صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

ردٌ صريحٌ على البيان الختامي للمؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة أنقـرة في الفترة 15-17 نيسان (ابريل) 2011
ماجد الكعبي

(( إليكم نص البيان المنشور في كتابات ))
بسم الله الرحمن الرحيم
عقد المؤتمر الرابع للعاملين في حقل الإعلام والصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية لتركمان العراق قي الفترة من 15-17 نيسان (ابريل) 2011 في مدينة أنقرة وحضرها أكثر من 150 شخص من المهتمين بالشأن الإعلامي، كما استضاف المؤتمر نخبة من المفكرين والإعلاميين والصحفيين من العراق والدول العربية والأجنبية الذين أغنوا المؤتمر بتجاربهم وأبدوا تضامنا مع ممثلي الإعلام التركماني العراقي كما استضاف العديد من ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات الفكرية والثقافية العراقيين على مختلف قومياتهم واتجاهاتهم الفكرية.وقد تدارس المؤتمر نتائج المؤتمر الأول للإعلام والصحافة التركمانية العراقية الذي عقد في الثاني والعشرين من شهر تموز (يوليو) 2006 وما تبعه من مؤتمرات آخرها الذي انعقد عام 2009 في مدينة اسطنبول وجميع الأمور التي ترمي للارتقاء بالعمل الإعلامي الحر والنزيه وتطوير اطر الخطاب الإعلامي التركماني لشرح القضايا العادلة للعراقيين عامة وتركمان العراق خاصة.وقد توصل المؤتمرون إلى إقرار التوصيات التالية:
1- يؤكد المجتمعون على ضرورة صيانة حرية الإعلام والكلمة الهادفة التي تجسد إرادة الشعوب باعتبار ذلك حقا مشروعا للأفراد والأمم ويجمعون على ضرورة الدفاع بجميع الوسائل عن حرية الصحافة والإعلام الهادف.

2- يستنكر المجتمعون ما يعانيه الصحفيون ومراسلو وكالات الأنباء والفضائيات من تكميم للأفواه ومنعهم من مزاولة المهنة بحرية وحياد ويستنكرون بشدة ما تعرض إليه الكثير من الإعلاميين من الاغتيال ومصادرة الحريات.
3- يقر المجتمعون بأهمية التواصل الإعلامي ويدعون جميع الحكومات والمنظمات الفكرية والإنسانية لاتخاذ موقف صريح وواضح للدفاع عن حرية الفكر والتعبير وحرية نقل الخبر خدمة للمجتمع.
4- يقر المجتمعون بأهمية الالتزام الكامل بميثاق الشرف الصحفي التركماني العراقي الذي أعلن عام 2006 ويدعون جميع شرائح المجتمع العراقي للاقتداء بمفاهيمه وأفكاره والاستفادة من أهدافه وتطلعاته.
5- يلتزم المجتمعون باحترام الكلمة الحرة الهادفة والالتزام بالنقد البناء والابتعاد عن التوجهات الشخصية وعن استخدام الإعلام للمنافع الشخصية أو التشهير بالآخرين والحفاظ على مقومات جمع الكلمة وخدمة الوطن.
6- يؤكد المجتمعون على أهمية الخطاب السياسي التركماني الهادف والذي يرمي إلى  اعتبار الحرمات الوطنية العراقية الداعية إلى وطن عراقي حر ديمقراطي تعددي موحد مقدسة ومصانة ويناشدون جميع أبناء الوطن العراقي الالتفاف حول الثوابت المصيرية للارتقاء بالوطن العراقي إلى مصاف الدول المتحضرة والمتقدمة.
7- يأسف المجتمعون لعدم اغناء الخطاب السياسي العراقي بوسائل النشر والترجمة والتأليف وتأسيس المنتديات الفكرية والأدبية والاجتماعية بما يرضي الطموح ويدعون للإسراع بهذه العملية التي تعتبر من مقومات الحركات الفكرية.
8- يدعو المجتمعون جميع الحركات السياسية والأحزاب والمنظمات العراقية دون استثناء للارتقاء بروح المسؤولية لنقل البلد إلى حالة حضارية متطورة والابتعاد عن جميع مؤشرات الفرقة والتقسيم وتغليب شعور المواطنة العراقية والانتماء الوطني دون التمسك بالتحزب الضيق وصولا إلى عراق حر موحد ديمقراطي حضاري.
9- يدعو المجتمعون أصحاب الفكر ومسؤولي المواقع الالكترونية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة للارتقاء بالنوعية والتحلي بروح المسؤولية النابعة من ميثاق الشرف الصحفي الذي أعلنوا الالتزام به.
10- يستذكر المجتمعون بكل الحب والوفاء جميع من فارقوا الحياة من الزملاء والأخوة والأخوات ويعاهدون أرواحهم بالسير في الطريق الذي اختطوه وناضلوا من أجله طيلة حياتهم.
11- يطلب المجتمعون تنفيذ جميع ما لم ينفذ من توصيات المؤتمرات السابقة دون تأخير.
12- يشكر المجتمعون جميع ضيوف المؤتمر من الإعلاميين والمثقفين الذين وقفوا مع أخوتهم تركمان العراق والذين وفدوا من الدول العربية والأجنبية للشد من أزر أخوتهم الإعلاميين التركمان.
حرر في مدينة أنقرة، تركيا في اليوم  الثالث عشر من شهر جمادي الأولى 1432 هـ والموافق 17 نيسان (ابريل) 2011 وتمت الموافقة عليه بإجماع الحاضرين. انتهى البيان
 
