صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

سبايكر الاسباب والمأل
د . رافد علاء الخزاعي


لقد كتب الكثيرون عن سبايكر مقالات وبوستات في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاليكترونية والصحف الورقية واصبح الناجون من الجريمة النكراء شهود على ماحدث من مجزرة انسانية اعادة للذاكرة قصة المقابر الجماعية في تسعينات القرن الماضي بعد حرب الخليج الثانية وبايدي نفس الجلادين وكان الحال ينادي امريكا يا بو زيد كانك ماغزيت وصوت الناس المفجوعة بابناها واولادها ينادي السياسين الشيعة الذين تصدوا للحكم انكم غير قادرين على حمايتنا من المقابر الجماعية والمجازر اليومية.
تحولت قاعدة سبايكر الجوية الأكبر والأشهر في العراق، إلى كابوس لآلاف العوائل العراقية وأصبح مصدر حزن لهم، بعد المجزرة التي أودت بحياة مئات الجنود في ظروف يكتنفها الكثير من الغموض الذي وعدت الحكومة بكشف ملابسات ما حصل والتي سيحاول الكثير طمس هذه الحقائق او يلحقوها بمجازر جديدة ليكون المكتوب على العراقيين الموت المجاني بلا ثمن ولا محاسبة للجلاد والمهمل المكفل بحمايتهم.
ان سبايكر جريمة مزدوجة فيها الجلاد وفيها المستهتر بدماء الناس من القادة الفاشلين الذين تكتموا عليها لولا صيحات الناس وهو يبحثون عن ابنائهم المغيبين والذين تواصلوا معهم للحظة ازير الرصاص الذي قضى عليهم عبر الموبايل ياله من تنكلوجيا صنعت لرفاهية الناس حولتها داعش وسيلة رعب لعوائل الضحايا وهي تنقل استغاثتهم من الموت الاسود الداهم لهم.
وكني ساتناول مجزرة سبايكر كجريمة موثقة من الشهود العيان ومن التحليل لما كتب لبيانات الدواعش الفرحين بمجزرة الدم وما كتب عنها من محللين وكتاب متعددين لهم روؤيا واضحة للصورة لتكتمل التفاصيل وتكون امام المتلقي حقيقة معتمدة.
 ان قاعدة سبايكر, هي احدى القواعد التي أسمتها القوات الامريكية تخليدا لاسم الطيار الامريكي الذي قتل في العراق ابان ما يسمى عاصفة الصحراء في العام 1991 والذي اسقطت طائرته غرب الانبار وظلت جثته مفقودة حوالي اربع سنوات بعد ان عثر على اجزاء من عظامه وارسلت الى امريكا, واصبحت هذه القاعدة مقرا لكلية القوة الجوية العراقية كما كانت سابقا قبل الاحتلال حيث خرجت الكثير من الطيارين العراقيين  والعرب والطواقم الجوية  وهكذا عادت لتكون كلية القوة  الجوية العراقية وقاعدة ساندة لعمليات محافظة صلاح الدين بعد خروج القوات المحتلة من العراق .وقد سميت بعدها قاعدة الشهيد اللواء الطيار ماجد التميمي الذي استشهد وهو يحاول اجلاء الاطفال النازحين من تلعفر وقد سميت اخير قاعدة تكريت الجوية  وهي تبعد 12 كيلوا متر عن تكريت وتقع على اطراف الصحراء واطراف هضبة حمرين  وهذا موقعها الاستترايجي المتوسط في العراق يعطيها اهمية عسكرية ولوجستية مهمةلقربها من مصفى بيجي والطريق البري الرابط بين تكريت والموصل وتحيط بها قرى فلاحية  من عشائر متعددة.
هذه القاعدة عمرها عشرات السنين كانت تتبع للقوات الجوية العراقية قبل الاحتلال الأميركيّ، وبعد الاحتلال حدّثت هذه القاعدة بالتنسيق مع الحكومة العراقية وجهّزت لاستقبال الطائرات الحديثة. هي تضمّ آلاف الجنود الذين  يخضعون بكل فئاتهم لدورات تدريبية فيها.
"سبايكر" هي قاعدة عملاقة ومحصّنة بقوة وبؤرة لانطلاق الصواريخ والطائرات، لذا يحاول تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام البعيد عنها بضعة كيلومترات الدخول اليها ويلقى صدًا قويا ًمن القوات العراقية.
