صفحة الكاتب : محمد الدراجي

أمنيات...بأن القادم...خيرآ...على العراق...وشعبه
محمد الدراجي

        بين ترقب الأحداث السياسة المتسارعه هنا وهناك ... التي منت  علينا أحداث مابعد (2003 )  بأنتخابات  (  لآديمقراطية ) كانت نتائجها ولادة ( عاقرة )  لبرلمان كسيح عاقر  لم يأبه الى معاناة المواطنيين الذين تحطمت أحلام أصابعهم البنفسجية في أختيار ساسة ( معاقيين ) من كل شئ  كنا نتأمل منهم أصلاح ماأفسده ( سلفهم السابقين )..صدمنا بين ليلة وضحاها على ضربة موجعه بأستلامهم الملايين ( عيدية ) في غفلة عين لمجرد أنهم أقسموا ونكثوا (عهدهم لله )  بأنهم اسود شرسة في تحقيق مأربهم ..الى فاجعة ( مجزرة سبايكر ) تلاها نزوح مؤلم لآلاف من أخوتنا في شمال العراق من جراء أرهاب ( داعش اللعين )..الى جثث متناثرة  هنا هناك في مدن أصبحت بين ليلة وضحاها مآوى لذئاب تنهش ماأرخصه من لحم عراقي ( رخيص ) يفترس بصورة مجانية ..    الى سبي العراقيات اللواتي (بيعن ) في سوق نخاسة ( الموصل ) ( ولم تهتز شواربهم  وعمائمهم ) ....وآخرها  سمفونية ( ابواب جهنم سوف تفتح علينا )  من جراء التشبث بالكرسي ( العاجي ) المترف وأمتيازاته ( مالذ وطاب )  لقادة لم يأبهوا لآنيين عوائل التحفت  اجسادهم تراب ( جبل سنجار ) الذي أبت ذرات ترابه الطاهر الآ ان  تستر عواراتهم . .وساسة لم تقشعر ابدانهم لصراخ و عويل نساء يذرفن الدموع على فلذات اكبادهن الذين استقرت اجسادهم النظره تحت بضعة أمتار من تراب هذا الوطن ..أو لعوائل هجروا مجبرين كانوا في ضيافة بيوت الله ..وآل بيته الطاهرين ....تشبث كاد سيصل بالعراق الى قعر هاوية سحيقة لاتعرف لها نهاية ..لولا...حكمة الله تعالى ورأفته بما اصابنا وحكمة ( مرجعيتنا الرشيدة ) التي وضعت نهاية لكواليس لعبة سياسية قذرة ..كان اساس بناءها باطل على باطل..وكل مابني على باطل....فهو باطل .

وفي لحظات تفاؤل..متسارعه ..انبثق بصيص أمل جديد في حياة العراقيين..لحالة فريدة من نوعها    ( بدون أراقة دماء )..ولا ( سحل جثث في الشوارع ) ولا ( تعليق على المشانق ).كما ألفناها سابقآ......بصيص أمل ( رحمة من السماء  ) ...بولادة رئيس وزراء جديد للعراق.. لايهمنا..أن كان .. ( حيدري ) الأسم ..أو ( جعفري  ) المذهب..أو ( جلبي ) اللقب ...( سني ..شيعي )..أو ( كائن من يكون)...المهم...ولادة طبيعية ..لاتكون عاقرة..ولا جنين مشوه في ظل أجواء سياسية متوتره..

مولود.....طبيعي..من رحم عراقي...لا..أقليمي..ولا أممي...مولود..من رحم...نعرف أصله ..وفصله...وديانته....نعرف أبوته..ومن هي أمه... ومنطقة سكنه ..المهم..من أبوين عراقيين.

كل هذه الأحداث المؤلمة التي سردتها بصورة متسارعه نأئيآ بنفسي عن كل تفاصيلها لآنها مثقله بجراح وهموم..لايكفي سردها صفحات ليس تمنعآ...ولا..تأففآ..ولا..خوفآ....ولكن..ألمآ لما جرى...لبلدي..وشعبي..أقول...ماخفي..كان أوجع..وأعظم.

