صفحة الكاتب : عباس البغدادي

عراقياً.. أوباما طائفي الهوى!
عباس البغدادي

يُراد من خلال الطَرق على البُعد الطائفي (الرسمي) بأنه الذخيرة التي تغذي الانتكاسات الأمنية في العراق، وما تبعتها من استغلال الارهابيين التكفيريين لتلك الأوضاع في تمديد رقعة إرهابهم، يراد منه جملة أمور لعل أهمها جعل الحكومة العراقية بغالبيتها الشيعية محشورة تحت وطأة اتهامها بأنها (طائفية) وتهمّش السنّة؛ بل وتقصيهم، وبأن ذلك قد أسفر عن كل ما يعانيه العراق من هجمة إرهابية تكفيرية يستشعر العالم أجمع خطرها وليس العراق المحترق بنيرانها هو المنفرد بذلك، مع ان (من يعُدّ العصي ليس كمن يتلقاها)! كما يُخطط من وراء مضغ عبارات حول (طائفية الحكم) أن تغيّب الأسباب الحقيقية للحرب الارهابية، كتورط أطراف إقليمية عديدة مستفيدة من جعل العراق مسرحاً لهذه الحرب من منطلقات طائفية في فصول منها، وبلداً محطماً منهكاً غارقاً في الحروب والأزمات. ومن المنطق، وعقب كل الجرائم، أن تتجه الأنظار الى المستفيد الأكبر منها، وفي حالة الحريق العراقي المستعر، يدخل في دائرة الاتهام (والاستفادة) محور الارهاب في المنطقة (قطر، السعودية، تركيا، الأردن وإسرائيل)، اذ لديه الكثير من الأهداف المشتركة والمنفردة، التي تدفعه لتهيئة ودعم المخططات التي تُغرق العراق بالأزمات والكوارث والحروب.

والأخطر في فريَة (طائفية الحكومة العراقية) هو التمهيد لامتدادات الإرهابيين وداعميهم المنضوين في لعنة المحاصصة، ممن فرضتهم أو كرّست أدوارهم إملاءات الأميركيين، بأن تقوى شوكتهم ويتمكنون من الاستحواذ على القرار العراقي أكثر فأكثر، حتى تتحول الغالبية التي تشكل الشعب العراقي الى رهينة خاضعة لإرادات خارجية (كمحور الارهاب السالف ذكره)، ولا يُستبعد حينها -والحال هذه- إشعال العراق بحروب طائفية لا تبقي ولا تذر، بذريعة (الشعور بالتهميش والإقصاء)، وقطعاً سيلاقي هذا المآل ترحيباً وتبنياً وتأجيجاً من أعداء العراق ومحور الارهاب، ليتحول العراق إثره لقمة سائغة لأيتام البعث، العائدين بعربة المحاصصة والدعم المعزز بالبكائيات الأميركية المطولة على (حقوق أهل السنة)، واحتضان محور الارهاب لهم، وهم الذين قذفهم الشعب العراقي بالأمس القريب الى مزبلة التاريخ، هؤلاء الذي لا يتورعون عن بيع الأوطان والشعوب في المزاد العلني، تلبية لشهوة التسلط والانتقام، مثلما باعوا الموصل والمحافظات الغربية لشذاذ الآفاق وعتاة الإرهاب التكفيري..