هي ذات أهمية استراتيجة كبيرة من يسيطر عليها يحكم سيطرته على معظم مناطق العراق الشمالية،  وذلك بسبب موقعها الذي يسمح للطيران بتغطية هذه المناطق.
بالنسبة للجيش العراقيّ هي حيوية للغاية لاستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها داعش في تكريت إذ تقدّم دعماً وإسناداً للقطاعات البرية وتسمح بضرب الأهداف المتنقلة وقطع طرق الإمداد أمام المسلّحين من أسلحة ومؤن كما تتمّ فيها عملية الرصد ومنع تسلل داعش أو تقدّمه.
ولذلك اصبحت القاعدة مقرا لتجمع القوات العسكرية المنسحبة من الموصل وخصوصا قوات مكافحة الارهاب البطلة التي انسحبت تكتيكيا من الموصل واستقرت بالقاعدة وهي محافظة على اسلحتها وعجلاتها وترافق دخولها للقاعدة مع انسحاب الجنود الفارين او المنسحبين من القطعات المختلفة من عمليات صلاح الدين ومن قوات حماية الانابيب النفطية المشكلة حديثا والغير مدربة تدريبا جيدا  والغير مجهزة تجهيزا عسكرياحيث اغلب منتسبيها انهم لم يكتمل دوامهم الشهر او الشهرين في الجيش العراقي واغلبهم تطوع او قبل تطوعه مقابل الحصول على اصوات انتخابية لبعض اعضاء مجلس النواب الجديد وهكذا كان الثمن الصوت مغمس بدماء الضحايا ولذلك نرى اغلب الضحايا هم محافظات القادسية والنجف وبابل والديوانية.
وكذلك عمليت صلاح الدين والفرقة الرابعة المنسحبة من تكريت باتجاه قاعدة سابيكر لسيطرة الدواعش على الطريق الرابط بين تكريت وسامراء وهو طريق غير امن.
لقد ساهم الانسحاب او الهزيمة المخزية للجيش العراقي وقوات الشرطة الاتحادية من الموصل في 10 حزيران ساهم مساهمة مباشرة في نهوض الخلايا النائمة الداعشية  في محافظة صلاح الدين والذين كانوا منظمين تحت قوات الامن العراقية وتم من خلالها السيطرة على سجن مكافحة الارهاب في تكريت وخروج السجناء الخطرين.
لقد سبق الجريمة النكراء في سبايكر جرائم كثيرة نتيجة اهمال القادة العسكريين في اتخاذ زمام المبادرة ومن خلال وضع سيطرات على الطريق البري الرابط بين تكريت والموصل  من قبل الدواعش حيث اعدم وقتل العشرات من الجنود العراقيين خلال اجازتهم او التحاقهم من دون اتخاذ اجراءات احترازية حيث قبل عشرون يوما  من الجريمة النكراء قتل خمسة وعشرين جندي في الشرقاط تم ذبحهم وقتلهم  من خلال السيطرة على موخرة رتل عسكري دون علم قائد الرتل ومرت هذه القضية دون عقوبة وغيرها من القضايا المماثلة مما جعل القادة الاستهزاء بدماء الجنود.
لقد تجمع في قاعدة سبايكر خمسة الاف جندي منسحب بدون قيادة وبدون اتخاذ زمام المبادرة من القادة الموجودين في السيطرة على هذه القوات واتخاذ القرار الجريء باعادة ترتيبهم ووضع خطة محكمة للسيطرة على المعسكر تحت شعار عراقي مزمن (اني شعليه هاي القوات غير تابعة لي )هذا كلف الكثير من الدماء واشاع الخوف في الجنود المتصلين باهلهم في كل لحظة وهم يحاولون الهرب عوائلهم بعد سماعهم هرب قادتهم الى  كردستان في وسائل الاعلام  انها بداية الهزيمة وبداية الجريمة.
لقد اتخذ هولاء الجنود في عجلات مهئية من قبل القاعدة والدواعش لاسرهم لغرض مساومة الحكومة العراقية في اطلاق سراح المعتقلين لديها ولكن الامور جرت عبر سيناريوا اخر بعد تجمعهم في حقول الدواجن الرئاسية والقصور الرئاسئية التي كانت بالاصل مقر عمليات صلاح الدين والفرقة الرابعة وقد تسلحت الخلايا النائمة بالاسلحة المتروكة من قبل الجيش العراقي حيث خلال يوم واحد  حصلت داعش على اثنا عشر مليون قطعة سلاح وعجلة ودبابة بعد الانسحاب المخزي والغير منظم.بعد سقوط الموصل بيد التنظيم الارهابي مايسمى بـ"داعش" ووصولهم لصلاح الدين، وهنا حدثت مؤمرة لقتل الموجودين بالقاعدة نتج عنها ابشع جريمة انسانية في تاريخ العراق الحديث
