صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !
سيد صباح بهباني

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلا*مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) النساء/142 ـ 143 .

(قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ *وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة 53 ـ 54 .

(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) الجمعة /10 .

(هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود /61 .

(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة /109 .

أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله :

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي

هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين

لقد ذم الله سبحانه وتعالى الكسل والتباطؤ وجعلهما من صفات المنافقين ..كما في القرآن الكريم أعلاه

لقد قدس الإسلام العمل وكرم العاملين والمنتجين واعتبره شرفا وجهادا وصورة معبرة عن ذات الإنسان واستعداداته.. فبالعمل يؤدي الإنسان رسالة الأعمار في هذه الأرض ..وبالعمل يتطابق مع دعوة القران إلى الأعمار والإصلاح في هذه الأرض ..ولذا قال تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) هود61 ومن هذه الدعوة الصريحة حث الإسلام على العمل وحارب الكسل والأتكالية ودعي إلى الجد وبذل الجهد من اجل تحصيل الرزق والانتفاع بطيبات الحياة وأعمار الأرض وإصلاحها .

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي ... هو هذا الحديث يبين لنا حث الرسول صلى الله عليه وآله بأن التكافل هو أساس العمل والتكافل الحقيقي يجلب الحب والصفاء ويقوي إركاع الحب في الجامعة وبهذا الحب الصادق تسير الأمة نحو الرقي والعمل لتحقيق ما أمره الله أقرأ , وفوق كل ذو علم عليم ,. وعلمنا الإنسان ما لم يعلم  هذا هو تتأكدين من الله يطلب من الإنسان أن يخترع لان الحجة هي أم الاختراع وللآسف اليوم أن المتلبسين بالدين أمثال الأحزاب النصرة وداعش وغيرها من المسميات هم لا عقول لهم وكما يقول الشاعر عن أهل الذقون :

إذا عرضت لحية للفتى  * وطالت وصارت إلى سرته

فنقصان عقل الفتى عندنا * بمقدار ما زاد في لحيته ..

 وأن اليوم وللآسف اليوم نعيش هذه الحياة من عقول المنحطين الإرهابيين الذين دعمتهم دول كبرى لكن أنقل السحر على الساحر وسارعوا لضربه ولكن لأغراض ومصالح دولهم لضرب دولنا وتهميشه وتركهم بحاجة ليخلفوهم مثل دول مجاهل افريقيا الغنية التي تسرق منابعهم ويشجعونهم لحفظ تراثهم الوحشي الذي كان قبل الآلف السنين وعدم حثهم للعمل والدراسة بل يريدهم يبقون بتخلفهم ليسرقوا ثرواتهم كما يحبون! ونعود للموضوع ,

وخلق الله العباد وجعل أحوالهم جارية على سنن قدّرها وقضاها

فمن سنن الله تعالى ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )

والمعروف عن الكسل هو داء خبيث قاتل ، وداء مهلك يعوق نهضة الأمم والشعوب ، ويمنع الأفراد من العمل الجاد والفكر المثمر والسعي النافع ، والبذل الحميد .

وقال أساطين الحكمة : ـ ما أصاب أمة إلا أضعفها وأخَرها ودمرها وما أصاب شعبا إلا ضيعه وجهله ، وأفشله ووهاه وما أصاب فردا إلا أسقمه وأخزاه وأذله وحقره .

وقال أحد الحكماء في الكسل : أن آفة عظيمة تعود على الأفراد والمجتمعات بالعواقب الوخيمة فهو يهدم الشخصية ، ويذهب بنضارة العمر ، ويؤدي بصاحبه إلى الإهمال والتأخر في ميادين الحياة الفسيحة .

والكسل :- هو التثاقل عما لا ينبغي ، التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا ..

وقد ضرب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلفاؤه رضوان الله عليهم أروع الأمثلة في الجد وممارسة العمل والنزول إلى ميدان الحياة فلم يستخفوا بالعمل ولم يحتقروا العاملين .. بل كرموا العمل والعاملين واستنكروا الخمول والأتكالية والكسل ، لأن العمل في عرف الإسلام هو بذل الجهد من اجل إشباع حاجة إنسانية محللة .. وهو ضرب من ضروب العبادة وتحقيق لإرادة الله وحكمته في الأرض والسعي لبناء وفق مشيئته تبارك وتعالى ..ولكي يحقق الإسلام فكرته هذه جعل إشباع الحاجات الشخصية واجبة من حيث الأساس على الإنسان نفسه ،لكي لا يتوانى عن الكسب ومباشرة العمل بنفسه ولذلك وضعت الشريعة الإسلامية فروض ..

