صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

ماهي الشروط التي وضعت لاعادة بث قناة البغدادية من جديد ؟
باسل عباس خضير


عند انطلاق البغدادية الفضائية قبل أكثر من تسع سنوات , تبنت شعارا نتمنى أن لا يتغير قط وهو انها صوت العراقيين جميعا بغض النظر عن ألوانهم الجميلة , وقد أفرزت مسيرتها الصعبة العديد من العلامات الايجابية وأبرزها اتباع منهج الاعلام الاستقصائي الذي يعتمد الحقائق وليس الاثارات لغرض الكشف عن واقع ما يجري في العراق بدون تزييف ومشاركة العراقيين همومهم وأفراحهم , وقد استطاعت هذه القناة ( المستقلة ) ان تكشف للرأي العام العديد من الملفات الساخنة والباردة التي أرعبت البعض وأثلجت صدور الكثيرين .
وللأسباب المعروفة للجميع فقد تم ايقاف بثها , الا انها استطاعت ان تعاود بثها التجريبي على القمر نايل سات (الذي يستخدمه اغلب العراقيين ) بتردداتها السابقة وترددات جديدة , وقد مثلت عودتها انتصارا للحق وموضع ارتياح للكثيرين لأن المرحلة التي يمر بها بلدنا تحتاج الى معاودة نشاطها الاعلامي لكي تسجل لها حضورا في الوقوف الى جانب شعبنا وهو يجاهد للقضاء على الارهاب الذي أوجدته الأخطاء التي وقع بها الفاسدون والفاشلون والكارهون لاستقرار العراق , ومما يسجل لصالح القناة انها عادت بدون ذلة أوالقبول بأية املاءات , فقد عادت بضميرها الوطني المترفع عن كل المغريات لكي تؤدي رسالة وليس لتحقيق منافع زائلة وهو ما يدعونا للتفاعل معها باخلاص  , ولانها قناة العراقيين فأن من حقهم وحدهم ان يضعوا شروطهم عليها لكي تواصل تمثيلهم ونحن على ثقة بان هذه الشروط ستكون موضع ترحيب من قبل ادارتها ابتداءا بصاحب الامتياز الدكتور الخشلوك .
وتتلخص تلك الشروط بما يأتي :
1. تقليص فترة البث التجريبي كلما أمكن ذلك سيما وانها تمتلك الامكانيات المادية والتقنية لكي تختصر الزمن لأنه لا وقت للعراقيين في الانتظاركما ان الجمهور ينتظرها بشوق المحبين .
2. ان تبدأ من حيث توقفت لاغية لمقولة عفى الله عما سلف فيما يتعلق بازهاق الارواح والهدر بالمال العام .
3. الغاء الاستراحات كافة ومنها ( استراحة المقاتل ) مستقبلا لأن المعارك الضروس التي يخوضها الشعب لا تتحمل الاستراحات .
4. ايجاد وسائل أكثر فاعلية وكفاءة للتواصل مع المواطنين وفي كل مكان لتزويدها بالوثائق والمستندات التي تثبت التورط في الفساد بكل أشكاله ( السياسي والاجتماعي والاداري ) باشاعة مفهوم المواطن هو المسؤول .
5. تخصيص جزءا مهما من برامجها لتسليط الأضواء وتحليل الاسباب التي أدت الى وقوع العراق بالمعانات الحالية والمساعدة على تنظيم حملات شعبية لمساءلة المتسببين وبما يضمن الحفاظ على وحدة العراق .
6. عدم السماح لأي كان لاستثمار القناة لغرض القاء الخطب الكاذبة والوعود الزائفة للتغطية على فسادهم او فشلهم أو لتحقيق مآرب شخصية وسياسية البعيدة عن خدمة العراق والعراقيين .
7. ايجاد صيغ يمكن من خلالها محاورة الضيوف من قبل المتلقين أكثر من الاعتماد على مهارات ولباقة المقدمين وبما يتيح المجال للتعبير عن آراء المواطنين لايجاد الحلول لها وتخفيف المعانات .
8. محاولة عدم ترك الانطباع لدى البعض بان برامج القناة هي عبارة عن محاكمات تتم فيها البراءة او اطلاق الاحكام فالهدف هو عرض الحقائق للرأي العام والجهات المعنية ليأخذ كل منهم دوره في خدمة الجمهور .
9. تخصيص برامج وأوقات تعني باظهار الجوانب الايجابية في المجتمع لاشاعة روح الأمل والتفاؤل لدى الجمهور وتشجيع المسؤولين الذين يتسم ادائهم بالايجابية لمواصلة عطائهم بدعم شعبي .
10. الاهتمام بالمواهب والمبادرات والابداعات بمختلف الجوانب لتشجيع الطاقات الخلاقة لشرائح المجتمع كافة والاستعانة بالتكنوقراط في ابداء الآراء بالحالات والظواهر الايجابية والسلبية بدلا من التعويل على السياسيين لأن التكنوقراط يهتمون بالحلول والسياسيين أغلبهم من صناع المشكلات .
وقد يستصعب البعض فكرة وضع الشروط من قبل الجمهور على القنوات الفضائية لاسيما وان لكل قناة رسالة وفلسفة تتبعها وهي تنفق الأموال لكي تحقق أهدافها , ونقول يحق القول لمن لديه هذا الاعتقاد ولكن الموضوع لا ينطبق على كل القنوات ومنها البغدادية , فخلال سنوات بثها الماضية أثبتت للكثير من المشاهدين والمهتمين بالجوانب التحليلية بأن هذه القناة لاتمثل استثمارا تجاريا وموضوعا يتعلق بتحقيق الربح المادي وانما مشروعا وطنيا واضح الأهداف والغايات ومشروعها يصب في المصالح العليا , والمواطن العراقي بات يمتلك القدرة العالية على الادراك والتشخيص ولهذا من السهل عليه ان يعرف هوية وانتماء أية وسيلة للاعلام , نتمنى للبغدادية والعاملين فيها وجمهورها دوام التوفيق .