 وهكذا كان القرار اعدامهم ودفنهم في مقابر جماعية لتوجيه رسالة ذات مضامين متعددة حيث قال احد المنفذين للاعدام عبر فديوا تم بثه على مواقع التواصل الاجتماعي  قال له ( لقد كنا نعدم السجناء في سجن الرضوانية أيام صدام بالرشاشات بمعتقلي الانتفاضة 1991) وهكذا نعدمهم من جديد رغم انهم يحكموننا انها رسالة الى حكام وقادة لايستطيعون اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية شعوبهم.
ان المجزرة التي كانت حدثت ظهر يوم 12 يونيو (حزيران) الماضي، والتي حاولت الحكومة العراقية المنتهية ولايتها التستر عليها لفداحتها وبحجة انهيار المعنويات ، إذ جرى إنكارها في البداية وتكذيب تفاصيلها من قبل نواب وإعلاميين وكتاب ومحللين سياسيين مقربين من الحكومة ، لكن الصور ولقطات الفيديو التي جرى تسريبها عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أجبرت المسؤؤل الاول  أن يصرح عبر التلفزيون بأن «(داعش) قتلت 157 من طلبة القوة الجوية في قاعدة سبايكر بتكريت»، في وقت نفى فيه كبار القادة العسكريين وقاسم عطا الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة مقتل طلبة القوة الجوية، مؤكدين أن الطلبة جرى نقلهم إلى قاعدة الإمام علي طليلة بالناصرية.
وهذه التصريحات اربكت الوضع العام وقد اثارت اهالي الضحايا لتصعيد احتجاجهم والذي جير من قبل جهات متعددة لتحويل القضية نحو مجلس النواب رغم علمهم ان مجلس النواب جهة تشريعية ومراقبة وان القضية بحاجة الى تحقيق قضائي عالي ومتمكن من معرفة الجناة من خلال الاستفادة من الافلام التي بثت في مواقع التواصل الاجتماعي وبالسهولة ممكن معرفة الجناة وتقديمهم للعدالة كما يمكن الحصول على عدد المفقودين والضحايا من خلال بيانات الجيش والداخليه لمنتسيبها المفقودين ووحداتهم وتقديم قادتهم وامرائهم للمحكمة للاهمال والتغابي عن اتخاذ زمام المبادرة  وتفعيل دعاوي ذووي الضحايا من خلال محكمة واحدة متخصصة حيث ان القانون العراقي يقر ان لاجريمة بدون وجود جثة وهكذا فعلت خيرا وزارة حقوق الانسان وبالتعاون مع الطبابة العدلية من التعرف على الجثث من خلال مطابقة الدي ان اي التطابق الجنيني مع ذويي الضحايا لان اغلب الجثث تم حز روئسها وتقديمها هدية بمناسبة تسنم الخليفة ابو بكر البغدادي الخلافة الهالكية.
ان وجود ضحايا ناجين قد وثق الجريمة من خلال افادتهم التي وثقتها شبكات الاعلام الغربي وهما واثق العتابي ومراد حيث ذكر فيشهادته الى الواشنطن بوست الصحيفة الامريكية  انه تم اعدامهم على شكل وجبات كل وجبة عشرين الى خمسة وعشرين ضحية اعداما بالرصاص   وهم ممددين على الارض  ويتم رفعهم من الارض الى سيارات قلاب بوساطة (شفل)، وكيف تقطر الدماء بغزارة منها، مر علينا ذلك اليوم بمرارة وألم ورعب، كنا نتوقع مع كل لحظة الموت، بل صار الموت رفيقنا".
ويوضح مراد أن "عدداً من المسلحين اخبرونا بأن عفوا من الخليفة صدر الى المرتدين السنة والمغرر بهم من الشيعة، بعد أن يتم أخذ براءتهم من الجيش وبيعتهم الى الخليفة في جامع صدام، وعليكم الادلاء بالمعلومات الحقيقية عن الاسم والديانة والمذهب، لنطابقها مع قاعدة البيانات التي نملكها، لضمان عدم عودتكم الى جيش المالكي ثانية".