والحال، ان كل الشواهد تشهد بأن الأخوة السنّة في العراق نالوا منذ اليوم الأول لسقوط الصنم كامل التمثيل في العراق الديمقراطي؛ بل ويزيد على توزيعهم الديموغرافي، وتسنموا أرفع المناصب، كما تنازلت الغالبية عن (حصصها) في مواقع عديدة لصالح (شركائهم)، وهذا موثق بالأرقام والأدلة والوثائق، ولكن في المقابل كانت الاسطوانة المشروخة تعزف ألحانها النشاز معزوفة (الإقصاء والتهميش والاجتثاث)، مع ان (الإجتثاث) طال جميع المكونات كما هو واضح! وتناغم محور الإرهاب والأميركيون مع هذه المعزوفة، وتبين أن انتهاء العزف لن يتم سوى بتحول الغالبية الشيعية الى أقلية -رغماً عنها- لتكون منقادة، مستضعفة، مغلوب على أمرها كما كانت عبر قرون، ومستعدة أن يملأ أبناؤها المقابر الجماعية في ظل صمت دولي شريك في الجرم، وحينها لن يكون الحكم طائفياً، ويصبح العراق قبلة العدل والديمقراطية، مثلما لم نكن نسمع من الأبواق الصدئة اليوم، ذات معزوفة (الإقصاء والتهميش) عندما كانت الغالبية الشيعية مهمشة ومقهورة ومستباحة إبان تسلط المقبور صدام (بطل المقابر الجماعية) وزمرته؟! ولكن كل ذلك انقلب الى النقيض بعد 2003، وتم تفعيل فوبيا "الهلال الشيعي" الذي لم يكن مصطلحاً بريئاً بلا أجندات معدة سلفاً، اذ من حصاد هذه الفوبيا؛ أوطان تحترق وحروب مستعرة واستقطابات حادة وأعراض تنتهك ونساء تسبى وملايين نازحة في أوطانها او مشردة في دول الجوار!

لقد تحقق جلياً عجز كل المؤامرات عن إرجاع عقارب الزمن الى الوراء في الراهن العراقي بما تشهيه الدول المتربصة بعافية العراق واستقراره، ولكنها تجرّب فصلاً آخر في سياق المؤامرة، فجاءت حروب داعش كحلقة في ذات المسلسل المستمر منذ سقوط صنم بغداد في 2003، لتضاف بدورها الى الخناجر والنصال التي أثخنت العراق بالجراح، من (الأشقاء والأصدقاء) قبل الأعداء!

* * *

لست في معرض المساس بقدّيس يدعى "باراك أوباما"، بل أتناول مواقف رئيس أميركي، قد سبقه في الكذب والتدليس رؤساء أميركيون، كان آخرهم بوش الابن (كذبه المفضوح بحيازة العراق لأسلحة دمار شامل)، وقبله كذَب بيل كلينتون في فضيحته الأخلاقية مع المتدربة مونيكا لوينسكي!

في غمرة (تزعم) أوباما التحالف الدولي في هذه الفترة لـ"محاربة الارهاب" الذي تمثله داعش وأخواتها في المنطقة، لا يمنع ذلك من التعرض الى مواقف الرئيس الأميركي، الذي يصر حتى اللحظة على تطعيم مواقفه بالهواجس الطائفية حينما يتناول المشهد العراقي، حتى تتوضح الصورة التي تقف وراء زعيم دولة عظمى تقود تحالفا موسعاً، وأن لا يكون ما يردده من منطلقات وأهداف ودوافع، كلاماً مقدساً فوق النقد والتشريح! وربما أضحى أوباما الرئيس الوحيد الذي تكلم عن الوضع في العراق وكرّر ألفاظ (الطائفية) ومشتقاتها بهذا الكم الهائل في كل مناسبة تسنح له، وهو المعروف بولعه بالخطابة والتصريحات والحضور الإعلامي! وللإنصاف، هو لم يكرر تلك الألفاظ كحشو لغوي أو تكرار أجوف، بل يقصد ما يقول تماماً.. وما يهمنا هنا؛ هل من التجني على أوباما وصفه بأنه (طائفي) في تناوله الوضع العراقي، وإنْ كان لا ينتمي الى طائفة عراقية، أم ان هوَسه الواضح بمتبنيات الطائفية، والتي تحكم إطلاق أحكامه على ما يبدو، تجعلنا نميل الى إطلاق هذا الوصف عليه؟ خصوصاً ان ذلك تدعمه القرائن الكثيرة والتصريحات المتواترة في مناسبات كثيرة، وبعض الخطوات التي صدرت منه يمكن اعتبارها -وفق الأعراف الدبلوماسية- تدخلاً صارخاً في الشؤون الداخلية لدولة عضو في الأمم المتحدة تدعى (جمهورية العراق)، والأنكى انه رئيس ذات الدولة التي تطالب باحترام (سيادة العراق) منذ حولت غزوها الى احتلال عام 2003، والأفضع أنه يُجرِّئ الآخرين بأن يحذون حذوه.. وهكذا شهدنا تدخلات سافرة ووقحة من دول أوربية عديدة في الشأن العراقي، وكأن العراق يعيش وصاية ما أو لم يبلغ سن الرشد! هذه الازدواجية في المعايير الأخلاقية والسلوك الدبلوماسي للرئيس أوباما تحتاج الى حيز أكبر من هذه السطور، ولكن حينما يطفح الكيل، لا بد من التذكير بطائفية الرئيس الديمقراطي المتحضر المناهض للتمييز العرقي والطائفي والديني! الرئيس الذي يوصمه الرأي العام الأميركي، وتتفق معه آراء أغلبية صناع القرار الدوليين، بأنه فاشل بامتياز في سياساته الخارجية، وخصوصاً في الملفات المأزومة، وربما يأتي الاستعراض الأوبامي في تقريع الحكومة العراقية من حين لآخر كتعويض معنوي عن الفشل الذي يحصده في ملفات دولية عديدة منذ توليه الرئاسة لدورتين عجاف.