أقول :  بعد أن استوعبنا وهضمنا تفاصيل البيان المغرض يطيب لي وبكل صراحة وموضوعية وجرأة وإقدام ,  وإحقاقا للحق ,  وكشفا للواقع ,  ومن منطلق الحرص على صيانة عراقنا الكبير ,  وإلجاما لألسن الخداع والوقيعة ,  وتنويرا للرأي العام وللصحفيين والاعلاميين خاصة ,  وردعا لكل من تسول له نفسه بان يمثل غيره بدون حق ,  وينطق باسم الصحفيين والإعلاميين العراقيين كافة وهو لا يمثل إلا ذاته .. والأنكى والأمر انه يشيع أفكارا وأراء وطروحات تقطر وتمطر سما وخبثا ومكرا وتشويها ... فأنني للحق والحقيقة اطرح أمام أنظار الرأي العام هذه الردود عن كل فقرة من فقرات بيانهم الختامي .. ولهم الحرية المطلقة بان يردوا علي بما شاءوا ,  فحرية الرأي والرأي الأخر مضمونة والحمد لله ,  وأتلقى أي رد مهما يكن قاسيا برحابة صدر ,  مع العلم بأنني على أهبة الاستعداد للرد عن أي كلمة ,  فمن يقول ما لا ينبغي يسمع مالا يشتهي واليكم هذه الردود :
الرد على الفقرة الأولى :
إن النقطة الأولى في بيانكم تحمل الرد والتفنيد ,  لان حرية الرأي في العراق والتعبير والإعلام مصانة ومتاحة بصورة لا مثيل لها في العالم كله , واعترف أن هناك بعض السلبيات اللامسؤولة التي تصدر من بعض المسؤولين وقوى الأمن الداخلي تجاه الصحفيين والإعلاميين العراقيين وغيرهم . وان إصدار بيانكم هو من علامات الحرية العراقية ,وسؤالنا ما هو الظلم والحيف الذي لحق بالتركمان في العراق كي يتعالى زعيقكم أمام القيادة التركية الموقرة ..؟ هل أن التركمان طارئون على البلد ..؟ وهل أنهم عاجزون عن المطالبة بحقوقهم ..؟ وهل الحكومة ترفض رغباتهم المشروعة ..؟ أم أنكم تريدون أثارت الأتراك على الحكومة العراقية , فان كل ممارساتكم اللعينة لا تنطلي على الشعب العراقي والجارة تركيا .