والنبي صلى الله عليه وآله وسلم - يستعيذ من الكسل في كل المجالات في حياة الإنسان وحتى في حالة الخلوة مع زوجته يجب أن يكون مثابراً حنيناً لطيف سباق لأمر الله في ألفها وخدرها .

وأن رسول الله صلى عليه وعلى آله استعاذ من العجز والكسل وهما يمنعان العبد من الخير الكثير ، والكسل دليل على الخذلان والخسران والتحلي به سبب للحرمان ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :

[اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة

الرجال ]...

ويروي عن أنس بن مالك ذكره البخاري في صحيحه :

واستعاذ - صلى الله عليه وآله وسلم- من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال، ومن الرد إلى أرذل العمر، ومن المأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، وغير ذلك .

وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّـي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعجْزِ والكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القبْرِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ .وفي رِوايةٍ :

رَوَاهُ مُسْلِمٌ

الذكر حينما يقع ما ترضاه أو غلب عليك أمره

قال رسول الله :" المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل ٍ خير ، أحرص على

ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شئ ، فلا تقل لو أنى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم 4/2052

وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضا :" إن الله تعالى يلوم على العجز ولكن عليك بالكيّس ، فإذا غلبك أمر فقل : حسبي الله ونعم الوكيل "رواه أبو داود وفى تخريج الأذكار للأرنوؤط ص 106

ونيل الدرجات العالية في الجنة يكون برحمة الله

ثم بالجد والاجتهاد وترتفع درجة العبد في المراتب العالية في الجنة على قدر الأعمال

ويقول بعض الصالحين :- يا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان .

فالعامل المشمر المجتهد في طلب الآخرة ، الذي ينبذ الكسل هو الذي ينال المراتب العالية في الجنة .

من صور التكاسل القبيح .

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

[يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ، يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقدة فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا و إن لم يفعل أصبح كسلان خبيث النفس ، لم يصب خيرا]

المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو

الرقم: 647خلاصة حكم المحدث: صحيح

وأن أردنا أن نكون عصاميين هميمن في الجد والعمل علينا بهذه النقاط التي تخلصنا من الكسل نوع  ما :ـ

ــ علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر

ـ النظر في حسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين .

ـ ملء الفراغ بكل مفيد نافع .

- عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات ـ

- وضع أهداف عليا يعمل على تحقيقها ـ

- الاعتدال في الطعام والشراب والنوم ـ

ـ الاعتدال في جانب المخالطة , ولا يصاحب إلا

أهل العمل والاجتهاد ـ

والمفروض اليوم منا أن نكون سباقين ومتنافسين في العمل لأجل أحياء الأرض وأعمارها حما حثنا الله لقوله تعالى : (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ) هود.. ونتعاون فيما بيننا ونقضي على الفشل الذي اليوم يسود أكثر بلدان العالم وخصوصاً عندنا والدليل هو عدم الإنتاج لأن يائس هبط على شعبنا لأن بعض المتهورين السفهاء يقود أحزاب ومنضمات للأسف دمرت قدرات الشباب والإنتاج بسبب التنازع والتفرق وللأسف هم سباقين بالتراشق والاعتداء على البعض بآرائهم والفشل يتغلغل في جذور البعض لعدم التوجيه والتمسك بالمبادئ العقائدي التي تربينا عليها سابقا واليوم هي عكس الواقع الذي نعيشه ولهذا النزاع أصبح آمرا هاماً وبدون هدف لأن أكثرهم بلا بصيرة وحكمة ؛ويقدّم المفضول ويترك الفاضل في كل المجالات وللأسف الشديد واليوم في كل دوائر الدولة ومجالات العمل يحدث هذا, ويسعى للمهم على حساب الأهم .. ولذلك تجده كثير التنازع والخلاف ، لأنه رضي بما هو عليه من الفشل وبه ينطلق من خلال فشله .. دون أن يكلّف نفسه الصعود وهذا من بوادر هدم المجتمع وبنية البلاد وبعثرة اقتصاده وللأسف عم الحسد في مجتمعنا وبشكل رهيب وكل المثقفين يعرفون أن الحسد هو داء خطير مثل الطائفية ومرض عضال يفتك بالأرواح قبل الأبدان ويقضي على الأمم والأفراد ويولد الفشل الذريع وتتولد نفسيات انتقامية حقودة ويقضي على الإبداع ويعم الانتقاد والسباب والمز والتنقص لإبداع الآخرين ونعمل ما قال

