صفحة الكاتب : عباس البغدادي

عراقياً.. أوباما طائفي الهوى!
عباس البغدادي

يُراد من خلال الطَرق على البُعد الطائفي (الرسمي) بأنه الذخيرة التي تغذي الانتكاسات الأمنية في العراق، وما تبعتها من استغلال الارهابيين التكفيريين لتلك الأوضاع في تمديد رقعة إرهابهم، يراد منه جملة أمور لعل أهمها جعل الحكومة العراقية بغالبيتها الشيعية محشورة تحت وطأة اتهامها بأنها (طائفية) وتهمّش السنّة؛ بل وتقصيهم، وبأن ذلك قد أسفر عن كل ما يعانيه العراق من هجمة إرهابية تكفيرية يستشعر العالم أجمع خطرها وليس العراق المحترق بنيرانها هو المنفرد بذلك، مع ان (من يعُدّ العصي ليس كمن يتلقاها)! كما يُخطط من وراء مضغ عبارات حول (طائفية الحكم) أن تغيّب الأسباب الحقيقية للحرب الارهابية، كتورط أطراف إقليمية عديدة مستفيدة من جعل العراق مسرحاً لهذه الحرب من منطلقات طائفية في فصول منها، وبلداً محطماً منهكاً غارقاً في الحروب والأزمات. ومن المنطق، وعقب كل الجرائم، أن تتجه الأنظار الى المستفيد الأكبر منها، وفي حالة الحريق العراقي المستعر، يدخل في دائرة الاتهام (والاستفادة) محور الارهاب في المنطقة (قطر، السعودية، تركيا، الأردن وإسرائيل)، اذ لديه الكثير من الأهداف المشتركة والمنفردة، التي تدفعه لتهيئة ودعم المخططات التي تُغرق العراق بالأزمات والكوارث والحروب.

والأخطر في فريَة (طائفية الحكومة العراقية) هو التمهيد لامتدادات الإرهابيين وداعميهم المنضوين في لعنة المحاصصة، ممن فرضتهم أو كرّست أدوارهم إملاءات الأميركيين، بأن تقوى شوكتهم ويتمكنون من الاستحواذ على القرار العراقي أكثر فأكثر، حتى تتحول الغالبية التي تشكل الشعب العراقي الى رهينة خاضعة لإرادات خارجية (كمحور الارهاب السالف ذكره)، ولا يُستبعد حينها -والحال هذه- إشعال العراق بحروب طائفية لا تبقي ولا تذر، بذريعة (الشعور بالتهميش والإقصاء)، وقطعاً سيلاقي هذا المآل ترحيباً وتبنياً وتأجيجاً من أعداء العراق ومحور الارهاب، ليتحول العراق إثره لقمة سائغة لأيتام البعث، العائدين بعربة المحاصصة والدعم المعزز بالبكائيات الأميركية المطولة على (حقوق أهل السنة)، واحتضان محور الارهاب لهم، وهم الذين قذفهم الشعب العراقي بالأمس القريب الى مزبلة التاريخ، هؤلاء الذي لا يتورعون عن بيع الأوطان والشعوب في المزاد العلني، تلبية لشهوة التسلط والانتقام، مثلما باعوا الموصل والمحافظات الغربية لشذاذ الآفاق وعتاة الإرهاب التكفيري..

والحال، ان كل الشواهد تشهد بأن الأخوة السنّة في العراق نالوا منذ اليوم الأول لسقوط الصنم كامل التمثيل في العراق الديمقراطي؛ بل ويزيد على توزيعهم الديموغرافي، وتسنموا أرفع المناصب، كما تنازلت الغالبية عن (حصصها) في مواقع عديدة لصالح (شركائهم)، وهذا موثق بالأرقام والأدلة والوثائق، ولكن في المقابل كانت الاسطوانة المشروخة تعزف ألحانها النشاز معزوفة (الإقصاء والتهميش والاجتثاث)، مع ان (الإجتثاث) طال جميع المكونات كما هو واضح! وتناغم محور الإرهاب والأميركيون مع هذه المعزوفة، وتبين أن انتهاء العزف لن يتم سوى بتحول الغالبية الشيعية الى أقلية -رغماً عنها- لتكون منقادة، مستضعفة، مغلوب على أمرها كما كانت عبر قرون، ومستعدة أن يملأ أبناؤها المقابر الجماعية في ظل صمت دولي شريك في الجرم، وحينها لن يكون الحكم طائفياً، ويصبح العراق قبلة العدل والديمقراطية، مثلما لم نكن نسمع من الأبواق الصدئة اليوم، ذات معزوفة (الإقصاء والتهميش) عندما كانت الغالبية الشيعية مهمشة ومقهورة ومستباحة إبان تسلط المقبور صدام (بطل المقابر الجماعية) وزمرته؟! ولكن كل ذلك انقلب الى النقيض بعد 2003، وتم تفعيل فوبيا "الهلال الشيعي" الذي لم يكن مصطلحاً بريئاً بلا أجندات معدة سلفاً، اذ من حصاد هذه الفوبيا؛ أوطان تحترق وحروب مستعرة واستقطابات حادة وأعراض تنتهك ونساء تسبى وملايين نازحة في أوطانها او مشردة في دول الجوار!