الرد على الفقرة الثانية : 
تتهمون الدولة بتكميم الأفواه وهذه جناية وفرية ترتكبونها ظلما وعدوانا ,  ومن هو  الذي منع من مزاولة المهنة يا ظلمة ,  وان الاغتيالات المستمرة ضد كل الشعب هي من صنع أعداء الدولة وليس من أركان الدولة ,  وهم الإرهابيون والصداميون والمرتزقة وكل أعداء العملية السياسية من سراق ولصوص وحرامية  .

الرد على الفقرة الثالثة : 
إن حرية التعبير في العراق مضمونة ولا تحتاج إلى بيان وتبين فما ذا عندكم غير الذي ذكرتموه .

الرد على الفقرة الرابعة : 
إن الشعب العراقي بكافة أحزابه وأطيافه يحتضنون بكل الود والاخاء أشقائنا  التركمان ,  وان الأراجيف والأكاذيب التي نقلت إليكم من بعض المؤتمرين يا قادة الجارة تركيا , هي من خلق وصنع أعداء العملية السياسية والمتصيدين بالماء العكر .
الرد على الفقرة الخامسة : 
يا حبذا لو التزمتم قولا وفعلا بما قلتم في الفقرة الخامسة ,  والكل يثمن ويعزز كل موقف تضامني مع الشعب والمثقفين والإعلاميين والصحفيين  بصورة خاصة  وان هذه الاشتراطات والمزايا التي ذكرتموها في الفقرة الخامسة يكون جوابنا المخرس هو : أن المدعوين من الصحفيين العراقيين لمؤتمركم الرابع  هم ابعد الناس عن تطبيقها ,  فكلهم دعاة للتشهير والتسقيط والاثارات والتهميش وخير دليل أنهم  لم يستصحبوا معهم أي إعلامي أو صحفي شريف ومهني وحصروا ذهابهم إليكم يا قادة الجارة تركيا بأنفسهم ومن هم على شاكلتهم .

الرد على الفقرة السادسة : 
إننا نتضامن معكم قلبا وقالبا في دعم ومساندة إخوتنا التركمان ,  وإنكم ليس وحدكم الذين تنادون بتحقيق طموحات اشقائنا التركمان ,  فالشعب العراقي منذ القدم وما يزال فاتح قلبه وروحه وذراعيه لكل مكونات الشعب العراقي .
الرد على الفقرة السابعة : 
لماذا لم ينهض المجتمعون وهم يعتبرون أنفسهم قادة الثقافة والصحافة والإعلام  بهذه المهمة ,  فان صوتهم لا بد أن يكون مسموعا لدى الأوساط الرسمية ,  والى أي مدى يظلون يتاجرون بالشعارات والطلبات ..؟ وقصدهم المفضوح ليس النهضة الثقافية والإعلامية بل أن مقاصدهم السيئة المكشوفة هي إحراج الدولة وإظهارها بمظهر يتقاطع مع النزوع الثقافي والإعلامي والصحفي والأدبي , فالمصلحة من هذه الادعاءات المغرضة يا من تتكلمون باسم العراق الذي ابتلي بكم وبأمثالكم من دهاقنة الدس والبهتان والاستفادات الذاتية الآنية على حساب الشرفاء من الأسرة الصحفية العراقية ..؟؟
 
الرد على الفقرة الثامنة  :
 من خولكم يا أيها المجتمعون بان تتباكوا على الوضع في العراق وانتم من المساهمين في حدوث السلبيات في بلدنا الجريح .. فكفوا عن هذه المزايدات والتبجحات واختلاق الإدانات ,  فان العراقيين الشرفاء والاصلاء هم الذين يعالجون أوضاع بلدهم في بلدهم لا أن يتحولوا إلى أصوات إدانة مغرضة لقيادة البلد التي لن تتذمر من أي نقد ولا تتوانى عن إحداث أي تغيير ايجابي أو تحقيق أي مطلب جماهيري , فما غايتكم بإطلاق التصريحات والبيانات من دول الجوار وتنسبون أنفسكم إلى تربة الوطن وضمير الشعب الذي يرفض ويسخط على كل مفتري ودعي ويشوه بلده في دول الجوار وغيرها .