ذكر أوباما في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي اس" مؤخراً: "إن مقاتلي تنظيم القاعدة الذين هزمتهم الولايات المتحدة (والقوات السنية) في العراق، تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا داعش"! وواضح جداً حجم المغالطة المفضوحة والسمجة في هذا التصريح، اذ تقطر طائفية، وتلغي تماماً تضحيات غالبية العراقيين في مقارعة القاعدة وقطعانها، ويحصرها في فئة، تكافح من الأساس للتخلص من التشويه الذي طالها من القاعديين الذين يدّعون زوراً انهم جاؤوا لتخليص (أهل السنة) من (المظالم) التي يكابدونها! وهذه ليست فلتة لسان من أوباما؛ بل انسجاما كاملا مع ما يروج له، اذ بعد 4 أيام فقط من سقوط الموصل، صرّح قائلاً: "كل عمل نقوم به لتقديم المساعدة للقوات الأمنية العراقية يجب ان يتزامن مع جهد مخلص وجدي من القادة العراقيين (لوضع حد للعنف الطائفي) وتشجيع الاستقرار والأخذ بعين الاعتبار المصالح الشرعية للمكونات العراقية"، كما صرّح بعدها بعدة أيام (البي بي سي 21 حزيران 2014) قائلاً: "إن الصراع الدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية"، وأضاف "لا توجد قوة نيران أمريكية قادرة على حل المشكلة في العراق إذا لم يتمكن الزعماء العراقيون من تجاوز الدوافع الطائفية"! لقد أختصر أوباما كل إرهاب داعش وأخواتها في أنها نتاج (العنف الطائفي)، وحمل كلامه إيحاءً بأن الحكومة العراقية مسؤولة عن ذلك! وهذا الكلام الخطير (في ذلك التوقيت الخطير) مرّ مرور الكرام لتسارع الأحداث حينها، واليوم يحق لنا أن نسوقه للرئيس الأميركي الذي يقود تحالفاً دولياً لمقاتلة الإرهاب الداعشي، ليس بذريعة (وضع حد للعنف الطائفي) طبعاً، انما بذرائع بعيدة تماماً عن هذا الفهم القاصر، منها (ان الإرهاب التكفيري يهدد العالم أجمع)، وبقية الذرائع أصبحت معروفة لكثرة ترديدها! وبين تصريحه الآنف وذرائعه لقيادة التحالف اليوم، نكتشف تناقضاً من جهة، وانتقائية مفزعة تجلب الغثيان من جهة أخرى، وجاء أوباما بالدليل على تناقضه (العربية نت في 19 أغسطس 2014) حينما صرّح: "أن تنظيم داعش يدّعي تمثيل (مظالم السنّة) ولكنه يرتكب مجازر بحق رجال ونساء وأطفال سنّة"! وهنا يتوضح ان "الانقسامات الطائفية" لم تعترف داعش بها أساساً كمحفز لإرهابها، والاّ كيف تفتك بالسنّة كما يقر الرئيس الأميركي!