 


باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/03



كتابة تعليق لموضوع : ماهي الشروط التي وضعت لاعادة بث قناة البغدادية من جديد ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 صد هجوم لداعش الحويجة وتنفیذ عمليات تفتيش بذي قار وتفكيك سيارة مفخخة بالكرادة

 العراقيون امام الفرصة الذهبية الوحيدة ...  : بلال الحكيم

 العلة في الحاكم أو المحكوم؟!!  : د . صادق السامرائي

  الدمعة بشارة نبي ياءاتي ...بناتي..( 9 )  : زينب محمد رضا الخفاجي

 الجنانُ تفتحُ أبوابَها*  : شاكر نوري الربيعي

 حوار سندباد من قناة جزيرة الأحلام  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 انه لايفلح المجرمون ..رسالة الهية عبر التاريخ  : الشيخ عقيل الحمداني

 وزارةُ النفط والنهوض السريع  : رحيم الخالدي

 رغد صدام تنضم لداعش وتشكر السعودية والامارات وقطر لدعمهم

 جمعية المترجمين العراقيي تعقد مؤتمرها الانتخابي  : ابتسام ابراهيم

 الى جهاز الامن العام سرقت سيارتنا والسارق يطلب 3500 دينار لكي نستردها  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 نكبـــــــــة الاهوار  : مهند ال كزار

 "العبادي" يرد على تصريحات "أردوغان": الحشد الشعبي شأن عراقي لا يجوز التدخل فيه

 أنقذوا تمثال الشهيد البطل أبو تحسين من الضياع والنسيان  : محمد رضا عباس

 من هو الدعي بن الدعي ؟ دراسة وتحليل  : محمد حسين الحسيني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107478663

 • التاريخ : 18/06/2018 - 01:07

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net