صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

ردٌ صريحٌ على البيان الختامي للمؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة أنقـرة في الفترة 15-17 نيسان (ابريل) 2011
ماجد الكعبي

(( إليكم نص البيان المنشور في كتابات ))
بسم الله الرحمن الرحيم
عقد المؤتمر الرابع للعاملين في حقل الإعلام والصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية لتركمان العراق قي الفترة من 15-17 نيسان (ابريل) 2011 في مدينة أنقرة وحضرها أكثر من 150 شخص من المهتمين بالشأن الإعلامي، كما استضاف المؤتمر نخبة من المفكرين والإعلاميين والصحفيين من العراق والدول العربية والأجنبية الذين أغنوا المؤتمر بتجاربهم وأبدوا تضامنا مع ممثلي الإعلام التركماني العراقي كما استضاف العديد من ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات الفكرية والثقافية العراقيين على مختلف قومياتهم واتجاهاتهم الفكرية.وقد تدارس المؤتمر نتائج المؤتمر الأول للإعلام والصحافة التركمانية العراقية الذي عقد في الثاني والعشرين من شهر تموز (يوليو) 2006 وما تبعه من مؤتمرات آخرها الذي انعقد عام 2009 في مدينة اسطنبول وجميع الأمور التي ترمي للارتقاء بالعمل الإعلامي الحر والنزيه وتطوير اطر الخطاب الإعلامي التركماني لشرح القضايا العادلة للعراقيين عامة وتركمان العراق خاصة.وقد توصل المؤتمرون إلى إقرار التوصيات التالية:
1- يؤكد المجتمعون على ضرورة صيانة حرية الإعلام والكلمة الهادفة التي تجسد إرادة الشعوب باعتبار ذلك حقا مشروعا للأفراد والأمم ويجمعون على ضرورة الدفاع بجميع الوسائل عن حرية الصحافة والإعلام الهادف.

2- يستنكر المجتمعون ما يعانيه الصحفيون ومراسلو وكالات الأنباء والفضائيات من تكميم للأفواه ومنعهم من مزاولة المهنة بحرية وحياد ويستنكرون بشدة ما تعرض إليه الكثير من الإعلاميين من الاغتيال ومصادرة الحريات.
3- يقر المجتمعون بأهمية التواصل الإعلامي ويدعون جميع الحكومات والمنظمات الفكرية والإنسانية لاتخاذ موقف صريح وواضح للدفاع عن حرية الفكر والتعبير وحرية نقل الخبر خدمة للمجتمع.
4- يقر المجتمعون بأهمية الالتزام الكامل بميثاق الشرف الصحفي التركماني العراقي الذي أعلن عام 2006 ويدعون جميع شرائح المجتمع العراقي للاقتداء بمفاهيمه وأفكاره والاستفادة من أهدافه وتطلعاته.
5- يلتزم المجتمعون باحترام الكلمة الحرة الهادفة والالتزام بالنقد البناء والابتعاد عن التوجهات الشخصية وعن استخدام الإعلام للمنافع الشخصية أو التشهير بالآخرين والحفاظ على مقومات جمع الكلمة وخدمة الوطن.
6- يؤكد المجتمعون على أهمية الخطاب السياسي التركماني الهادف والذي يرمي إلى  اعتبار الحرمات الوطنية العراقية الداعية إلى وطن عراقي حر ديمقراطي تعددي موحد مقدسة ومصانة ويناشدون جميع أبناء الوطن العراقي الالتفاف حول الثوابت المصيرية للارتقاء بالوطن العراقي إلى مصاف الدول المتحضرة والمتقدمة.
7- يأسف المجتمعون لعدم اغناء الخطاب السياسي العراقي بوسائل النشر والترجمة والتأليف وتأسيس المنتديات الفكرية والأدبية والاجتماعية بما يرضي الطموح ويدعون للإسراع بهذه العملية التي تعتبر من مقومات الحركات الفكرية.
8- يدعو المجتمعون جميع الحركات السياسية والأحزاب والمنظمات العراقية دون استثناء للارتقاء بروح المسؤولية لنقل البلد إلى حالة حضارية متطورة والابتعاد عن جميع مؤشرات الفرقة والتقسيم وتغليب شعور المواطنة العراقية والانتماء الوطني دون التمسك بالتحزب الضيق وصولا إلى عراق حر موحد ديمقراطي حضاري.
9- يدعو المجتمعون أصحاب الفكر ومسؤولي المواقع الالكترونية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة للارتقاء بالنوعية والتحلي بروح المسؤولية النابعة من ميثاق الشرف الصحفي الذي أعلنوا الالتزام به.
10- يستذكر المجتمعون بكل الحب والوفاء جميع من فارقوا الحياة من الزملاء والأخوة والأخوات ويعاهدون أرواحهم بالسير في الطريق الذي اختطوه وناضلوا من أجله طيلة حياتهم.
11- يطلب المجتمعون تنفيذ جميع ما لم ينفذ من توصيات المؤتمرات السابقة دون تأخير.
12- يشكر المجتمعون جميع ضيوف المؤتمر من الإعلاميين والمثقفين الذين وقفوا مع أخوتهم تركمان العراق والذين وفدوا من الدول العربية والأجنبية للشد من أزر أخوتهم الإعلاميين التركمان.
حرر في مدينة أنقرة، تركيا في اليوم  الثالث عشر من شهر جمادي الأولى 1432 هـ والموافق 17 نيسان (ابريل) 2011 وتمت الموافقة عليه بإجماع الحاضرين. انتهى البيان
 