قال أبو الأسود الدؤلي : 

 

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداءٌ له وخصومُ

وترى اللبيبَ محسداً لم يجترم ** شتمَ الرّجال وعرضهُ مشتوم

وكذاكَ من عظمتْ عليه نعمةٌ **** حساده سيفٌ عليه صروم

فاترك مجاراة السّفيه فإنها ****** ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم

فإذا جريتَ مع السّفيه كما جرى ** فكلاَ كما في جرْيه مذموم

وإذا عتبتَ على السّفيه ولمتهُ ** في مثل ما تأتي فأنت ظلوم

يا أيها الرجلُ المعلّم غيره .... هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصفُ الدّواءَ وذي السّقام وذي الضّنى.. كيما يصحُّ به وأنت سقيم .

وقال تعالى في محكم كتابه الكريم : (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة ..

ويكره سبحانه لنا التميز وأخبرنا الحبيب المصطفى يا نور العين صلى الله عليه وآله : ( إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم ) ..

واقرأ هذه النفسية على مستوى الأفراد في مجتمعاتنا وانظر آثارها على مستوى الجماعات والتنظميات على الواقع الملموس !.

تلك إشارة إلى أشد مقاتل الفشل ومهالكه حتى نستشعر أهمية التدارك والتغيير ويجب أن نهتم بأسباب الفشل حتى لا نسقط في الفشل وينبغي أن نقرأ ونتعمق في الأسباب ونجسدها لنكون على بينة وحذر ! ولكن هل من يريشيد يفقهم ما أقول أم يعيد ويشتم البهبهاني؟! مثل كل مرة؟ ولا أعير أهمية ولكني أريد أن أوصل الثمرة لأخواني جميعاً وان لا نقع في الفشل المستمر والتنازع والاختلاف ! لأن الله سبحانه يأمرنا لقوله : (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) ..ويقول أيضاً : (لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ) لأن التنازع هو باب من أبواب الفشل الحتمية ..ولذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله :

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي

هذا الحديث الشريف رواه كل من البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين

وقال بعض الصحابة ( تطاوعا ولا تختلفا فالاختلاف شر كله ) . وللعلم أن كل هذا الذي يصبنا اليوم هو العجز والكسل والأتكالية التي دمرت أكثر شبابنا وكان الرسول صلى الله عليه وآله يتعود جدا من العجز والكسل والسر يا أعزائي يخبرنا بعض الصالحين رحمة الله عليهم :

"وهاتان الصفتان – أي العجز والكسل – مفتاح كل شر .. فالعجز

أصل المعاصي كلها ، فالعبد يعجز عن أسباب أعمال الطاعات وعن

الأسباب التي تبعده عن المعاصي وتحول بينه وبينها فيقعفي المعاصي ..

.وينشأ عن هاتين الصفتين فوات كل خير وحصول كل شر ، ومن ذلك

الشر : تعطيله عن النفع ببدنه وهو ( الجبن ) ، وعن النفع بماله وهو

( البخل ) ، ثم ينشأ له بذلك غلبتان : غلبة بحق باستعلاء غيره عليه

بحق وهو ( غلبة الدين ) ، وغلبة بباطل وهي ( غلبة الرجال "