ويؤكد الجندي على أن "الحيلة انطلت على الجميع عدا أربعة عشر أسير، كنت من بينهم، فأخرجونا من تلك القاعة، وسألونا عن اسمائنا ومحافظاتنا ومذهبنا، فادعيت اسم صديق لي كنت أعرفه من احدى قرى (بهرز) في محافظة ديالى، لأني كنت قد زرت صديقي أكثر من مرة، وكنت اتحدث معهم بلهجة القروي المصحوبة بكلمات بدوية، كنت اتقنها منذ صغري بسبب اختلاطي مع اخوتنا السنّة، فشكوا بي، وطلبوا من أحد الاسرى الذي استعار لنفسه اسم عمر، ان يسألني عن المكان الذي ادعيته، كونه من أهالي ديالى".
ويتابع مراد أنني "وصفت لعمر المكان والقرية والمحال الموجودة فيها وشخصيات معروفة، فأكد لهم عمر ما ادعيته، فنقلونا ثانية الى غرفة خشبية كانت تطل على القاعة المخصصة للذبح، لنشاهد كيف يقتل البشر بلا ذنب ونسمع الصراخ، بعد أن يتم نحرهم نصف ذبح على يد احدهم وكأنهم دجاج، ليأتي آخر يتمم بسكين غليظ على الرقاب حتى تتناثر عظامها في المكان، دون ان نتمكن من فعل شيء".
ويستدرك الجندي مخنوقا بعبرته أن "رجلاً طويلاً ضخم البنية، يرتدي زياً افغانياً، بلحية طويلة، لهجته سعودية، وملابسه مغطاة بالدماء، كانوا ينادوه (الشيخ ابو نبيل)، فأخذنا الى قاعة أخرى من القصر فيها اربعة يجلسون على الكراسي، فتوسطهم وسألهم هل تأكدتم منهم، فأجابوا انهم متأكدون باننا سنّة، كنت اجلس في أول الرهط، فسألني عن اسمي ومن اين أنا فأجبته بما أخبرت به من سبقوه، فاتصل بهاتفه وزود اسمي الى المتحدث واسم القرية التي ادعيتها، وفعل ذات الشيء مع الاخرين، وبعد فترة توالت عليه الاتصالات مؤكدة صحة المعلومات".
ويتابع مراد أن "أبو نبيل سألني ان كنت أصلي فأجبته بالتأكيد، فطلب مني رفع الاذان والصلاة، ففعلت، فقاطعني وطلب مني الجلوس بمكاني، وطلب ذات الامر من الثاني ففعل، فأجلسه بقربي، فطلب من الثالث ان يرفع الاذان فذكر في الاذان اسم الامام علي (ع)، فغضب كثيرا واخذ يشتمه وطلب ان يجلس بزاوية، واستمر المشهد الى اخر الجنود الذي ذكر في آذانه (حيّ على خير العمل)، فاستشاط غضبا ثانية وأجلسه بقرب صاحبه، فأخرج مسدسه وقام بقتلهم في مكانهم، وسأل أحد قضاته كم وصل عدد الذبائح التي نحرت؟، فأجابه مع هذين أصبح عددهم (4026) نطيحة، كنت ادعوا بسريرتي حينها ان تقصفنا الطائرات لنموت ونتخلص من هذا العذاب".
ويروي الجندي أن "أبو نبيل سألنا عن ما أخذ منا لحظة القاء القبض علينا من أموال ووثائق، بعد أن أمر بإحضار المحاسب ومعه صندوقه، فطلبنا مبلغا يكفي بإيصالنا الى مدننا، فأصر على أمره، فأبلغته ان ما كان بحوزتي مئة ألف دينار فطلب من محاسبه تسليمي المبلغ كما فعل مع الاخرين".
ويشير مراد الى أن "الشيخ أمر بنقلنا في الساعة العاشرة صباحاً، الى (كراج) مرآب تكريت وسط  المدينة، فاركبونا بسيارة وسط تكبيرهم حتى وصلنا المكان فأطلقوا سراحنا، وأخذنا البحث عن سيارة تخرجنا من المدينة بأي ثمن، فلحق بنا شخص كان يدعي انه من الجنود الاسرى الذين تم العفو عنهم، وانه شيعي ويقسم لنا بذلك، فأخذتني به الريبة والشك في أن يكون أحدهم جاء ليتأكد من منا شيعي ليعاد الى القصر، فشككت بما يدعيه الرجل، وأخبرت صديقي الذي استعار اسم عمر، بظني وعزلت نفسي عنهم، وركبت بأول سيارة اجرة الى مرآب القادسية".
من خلال هذه الشهادة العيانية ان القتل تم على الهوية والطائفية وهي تعتبر احدى جرائم الابادة الجماعية  التي بحاجة الى تحقيق دولي وتقديمهم الى محاكم دولية لتعدد الجناة وتعدد جنسايتهم.