أقول :  بعد أن استوعبنا وهضمنا تفاصيل البيان المغرض يطيب لي وبكل صراحة وموضوعية وجرأة وإقدام ,  وإحقاقا للحق ,  وكشفا للواقع ,  ومن منطلق الحرص على صيانة عراقنا الكبير ,  وإلجاما لألسن الخداع والوقيعة ,  وتنويرا للرأي العام وللصحفيين والاعلاميين خاصة ,  وردعا لكل من تسول له نفسه بان يمثل غيره بدون حق ,  وينطق باسم الصحفيين والإعلاميين العراقيين كافة وهو لا يمثل إلا ذاته .. والأنكى والأمر انه يشيع أفكارا وأراء وطروحات تقطر وتمطر سما وخبثا ومكرا وتشويها ... فأنني للحق والحقيقة اطرح أمام أنظار الرأي العام هذه الردود عن كل فقرة من فقرات بيانهم الختامي .. ولهم الحرية المطلقة بان يردوا علي بما شاءوا ,  فحرية الرأي والرأي الأخر مضمونة والحمد لله ,  وأتلقى أي رد مهما يكن قاسيا برحابة صدر ,  مع العلم بأنني على أهبة الاستعداد للرد عن أي كلمة ,  فمن يقول ما لا ينبغي يسمع مالا يشتهي واليكم هذه الردود :
الرد على الفقرة الأولى :
إن النقطة الأولى في بيانكم تحمل الرد والتفنيد ,  لان حرية الرأي في العراق والتعبير والإعلام مصانة ومتاحة بصورة لا مثيل لها في العالم كله , واعترف أن هناك بعض السلبيات اللامسؤولة التي تصدر من بعض المسؤولين وقوى الأمن الداخلي تجاه الصحفيين والإعلاميين العراقيين وغيرهم . وان إصدار بيانكم هو من علامات الحرية العراقية ,وسؤالنا ما هو الظلم والحيف الذي لحق بالتركمان في العراق كي يتعالى زعيقكم أمام القيادة التركية الموقرة ..؟ هل أن التركمان طارئون على البلد ..؟ وهل أنهم عاجزون عن المطالبة بحقوقهم ..؟ وهل الحكومة ترفض رغباتهم المشروعة ..؟ أم أنكم تريدون أثارت الأتراك على الحكومة العراقية , فان كل ممارساتكم اللعينة لا تنطلي على الشعب العراقي والجارة تركيا .