لقد تعودنا نحن العراقيين..أن نتلقى الضربات..تحت الحزام..فوق الحزام..نحرآ بالسكين...او على حبال المشانق..او نستقبل الموت برحابة صدر..سواء كنا مرغمين في دهاليز السجون...او ..مفخخات القدر ( ياغافلين..الكم ألله )...

مع كل ما ذكرت...أنحني بأجلال وأحترام لهذا الشعب الأبي ...واقول ...آه منك ياشعبي..كم أنت كبير بأرادتك تحمل براءة طفل في داخلك ...كان الألم رفيق دربك..وتكحلت عيونك منذ الأزل.بسواد الثياب......والنحيب..وذرف الدموع....وضربات قاتله لم يتحملها حتى فرعون..بجبروته.

شعب..لم يريد من الحياة...غير أمنيات ( خجوله )....شعب..لم يأبه لشئ..الآ ان يعيش بأمان..شعب..مثقل بجراحات لم ...ولن يتخثر دمائها لسنوات طوال..

وكالمثل القائل..( القناعه..كنز..لايفني )..وكأن هذا المثل..لاينطبق الآ عليك ياشعب العراق.

وتيمنآ بالمقوله التي تقول ..الرايح..مودعينه......والجاي ..متلكينه...اوصلتمونا الى حال...( كل من تزوج ..أمي...اناديه...عمي )...عافيات..عليكم...ياساسة...

لانريد....منكم...شئ..غير..أمنيات...قد تكون كثيرة عليكم..لآنكم...متخمين..بكل شئ...ولكن سأختصرها بما استطعت ..

·        لاطائفية..ولا مليشيات......سئمنا سماع كل يوم مجزرة ...كلنا أولاد هذا الوطن.

·        الأمن...والآمان..لانريد....( حاميها..حراميها )

·        الخدمات.. زكمت انوفنا من (قذارة) الماضي..نتمنى أن نتفس..عطر الحاضر.

·        أن ندفن تحت..أرض بيوتنا.

·        أن نفتخر..بأننا...عراقيين.

ساستنا....المبجلين...هل هذه كثيرة علينا.....؟

نتأمل..القادم ..خيرآ..انشاء الله

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/03



كتابة تعليق لموضوع : أمنيات...بأن القادم...خيرآ...على العراق...وشعبه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 6 /3 / 2015

 " تأملات في وضح الألم " قراءة في ديوان " لن أغير شكل موتي " للشاعر أحمد ألعاشور  : توفيق الشيخ حسن

 النجف الاشرف : مفارز مكافحة الاجرام تلقي القبض على عدة متهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 مؤسسة الشيرازي: رسالة السید السيستاني للمجاهدين بينت الأسس الصحيحة للاهداف النبيلة

 الهكر الإلكتروني الذي تسبب بطلاق 3 نساء ومقتل رابعة بقبضة العدالة  : وزارة الداخلية العراقية

 لماذا لا يسلم اليهود

 قراءة في المشروع الإصلاحي لماجد الغرباوي كتاب جديد للدكتور صالح الرزوق  : ماجد الغرباوي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 مصر .. الثورة المستمرة  : نعيم ياسين

 أَوقفوهم ُ عند َ الحدود ِ ثلاثة َ أيام ٍ (3) بالعراء ِ  : د . صاحب جواد الحكيم

 مقتل العشرات من الدواعش بالرمادی ودیالی وضبط مخزن أسلحة فی بغداد وتحرير 6 قرى ببعقوبة

 عاجــــــل: تحرير قرية الصلاحية جنوب حمام العليل

 الوطنية لا تتمثل في أن أخلع عمامتي!  : امل الياسري

 تأمين محيط بغداد ---- فريضة معطّلة  : عبد الجبار نوري

 حكم خواطر ... وعبر ( 25 )  : م . محمد فقيه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net