صفحة الكاتب : جواد البغدادي

من القاتل ...ومن الضحية ؟؟
جواد البغدادي


 من نعم الله على العراق, جعله اغنى بلدان العالم, سياحة دينية ( بلد الائمة) بترول زراعة نهرين دجلة والفرات, وان تعدوا النعم لا تحصى, ومآبين تلك النعم شعب مهجر قتل بالجملة , نساء بسوق النخاسة ,قادة متآمرين و برلماني حرامي ولدية حصانة ,شعب يذبح باسم الإسلام السني (داعش) , قتل بالجملة  وامهات ثكالى ونساء ارامل واطفال يتامى حقوق مؤجلة , انفجارات مستمرة  خلافات ازمات لا تنتهي ,  فساد اداري ومالي في عموم البلاد وغير ذلك ,  لا امن ولا الامان الا بالعثور على مصباح علاء الدين  السحري !!.
الكتل السياسية السنية اثبت فشلها باحتواء جميع المكونات السنية, بل العكس صحيح تقوم بخلق الازمات, بين  الحكومة على اسس طائفية , الهدف من هذه السياسية ابعاد المواطنين ,عن جادة الحق الا وهي وحدة الشعب في ارض واحدة غير مجزئة  تحت راية الله اكبر.
 رغم التغيير الذي ناده به المرجعية  , وانتقال السلطة بالطرق السلمية , الا انه نرى بين فترة وحين خروج بعض الساسة , الذين يمثلون المكون السني بان جماهيرهم مهمشون, وانهم مستهدفون من قبل الكتل السياسية الشيعية, وهذا الوهم بداء ينشأ مع كل وليد لديهم , ونتاج هذا اصبحت الفجوة كبيرة ما بين  السنة والشيعة , وهذا خلاف الواقع فالجمهور السني لا ينتخب السياسي الشيعي, الا اذا كانت به توصية من قبل مراجعهم, حينما مثلهم اله التمر (اياد علاوي ), فتارة يتمسكون به لعهم يحصلون على مبتغاهم بإدارة الدولة, وتارة يكلونه ويقولون انه شيعي , بعدما استطموا بواقع الحال, حقيقة الاغلبية الشيعة المهمشة, من قبل الساسة الشيعة بأخذ حقوقهم؟!.
يقول  الله سبحانه وتعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, أنه لا يسلب قوما نعمة أنعمها عليهم حتى يغيروا ما كانوا عليه من الطاعة والعمل الصالح .
فهل نعتقد جاء التغيير مثلما ارادة المرجعية؟ وهل ان العراق لا ينجب رجال تدير الدولة ؟ وهل فهلا عشائر الغربية كلها دواعش؟ وهل الشيعة يدفعون ثمن ازاحت صدام من السلطة؟ وهل قلوب اهل السنة لا تصحى على الشيعة؟ .
هنالك الكثير والعديد من الاستفهامات , تدور في ذهن كل  عراقي يريد العيش بسلام ,لأيهم تلك التسميات التي جاء بها بوش واتباعه,  من دول الخليج وتركيا والاردن , وبقايا ازلام صدام المواليين للقرارات الخليجية وتنفيذها.
كلا لم يأتي التغيير مثلما تريد المرجعية, بل زادوا الطين باله , خير دليل نواب رئيس الجمهورية , ونواب رئيس الوزراء ثلاثة ,كل هذا من اجل ارضاء اصحاب النفوس المريضة وحبهم للسلطة, على حساب ورقاب العباد من السنة والشيعة بالأخص, ظاهر الحال لا توجد رجال في الوقت الحاضر, تستطيع حفظ العراق و تقود الدولة الى بر الامان, على هؤلاء المرتزقة للدول الجوار من السنة والشيعة, ليس كل عشائر الغربية دواعش, فمنهم من سطر ارقى البطولات في مقارعة داعش ومن سار على نهجهم.
الشيعة يدفعون ضريبة تشيعهم ,واتباعهم الحق بعد وصية سيد المرسلين ابا القاسم محمد (ص) , فكيف تصحى قلوب ابناء ال امية , من السنة الدواعش وقد افرزت احداث سبايكر, حقدهم على كل واحد يحمل اسم التشيع, فقد تربع الشيطان على عقولهم وقلوبهم, فان قلوب السياسيين من ابناء السنة ,واتباع النظام البائد والدواعش لا تصحى قلوبهم ن, نحو الشيعة الا ان تقوم الساعة , ويحكم الله بين الخلق وهو خير الحاكمين .


جواد البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/27



كتابة تعليق لموضوع : من القاتل ...ومن الضحية ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  مهند حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بين الحقوق ... والتحقيق  : امير جبار الساعدي

 الحبس سنتين لمسؤول في مديرية توزيع كهرباء مدينة الصدر  : مجلس القضاء الاعلى

 عودة هتلر! وإقتراب إندلاع الحرب العالمية الثالثة  : حيدر حسين سويري

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل باعادة اعمار جسر سيدتي الجميلة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مكتب المرجع النجفي ينفي استقبال النائب حسين الأسدي  : وكالة نون الاخبارية

 قصة تُترجمُ وجعي بعشقها كان أسمُها رُسل  : حسين باسم الحربي

 عاصفة الحزم قد تفقد ابنتها البكر  : احمد رزاق الطائي

 حديث نازح عن حشد الشعبي  : واثق الجابري

 العمل : استعدادات مكثفة في مدارس اصلاح الاحداث لتنفيذ متطلبات امن وسلامة المودعين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الآتون في الوقت الضائع  : جواد كاظم غلوم

 حاجة اعلام الحقيقة المضاد  : رسول الحسون

 عجبي عليك يا زمن  : امل جمال النيلي

  لماذا اصبح التشهير سيد الموقف  : عبد الخالق الفلاح

 مفهوم الانسانية بين الالحاد والايمان  : نبيل محمد حسن الكرخي

  ممثّل وفود قارّة أفريقيا في مهرجان ربيع الشهادة: النصرُ العظيم الذي حقّقه العراقيّون هو انتصارٌ للإنسانيّة جمعاء على أعدائها...

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105374391

 • التاريخ : 24/05/2018 - 10:57

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net