الرد على الفقرة التاسعة : 
إن مناداتكم بالنوعية والتحلي بروح الشرف والمسؤولية مجرد دعاية مسطحة تبتغون منها تضليل الرأي العام ,  وإظهار أنفسكم بأنكم حماة وأنصار الصحافة و الثقافة العراقية ولكل ما هو رائع وجميل , في حين أنكم كما كشفكم الجميع زمرة ادعاء فارغة وابعد ما تكونون عن المهنية والمسؤولية والنقاء ,  ولو كان على الكلام ضرائب لما تفوهتم بكلمات تتنافى مع الأصالة والوطنية والنقاء .

الرد على الفقرة العاشرة :
 إنكم تحبون وتعشقون أنفسكم ومصالحكم وجيوبكم ومن يغدق عليكم , ولا يبرق في أذهانكم استشهاد أي شهيد من اجل الوطن والشعب والكلمة الحرة الشريفة ,  ولكنكم تتاجرون بدماء شهداء الصحافة ,  ونسألكم ماذا قدمتم انتم للشهداء وعوائلهم ..؟ فمن منكم قد كتب مقالا عن شهداء الصحافة العراقية ..؟ ومن منكم دافع بجدارة عن حقوق الشهداء الذين وهبوا أنفسهم فداء للوطن ..؟ وانتم الآن تبذخون وتتبطرون وتتمطرحون وتمارسون أساليب خبيثة ومفضوحة من اجل الدينار والدولار ,  فأي منكم قد قدم هدية متواضعة لابن شهيد صحفي واحد من شهداء الإعلام والصحافة العراقية ..؟ الذين عانقوا الموت وتركوكم تعانقون مصالحكم ومأربكم الذاتية بكل جشع وهمجية .