لقد تحقق جلياً عجز كل المؤامرات عن إرجاع عقارب الزمن الى الوراء في الراهن العراقي بما تشهيه الدول المتربصة بعافية العراق واستقراره، ولكنها تجرّب فصلاً آخر في سياق المؤامرة، فجاءت حروب داعش كحلقة في ذات المسلسل المستمر منذ سقوط صنم بغداد في 2003، لتضاف بدورها الى الخناجر والنصال التي أثخنت العراق بالجراح، من (الأشقاء والأصدقاء) قبل الأعداء!

* * *

لست في معرض المساس بقدّيس يدعى "باراك أوباما"، بل أتناول مواقف رئيس أميركي، قد سبقه في الكذب والتدليس رؤساء أميركيون، كان آخرهم بوش الابن (كذبه المفضوح بحيازة العراق لأسلحة دمار شامل)، وقبله كذَب بيل كلينتون في فضيحته الأخلاقية مع المتدربة مونيكا لوينسكي!

في غمرة (تزعم) أوباما التحالف الدولي في هذه الفترة لـ"محاربة الارهاب" الذي تمثله داعش وأخواتها في المنطقة، لا يمنع ذلك من التعرض الى مواقف الرئيس الأميركي، الذي يصر حتى اللحظة على تطعيم مواقفه بالهواجس الطائفية حينما يتناول المشهد العراقي، حتى تتوضح الصورة التي تقف وراء زعيم دولة عظمى تقود تحالفا موسعاً، وأن لا يكون ما يردده من منطلقات وأهداف ودوافع، كلاماً مقدساً فوق النقد والتشريح! وربما أضحى أوباما الرئيس الوحيد الذي تكلم عن الوضع في العراق وكرّر ألفاظ (الطائفية) ومشتقاتها بهذا الكم الهائل في كل مناسبة تسنح له، وهو المعروف بولعه بالخطابة والتصريحات والحضور الإعلامي! وللإنصاف، هو لم يكرر تلك الألفاظ كحشو لغوي أو تكرار أجوف، بل يقصد ما يقول تماماً.. وما يهمنا هنا؛ هل من التجني على أوباما وصفه بأنه (طائفي) في تناوله الوضع العراقي، وإنْ كان لا ينتمي الى طائفة عراقية، أم ان هوَسه الواضح بمتبنيات الطائفية، والتي تحكم إطلاق أحكامه على ما يبدو، تجعلنا نميل الى إطلاق هذا الوصف عليه؟ خصوصاً ان ذلك تدعمه القرائن الكثيرة والتصريحات المتواترة في مناسبات كثيرة، وبعض الخطوات التي صدرت منه يمكن اعتبارها -وفق الأعراف الدبلوماسية- تدخلاً صارخاً في الشؤون الداخلية لدولة عضو في الأمم المتحدة تدعى (جمهورية العراق)، والأنكى انه رئيس ذات الدولة التي تطالب باحترام (سيادة العراق) منذ حولت غزوها الى احتلال عام 2003، والأفضع أنه يُجرِّئ الآخرين بأن يحذون حذوه.. وهكذا شهدنا تدخلات سافرة ووقحة من دول أوربية عديدة في الشأن العراقي، وكأن العراق يعيش وصاية ما أو لم يبلغ سن الرشد! هذه الازدواجية في المعايير الأخلاقية والسلوك الدبلوماسي للرئيس أوباما تحتاج الى حيز أكبر من هذه السطور، ولكن حينما يطفح الكيل، لا بد من التذكير بطائفية الرئيس الديمقراطي المتحضر المناهض للتمييز العرقي والطائفي والديني! الرئيس الذي يوصمه الرأي العام الأميركي، وتتفق معه آراء أغلبية صناع القرار الدوليين، بأنه فاشل بامتياز في سياساته الخارجية، وخصوصاً في الملفات المأزومة، وربما يأتي الاستعراض الأوبامي في تقريع الحكومة العراقية من حين لآخر كتعويض معنوي عن الفشل الذي يحصده في ملفات دولية عديدة منذ توليه الرئاسة لدورتين عجاف.