الرد على الفقرة الثانية : 
تتهمون الدولة بتكميم الأفواه وهذه جناية وفرية ترتكبونها ظلما وعدوانا ,  ومن هو  الذي منع من مزاولة المهنة يا ظلمة ,  وان الاغتيالات المستمرة ضد كل الشعب هي من صنع أعداء الدولة وليس من أركان الدولة ,  وهم الإرهابيون والصداميون والمرتزقة وكل أعداء العملية السياسية من سراق ولصوص وحرامية  .

الرد على الفقرة الثالثة : 
إن حرية التعبير في العراق مضمونة ولا تحتاج إلى بيان وتبين فما ذا عندكم غير الذي ذكرتموه .

الرد على الفقرة الرابعة : 
إن الشعب العراقي بكافة أحزابه وأطيافه يحتضنون بكل الود والاخاء أشقائنا  التركمان ,  وان الأراجيف والأكاذيب التي نقلت إليكم من بعض المؤتمرين يا قادة الجارة تركيا , هي من خلق وصنع أعداء العملية السياسية والمتصيدين بالماء العكر .
الرد على الفقرة الخامسة : 
يا حبذا لو التزمتم قولا وفعلا بما قلتم في الفقرة الخامسة ,  والكل يثمن ويعزز كل موقف تضامني مع الشعب والمثقفين والإعلاميين والصحفيين  بصورة خاصة  وان هذه الاشتراطات والمزايا التي ذكرتموها في الفقرة الخامسة يكون جوابنا المخرس هو : أن المدعوين من الصحفيين العراقيين لمؤتمركم الرابع  هم ابعد الناس عن تطبيقها ,  فكلهم دعاة للتشهير والتسقيط والاثارات والتهميش وخير دليل أنهم  لم يستصحبوا معهم أي إعلامي أو صحفي شريف ومهني وحصروا ذهابهم إليكم يا قادة الجارة تركيا بأنفسهم ومن هم على شاكلتهم .

الرد على الفقرة السادسة : 
إننا نتضامن معكم قلبا وقالبا في دعم ومساندة إخوتنا التركمان ,  وإنكم ليس وحدكم الذين تنادون بتحقيق طموحات اشقائنا التركمان ,  فالشعب العراقي منذ القدم وما يزال فاتح قلبه وروحه وذراعيه لكل مكونات الشعب العراقي .
الرد على الفقرة السابعة : 
لماذا لم ينهض المجتمعون وهم يعتبرون أنفسهم قادة الثقافة والصحافة والإعلام  بهذه المهمة ,  فان صوتهم لا بد أن يكون مسموعا لدى الأوساط الرسمية ,  والى أي مدى يظلون يتاجرون بالشعارات والطلبات ..؟ وقصدهم المفضوح ليس النهضة الثقافية والإعلامية بل أن مقاصدهم السيئة المكشوفة هي إحراج الدولة وإظهارها بمظهر يتقاطع مع النزوع الثقافي والإعلامي والصحفي والأدبي , فالمصلحة من هذه الادعاءات المغرضة يا من تتكلمون باسم العراق الذي ابتلي بكم وبأمثالكم من دهاقنة الدس والبهتان والاستفادات الذاتية الآنية على حساب الشرفاء من الأسرة الصحفية العراقية ..؟؟
 
الرد على الفقرة الثامنة  :
 من خولكم يا أيها المجتمعون بان تتباكوا على الوضع في العراق وانتم من المساهمين في حدوث السلبيات في بلدنا الجريح .. فكفوا عن هذه المزايدات والتبجحات واختلاق الإدانات ,  فان العراقيين الشرفاء والاصلاء هم الذين يعالجون أوضاع بلدهم في بلدهم لا أن يتحولوا إلى أصوات إدانة مغرضة لقيادة البلد التي لن تتذمر من أي نقد ولا تتوانى عن إحداث أي تغيير ايجابي أو تحقيق أي مطلب جماهيري , فما غايتكم بإطلاق التصريحات والبيانات من دول الجوار وتنسبون أنفسكم إلى تربة الوطن وضمير الشعب الذي يرفض ويسخط على كل مفتري ودعي ويشوه بلده في دول الجوار وغيرها .

