صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

الإسلام المسلح أم الإسلام السياسي ؟!! ((لبنان أنموذجاً))
رعد موسى الدخيلي

 التسليح بالمعنى العسكري هو توفير القدرات الحربية التعبوية اللوجستية الممكنة لمواجهة العدو.
السياسة بالمعنى العام هي فن إدارة الحكم في الدولة .
الإسلام بالمعنى العام هو آخر الأديان التي أنزلها الله سبحانه وتعالى لتنظيم العلاقة بين العباد والمعبود، وبين العباد والعباد، وإعطاء نظرية فلسفية شاملة للكون والحياة.
والحالة هذه ؛ فليس أمام المسلمين في العالم إلا الخيارات التي يفترض عليهم اتخاذها ، وهم يعيشون دينهم على الأرض.
فالعالم اليوم ؛ إما عالمٌ سياسي أو عالمٌ مسلح ،أو بهما معاً ، ولم تكن الدولة في هذا العالم مالم تكن تمتلك سياسة معينة وقدرة حربية .
ولأنَّ معظم دول العالم تحتوي على مكونات داخل الشعب الواحد ، تتباين في مناهجها السياسية الخاصة داخل السياسة العامة للدولة نفسها ، يجعل تكوّن توجهات داخلها لها نظرتها الفلسفية والسياسية المغايرة لتوجه حكومة الدولة .
ومن هذه التجارب ، الشقيقة (لبنان) التي يمكن رسم خارطتها السياسية بخطوطها العريضة الموجزة بما يلي:
 أولاً : صراع إقليمي تمثل في الصراع العربي – الإسرائيلي
ثانياً : الصراع بين الأصوليات الإسلامية والعالم الحر الذي حلَّ محل الصراع بين الشيوعية والرأسمالية، بعدما توجب على الحركات والأحزاب الإسلامية أن يتزايد دورها في مواجهة الإمبريالية العالمية بعد سقوط الشيوعية كمنظومة دولية.
ثالثاً : الصراع المتجدد المتصاعد بين السنة والشيعة في منطقة الشرق الأوسط على قيادة المسلمين، نتيجة لطموحات المملكة العربية السعودية السنية المعبر عنها بالحركة الوهابية الرافضة لوجود مذهب شيعي في الأمة الإسلامية ، وطموحات جمهورية إيران الإسلامية الشيعية المعبر عنها بمشروع الإمام الخميني لتصدير الثورة، وبالمشروع النووي الإسلامي  للدولة الشيعية الممهدة لظهور المهدي المنتظر (ع) ، ولبنان جزء من الجغرافية السياسية والبشرية للمنظومة الإسلامية السنية والشيعية في العالم .
إنها باختصار، صورة الواقع السياسي الذي يحيط بالجغرافيا اللبنانية، في هذه الحقبة المصيرية من تاريخ لبنان المعاصر. وأن أيّ رهان على تحييد لبنان عن هذه الصراعات، أو أيّ سعي الى عزل لبنان عن التأثر بها، هو ضرب من ضروب الخيال والوهم، ومحاولة غير واقعية، وغير منطقية للقفز فوق الواقع، لن تؤدي إلا الى أخطاء إستراتيجية في التعاطي مع المخاطر المحدقة باللبنانيين عموما .. والمسلمين بشكل خاص، التغاضي عن هذه الحقائق ينتهي الى المزيد من النكسات والخسائر التي يصعب تصحيحها أو تعويضها.

  ولبنان اليوم ؛ فمن باب ضعف المرجعية الاقتصادية للدولة اللبنانية، يتسلل المشروع السعودي بوجوهه المتعددة، كما يتسلل المشروع الإيراني بوجهه الواحد الى المجتمع اللبناني عبر حزب الله. قد يكون سلاح الحزب بالنسبة الى البعض هو الأكثر خطورة. لكن الواقع هو أن القوة الاقتصادية لحزب الله المستمدة من المشروع السياسي الإيراني في المنطقة هي الأساس. والأموال التي تتدفق على الحزب من إيران جعلت منه المرجع بالنسبة الى قسم مهم من المجتمع اللبناني. فهو المعني الإعمار… وهو المعني بالتربية والتعليم والمدارس والجامعات… وبالاتصالات… والصحة… والرعاية الاجتماعية… والمشاريع التنموية… والمشاريع الإنتاجية… وباختصار هو المرجعية لدورة اقتصادية متكاملة مستقلة عن الدورة الاقتصادية للدولة اللبنانية بنسيجها الطائفي والاجتماعي والمناطقي.
عليه ؛ فلا يمكن أن يكون هنالك عزل سياسي عن الجناح العسكري لأي مكوّن من مكونات الشعب المتعدد الطوائف والقوميات والسياسات داخل الدولة الواحدة .
 كان يقال في السابق أن الشيوعيين في العالم يرفعون المظلة عندما ترفعها الإتحاد السوفيتي ، وينزلونها عندما تنزلها، واليوم يرفع الشيعة اللبنانيون المظلة عندما ترفعها جمهورية إيران الإسلامية وينزلونها عندما تنزلها ، وهو حقٌّ مشروع لكلا الحزبين .. الحزب الشيوعي وحزب الله . لأنه عندما لا تكون الحكومة قادرة على أن تكون هي المرجعية الإقتصادية والسياسية والعسكرية ، تضطر الأحزاب أو الطوائف أو القوميات إلى اللجوء لمن يحقق لها أهدافها التي تناضل لأجلها عبر التاريخ .
في الجمهورية العربية السورية تضطر جبهة النصرة والجيش السوري الحر إلى اللجوء إلى المملكة العربية السعودية وقطر، وهي حال حزب الله الذي أضطر إلى اللجوء لإيران ، لذات الأسباب، فلو أنزلت النقمة الدولية على حزب الله، حريّ بأن تنزل على المعارضة السورية أيضا ، لا أن تكون المعارضة السورية ممثلاً في جامعة الدول العربية ، وحكومة سوريا لم تزل قائمة بعددها وعدتها .
لقد تحوّل الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، من صراع عربي إسلامي ضد الكيان الصهيوني إلى صراع إسلامي ـ إسلامي .. شيعي ـ سني أو سني ـ شيعي (مع الأسف الشديد)!!! وهذا الصراع الجديد يتنامى ويستشري في العراق ومصر (رغم الأقلية الشيعية بمصر) وفي البحرين والسعودية ولبنان مدار البحث . وهي أخطر مرحلة صراع إسلامي ـ إسلامي في تاريخ الأمة الإسلامية منذ عهد الخلافة الراشدة حتى اليوم ،
 وذلك على ضوء التداعيات التالية : ـ
1.    تمييع الصراع العربي الإسرائيلي
2.    تمييع مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية
3.    تفتيت الطاقة البشرية الإسلامية
4.    هدر الاقتصاد الإسلامي بنفقات تضرب الإسلام بالمسلمين بدلاً من نصرته .
بالمقابل :ـ
1.    تعاظم القدرة الإقتصادية للكيان الصهيوني
2.    تعاظم الطاقة البشرية الغير إسلامية في العالم
3.    تعاظم اقتصاد الدول الأوربية المنتجة لآلة القتل .