وفي الجانب الاخر ذكر في شهادته كيف ساعده سكان تكريت الشرفاء  في الاختفاء وتسهيل خروجه الى اربيل عن طريق مخمور .
اما الناجي الثالث  الذي نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، لقاء حصرياً، مع هذا الناجي من مذبحة قاعدة «سبايكر» العسكرية بمدينة تكريت شمالي العراق، والتي قتل وفقد فيها حوالي 1700 طالب وعنصر من القوات الحكومية، على يد تنظيم داعش قبل أكثر من شهرين.
واستعرضت الصحيفة الشرائط المصورة التي انتشرت حول المذبحة، مع الجندي الناجي علي حسين كاظم، بعد أن اقتاده التنظيم مع مئات الجنود الآخرين، إلى ساحة القصر في تكريت.
وروى كاظم للصحيفة «أعجوبة» نجاته، إذ كان ترتيبه الرابع في صف المحكومين بالقتل، وما إن أطلق مقاتلو «داعش» الرصاص على الجندي الأول، حتى ملأت الدماء وجه كاظم، وحين جاء دوره، مرت الرصاصة بجواره وسقط إلى الأمام في خندق حفر حديثاً، فتظاهر حينها بأنه ميت. اقتيد المجندون في موكب لملاقاة مصيرهم، وكدسوا في عشرات الشاحنات، ما أدى لمقتل البعض ممن كانوا في الأسفل.
وعلّق علي: «الذين كانوا بالأسفل قتلوا.. رأيتهم، لم يتوقف الجنود عن شتم الحكومة والمالكي». وأوضحت الصحيفة أن بعض الشاحنات توجهت إلى الحقول القريبة، فيما توجه بعضها الآخر إلى النهر، وفصّل علي الأحداث شارحاً: «أمسكنا أحدنا بالآخر، وجلسنا، منتظرين الموت، لقد كنت الرابع في الصف، وحين أطلقوا النار على الجندي الأول، لم أعد أشعر بشيء، وفكرت فقط بعائلتي وابنتي الصغيرة، وماذا سيحل بهم».
انتظر علي حوالي أربع ساعات، لحين حلول الظلام، وقطع مسافة مئتي متر متجهاً نحو نهر دجلة، ولما وصل النهر وجد جريحاً يدعى عباس، وهو سائق في «سبايكر»، أطلق عناصر «داعش» عليه النار، ودفعوه إلى النهر. وبقي علي كاظم مختبئاً لثلاثة أيام، اقتات خلالها على الحشرات والنباتات، ورسم مخطط هروبه، وأوضح علي بأن عباس طلب منه ألا ينساه وأن يخبر الناس بما حدث.
انها الجريمة التي اراد الكثير التكتم عليها واراد الكثير الاستفادة منها في تصفية الثارات من خلال كيل الاتهامات وحاول بعضهم للاستفادة منها في تعطيل تشكيل الحكومة الخامسة وتسويف هذه القضية كغيرها من القضايا والجرائم في العراق الجريح ولكن اهاءات امهات الضحايا ودموع ابنائهم والجثث الطافية في الانهر والشهود الاحياء والتفاخر بقتل ابناء جلدتهم ومن قبل السفلة وبثها في مواقع اليو تيوب ومواقع التواصل الاجتماعي كلها وثائق دامغة مع اصوات اراوح الشهداء المعلقة بين الارض والسماء وهي تنادينا وتنادي العالم من اجل معاقبة الجناة ووصمهم بالعار والخزي في جرائم القتل الجماعي  واستنهاض المحاكم العراقية النائمة المتمثلة بالادعاء العام من اجل اخذ زمام المبادرة وتشكيل لجنة تحقيقة كفؤة وعالية المستوى والاستفادة من دلائل الادانة للجناة والمهملين من القادة ومحاسبتهم حتى يصير للدم العراقي المستباح ثمن التي يقول عنها  مراسل بي بي سي جيم ميور الموجود في شمالي العراق إنه لو ثبتت صحة هذه الصور، فستكون حادثة الاعدام الجماعي هذه اسوأ الفظائع التي شهدها العراق منذ الاحتلال الامريكي عام 2003. نعم انها ابشع جريمة في العراق تضاف للجناة الذين اعدموا الكثيرين وومازالوا يقتلون بنا صباح ونهار كل يوم دون رادع او خوف متى نستفيق ونضرب العتاة بيد من حديد لكي لاتعاد هذه الماسي علينا كل يوم

