صفحة الكاتب : علي علي

ستة فقط من ثلاثين مليون..!
علي علي
  قطعا.. ليس من باب المصادفة استذكار العراقيين قبيل عيدهم بيت المتنبي القائل:
      عيد بأية حال عدت يا عيد      بما مضى أم لأمر فيك تجديد
وليس من باب المصادفة أيضا ان يتفق أغلب العراقيين على رأي واحد بشعورهم تجاه عيدي الأضحى والفطر، إذ بمتابعة التحقيقات الصحفية واللقاءات التي يقوم بها مراسلون وصحفيون، مع أناس من شرائح مختلفة في مدن العراق كافة، يتضح لنا جليا مدى الألم الذي يعتصر قلوب العراقيين، في أيام كان من الأولى أن يكون الفرح والسرور والابتشار هي شغلهم الشاغل. ولو سألنا أيا من العراقيين صغيرا كان أم كبيرا! عن مشاعره في (العيد السعيد) يجيبنا -حتما- بجملة شكاوى لاتنتهي.. وجملة أمنيات غير قابلة للتحقيق، مصحوبة بحسرة مريرة وأسف لايتناسب مع مناسبة مفرحة كعيد الأضحى. أما العراقيات لاسيما الأمهات فقد تبادر عيونهن بذرف الدموع، كإجابة صريحة ورد واقعي ينم عن مشاعر لاتحتاج الى تعليق. وهذا قطعا لم يتأتَ من فراغ، بل هو وليد تراكمات من الهموم والظروف القسرية التي أقحم المواطن العراقي في العيش تحت وطأتها على مضض.
  وبحكم عملي الصحفي أنا كاتب هذا المقال، استمعت في أيام الأعياد السابقة الى إجابات من عراقيين يمثلون شرائح عدة، في استطلاعات كنت قد قمت بها خلال السنين العشر الماضيات، وكانت جميع إجابات المواطنين تصب في كون الأمس خيرا من اليوم الذي يعيشونه، إذ أظهر جميعهم الحنين الى سني السبعينيات او حتى الثمانينيات، رغم أن العراق كان أنذاك عبارة عن ساحة حرب تستعر، وكان العراقيون يرزحون تحت نير جلاد ظالم.
ومن جملة ماأذكره من ردود قول أحدهم: (والله ياأخي العيد أيامه كلهن خير.. وأيام الخير راحن ويه أهل الخير) ولم أتجرأ حينها بسؤاله عن (أهل الخير) خشية تقليب مواجعه.
وآخر اقتصرت إجابته على جملة من مبتدأ وخبر فقط فقال: (العيد للفايخين) وعند استبياني منه عن الـ (فايخين) قال: (هم النواب والحرامية وتلثترباع الكتل السياسية).
وثالث لم تكن تبدو عليه مظاهر السرور والبهجة بالعيد، بل قال بروح الإيثار ورفض الأنا ونكران الذات: (والله ياأخي العيد مو إلنا.. لجهالنا). وراح يسرد لي انثيالات تنم عن شكوى من انقطاعه عن مباهج الحياة، بعد ان صار مسؤولا عن أسرة، وكيف انحسرت أفراح العيد لتشمل أطفاله فقط فأنشد:
لولا فرحة الأطفال ولهوهم في العيد..
لولا لهثهم لشراء من الثياب الجديد..
لولا فرحتهم بالحلــــوى والنقود..
لــولا أملــــهم في غــد سعيـــد..
لـولا ضحكــــهم يغطي أحــزاننا
لــولا مرحـــهم وصخبـــــــهم
لمــــا شعــــرنا أننــــا في عــيد
 
ورابع كان رده: (عمي ياعيد..! ماتشوف نسوانا لابسات اسود). وخامس أجاب حين سألته عن برنامجه في أيام العيد (السعيد): (والله أول يوم أروح للمگبرة.. أعايد أخويه اللي راح بانفجار الكرادة الأخير).
ورجل خمسيني سألته عن التواصل أيام العيد مع الأهل والأقارب والاحباب فقال: (هو شباقي من الحبايب بالعراق.. أولادي كلهم برّه.. وما بقى لي غير هالعجوز بس تبچي عليهم). 
كان هذا استطلاعا سريعا لستة عراقيين فقط.. أي بقي من الثلاثين مليون عراقي كثير جدا لم استطلع آراءهم وأقوالهم، ولاأظنها ستختلف عن هؤلاء الستة، ولاأجدني أملك من القول إزاء ما يقولونه غير مابدأت به مقالي: "عيد بأية حال عدت ياعيد".
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/02



كتابة تعليق لموضوع : ستة فقط من ثلاثين مليون..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السماءُ مطرقةٌ و الأرضُ سِندان  : عادل سعيد

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 70 )  : منبر الجوادين

 اليابان تنشر صواريخ باتريوت في قلب طوكيو

 إقبال : المدينة القديمة في الموصل على موعد مع نصر عراقي مؤزر وعلى الفعاليات كافة التهيؤ لمرحلة التحرير التام 

 المشهد الفلسطيني المقاوم وتداعياته على إسرائيل.  : ربى يوسف شاهين

 البرلمان يرسل كتابا إلى المحكمة الاتحادية بشأن الانتخابات

 العمل : تامين فرص عمل وتختم دورة وايجاز منجزات 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دراسة في جامعة بابل تبحث تقييم معارف الأمهات تجاه الأطفال المصابين بالسكري  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الديك  : حيدر الحد راوي

 إعترافاتي الموثقة في عيد الحب  : هادي جلو مرعي

 السلطان اوردغان ينهض من جديد  : باسم العجري

 حوار مع الامين العام للتنظيم الدينقراطي حول مبادي الدينقراطية

 الحشد الشعبي يبدأ فتح مقابر جماعية للايزيديين في سنجار

 رأيٌ عن الأنسنة والعقلنة  : سلمان عبد الاعلى

 من قانون الحرس ( الوطني ) إلى مؤتمر الدوحة صفحات مكشوفة من التآمر  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net