ذكر أوباما في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي اس" مؤخراً: "إن مقاتلي تنظيم القاعدة الذين هزمتهم الولايات المتحدة (والقوات السنية) في العراق، تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا داعش"! وواضح جداً حجم المغالطة المفضوحة والسمجة في هذا التصريح، اذ تقطر طائفية، وتلغي تماماً تضحيات غالبية العراقيين في مقارعة القاعدة وقطعانها، ويحصرها في فئة، تكافح من الأساس للتخلص من التشويه الذي طالها من القاعديين الذين يدّعون زوراً انهم جاؤوا لتخليص (أهل السنة) من (المظالم) التي يكابدونها! وهذه ليست فلتة لسان من أوباما؛ بل انسجاما كاملا مع ما يروج له، اذ بعد 4 أيام فقط من سقوط الموصل، صرّح قائلاً: "كل عمل نقوم به لتقديم المساعدة للقوات الأمنية العراقية يجب ان يتزامن مع جهد مخلص وجدي من القادة العراقيين (لوضع حد للعنف الطائفي) وتشجيع الاستقرار والأخذ بعين الاعتبار المصالح الشرعية للمكونات العراقية"، كما صرّح بعدها بعدة أيام (البي بي سي 21 حزيران 2014) قائلاً: "إن الصراع الدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية"، وأضاف "لا توجد قوة نيران أمريكية قادرة على حل المشكلة في العراق إذا لم يتمكن الزعماء العراقيون من تجاوز الدوافع الطائفية"! لقد أختصر أوباما كل إرهاب داعش وأخواتها في أنها نتاج (العنف الطائفي)، وحمل كلامه إيحاءً بأن الحكومة العراقية مسؤولة عن ذلك! وهذا الكلام الخطير (في ذلك التوقيت الخطير) مرّ مرور الكرام لتسارع الأحداث حينها، واليوم يحق لنا أن نسوقه للرئيس الأميركي الذي يقود تحالفاً دولياً لمقاتلة الإرهاب الداعشي، ليس بذريعة (وضع حد للعنف الطائفي) طبعاً، انما بذرائع بعيدة تماماً عن هذا الفهم القاصر، منها (ان الإرهاب التكفيري يهدد العالم أجمع)، وبقية الذرائع أصبحت معروفة لكثرة ترديدها! وبين تصريحه الآنف وذرائعه لقيادة التحالف اليوم، نكتشف تناقضاً من جهة، وانتقائية مفزعة تجلب الغثيان من جهة أخرى، وجاء أوباما بالدليل على تناقضه (العربية نت في 19 أغسطس 2014) حينما صرّح: "أن تنظيم داعش يدّعي تمثيل (مظالم السنّة) ولكنه يرتكب مجازر بحق رجال ونساء وأطفال سنّة"! وهنا يتوضح ان "الانقسامات الطائفية" لم تعترف داعش بها أساساً كمحفز لإرهابها، والاّ كيف تفتك بالسنّة كما يقر الرئيس الأميركي!

لقد طغى الهاجس الطائفي بشكل مريع في أحاديث أوباما عقب سقوط الموصل واستفحال أمر داعش، وكأن هذا المنحى هو جرعة للتغطية على التواطؤ وجملة من الإخفاقات الأميركية، وتعويم الأزمات وإلقاء التبعات على هذا الطرف أو ذاك، ومن ذلك، تحميل الحكومة العراقية والشيعة (أوزار) تمدد رقعة الإرهاب واستفحاله، ونسي الرئيس أوباما (شراكة) أميركا في الملفات الأمنية حتى وقت قريب، والتبجح بـ(تزعمها) الحرب على الإرهاب، وخذلانها المشبوه للحكومة العراقية بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية 2011، بالتلكؤ في تفعيل بنود المعاهدة الأمنية المبرمة مع العراق عام 2008، وعدم ممارسة أية ضغوط على دول (المنشأ) للإرهابيين التكفيريين، أي دول الخليج والحواضن المعروفة، ولم تتوانَ أميركا في التعامل مع تركيا في الملف السوري، وفتح الحدود التركية على مصراعيها للمقاتلين الأجانب من 70 دولة ليشكلوا فيما بعد التشكيلات القتالية لداعش والنصرة وباقي الفصائل التكفيرية.. ونستدعي هنا رأي الكاتب روبرت فيسك (الإندبندنت 9 أغسطس 2014) منتقداً فيه النفاق الأمريكي: "أوباما لم يحرك ساكنا عندما كان تنظيم داعش، يرتكب مجازر بحق الشيعة في العراق، لكنه يهرع لإنقاذ المسيحيين والايزيديين من (إبادة جماعية محتملة)"، وأضاف "أوباما لم يذكر شيئا عن حليفته السعودية، التي كان سلفيوها مصدرا للإلهام وجمع الأموال للمسلحين المتشددين في العراق وسوريا". أعتقد ان فيسك قد أختصر الكثير مما يمكن قوله وتفسيره.