الرد على الفقرة التاسعة : 
إن مناداتكم بالنوعية والتحلي بروح الشرف والمسؤولية مجرد دعاية مسطحة تبتغون منها تضليل الرأي العام ,  وإظهار أنفسكم بأنكم حماة وأنصار الصحافة و الثقافة العراقية ولكل ما هو رائع وجميل , في حين أنكم كما كشفكم الجميع زمرة ادعاء فارغة وابعد ما تكونون عن المهنية والمسؤولية والنقاء ,  ولو كان على الكلام ضرائب لما تفوهتم بكلمات تتنافى مع الأصالة والوطنية والنقاء .

الرد على الفقرة العاشرة :
 إنكم تحبون وتعشقون أنفسكم ومصالحكم وجيوبكم ومن يغدق عليكم , ولا يبرق في أذهانكم استشهاد أي شهيد من اجل الوطن والشعب والكلمة الحرة الشريفة ,  ولكنكم تتاجرون بدماء شهداء الصحافة ,  ونسألكم ماذا قدمتم انتم للشهداء وعوائلهم ..؟ فمن منكم قد كتب مقالا عن شهداء الصحافة العراقية ..؟ ومن منكم دافع بجدارة عن حقوق الشهداء الذين وهبوا أنفسهم فداء للوطن ..؟ وانتم الآن تبذخون وتتبطرون وتتمطرحون وتمارسون أساليب خبيثة ومفضوحة من اجل الدينار والدولار ,  فأي منكم قد قدم هدية متواضعة لابن شهيد صحفي واحد من شهداء الإعلام والصحافة العراقية ..؟ الذين عانقوا الموت وتركوكم تعانقون مصالحكم ومأربكم الذاتية بكل جشع وهمجية .