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/26



كتابة تعليق لموضوع : سبايكر الاسباب والمأل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2014/09/26 .

سرد محزن تقطر الفاجعة من كل كلمة فيه . ولكن أين القائد الذي يضرب بيد من حديد ؟ يوم امس ضربت الطائرات السعودية والقطرية والاماراتية والامركية حشد من جنود الحشد الشعبي فتناثرت اشلاءهم . ولنفرض جدلا ان الشعب الان ثار وطالبت باستقالة الحكومة لكونها متخاذلة او انبطاحية او غير ذلك . فهل البديل جاهز ؟ هل هناك خطط احتياط عند الحكومة تحسبا لما يحدث ؟ البديل هو تشكيل جيش رديف لا علاقة له بالقيادات الحالية العسكرية او السياسية . جيش له تسليحه وامكاناته الاستخباراتية ويحضى بدعم المرجعية وتقف العشائر خلفه والشبعب المظلوم سوف يرفده بالشباب المتحمس لاخذ الثأر
كانت العشائر تتقاتل على كلب او حمار تقتله عشيرة اخرى فيسقط عشرات الضحايا من اجل ذلك , والآن اصبحت العشائر تودع العشرات من جثث ابنائها ولا نرى منها حركة ولا طلب ثأر ولا اي شيء . دورات الزمان عجيبة .
شكرا لهذا الموضوع القيم ، وانا ارى أن على كل انسان ان يستنكر ولو بشطر كلمة من اجل ان يُبرئ ساحته امام الله . لان الساكت وهو يعلم لربما يكون شريكا من حيث لا يدري.
تحياتي واتمنى لكم دكتور كل الخير والسلامة .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل وامانة مجلس الوزراء تناقشان تفعيل قانون 38 لتمكين الاشخاص من ذوي الاعاقة من ممارسة دورهم بالمجتمع  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدبلوماسيون السوريون: لماذا البداية من العراق؟  : جواد كاظم الخالصي

 رسائل ودّية متبادلة بين إسرائيل وعصابات التطرّف الإسلاميّ  : صالح المحنه

 خواطر: جهل بعض البرلمانيين العراقيين بامور بسيطه ؟!  : سرمد عقراوي

 حكومات حرامية تتبادل الأدوار .من 8/ شباط الاسود ولحد الان .لعنهم الله .  : علي محمد الجيزاني

 الاجراءات الامريكية الجديدة والمأزق السياسي   : شاكر فريد حسن

 الى المظلوم الأول في العالم 13  : عدنان السريح

 عشائر الفلوجة تقدم المساعدات لاهالي المناطق المكنوبة في ناحية شيخ سعد  : محمد علي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي عدد من المواطنين ويساهم في توفير احتياجاتهم وحل مشاكلهم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الدكاترة زكي مبارك يثيرني فأثير أثيره - الحلقة الأولى - مقالات آخر الحياة بلا حدود!!  : كريم مرزة الاسدي

 العدد ( 175 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الأخلاق بنية تحتية  : هادي جلو مرعي

 مطار الناصرية يستقبل أول رحلة من أربيل

 التقية أم الجهاد  : د . عبد الهادي الطهمازي

 قراءة نقدية في قصيدة الشاعر العراقي عبد الرزاق عوده الغالبي (كارثة )  : د . عبير يحيي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net