الرد على الفقرة الحادية عشر:
يا تجار الخديعة والخداع , يا أيها الزاعقون من انتم وما هو رصيدكم لدى أوساط الصحافة والإعلام كي تنصبوا من أنفسكم دعاة للحقوق والواجبات والمتابعات وانتم ابعد الناس عن كل ما يطلبه الصحفيون والإعلاميون والمثقفون وكل حملة الفكر والقلم ,  فلك الله يا عراقنا المظلوم المنهك هل ستظل أبدا تحت رحمة تطاولات الزعانف والأبواق الأجيرة ..؟ والتي اتخذت من أسمائكم يا نخبة العراق الكبير ستارا وملاذا تلوذ به كل الذئاب والضباع التي لا تشبع من الافتراس .. فمن انتم ..؟ وما هي تواريخكم..؟ وما هو حضوركم المتميز الذي يميزكم عن اقل صحفي أو إعلامي في العراق ..؟ ... وهمسة نهمس بها بأذان القيادة التركية وخاصة الأستاذ ارشد الهرمزي مستشار الرئيس التركي الموقر لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي , ونقول له بصريح العبارة أن هذه الجوقة الدعية والزمرة المفترية لن تمثل العراق وصحافته  أبدا ومطلقا ,  إنما يمثلون أنفسهم ويلهثون وراء مطامعهم ,  وإنهم قد خدعوكم يا قادة تركيا الأكارم ولو أجهتم  أنفسكم بالأسئلة والاستفسارات عن واقعهم وحقيقتهم فسوف تندمون على وجبة أكل واحدة قدمتموها لهم ,  لأنهم أدعياء ومنافقون وكذبة ودجالون ,  وان هذه الجوقة لن تقدر وتثمن ما قدم لهم العراق من عطاءات وامتيازات ,  فكيف يقدرون ويشكرون ضيافتكم الكريمة وعطائكم الجميل .. أسفا وأسفا لقد خدعوكم ,  وان الله لا شك مع كل الأبرياء والذين يؤدون حقوق الضيافة , فيا قادة تركيا الأعزاء إنكم قد قدمتم لهم كل شي ولا تتصوروا أن يقدموا لكم شيئا ,  بل أنهم يعضون الأيادي التي تمتد لهم بالعطاء ,  وهذا شان المنافقين والنفعين والمتلونين والإجراء والمستقبل كشاف .
الرد على الفقرة الثانية عشر  :
عجيب غريب تنفردون بالدفاع عن أشقائنا التركمان فأنكم لا ولن ولم تكونوا احرص من أي عراقي مشبع بروح الاخاء والود والوفاء لأشقائنا التركمان الذين لهم منزلة عالية في قلب كل عراقي ... أما انتم – الصحفيون العراقيون المشاركون -  فأنكم مجرد متاجرون وأدعياء تملقون لإخوتنا التركمان كي تخدعوهم بأساليبكم الماكرة .. فتركمان العراق كانوا وما زالوا وسيظلون رقما متميزا في عراق التآخي والتصافي وتحت ظلال حكومتنا المنتخبة المسؤولة عن كل قوميات وأطياف وأحزاب وائتلافات الشعب العراقي ولا أفضلية لأحد إلا بما يقدم من بناء وعطاء وتنمية ورفد وتضحية لعراقنا الكبير .
وأخيرا إليكم الحقائق الناطقة :
أولا : إن المؤتمرين لا يمثلون إلا أنفسهم مع فائق احترامي لحكومة ودولة الجارة تركيا .
ثانيا : الدولة التركية تتصور أن هؤلاء هم قادة الصحافة والإعلام والثقافة في العراق ,  وهذا يتنافى مع واقعهم حيث أنهم قد فرضوا أنفسهم بزيارتهم غالى تركيا وادعوا بادعاءات  وعناوين وصفات لا تمت للحقيقية بصلة .