لو أسهبنا في كشف الدور الأميركي فيما وصلت اليه الأوضاع الآن، سنحتاج الى عشرات الصفحات - ليس مجالها هنا- وهكذا لا يصبح مستغرباً أن يأتي أوباما منجزاً تسطيح الحقائق، ليذكر في مقابلته الشهيرة مع الصحفي توماس فريدمان حول الأوضاع في المنطقة (صحيفة الشرق الأوسط في 10 أغسطس 2014) قائلا: "الحقيقة لم نكن لنحتاج إلى وجود قوات أميركية في العراق، إذا لم تقم (الأغلبية الشيعية) هناك بـ(إهدار) فرصة تقاسم السلطة مع السنة والأكراد"، وأضاف "أننا لم نشن الغارات الجوية في جميع أنحاء العراق بمجرد وصول داعش لأن ذلك كان سيخفف الضغط على رئيس الوزراء المالكي. لم يكن ذلك سيؤدي سوى إلى تشجيع المالكي (والشيعة) الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات، وأن ندع الأميركان ينقذونا مرة أخرى. ويمكننا المضي قدما كالمعتاد"، وأردف قائلاً " فالولايات المتحدة لن تكون سلاح الجو (للشيعة) العراقيين". لم يبين أوباما طبعاً كيف "أهدر الشيعة فرصة تقاسم السلطة"، وكيف يُبرِّئ ضمنياً الأطراف الأخرى من هذا الإهدار؟ كما تَوضح ضيق أفق أوباما وحجم التشفي إبان أزمة الموصل، اذ يتحدث بنفَس انتقامي يؤاخَذ به الإنسان العادي؛ فما بالنا برئيس (دولة عظمى)، حينما يشخصن الحالة ويحولها الى تحدٍّ بوجه المالكي (الشيعي)، ويعتبر ان الدور الأميركي (المفترض) في ردع داعش ومعها الإرهاب الهمجي يمكن ان يجيّر على انه (تقديم تنازلات) لشيعة الحكم! وطبعاً بلع أوباما اليوم هذه المتبنيات -أو أجّلها- ليستعيضها بـ(ضرورة دحر الإرهاب الداعشي الذي يهدد العالم)!

وتفوه أوباما بالكثير من الكلام الخطير في تلك المقابلة، ومنه قوله: "لسوء الحظ، لا يزال لدينا داعش، التي أعتقد أنها لا تنال إلا جزءاً صغيراً من رضا السنة العاديين، بيد (أنهم يملؤون فراغاً)"! ونضع خطاً أحمراً ساخناً تحت العبارة الأخيرة، فأي فراغ هو المقصود هنا بالضبط والذي يملأه الدواعش؟

* * *

لا أدري الى أي مدى تصل ازدواجية المعايير لدى أوباما؟ اذ لماذا لم يطبق معاييره تلك في تناول أوضاع الأقليات (وبضمنها الطائفية) في بلدان أخرى كالسعودية أو باكستان؟ فلم نشهد مثلاً حتى تعاطفاً صورياً مع الحراك الشعبي للشيعة في السعودية، الذين لا يطلبون سوى حقوقهم المشروعة التي كفلتها شرعة حقوق الإنسان، وبمعاملتهم كمواطنين من الدرجة الأولى وليسوا كرعايا لدولة أخرى أو مهاجرين آسيوين! ويعلم أوباما مقدار الظلم والتعسف والاضطهاد الذي يتجرعه شيعة السعودية منذ عقود طويلة، وكيف تجابه السلطات حراكهم بالحديد والنار والاعتقال والقمع المنظم. ومثلهم يعاني شيعة البحرين (وهم الأغلبية) من طغيان الاستبداد والتسلط لآل خليفة، الذين يستعينون بقوات "درع الجزيرة" الخليجية لسحق الحراك الشعبي، لا لذنب سوى لمطالبتهم برفع الظلم وإرساء قواعد الديمقراطية وإطلاق حرية التعبير وإيقاف التجنيس السياسي الطائفي على مرأى ومسمع أميركا قبل العالم (لماذا لم تسميه أميركا ربيعاً بحرينياً)؟! فهل يصعب على الرئيس الأميركي التحقق من ذلك؟ ربما كان عليه -على الأقل- التذكر بأن البحرين تحتضن "مقرّ القيادة المركزية للقوّات البحرية الأمريكية، والأسطول البحري الأمريكي الخامس" حيث يمكنهم أن يمدوه بالتقارير اليومية لذلك الحراك.. 

أليس هذا مصداقاً لذروة الازدواجية في المعايير، على الأقل وفق معايير (المكونات الطائفية) التي يؤمن بها أوباما؟ 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/04



كتابة تعليق لموضوع : عراقياً.. أوباما طائفي الهوى!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net