صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

البكاء العظيم من الشعب العظيم إلى الرب العظيم في الشهر العظيم
حيدر محمد الوائلي

عندما يبكي الرجال وليس في البكاء عيبٌ فقد بكى قبلنا عظماء أسفاً على حال الدنيا والأمة ...
عندما يبكي الحسين (ع) لقومٍ يدخلون النار لقتله فأعلم أن هذا البكاء عظيماً .
 
وعندما يبكي المواطن العراقي لسوء الخدمات وتردي الكهرباء والاستهانة بكرامتنا فأعلم أن هذا البكاء عظيماً .
 
وعندما يبكي أهل البصرة لمن قتلهم عندما تظاهروا لتردي الواقع الكهربائي ، وبكوا لقتلهم في التفجيرات في يوم السبت الدامي ومن ثم يخرج قائد شرطة البصرة ويصرح بأن الأنفجارات عبارة عن تماس كهربائي وهو لا يعلم الى الان الفرق بين التفجير والتماس الكهربائي فعدها بكت الناس وأعلم أن ذلك البكاء عظيماً .
 
وعندما يبكي الناس لعدم إستلام الحصة التموينية ولغلاء الأسعار في شهر رمضان فأعلم أن هذا البكاء عظيماً .
 
وعندما يبكي الطفل لدى الأنقطاع المستمر للتيار الكهربائي ويكف عن البكاء لدى عودة التيار الكهربائي فأعلم أن هذا البكاء عظيماً .
 
وعندما نبكي من خشية الله ونرجوه أن يغفر لنا ذنوبنا في هذا الشهر المبارك وندعو على الظالمين من بعض المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين القدامى والجدد والمسؤولين عن تردي الواقع السياسي والخدمي وكلاً يلقي باللوم على غيره ولا يلقيه على نفسه ، وعندما نبكي لله تضرعاً وندعوه عليهم ولا نفرق بين صائميهم ومفطريهم فهم فاسدين وجهلة ساهموا بويل العراق وعذابه فأعلم أن هذا البكاء عظيماً .
عندما استلموا الملايين تقاعداً شهرياَ لهم لمجرد خدمة فعلية تعد بالأشهر من جلسات الحضور وكثيراً منهم لم يحضر أصلاً .
 
عندما نبكي أن لا يوجد أحد يهتم بنا لا حاكم ولا مسؤول ولا عضو برلمان وكل إهتمامهم بأحزابهم وعوائلهم وأصدقائهم ومعارفهم القابعين تحت أجنحة التبريد في الساعة التي يحترق بها الشعب من شدة الحر في رمضان عند إنقطاع التيار الكهربائي ، والآكلين سماً زقوماً من ألذ أصناف الطعام عندما يفطر المسكين بالمقسوم القليل ... فتذكرت أن أبكي لأن بكاء المظلوم لعنة على الظالم .
 
عندما يبكي المظلومين من الشعب المحروم من الخدمات والراحة والرفاهية والطمأنينة والتعيينات وزيادة الرواتب والمستحقات ، وعندما يقارن نفسه بمن حوله من دول هي اقل منه ثروة وخيرات ، وعندما ينافق المسؤولين بالتباكي على هذا الشعب الذي ليس له ناقة بخلافاتهم وعراكهم ولا جمل ...
وتصور أنهم سيتفاهمون رغم الأختلاف السياسي بينهم لأن المسكين الذي أنتخبهم جسّد الديمقراطية بأروع صورها وذهب لينتخب في يوم الانتخابات الوطنية ولكن للأسف لم يُجسد الفائزين بالأنتخابات أي معنى من معاني الديمقراطية واحترام الدستور واحترام الشعب الذي إنتخبهم ويتنازلوا من أجل الشعب الذي قدرهم وإحترمهم ، فبكى الشعب على حاله وكان بكاؤه عظيما .
 
عندما تتفشى الرشوة في دوائر الدولة والتعيينات بالدولار ولا يُعاقب المفسدين لأنهم عصابات من الممكن (إتسكت أكبر حلك) ، وفوق ذلك تشكر من ترشوه وتترحم على والديه في الظاهر فقط وفي القلب نلعنه الاف المرات لأنه تكرم علينا فهو إضافة الى أخذه للرشوة فقد قام بتمشية معاملتك في وقت قصير وهذا فضل منه !!
وحتى مع شكوى الفقير البائس الذي يعرقلون شكواه بعراقيل الروتين والإداريات ومن بعدها يُحاربوه وسيبكي ندماً على ما إشتكى وإعلم أن بكاؤه عظيماً .
 