وكل هذه المفاسد ثمرة العجز والكسل فنعوذ بالله منه ونحث المواطنين والدولة وموظفينا أن يكونوا سباقين في العمل والتواصل لبناء الوطن نرى أن منذ عام 2003 ولحد 2005 قد دمرت 70% من شبكات الهواتف الأرضية في العاصمة وغيرها من المدن وللأسف أن الشعب يفقد أبسط الوسائل المطلوبة لحياته لأن الهاتف مهم جداً ونرى أن النقال أصبح بديل اليوم وللأسف أن النقال فيه مساوي منها أن جميع أجهزة الهواتف النقالة مراقبة من قبل مخابرات دول الجوار سوى رضيتم أو أبيتم وهذه قاعدة علمية تكنيكية والضرر الأخر أن ليس لكل مواطن أن يحوي على النقل لأنه يكلفه شهرياً أقل شي حوالي 60دولار فمن أين للضعيف واليتم والأرملة والمطلقة التي لديها 4 أو 5 أطفال؟ونرى أن الساسة غرقا في الصراع على الكراسي وتوجيه الاتهامات بينهم ويضيعون وقت العمل للدولة التي تدفع لهم أجور للعمل لا للشقاق والنفاق .. وظاهرة أخرى أن المواطنين يفتقدوا قناني الغاز والعراق بلد مصدر للغاز وأن ظاهرة أخرى هي عدم وجود المازود للب دالات الهواتف في العاصمة لأن اكثر البدالات تعمل على المولدات والمولدات تحتاج لمازود وترى أن البياع وحي المكانيك وقسم من السيدية وأكثر مناطق الكاظمية والرصافة تفتقد الهواتف أسبوعين تعمل وثلاثة أسابيع معطلة الخطوط ! والساسة ملتهين بالنازع والشقاق .. هذه قناعة زائفة ببلوغ الكمال .. يقف عقبة دون التطور والتجديد يا سادتي وما علينا إلا أن نتحد كما أمرنا الله ورسول والعلم والعقل والمنطق ونعمل لبناء الوطن وإنعاش المواطنين وليتنافس المتنافسون ولنحت ظن الفقراء والأيتام والأرامل والمطلقات ظلم ..وأن يرجع التجار لضمائرهم ويخفضوا أسعار المواد الاستهلاكية لأن العيد قادم ونحن في اشهر الرحمة  والحرم ..فمن أين للفقير أن ينفق في هذا العيد؟! ومرة أخرى تكاتفوا تعاونوا لنصرة العراق والجيش والشعب ضد الإرهابيين والمجرمين والمتخلفين  أصحاب الضمائر القذرة من أهل الذقون المسمى داعش ودولة الإرهاب الإسلامية والإسلام عنهم بعيد ! ولندعم المهجرين ونفتح لهم قلوبنا قبل أبوابنا لنستضيف هم  ولا تنسوا أن الرسول صلى الله عليه وآل أمرنا بإكرام الضيف وقال: العجلة من الشيطان إلا في ثلاثة هو إكرام الضيف وتزويج البكر وحج البيت.. وما علينا إلا أن نستقبلهم وندعمهم ونكرم اليتامى والأرامل والمسنين والمعوقين ليكون الحب متبادل للجميع .. ونترك كل الطائفية بذرفهم في مز ابل التاريخ ونرميها مع من جاءوا بها.واهدي لأرواح جميع الموات والشهداء ثواب سورة المباركة الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد .. ولا تنسوا ثوابها لروح أمي وأبي الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/26



كتابة تعليق لموضوع : الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مكطوف الوادي
صفحة الكاتب :
  احمد مكطوف الوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مع تعليقات القراء على مقال: هل حقاً المالكي أسوأ من صدام؟  : د . عبد الخالق حسين

 أقدامنا عقولنا!!  : د . صادق السامرائي

 سماحة الشيخ بشير النجفي يعود سالما الى ارض النجف

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي النيابية يدين بأقسى العبارات اقتحام جامعة الانبار  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 مدارس ..ومقاه  : عدوية الهلالي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 55 )  : منبر الجوادين

 وزير الداخلية يزور هيئة النزاهة  : وزارة الداخلية العراقية

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- .  : نجاح بيعي

 عناصر_قوتنا_مستهدفة [الحلقة الثالثة]  : ابو تراب مولاي

 عين الزمان صراع الثيران  : عبد الزهره الطالقاني

 هيَ لم تولد  : ابو يوسف المنشد

 الشراكة: أقوياء باحثين عن المستقبل  : ضياء المحسن

 العمل ومفوضية حقوق الانسان تنظمان دورة تدريبية عن الاتفاقيات الدولية بمجال حقوق الانسان والمرأة والطفل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الامر اكبر من الكهرباء والخدمات ..ايها المتظاهرون !  : حميد الموسوي

 مؤتمرات النائمين  : خالد القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net