 عليه ؛ فإدراج حزب الله ـ كجناح عسكري ـ بقائمة الإرهاب حسب نظرية الدول الأوربية ، يعني مشروع أوربي جديد لإجهاض مشروع مواجهة الكيان الصهيوني عن طريق لبنان ، بعدما تحاول هذه الدول نفسها ، إجهاض مشروع المواجهة العسكرية السورية ضد إسرائيل ، من خلال دعم وتعزيز مشروع إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد .
ومن الملفت للنظر ؛ أن هنالك تزامن بين مشروع إسقاط المواجهة السورية ، ومشروع إسقاط المواجهة اللبنانية لإسرائيل .

لقد تكوّن حزب الله ـ أصلاً ـ لأجل حماية لبنان ، وتحرير الأراضي اللبنانية المغتصبة من قبل إسرائيل .
وتأسس حزب الله كجناح سياسي يأخذ دوره في العملية السياسية داخل الحكومة اللبنانية، لا لأجل أن يحقق ثقته العالية بالنفس ،بل ؛ لأجل أن يستطيع أن يعطي قراره ورأيه السياسي إزاء عملية المواجهة العسكرية اللبنانية ضد إسرائيل، وإلا فالشيعة اللبنانيون يرفلون بالكرامة والاحترام والتقدير والرعاية من قبل جميع الحكومات التي تعاقبت على لبنان ، ولم يشعر الشيعة بأي نقص في الدولة اللبنانية على مر التاريخ ولم يضطهدوا . الشيعة اللبنانيون مسلمون متدينون بدين الإسلام ، وقضية فلسطين قضية مقدسة لديهم ، ولبنان وطنهم ، فأي اعتداء صهيوني على فلسطين يعني اعتداء على مقدساتهم الإسلامية ، وأي اعتداء على لبنان يعني اعتداء على وطنهم الأم. فلماذا إذن ؛ تسعى الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية إلى كسر الجناح العسكري لحزب الله ، وهو في المواجهة مع العدو الصهيوني ؟!!! أو بالمواجهة مع مجموعات مسلحة من مختلف الجنسيات تسعى لإسقاط نظام حكم عربي قومي يواجه دولة إسرائيل ؟!!!
 

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/29



كتابة تعليق لموضوع : الإسلام المسلح أم الإسلام السياسي ؟!! ((لبنان أنموذجاً))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
صفحة الكاتب :
  مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نبذة تاريخية عن العهد البابلي القديم  : د . حازم عبودي

 البغدادية و احترافيةُ الاستقصاء ..  : حسين محمد الفيحان

 دائرة العتبات بالوقف الشيعي تطلق مسابقة خاصة بكتابة المقالات لطلبة الجامعات والكليات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العمليات المشتركة تعلن العثور على نفقين و27 حزاماً ناسفاً غرب الموصل

 ليلة الزكريا في سامراء!!  : د . صادق السامرائي

 الاعلام الامني: القبض على مجموعة مسلحة في بغداد يطلقون العيارات الناريه

 حلم يضيع بين طيات التعقيد و الزوايا الضيقة  : علي رشيد الجبوري

 ياسياسي الصدفة... ارجعوا الى الله !!!  : مرتجى الغراوي

 متاهات حب  : علي الزاغيني

 استبيان في كربلاء وبابل يظهر عدم رضا المواطنين باداء العبادي ويعتبرون منح وزارة المالية للكرد قرار غير موفق  : جمال الدين الشهرستاني

 الشيخ الخاقاني نعمل على تطوير عمل اللجنة خصوصا بعد الدعم الكبير الذي حظت به من لدن السيد رئيس الديوان.  : طاهر الموسوي

 الازهر يتحول الى بوق للوهابية  : خميس البدر

 مجازفة اللعب بنار اليمن  : صالح الطائي

 اعلامية مسيحية تتحدث عن رحلتها من روما الى كربلاء لتقديم الشكر للامام الحسين وعن مسيرها في طريق السيدة زينب

 تجنيد الأطفال أخطر سلاح يستعمله داعش  : زينب شاكر السماك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net