الرد على الفقرة الحادية عشر:
يا تجار الخديعة والخداع , يا أيها الزاعقون من انتم وما هو رصيدكم لدى أوساط الصحافة والإعلام كي تنصبوا من أنفسكم دعاة للحقوق والواجبات والمتابعات وانتم ابعد الناس عن كل ما يطلبه الصحفيون والإعلاميون والمثقفون وكل حملة الفكر والقلم ,  فلك الله يا عراقنا المظلوم المنهك هل ستظل أبدا تحت رحمة تطاولات الزعانف والأبواق الأجيرة ..؟ والتي اتخذت من أسمائكم يا نخبة العراق الكبير ستارا وملاذا تلوذ به كل الذئاب والضباع التي لا تشبع من الافتراس .. فمن انتم ..؟ وما هي تواريخكم..؟ وما هو حضوركم المتميز الذي يميزكم عن اقل صحفي أو إعلامي في العراق ..؟ ... وهمسة نهمس بها بأذان القيادة التركية وخاصة الأستاذ ارشد الهرمزي مستشار الرئيس التركي الموقر لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي , ونقول له بصريح العبارة أن هذه الجوقة الدعية والزمرة المفترية لن تمثل العراق وصحافته  أبدا ومطلقا ,  إنما يمثلون أنفسهم ويلهثون وراء مطامعهم ,  وإنهم قد خدعوكم يا قادة تركيا الأكارم ولو أجهتم  أنفسكم بالأسئلة والاستفسارات عن واقعهم وحقيقتهم فسوف تندمون على وجبة أكل واحدة قدمتموها لهم ,  لأنهم أدعياء ومنافقون وكذبة ودجالون ,  وان هذه الجوقة لن تقدر وتثمن ما قدم لهم العراق من عطاءات وامتيازات ,  فكيف يقدرون ويشكرون ضيافتكم الكريمة وعطائكم الجميل .. أسفا وأسفا لقد خدعوكم ,  وان الله لا شك مع كل الأبرياء والذين يؤدون حقوق الضيافة , فيا قادة تركيا الأعزاء إنكم قد قدمتم لهم كل شي ولا تتصوروا أن يقدموا لكم شيئا ,  بل أنهم يعضون الأيادي التي تمتد لهم بالعطاء ,  وهذا شان المنافقين والنفعين والمتلونين والإجراء والمستقبل كشاف .
الرد على الفقرة الثانية عشر  :
عجيب غريب تنفردون بالدفاع عن أشقائنا التركمان فأنكم لا ولن ولم تكونوا احرص من أي عراقي مشبع بروح الاخاء والود والوفاء لأشقائنا التركمان الذين لهم منزلة عالية في قلب كل عراقي ... أما انتم – الصحفيون العراقيون المشاركون -  فأنكم مجرد متاجرون وأدعياء تملقون لإخوتنا التركمان كي تخدعوهم بأساليبكم الماكرة .. فتركمان العراق كانوا وما زالوا وسيظلون رقما متميزا في عراق التآخي والتصافي وتحت ظلال حكومتنا المنتخبة المسؤولة عن كل قوميات وأطياف وأحزاب وائتلافات الشعب العراقي ولا أفضلية لأحد إلا بما يقدم من بناء وعطاء وتنمية ورفد وتضحية لعراقنا الكبير .
وأخيرا إليكم الحقائق الناطقة :
أولا : إن المؤتمرين لا يمثلون إلا أنفسهم مع فائق احترامي لحكومة ودولة الجارة تركيا .
ثانيا : الدولة التركية تتصور أن هؤلاء هم قادة الصحافة والإعلام والثقافة في العراق ,  وهذا يتنافى مع واقعهم حيث أنهم قد فرضوا أنفسهم بزيارتهم غالى تركيا وادعوا بادعاءات  وعناوين وصفات لا تمت للحقيقية بصلة .