لقد طغى الهاجس الطائفي بشكل مريع في أحاديث أوباما عقب سقوط الموصل واستفحال أمر داعش، وكأن هذا المنحى هو جرعة للتغطية على التواطؤ وجملة من الإخفاقات الأميركية، وتعويم الأزمات وإلقاء التبعات على هذا الطرف أو ذاك، ومن ذلك، تحميل الحكومة العراقية والشيعة (أوزار) تمدد رقعة الإرهاب واستفحاله، ونسي الرئيس أوباما (شراكة) أميركا في الملفات الأمنية حتى وقت قريب، والتبجح بـ(تزعمها) الحرب على الإرهاب، وخذلانها المشبوه للحكومة العراقية بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية 2011، بالتلكؤ في تفعيل بنود المعاهدة الأمنية المبرمة مع العراق عام 2008، وعدم ممارسة أية ضغوط على دول (المنشأ) للإرهابيين التكفيريين، أي دول الخليج والحواضن المعروفة، ولم تتوانَ أميركا في التعامل مع تركيا في الملف السوري، وفتح الحدود التركية على مصراعيها للمقاتلين الأجانب من 70 دولة ليشكلوا فيما بعد التشكيلات القتالية لداعش والنصرة وباقي الفصائل التكفيرية.. ونستدعي هنا رأي الكاتب روبرت فيسك (الإندبندنت 9 أغسطس 2014) منتقداً فيه النفاق الأمريكي: "أوباما لم يحرك ساكنا عندما كان تنظيم داعش، يرتكب مجازر بحق الشيعة في العراق، لكنه يهرع لإنقاذ المسيحيين والايزيديين من (إبادة جماعية محتملة)"، وأضاف "أوباما لم يذكر شيئا عن حليفته السعودية، التي كان سلفيوها مصدرا للإلهام وجمع الأموال للمسلحين المتشددين في العراق وسوريا". أعتقد ان فيسك قد أختصر الكثير مما يمكن قوله وتفسيره.

لو أسهبنا في كشف الدور الأميركي فيما وصلت اليه الأوضاع الآن، سنحتاج الى عشرات الصفحات - ليس مجالها هنا- وهكذا لا يصبح مستغرباً أن يأتي أوباما منجزاً تسطيح الحقائق، ليذكر في مقابلته الشهيرة مع الصحفي توماس فريدمان حول الأوضاع في المنطقة (صحيفة الشرق الأوسط في 10 أغسطس 2014) قائلا: "الحقيقة لم نكن لنحتاج إلى وجود قوات أميركية في العراق، إذا لم تقم (الأغلبية الشيعية) هناك بـ(إهدار) فرصة تقاسم السلطة مع السنة والأكراد"، وأضاف "أننا لم نشن الغارات الجوية في جميع أنحاء العراق بمجرد وصول داعش لأن ذلك كان سيخفف الضغط على رئيس الوزراء المالكي. لم يكن ذلك سيؤدي سوى إلى تشجيع المالكي (والشيعة) الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات، وأن ندع الأميركان ينقذونا مرة أخرى. ويمكننا المضي قدما كالمعتاد"، وأردف قائلاً " فالولايات المتحدة لن تكون سلاح الجو (للشيعة) العراقيين". لم يبين أوباما طبعاً كيف "أهدر الشيعة فرصة تقاسم السلطة"، وكيف يُبرِّئ ضمنياً الأطراف الأخرى من هذا الإهدار؟ كما تَوضح ضيق أفق أوباما وحجم التشفي إبان أزمة الموصل، اذ يتحدث بنفَس انتقامي يؤاخَذ به الإنسان العادي؛ فما بالنا برئيس (دولة عظمى)، حينما يشخصن الحالة ويحولها الى تحدٍّ بوجه المالكي (الشيعي)، ويعتبر ان الدور الأميركي (المفترض) في ردع داعش ومعها الإرهاب الهمجي يمكن ان يجيّر على انه (تقديم تنازلات) لشيعة الحكم! وطبعاً بلع أوباما اليوم هذه المتبنيات -أو أجّلها- ليستعيضها بـ(ضرورة دحر الإرهاب الداعشي الذي يهدد العالم)!