ثالثا : نصبوا من أنفسهم حماة ومدافعين عن إخوتنا تركمان العراق في حين أن الدولة أكثر منهم حرصا وحماية على هذا المكون .
رابعا : إن اجتماعهم المغرض في تركيا يدل دلالة ناصعة على الحرية التي أتاحتها الدولة لأبناء العراق , في حين يدعون بان الحرية مهدورة في العراق ويؤلبون الآخرين على أن الحكومة قد كممت الأفواه وكسرت الأقلام , في حين أن عقد مؤتمرهم في تركيا هو إجراء خبيث وشرير والغاية منه تشويه سمعت الحكومة وسمعة إخوتنا وأشقائنا الأكراد , ولهذا يجب على كل صحفي عراقي شريف  أن يقف موقفا صارما من هؤلاء الأدعياء لتطاولهم على الجميع وهم خارج الحدود .
خامسا : كل العراقيين الذين حضروا وشاركوا بهذا المؤتمر غير معنيين بالشأن التركماني ولا يمثلون أي جهة أو مؤسسة أو فضائية أو صحيفة معتبرة .
سادسا : إن الذي أريد تأكيده بكل شرف ومسؤولية مع قسمي بأغلظ الأيمان بأنني لن ولم أكن مسخرا أو معبأ أو مكلفا من أي إنسان سواء أكان في السلطة أو في النقابة أو في أي مضمار , وان الذي دفعني وبإلحاح أن أرد على هذا البيان المغرض والمدان هو إيماني الراسخ بأنه يجب على كل صاحب قلم وفكر وثقافة أن يلتصق بالوطن والوطنية ويذود ويدافع عما ينشده كل مواطن سواء أكان موظفا رفيع المستوى أو مواطنا اعتياديا , وانه على كل صحفي أو مفكر أو أديب أو إعلامي أو شاعر أو قاص .. أو ..  أو ... أن يوظف قلمه وكل طاقته من اجل بناء الوطن وتنقيته من عبث الذئاب المفترسة والكلاب السائبة والمفسدين والسراق ,  وان يضع النقاد فوق الحروف ويدافع بشدة وثبات عن القيم والمبادئ والأفكار النيرة حتى وان دفع حياته ثمنا لذلك ... وإنني أقدم نفسي على المكشوف فإذا كان أي مواطن مهما كانت ثقافته ودرجة وظيفته يمتلك ضدي أي معلومات أو إدانات فيها مساس لصيانة الوطن وطموحات الشعب والفقراء والمعوزين فيجب أن يعلنها بكل صراحة وسوف اقبل أي فم يتفوه علي بأي تهمة حقيقية وثابتة ضدي ,  فانا رجل لا امتلك في هذا الوطن شبرا من الأرض ,  ولا وظيفة تضمن مستقبلي وحياة عائلتي ,  ولكنني امتلك دنيا من الوطنية وقارات من الالتزام المبديء والأخلاقي وعندي من الشجاعة والمنازلة ونظافة القلب واليد ما يجعلني شامخا متحديا كل الأقزام التي تتطاول ,  وكل العناصر التي تتجاوز ,  كما إنني امتلك فيضا من المعلومات التي سوف اطرحها لاحقا للرأي العام  أمام أي تحرك شرير ومقصود ضدي ,  فانا مقاتل شريف في ساحة مكشوفة , وليخرس كل الجبناء وكل الافاكين والأدعياء ,  فالشمس لا تحجب بغربال ,  والحق يسطع كما تسطع الشمس في رابعة النهار ,  وهذا أنا وليتبارى ضدي من يبتغي المنازلة بشرط أن يكون النزال في ساحة مكشوفة ومفتوحة .. وإنني أتسامى بنفسي أن أرد على كل واحد من المؤتمرين في المؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة أنقـرة في الفترة 15-17 نيسان (ابريل)   2011 ) اذا كتب باسم مقنع ومستعار وكل حقيقة ستبين يوما وكل تصنع فإلى افتضاح .