عندما يفسد السياسيين من أتباع الدين والسياسيين من أتباع العلمانية ويضيع عليك الحل ولا تعرف أين تولي وجهك ، فوجهه إلى الله وأشكوه وادعوا عليهم بالويل وأخذ الدرس من تجربتك معهم وفي المرة القادمة أنتخب من تعرفه شخصياً ومن سكنى منطقتك وليس من عرفته من الدعاية ، وأبكي إلى الله حين تدعو عليهم وتأكد أن الله سيجيب دعوتك لأن بكاؤك عظيماً .
 
عندما نبكي أننا صرنا لا شيء ...
أصفاراً في معادلة السياسيين ...
ولا أحد يهتم بنا ويدارينا ويراعي مشاعرنا ...
ونبكي أننا لا شيء بين الدول ومواطنينا غير محترمين بين الدول لدى حلهم وترحالهم بسبب فساد سياسيينا والحط من شأن العراق وهيبته فأعلم أن هذا البكاء عظيماً .
 
عندما يُذل المواطن في المعابر الحدودية لأكثر الدول بسبب أن الجواز العراقي مهاناً وليس ذا هيبة ، وأن المواطن غير مقدر ومحترم في بلده فمن البديهي أن يهان من الغريب فبكينا حينها وأعلم أن بكاؤنا عظيماً .
 
وأن بدأت البكاء ببكاء الحسين (ع) لأنه سيد البكائين الثائرين المنتصرين رغم كثر جراحه وحزنه وبكاؤه لا خوفاً ولكن بكاؤه ثورة ...
والبكاء عليه ثورة ...
كما بكاؤنا في تلك المواضع المذكورة ومواضع أخرى أدهى وأمر هو ثورة بوجوه المتقاعسين والفاسدين والساكتين عنهم والمبررين أفعالهم والمتملقين لهم .
 
وسينتصر بكاؤنا على الظالمين والمفسدين والجهلة والهمج الرعاع الذين ينعقون مع كل ناعق من سياسيين وشرائح مجتمع جاهلة وقيادات فاشلة ، وسننتصر كما إنتصر الحسين (ع) وهو باكياً ، ولا يزال يبكي معنا إلى الآن لأنه منا ونحن منه .
 
وكل أرضٍ كربلاء وكل يومٍ عاشوراء .
 
ويا حسين ...
إلى الآن يُطاف برأسك على موائد الفاسدين والساكتين على الفاسدين من بقايا جيش يزيد الذي قتلك بالأمس ويقتلنا اليوم .
 
والعن اللهم من أسس أساس الظلم من سياسيينا ، ومن شايعهم وبايعهم وتابعهم على ذلك ، اللهم العنهم جميعاً ...
 
اللهم العن امة أسرجت والجمت وتهيأت وتنقبت لقتل العراقيين وسرقتهم ورفع فوائدهم الشخصية على حساب الشعب اللهم العنهم جميعاً ...
 
ويا حسين فأقولها لك :
 
فإن خانك الصحب والأصفياء  .....  فقد خاننا من به نحتمي
 
 
 
 
حيدر محمد الوائلي
haidar691982@yahoo.com
 

     

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/04



كتابة تعليق لموضوع : البكاء العظيم من الشعب العظيم إلى الرب العظيم في الشهر العظيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاحزاب أعيا من باقل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مدارس الوقف الشيعي في بابل تنظم سفرات علمية تثقيفية لتلاميذها الى جامعة بابل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 "إستراتيجيا ح (10): الانتقال الديمقراطي والتحدي التواصلي  : محمد الحمّار

 السيد السيستاني ينعي العلامة بحر العلوم: الفقید خدم وطنه وشعبه وحارب الظلم والاستبداد

 الشاعر عبد المهدي الحافظ (ت 1915م)  : مجاهد منعثر منشد

 سلال النارنج  : عقيل فاخر الواجدي

 الجماعة الإسلامية: ردة فعل حزب بارزاني على قرار المحكمة الاتحادية طبيعي بعد إفلاسه

 المرجع الأعلى في كلمات الأمـــام الباقر ( علية السلام )  : ابواحمد الكعبي

 من اجل بناء عراقنا على أسس حضارة وادي الرافدين.  : صادق الموسوي

 الشيوعيون مقابل البيض !!  : هادي جلو مرعي

 937 مليون جنيه قروض من الصندوق الاجتماعي لإقامة 51 ألف مشروع للشباب  : محمد زكي

 مخالفة الوهابية لسنة رسول الله في نبش القبور ؟؟  : الشيخ جمال الطائي

 قيادي يمني : حزب الإصلاح وهابي تكفيري ويحشد للسيطرة على الجنوب  : عدن نت

 الحملة الوطنية لشراء القمصان  : هادي جلو مرعي

 لابد من وقفة جادة لاصلاح الوضع الامني ..  : راسم قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net