هذا هو تتأكدين من الله يطلب من الإنسان أن يخترع لان الحجة هي أم الاختراع وللآسف اليوم أن المتلبسين بالدين أمثال الأحزاب النصرة وداعش وغيرها من المسميات هم لا عقول لهم وكما يقول الشاعر عن أهل الذقون :

إذا عرضت لحية للفتى  * وطالت وصارت إلى سرته

فنقصان عقل الفتى عندنا * بمقدار ما زاد في لحيته ..

 وأن اليوم وللآسف اليوم نعيش هذه الحياة من عقول المنحطين الإرهابيين الذين دعمتهم دول كبرى لكن أنقل السحر على الساحر وسارعوا لضربه ولكن لأغراض ومصالح دولهم لضرب دولنا وتهميشه وتركهم بحاجة ليخلفوهم مثل دول مجاهل افريقيا الغنية التي تسرق منابعهم ويشجعونهم لحفظ تراثهم الوحشي الذي كان قبل الآلف السنين وعدم حثهم للعمل والدراسة بل يريدهم يبقون بتخلفهم ليسرقوا ثرواتهم كما يحبون! ونعود للموضوع ,

وخلق الله العباد وجعل أحوالهم جارية على سنن قدّرها وقضاها

فمن سنن الله تعالى ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )

والمعروف عن الكسل هو داء خبيث قاتل ، وداء مهلك يعوق نهضة الأمم والشعوب ، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعي النافع ، والبذل الحميد .

وقال أساطين الحكمة : ـ ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخَرها ودمرها وما أصاب شعبا إلا ضيعه وجهله ، وأفشله ووهاه وما أصاب فردا إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقره .

وقال أحد الحكماء في الكسل : أن آفة عظيمة تعود على الأفراد والمجتمعات بالعواقب الوخيمة فهو يهدم الشخصية ، ويذهب بنضارة العمر ، ويؤدي بصاحبه إلى الإهمال والتأخر في ميادين الحياة الفسيحة .

والكسل :- هو التثاقل عما لا ينبغي ، التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا ..

وقد ضرب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلفاؤه رضوان الله عليهم أروع الأمثلة في الجد وممارسة العمل والنزول إلى ميدان الحياة فلم يستخفوا بالعمل ولم يحتقروا العاملين .. بل كرموا العمل والعاملين واستنكروا الخمول والأتكالية والكسل ، لأن العمل في عرف الإسلام هو بذل الجهد من اجل إشباع حاجة إنسانية محللة .. وهو ضرب من ضروب العبادة وتحقيق لإرادة الله وحكمته في الأرض والسعي لبناء وفق مشيئته تبارك وتعالى ..ولكي يحقق الإسلام فكرته هذه جعل إشباع الحاجات الشخصية واجبة من حيث الأساس على الإنسان نفسه ،لكي لا يتوانى عن الكسب ومباشرة العمل بنفسه ولذلك وضعت الشريعة الإسلامية فروض ..

والنبي صلى الله عليه وآله وسلم - يستعيذ من الكسل في كل المجالات في حياة الإنسان وحتى في حالة الخلوة مع زوجته يجب أن يكون مثابراً حنيناً لطيف سباق لأمر الله في ألفها وخدرها .

وأن رسول الله صلى عليه وعلى آله استعاذ من العجز والكسل وهما يمنعان العبد من الخير الكثير ، والكسل دليل على الخذلان والخسران والتحلي به سبب للحرمان ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :

[اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة

الرجال ]...

ويروي عن أنس بن مالك ذكره البخاري في صحيحه :

واستعاذ - صلى الله عليه وآله وسلم- من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال، ومن الرد إلى أرذل العمر، ومن المأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، وغير ذلك .

وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّـي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعجْزِ والكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القبْرِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ .وفي رِوايةٍ :

رَوَاهُ مُسْلِمٌ

الذكر حينما يقع ما ترضاه أو غلب عليك أمره

قال رسول الله :" المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل ٍ خير ، أحرص على

ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شئ ، فلا تقل لو أنى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم 4/2052

وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضا :" إن الله تعالى يلوم على العجز ولكن عليك بالكيّس ، فإذا غلبك أمر فقل : حسبي الله ونعم الوكيل "رواه أبو داود وفى تخريج الأذكار للأرنوؤط ص 106

ونيل الدرجات العالية في الجنة يكون برحمة الله

ثم بالجد والاجتهاد وترتفع درجة العبد في المراتب العالية في الجنة على قدر الأعمال

ويقول بعض الصالحين :- يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان .

فالعامل المشمر المجتهد في طلب الآخرة ، الذي ينبذ الكسل هو الذي ينال المراتب العالية في الجنة .

من صور التكاسل القبيح .

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

[يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ، يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقدة فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا و إن لم يفعل أصبح كسلان خبيث النفس ، لم يصب خيرا]

المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو

الرقم: 647خلاصة حكم المحدث: صحيح

وأن أردنا أن نكون عصاميين هميمن في الجد والعمل علينا بهذه النقاط التي تخلصنا من الكسل نوع  ما :ـ

ــ علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر

ـ النظر في حسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين .

ـ ملء الفراغ بكل مفيد نافع .

- عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات ـ

- وضع أهداف عليا يعمل على تحقيقها ـ

- الاعتدال في الطعام والشراب والنوم ـ

ـ الاعتدال في جانب المخالطة , ولا يصاحب إلا

أهل العمل والاجتهاد ـ

والمفروض اليوم منا أن نكون سباقين ومتنافسين في العمل لأجل أحياء الأرض وأعمارها حما حثنا الله لقوله تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ) هود.. ونتعاون فيما بيننا ونقضي على الفشل الذي اليوم يسود أكثر بلدان العالم وخصوصاً عندنا والدليل هو عدم الإنتاج لأن يائس هبط على شعبنا لأن بعض المتهورين السفهاء يقود أحزاب ومنضمات للأسف دمرت قدرات الشباب والإنتاج بسبب التنازع والتفرق وللأسف هم سباقين بالتراشق والاعتداء على البعض بآرائهم والفشل يتغلغل في جذور البعض لعدم التوجيه والتمسك بالمبادئ العقائدي التي تربينا عليها سابقا واليوم هي عكس الواقع الذي نعيشه ولهذا النزاع أصبح آمرا هاماً وبدون هدف لأن أكثرهم بلا بصيرة وحكمة ؛ويقدّم المفضول ويترك الفاضل في كل المجالات وللأسف الشديد واليوم في كل دوائر الدولة ومجالات العمل يحدث هذا, ويسعى للمهم على حساب الأهم .. ولذلك تجده كثير التنازع والخلاف ، لأنه رضي بما هو عليه من الفشل وبه ينطلق من خلال فشله .. دون أن يكلّف نفسه الصعود وهذا من بوادر هدم المجتمع وبنية البلاد وبعثرة اقتصاده وللأسف عم الحسد في مجتمعنا وبشكل رهيب وكل المثقفين يعرفون أن الحسد هو داء خطير مثل الطائفية ومرض عضال يفتك بالأرواح قبل الأبدان ويقضي على الأمم والأفراد ويولد الفشل الذريع وتتولد نفسيات انتقامية حقودة ويقضي على الإبداع ويعم الانتقاد والسباب والمز والتنقص لإبداع الآخرين ونعمل ما قال

قال أبو الأسود الدؤلي : 

 

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداءٌ له وخصومُ

وترى اللبيبَ محسداً لم يجترم ** شتمَ الرّجال وعرضهُ مشتوم

وكذاكَ من عظمتْ عليه نعمةٌ **** حساده سيفٌ عليه صروم

فاترك مجاراة السّفيه فإنها ****** ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم

فإذا جريتَ مع السّفيه كما جرى ** فكلاَ كما في جرْيه مذموم

وإذا عتبتَ على السّفيه ولمتهُ ** في مثل ما تأتي فأنت ظلوم

يا أيها الرجلُ المعلّم غيره .... هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصفُ الدّواءَ وذي السّقام وذي الضّنى.. كيما يصحُّ به وأنت سقيم .