ثالثا : نصبوا من أنفسهم حماة ومدافعين عن إخوتنا تركمان العراق في حين أن الدولة أكثر منهم حرصا وحماية على هذا المكون .
رابعا : إن اجتماعهم المغرض في تركيا يدل دلالة ناصعة على الحرية التي أتاحتها الدولة لأبناء العراق , في حين يدعون بان الحرية مهدورة في العراق ويؤلبون الآخرين على أن الحكومة قد كممت الأفواه وكسرت الأقلام , في حين أن عقد مؤتمرهم في تركيا هو إجراء خبيث وشرير والغاية منه تشويه سمعت الحكومة وسمعة إخوتنا وأشقائنا الأكراد , ولهذا يجب على كل صحفي عراقي شريف  أن يقف موقفا صارما من هؤلاء الأدعياء لتطاولهم على الجميع وهم خارج الحدود .
خامسا : كل العراقيين الذين حضروا وشاركوا بهذا المؤتمر غير معنيين بالشأن التركماني ولا يمثلون أي جهة أو مؤسسة أو فضائية أو صحيفة معتبرة .
سادسا : إن الذي أريد تأكيده بكل شرف ومسؤولية مع قسمي بأغلظ الأيمان بأنني لن ولم أكن مسخرا أو معبأ أو مكلفا من أي إنسان سواء أكان في السلطة أو في النقابة أو في أي مضمار , وان الذي دفعني وبإلحاح أن أرد على هذا البيان المغرض والمدان هو إيماني الراسخ بأنه يجب على كل صاحب قلم وفكر وثقافة أن يلتصق بالوطن والوطنية ويذود ويدافع عما ينشده كل مواطن سواء أكان موظفا رفيع المستوى أو مواطنا اعتياديا , وانه على كل صحفي أو مفكر أو أديب أو إعلامي أو شاعر أو قاص .. أو ..  أو ... أن يوظف قلمه وكل طاقته من اجل بناء الوطن وتنقيته من عبث الذئاب المفترسة والكلاب السائبة والمفسدين والسراق ,  وان يضع النقاد فوق الحروف ويدافع بشدة وثبات عن القيم والمبادئ والأفكار النيرة حتى وان دفع حياته ثمنا لذلك ... وإنني أقدم نفسي على المكشوف فإذا كان أي مواطن مهما كانت ثقافته ودرجة وظيفته يمتلك ضدي أي معلومات أو إدانات فيها مساس لصيانة الوطن وطموحات الشعب والفقراء والمعوزين فيجب أن يعلنها بكل صراحة وسوف اقبل أي فم يتفوه علي بأي تهمة حقيقية وثابتة ضدي ,  فانا رجل لا امتلك في هذا الوطن شبرا من الأرض ,  ولا وظيفة تضمن مستقبلي وحياة عائلتي ,  ولكنني امتلك دنيا من الوطنية وقارات من الالتزام المبديء والأخلاقي وعندي من الشجاعة والمنازلة ونظافة القلب واليد ما يجعلني شامخا متحديا كل الأقزام التي تتطاول ,  وكل العناصر التي تتجاوز ,  كما إنني امتلك فيضا من المعلومات التي سوف اطرحها لاحقا للرأي العام  أمام أي تحرك شرير ومقصود ضدي ,  فانا مقاتل شريف في ساحة مكشوفة , وليخرس كل الجبناء وكل الافاكين والأدعياء ,  فالشمس لا تحجب بغربال ,  والحق يسطع كما تسطع الشمس في رابعة النهار ,  وهذا أنا وليتبارى ضدي من يبتغي المنازلة بشرط أن يكون النزال في ساحة مكشوفة ومفتوحة .. وإنني أتسامى بنفسي أن أرد على كل واحد من المؤتمرين في المؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة أنقـرة في الفترة 15-17 نيسان (ابريل)   2011 ) اذا كتب باسم مقنع ومستعار وكل حقيقة ستبين يوما وكل تصنع فإلى افتضاح .