وتفوه أوباما بالكثير من الكلام الخطير في تلك المقابلة، ومنه قوله: "لسوء الحظ، لا يزال لدينا داعش، التي أعتقد أنها لا تنال إلا جزءاً صغيراً من رضا السنة العاديين، بيد (أنهم يملؤون فراغاً)"! ونضع خطاً أحمراً ساخناً تحت العبارة الأخيرة، فأي فراغ هو المقصود هنا بالضبط والذي يملأه الدواعش؟

* * *

لا أدري الى أي مدى تصل ازدواجية المعايير لدى أوباما؟ اذ لماذا لم يطبق معاييره تلك في تناول أوضاع الأقليات (وبضمنها الطائفية) في بلدان أخرى كالسعودية أو باكستان؟ فلم نشهد مثلاً حتى تعاطفاً صورياً مع الحراك الشعبي للشيعة في السعودية، الذين لا يطلبون سوى حقوقهم المشروعة التي كفلتها شرعة حقوق الإنسان، وبمعاملتهم كمواطنين من الدرجة الأولى وليسوا كرعايا لدولة أخرى أو مهاجرين آسيوين! ويعلم أوباما مقدار الظلم والتعسف والاضطهاد الذي يتجرعه شيعة السعودية منذ عقود طويلة، وكيف تجابه السلطات حراكهم بالحديد والنار والاعتقال والقمع المنظم. ومثلهم يعاني شيعة البحرين (وهم الأغلبية) من طغيان الاستبداد والتسلط لآل خليفة، الذين يستعينون بقوات "درع الجزيرة" الخليجية لسحق الحراك الشعبي، لا لذنب سوى لمطالبتهم برفع الظلم وإرساء قواعد الديمقراطية وإطلاق حرية التعبير وإيقاف التجنيس السياسي الطائفي على مرأى ومسمع أميركا قبل العالم (لماذا لم تسميه أميركا ربيعاً بحرينياً)؟! فهل يصعب على الرئيس الأميركي التحقق من ذلك؟ ربما كان عليه -على الأقل- التذكر بأن البحرين تحتضن "مقرّ القيادة المركزية للقوّات البحرية الأمريكية، والأسطول البحري الأمريكي الخامس" حيث يمكنهم أن يمدوه بالتقارير اليومية لذلك الحراك.. 

أليس هذا مصداقاً لذروة الازدواجية في المعايير، على الأقل وفق معايير (المكونات الطائفية) التي يؤمن بها أوباما؟ 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/04



كتابة تعليق لموضوع : عراقياً.. أوباما طائفي الهوى!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملحق بحث اسرار وخبايا التطويب.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 R . O  : محمد حسن الساعدي

 تنفيذاً لتوجيهات السيد وزير الدفاع.. القوات الأمنية تباشر عمليات التدقيق الأمني في أيسر الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 عذرا باريس ... العراق اصبح اليوم عاصمة العطور  : وسيم البكري

 لن نمرر من خلالنا إلّا ما ترتضيه المرجعية العليا  : اسعد الحلفي

 ندوه حول الإسعافات الأولية في ثقافي العزيزية  : اعلام وزارة الثقافة

 منار  : حيدر حسين سويري

 بعد وساطة قامت بها مصر.. وقف إطلاق النار بين غزة والكيان الإسرائيلي

 المرجعية.. والخطر الجديد على الأبواب!  : حسين صباح عجيل

 العراق يعيد فتح طرقات أساسية في مرحلة ما بعد داعش

 عندما تتمادى الحكومة  : سامي جواد كاظم

 خطوات نحو القرب المهدوي  : زينب صاحب

 الجعفري لنظيره البحريني: تطاول مجلس التعاون الخليجي على الحشد الشعبي يُمثـل تحريفاً للواقع

 الولاية الثالثة بلا منازع  : واثق الجابري

 مدارسنا البائسة الحزينة!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net