وقال تعالى في محكم كتابه الكريم : (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة ..

ويكره سبحانه لنا التميز وأخبرنا الحبيب المصطفى يا نور العين صلى الله عليه وآله : ( إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم ) ..

واقرأ هذه النفسية على مستوى الأفراد في مجتمعاتنا وانظر آثارها على مستوى الجماعات والتنظميات على الواقع الملموس !.

تلك إشارة إلى أشد مقاتل الفشل ومهالكه حتى نستشعر أهمية التدارك والتغيير ويجب أن نهتم بأسباب الفشل حتى لا نسقط في الفشل وينبغي أن نقرأ ونتعمق في الأسباب ونجسدها لنكون على بينة وحذر ! ولكن هل من يريشيد يفقهم ما أقول أم يعيد ويشتم البهبهاني؟! مثل كل مرة؟ ولا أعير أهمية ولكني أريد أن أوصل الثمرة لأخواني جميعاً وان لا نقع في الفشل المستمر والتنازع والاختلاف ! لأن الله سبحانه يأمرنا لقوله : (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) ..ويقول أيضاً : (لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ) لأن التنازع هو باب من أبواب الفشل الحتمية ..ولذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله :

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي

هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين

وقال بعض الصحابة ( تطاوعا ولا تختلفا فالاختلاف شر كله ) . وللعلم أن كل هذا الذي يصبنا اليوم هو العجز والكسل والأتكالية التي دمرت أكثر شبابنا وكان الرسول صلى الله عليه وآله يتعود جدا من العجز والكسل والسر يا أعزائي يخبرنا بعض الصالحين رحمة الله عليهم :

"وهاتان الصفتان – أي العجز والكسل – مفتاح كل شر .. فالعجز

أصل المعاصي كلها ، فالعبد يعجز عن أسباب أعمال الطاعات وعن

الأسباب التي تبعده عن المعاصي وتحول بينه وبينها فيقعفي المعاصي ..

.وينشأ عن هاتين الصفتين فوات كل خير وحصول كل شر ، ومن ذلك

الشر : تعطيله عن النفع ببدنه وهو ( الجبن ) ، وعن النفع بماله وهو

( البخل ) ، ثم ينشأ له بذلك غلبتان : غلبة بحق باستعلاء غيره عليه

بحق وهو ( غلبة الدين ) ، وغلبة بباطل وهي ( غلبة الرجال "

