صفحة الكاتب : صالح المحنه

مَنْ المسؤول عن فوضى الإنكسارات في الجيش..ومتى ستتوقف ؟
صالح المحنه


شاهدنا وشاهد العالم أجمع فوضى الهزائم المتلاحقة في صفوف الجيش العراقي والمذابح البشعة التي تعرّض لها الجنود في تكريت ونينوى وأخيرا في الأنبار..إنتشرت مقاطع الفيديو التي تُذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت....وفيها عرضٌ مذل لإستسلام الجيش العراقي وذبح جنوده المحاصرين بطرق وحشية من قبل عصابات داعش وبعض مرتزقة العشائر الخونة بعد تعريتهم من ملابسهم وإجبارهم على الهتاف لصالح دولة الإسلام  الداعشية...يقابلها صمتٌ مخجل من القيادة العامة للقوات المسلحه وقادتها الأشاوس، وتبريرات من بعض الضباط المهزومين، وإدعاءات فارغة قد سئم منها الشعب العراقي ... تتلاحق الهزائم ويُأسر الجنود ويختفي القادة الميدانيون بظروف غامضة ! الأمر الذي شددت عليه المرجعية الدينية العليا في خطابها اليوم الجمعة 26/9/2014 وحثت الجنود والضباط على الثبات في المعركة ومقاتلة التكفيريين الإرهابيين برباطة جأش وشجاعة...كما طالبت المسؤولين بمحاسبة الخونة والمتسببين في هذه الإنكسارات وتسليم المدن العراقية للإرهابيين مهما كانت مناصبهم وهذا مالم ولن يحدث ... بل أنا على يقين أن المسؤولين في الحكومة العراقية سوف لن يستوعبوا نداء المرجعية كلّه ولن يتفاعلوا معه ..لأن أكثرهم ضالع في الخيانة والتهاون في ما حصل ويحصل في العراق وللجيش العراقي.. وأن أول خيانة لهذا البلد كانت من خلال تسليم ركائز الأمن والجيش المهمة الى ضباط فاشلين مرتشين ومعوقين ومنتهية صلاحيتهم العسكرية والأمنية.. بل بعضهم لايفهم ألف باء العسكرية وجعلوا منهم قادة أمنيين وعلى رأس أجهزة خطرة في الدولة  وذلك لضرورة حزبية ! فاشتركوا جميعا في ذبح العراقيين وتسليم البلاد الى الإرهابيين..أي إن القادة ومن إستقدمهم للوزارت الأمنية والدفاعية وسلمهم المناصب ...ودليل هذا القول بإشتراكهم جميعا هو عدم إجراء أي تحقيق من قبل القائد العام للقوات المسلحة السابق مع أيٍ من الضباط  المهزومين والمتخاذلين في ساحة القتال مع العدو الإرهابي ! وكم كنّا نأمل بعد كل فضيحة ومذبحة يتم عرضها على اليوتوب من قبل الإرهابيين.. أن نرى بعدها عرضا آخرا حكوميا فيه تحقيق مع المتسببين لهذه الجريمة .. ولكن للأسف لم ولن نرى مايشفي الصدور.. وحتى الإعلام العراقي الرسمي مثل العراقية وماشابهها هو الآخر يمارس التدليس والتستر والتسطيح لعقلية المواطن العراقي ! ولم نسمع منه نقداً أو رسالةً فيها تلميح أو مطالبة بإجراء تحقيق علني مع الذين سلّموا أرضهم وجنودهم وأسلحتهم للدواعش الإرهابيين...فإذا كانت الحكومة السابقة قد أدمنت التعايش ثمان سنوات مع المفسدين والخونة ولم نسمع منها إلا الجعجة الفارغة والتهديد السمج حتى رحلت.. حاملة معها الملفات التي أوجعوا رؤوسنا بها ..ووعدوا الشعب العراقي بكشفها ولازالت مجهولة المصير لحد الآن ... ولاندري هل تمت تصفيتها أو أقحمت في سوق المزايدات الحزبية والمحاصصة الدنيئة على جوازات السفر الدبلوماسية التي أصبحت من أرخص السلع وأتفهها بعد أن تملّكها التافهون؟ فلا نريد للحكومة اللاحقة أن تتعوّد النوم والإسترخاء في ظل الدعم الخارجي والعيش تحت الوصايا الدولية.. آمنة مطمئنة تحلّق فوق رؤوسهم الطائرات الأمريكية ... أعود الى عنوان الموضوع ...أعتقد أني أشرت بوضوح عن المسؤول عن الفضائح العسكرية وأظن الجميع يعرف الإجابة ...ولكنّا نحتاج أن نسمعها من القضاء العراقي ...أو من رأس الحكومة الحالية لنطمئن على إننا قد بلغنا مرحلة التشخيص المهني .. والتمييز بين الفاشل والمتخاذل والوطني الحقيقي ...فإذا توصلت الحكومة الحالية الى هذه المرحلة وأعلن رسمياً تسمية الفاشلين والمتخاذلين .. حينها سوف تبدأ مرحلة توقف الإنكسارات العسكرية...وإذا ماأستمر الصمت والتجاهل لهذا الوضع الخطر ومحاولة إسكات ذوي الضحايا ببعض المال والوعود الكاذبة...فعلى الشعب العراقي أن يقولَ قولته ...

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/27



كتابة تعليق لموضوع : مَنْ المسؤول عن فوضى الإنكسارات في الجيش..ومتى ستتوقف ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  احمد الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ساسة الإعتدال: العراق لا يتسع إلا لشخص واحد!  : امل الياسري

 الخارجية تستدعي السفير التركي على خلفية تصريحات أردوغان ضد الحشد الشعبي

 العثور على 39 هليكوبتر بقيمة 830 مليون دولار غير مسجلة الملكية في البنتاعون

 كاريزما المتسلطين ..!!  : حيدر صالح النصيري

 المهدي الموعود وحاجة الناس الى مصلح صالح  : محمود الربيعي

 نفحات رمضانية {٧} (أهل البيت(ع) معدن الرحمة الإلهية)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 العلل الخمسة لعودة القوات الأمريكية للعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 کربلاء تستقبل 25000 نازح وممثل المرجعیة یوجه بتقديم العلاجات الصحية مجانا لجميعهم

 المرجع الحكيم يدعو كفلاء الأيتام للاهتمام بهم ليكونوا صالحين لأسرهم ومجتمعهم

 الســـابع  : سعدون التميمي

 صدور العدد التاسع عشر لمجلة المصباح للعتبة الحسينية المقدسة في كربلاء  : علي فضيله الشمري

 في إستقبـــــال كبيـــــر بمطـــــار بغـــــــداد رئيس اللجنة الأولمبية يجدد مباركته لأهل الأثقال إنجازهم الرائع في الآسياد

 فضلاء الحوزة العلمية : داعش الإرهابي منيت بهزيمة نكراء في قضاء القائم وراوه في متناول ايدي قواتنا

 توتال: الطلب على الغاز الطبيعي سينمو بوتيرة أسرع من النفط في العقدين القادمين

 طاحونة السلطة  : مهند الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net