        مدير مركز الإعلام الحر
              ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/23



كتابة تعليق لموضوع : ردٌ صريحٌ على البيان الختامي للمؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة أنقـرة في الفترة 15-17 نيسان (ابريل) 2011
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : آصف التركماني من : واشنطن ، بعنوان : من الحاضرين في المؤتمر في 2011/05/21 .

مؤتمر الصحافة التركمانية الذي ينعقد في الشهر الرابع من كل عام وهذه السنة الرابعة ينعقد هذا المؤتمر، وكل الحاضرين في المؤتمر هم من التركمان الذين كانوا منتمين على حزب البعث العبي الاشتراكي في زمن الملعون صدام التكريتي وهؤلاء لهم علاقات وطيدة مع كل من يعارض الوضع الجديد في العراق ولا سيما الاعلاميين منهم، وكل هؤلاء التركمان الحاضرين والمقيمين للمؤتمر هم اعضاء ما يسمى بالجبهة التركمانية العراقية المرتبطة مباشرة بجهاز المخابرات التركي المعروفة بـ(ميت) مختصرا
ومن الحاضرين في المؤتمر كل من :
1ـ نرمين المفتي: تركمانية كانت عضوة في الاتحاد العام لنساء العراق، وهي الساعد الايمن لمنال الالوسي لحد يومنا هذا، ومحررة في موقع كتابات
2ـ اياد الزامالي: صاحب موقع كتابات الممول من قبل المخابرات التركية مباشرة
3ـ محمد الهاشمي: صاحب قناة المستقلة المعروفة (نار على علم) بالعاملة حتى النخاع لاسرائيل والمخابرات التركية
4ـ أسامة مهدي: الكاتب في موقع ايلاف السعودي، وهو ابن اخت صلاح عمر العلي الذي جلب ميشيل عفلق من البرازيل الى العراق ويعتبر المرشد الروحي لصدام في الاجرام والمخطط الأساس لسياة دولة العراق الاسلامية ولهيئة علماء المسلمين التي يرساها حارث الضاري
ـ هاشم الشبيب: عميل المخابرات التركية بامتياز
ـ مرتزق مصري يدعى ابو بكر ابو المجد مجتد للمخابرات التركية في القاهرة وجنده مدير احد الماكتب التابعة للجبهة التركمانية في اوربا
ـ أكرم العبيدي من اهالي الحويجة كان ضمن المخابرات العراقية بقيادة برزان التكريتي يقيم في اليمن سابقا ثم جيئ به وطلب اللجوء في هولندة وبعد سقوط صنمهم صدام جيئ به الى بريطانيا كما حدث وبدلوا اماكن المرتزقة البعثيين المقيمين في الدول الاوربية للاختفاء والرجوع من الشباك للحكم في العراق ثانية
وهلم جرا من امثال هؤلاء من الحضور
ـ هؤلاء هم الاعلاميين العرب المهتمين للشؤون التركمانية في العراق
ولا أعلق أكثر من ذكر اسمائهم، وقد أخذ هؤلاء للاجتماع مع رئيس الجمهورية التركي، ويظهر لي ان عبدالله مخدوع بمستشارين حمقى او في نفوسهم مرض ضد كل ما هو ليس ببعثي
والى الله المشتكى

• (2) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : لايمثلون حتى زوجاتهم في 2011/04/24 .

الاستاذ الكعبي
السلام عليكم

(( من خولكم يا أيها المجتمعون بان تتباكوا على الوضع في العراق وانتم من المساهمين في حدوث السلبيات في بلدنا الجريح ))
احسنتم اخي الفاضل وبعض الاشخاص يعطون الحرية لانفسهم بالتحدث عن الملايين بدون حتى ان يمثلوا زوجاتهم هم ...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم المعموري
صفحة الكاتب :
  جاسم المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قريبا من أسرار ،بعيدا عن لهيب نار رواية (( مالم تمسسه النار )) للروائي القدير الأستاذ عبد الخالق ألركابي  : حميد الحريزي

 مسيرة لن تستقيم من دون محاسبة مرتكبي الاخطاء والجرائم  : ماجد زيدان الربيعي

 التدرن واشياء اخرى  : د . رافد علاء الخزاعي

 اليك سيدي قاسم العجرش.....  : رحمن علي الفياض

 شباب ورياضة النجف الاشرف تشارك باعمال مؤتمر التخطيط الستراتيجي في مصر  : وزارة الشباب والرياضة

 مرجعية بحجم الإنسانية  : ثامر الحجامي

 الفريق الفني لـ(بهجة الباقر الخيرية) يقوم بصيانة مجموعة من المدارس  : مكتب د . همام حمودي

 مدري ميو .... مدري عو  : د . جابر سعد الشامي

 مصدر في مكتب سماحة السيد السيستاني : لم يصدر شيء حول الأحداث الجارية ولكن المرجعية تراقب وتتابع الأوضاع بالتفصيل وتتخذ الموقف المناسب في حينه.

  من المستفيد من هذا؟؟  : عبدالله الجيزاني

 رجل دين سعودي بارز يطالب بفرض الجزية على "شيعة السعودية" باعتبارهم "غير مسلمين"+صورة

 شخصيتك في الفيسبوك...ماهي !  : مهند حبيب السماوي

 الثرثرة السياسية وتأثيرها على علاقة العراق مع دول الجوار...  : سيف جواد السلمان

 محـمد بن سلمان شرطي منطقة الشرق الاوسـط القادم ؟!  : محمد حسن الساعدي

 ما يجري في العراق تهديد للديمقراطية  : سليمان الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net