        مدير مركز الإعلام الحر
              ماجد الكعبي
[email protected]

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/23



كتابة تعليق لموضوع : ردٌ صريحٌ على البيان الختامي للمؤتمر الرابع للإعلام والصحافة التركمانية العراقية المنعقد بمدينة أنقـرة في الفترة 15-17 نيسان (ابريل) 2011
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : آصف التركماني من : واشنطن ، بعنوان : من الحاضرين في المؤتمر في 2011/05/21 .

مؤتمر الصحافة التركمانية الذي ينعقد في الشهر الرابع من كل عام وهذه السنة الرابعة ينعقد هذا المؤتمر، وكل الحاضرين في المؤتمر هم من التركمان الذين كانوا منتمين على حزب البعث العبي الاشتراكي في زمن الملعون صدام التكريتي وهؤلاء لهم علاقات وطيدة مع كل من يعارض الوضع الجديد في العراق ولا سيما الاعلاميين منهم، وكل هؤلاء التركمان الحاضرين والمقيمين للمؤتمر هم اعضاء ما يسمى بالجبهة التركمانية العراقية المرتبطة مباشرة بجهاز المخابرات التركي المعروفة بـ(ميت) مختصرا
ومن الحاضرين في المؤتمر كل من :
1ـ نرمين المفتي: تركمانية كانت عضوة في الاتحاد العام لنساء العراق، وهي الساعد الايمن لمنال الالوسي لحد يومنا هذا، ومحررة في موقع كتابات
2ـ اياد الزامالي: صاحب موقع كتابات الممول من قبل المخابرات التركية مباشرة
3ـ محمد الهاشمي: صاحب قناة المستقلة المعروفة (نار على علم) بالعاملة حتى النخاع لاسرائيل والمخابرات التركية
4ـ أسامة مهدي: الكاتب في موقع ايلاف السعودي، وهو ابن اخت صلاح عمر العلي الذي جلب ميشيل عفلق من البرازيل الى العراق ويعتبر المرشد الروحي لصدام في الاجرام والمخطط الأساس لسياة دولة العراق الاسلامية ولهيئة علماء المسلمين التي يرساها حارث الضاري
ـ هاشم الشبيب: عميل المخابرات التركية بامتياز
ـ مرتزق مصري يدعى ابو بكر ابو المجد مجتد للمخابرات التركية في القاهرة وجنده مدير احد الماكتب التابعة للجبهة التركمانية في اوربا
ـ أكرم العبيدي من اهالي الحويجة كان ضمن المخابرات العراقية بقيادة برزان التكريتي يقيم في اليمن سابقا ثم جيئ به وطلب اللجوء في هولندة وبعد سقوط صنمهم صدام جيئ به الى بريطانيا كما حدث وبدلوا اماكن المرتزقة البعثيين المقيمين في الدول الاوربية للاختفاء والرجوع من الشباك للحكم في العراق ثانية
وهلم جرا من امثال هؤلاء من الحضور
ـ هؤلاء هم الاعلاميين العرب المهتمين للشؤون التركمانية في العراق
ولا أعلق أكثر من ذكر اسمائهم، وقد أخذ هؤلاء للاجتماع مع رئيس الجمهورية التركي، ويظهر لي ان عبدالله مخدوع بمستشارين حمقى او في نفوسهم مرض ضد كل ما هو ليس ببعثي
والى الله المشتكى

• (2) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : لايمثلون حتى زوجاتهم في 2011/04/24 .

الاستاذ الكعبي
السلام عليكم

(( من خولكم يا أيها المجتمعون بان تتباكوا على الوضع في العراق وانتم من المساهمين في حدوث السلبيات في بلدنا الجريح ))
احسنتم اخي الفاضل وبعض الاشخاص يعطون الحرية لانفسهم بالتحدث عن الملايين بدون حتى ان يمثلوا زوجاتهم هم ...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كريستيانو رونالدو يرد على أنباء ”اشتياقه“ لمدريد

 المرجع الديني السيد الحكيم أزمة الثقة بين المجتمع ورجال الدين ظاهرة صحية . اما كيف اقرأ التفاصيل

 المؤتمر الانتخابي لاتحاد الشعراء الشعبيين في البصرة  : سعدون التميمي

 الرد على رواية الوصية وأفكار اصحاب دعوة أحمد البصري  : ياسر الحسيني الياسري

 البضعة الزهراء  : ضمد كاظم الوسمي

 قراءة في النص المشترك بين القصيدة والمقامة ( قلب شكا وقلب هفا )  : جمعة عبد الله

 من فلسفة احياء عاشوراء  : الشيخ فاضل الصفار

 أَلانتِصارُ غَيَّرَ وَجْهَ الْعِراقِ وَأَعادَ لَهُ سُمْعَتَهُ أَلْجُزْءُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 قطر والسعودية تدفعان اموالا لاخراج زمرة "خلق" من قائمة الارهاب  : وكالة فارس الإيرانية

 هجير السهر  : ابراهيم سلامة

 هل العراق بحاجة الى امريكا  : مهدي المولى

 فرقة الرد السريع تصل الى شارع 60 وسط الفلوجة وتقتل عشرات الدواعش

 العمل تسترد أكثر من 5 مليارات دينار من المتجاوزين على اعانات الحماية خلال 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قصيدة " شهداء التظاهرات  "  : طالب منشد الكناني

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتفقد سير الاجراءات الامنية الخاصة بحماية المواكب الحسينية ويطلع على احتياجات المواكب ..  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net