وكل هذه المفاسد ثمرة العجز والكسل فنعوذ بالله منه ونحث المواطنين والدولة وموظفينا أن يكونوا سباقين في العمل والتواصل لبناء الوطن نرى أن منذ عام 2003 ولحد 2005 قد دمرت 70% من شبكات الهواتف الأرضية في العاصمة وغيرها من المدن وللأسف أن الشعب يفقد أبسط الوسائل المطلوبة لحياته لأن الهاتف مهم جداً ونرى أن النقال أصبح بديل اليوم وللأسف أن النقال فيه مساوي منها أن جميع أجهزة الهواتف النقالة مراقبة من قبل مخابرات دول الجوار سوى رضيتم أو أبيتم وهذه قاعدة علمية تكنيكية والضرر الأخر أن ليس لكل مواطن أن يحوي على النقل لأنه يكلفه شهرياً أقل شي حوالي 60دولار فمن أين للضعيف واليتم والأرملة والمطلقة التي لديها 4 أو 5 أطفال؟ونرى أن الساسة غرقا في الصراع على الكراسي وتوجيه الاتهامات بينهم ويضيعون وقت العمل للدولة التي تدفع لهم أجور للعمل لا للشقاق والنفاق .. وظاهرة أخرى أن المواطنين يفتقدوا قناني الغاز والعراق بلد مصدر للغاز وأن ظاهرة أخرى هي عدم وجود المازود للب دالات الهواتف في العاصمة لأن اكثر البدالات تعمل على المولدات والمولدات تحتاج لمازود وترى أن البياع وحي المكانيك وقسم من السيدية وأكثر مناطق الكاظمية والرصافة تفتقد الهواتف أسبوعين تعمل وثلاثة أسابيع معطلة الخطوط ! والساسة ملتهين بالنازع والشقاق .. هذه قناعة زائفة ببلوغ الكمال .. يقف عقبة دون التطور والتجديد يا سادتي وما علينا إلا أن نتحد كما أمرنا الله ورسول والعلم والعقل والمنطق ونعمل لبناء الوطن وإنعاش المواطنين وليتنافس المتنافسون ولنحت ظن الفقراء والأيتام والأرامل والمطلقات ظلم ..وأن يرجع التجار لضمائرهم ويخفضوا أسعار المواد الاستهلاكية لأن العيد قادم ونحن في اشهر الرحمة  والحرم ..فمن أين للفقير أن ينفق في هذا العيد؟! ومرة أخرى تكاتفوا تعاونوا لنصرة العراق والجيش والشعب ضد الإرهابيين والمجرمين والمتخلفين  أصحاب الضمائر القذرة من أهل الذقون المسمى داعش ودولة الإرهاب الإسلامية والإسلام عنهم بعيد ! ولندعم المهجرين ونفتح لهم قلوبنا قبل أبوابنا لنستضيف هم  ولا تنسوا أن الرسول صلى الله عليه وآل أمرنا بإكرام الضيف وقال: العجلة من الشيطان إلا في ثلاثة هو إكرام الضيف وتزويج البكر وحج البيت.. وما علينا إلا أن نستقبلهم وندعمهم ونكرم اليتامى والأرامل والمسنين والمعوقين ليكون الحب متبادل للجميع .. ونترك كل الطائفية بذرفهم في مز ابل التاريخ ونرميها مع من جاءوا بها.واهدي لأرواح جميع الموات والشهداء ثواب سورة المباركة الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد .. ولا تنسوا ثوابها لروح أمي وأبي الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/26



كتابة تعليق لموضوع : الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التطرف وخزعبلات التكفير  : مهند ال كزار

 مكافحة المخدرات البصرة تلقي القبض على 4 متهمين بحوزتهم كمية من المواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 عبير الشهادة... الحلقة الأولى  : عمار العامري

 وجعلناكم أكثر نفيرا ! بمَنّ ؟  : مصطفى الهادي

 المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى  : محمد اسعد التميمي

 الشركة العامة للصناعات الكهربائية والالكترونية تجهز دوائر الدولة بانتاجها من المكيفات المركزية بسعات مختلفة ومواصفات عالية الجودة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الدولار اليوم عند 1291 ديناراً

 شركة هملايا الحائزة على مشروع عقود الخدمة والجباية تباشر أعمالها في العطيفية والشالجية  : وزارة الكهرباء

 وزير التجارة : قريبون من النصرالنهائي على الارهاب والمرحلة المقبلة هي دعم القطاع الاقتصادي  : اعلام وزارة التجارة

 انكسار الدهشة  : خديجة راشدي

 وفد الاتحاد الاوروبي يلتقي رئيس وأعضاء مجلس المفوضين.في مفوضية الانتخابات

 المرأة العراقية .. الضحية الثابته للمحن  : حمزه الحلو البيضاني

 كلمة في يوم ميلاد المسيح الانسان  : مهدي المولى

 الاجتياح الأمريكي للعراق –والربيع العربي  : حربي السعيدي

 الحشد الشعبي محور الشمال ينفي انسحاب قواته من داخل الحليوة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net