صفحة الكاتب : عباس العزاوي

انظروا ماذا ورثتم.... وماذا ورثنا (3)
عباس العزاوي

في المقالتين السابقتين تحدثنا عن الارث الثقيل لأبناء الفقراء والمحرومين والارث السهل والثمين لابناء العلماء و(مجاهدي) العراق ضد  الطغات وتطرقنا للوريث الاول وما ينعم به من كرامات العائلة العريقة وامتيازاتها وقد وعدتكم بالتحدث عن الوريث الثاني وماقدمه للعراق وللبسطاء ممن اصبحوا وقود المحارق "الجهادية" والمعارك "المقدسة"

فما فائدة ان نموت نحن في سبيل علو شان الاخرين وصعود نجمهم في عالم السياسة ليكتب التاريخ بعد ذلك عن الملوك والقادة وابطال شاشات التلفاز ولاذكر للشهداء السابقين منهم والاحقين الذين ماتوا في ظلمات  السجون او في احواض التيزاب دون ان يعرف بهم احد او يحضر عزائهم سادة القوم ولم يجنِ ابنائهم غير الجوع والقهر والحرمان.الوريث الثاني
في مرحلة سطوع نجم السيد الشهيد  محمد محمد صادق الصدر( رحمه الله) في نهاية التسعينات وسقوطه بعد ذالك شهيداً على يد ازلام البعث بعد الالتفاف الكبير حوله من قبل شباب العراق واقامة صلاتهم المليونية في تحد ِّ كبير لنظام الحكم أنذاك وماشعاره كلا...كلا...للشيطان الا كان رمز من رموز الرفض العلني والجرئ لنظام الطاغية ايام كان الكثير من مدّعي السياسة اليوم يدفنون رؤوسهم في رمال العراق, وقد صاحب بروز هذه الشخصية الكبيرة الكثير من الاتهامات ضده من قبل  الجميع بل وحتى من بعض الاسلاميين في الصحف التي كانت تصدر في ايران وغيرها ومنها عمالته لحكومة بغداد وتنفيذه لأجندة البعث لغرض أمتصاص نقمة العراقيين ايام الحصار الذي وصل ذروته, فقد اطبق الجوع والفقر والعوز على انفاس العراقيين بسبب الحصار الامريكي من جهة  وحصار حكومة البعث من جهة اخرى بل وصل الامر الى  ابعد من ذلك من الاتهامات وسوف اترفع عن ذكرها لقساوتها ووقاحتها بحق الشهيد والجهة التي تبنتها.بعد سقوط الصنم أُعلن في اغلب الفضائيات العربية وباستعراض كبير داخل مدينة الثورة عن تأسيس جيش من فقراء الشيعةَ سُمي بجيش"المهدي" وكانت خطوة جديدة تبناها الابن الاصغر للشهيد الصدر الثاني السيد مقتدى الذي لم يُعرف قبل هذه الحادثة او قبل التاسع من نيسان 2003 تحديداً , واخذ على عاتقه محاربة الاحتلال واخارجه من العراق ورغم فضفاضية الشعار المرفوع أعتُبر هذا التيار الشعبي يمثل الاغلبية الشيعية في البلاد وخطوة جدّية لاظهار مخالب الشيعة لمن يستضعفهم من اعدائهم وبسبب شعبيته الواسعة فقد استقطب مشاعر وتاييد الشارع العراقي في مناطق الاغلبية الشيعية والبعض من المثقفين باعتباره مشروع وطني وثوري  ضد الاحتلال الامريكي رغم انخراط الكثيرمن المشبوهين  والبعثيين ضمن صفوفه واستخدامه لاغراض خاصه بهم وبانتماءاتهم التي اساءت الى التيار واهدافة بسبب سهولة الانضواء تحت عباءة السيد وتياره الغير منظم ادارياً.شاب في مقتبل العمر ليس لديه اي خبرة تُذكر او حتى درجة علمية معروفة يجد نفسه امام جماهير غفيره من مريدين واتباع يهتفون باسمه بعد كل كلمة ينطق بها في خطاباته وارث كبير في قيادة شريحة عريضة ومهمة من بسطاء العراق ومن يعتقدون بانه يمثل الخط الطبيعي لأبيه رغم اعتراض بعض اتباع الصدرالاب على قيادته وانفصالهم عنه بعد ذلك. ومامن شاب من اتباعه حدثته في مدينة الثورة عند زيارتي الاخيره لها الا وقال كان ابوه.... وكان ابوه  !!ويتحرجون من ذكر خطاباته اواسلوبه في الحوار حتى ان احدهم قال(( انه لايجيد الخطابه نعم...ولكن له هيبة كهيبة....... )) انا لا استطيع ذكر هيبة من؟ لانه اشار الى شخصية اكبر منه ومن الجميع. وقد منحه الاعلام العربي لقب القائد الشيعي الشاب وباضافة كلمة "عربي" لتكتمل الصورة التي روج لها العرب اعداء العراق بغرس اسفين التفرقة حتى بين ابناء المذهب الواحد, ناهيك عن مصطلحات الحوزة الناطقة والحوزة الصامتة والساكنة والمتحركة وغيرها التى اطلقها هذا الشاب الذي وهبته الاقدار لنا في أحلك الضروف الحرجة  ليجهز على ماتبقى من احلامنا في بناء حياة كريمة!!!.اما تصريحاته بشان منظمة حماس وانه اليد الضاربه لها في العراق ومحاولته محاكات السيد حسن نصر الله في خطاباته السياسية, او مطالبته باستقالة الرئيس الامريكي جورج بوش وغيرها لديل على عشوائية وابتعاد واضح عن الهدف الاساسي للعراقيين في الخلاص الضَّيم والا مادخل منظمة حماس الفلسطينية التي اقامت العزاء على جروي صدام مادخلها في قضية العراق ومادخل حسن نصر الله بمصائبنا وهو القائل بمصالحة صدام والالفتاف حوله !!!!! لانه الخيار الافضل للعراق من الاحتلال الامريكي على حد قوله...؟في احدة اللقاءات الخاصه سالت احد الشيوخ (مقابلة عبر الجاتات الصوتيه في الانترنت ) قبل سنوات عن التيار وعن السيد مقتدى وكان سؤالي كالاتي ..هل التيار الصدري مشروع ثوري حسيني غير مبرمج ام انفلاتات وشطحات غيرمحسوبه يدفع ثمنها ابناء الفقراء في العراق...؟فكان جوابه ( عند لقائنا الاخير بالسيد نفسه قلنا له بالحرف الواحد... ماهذه التصريحات الناريه سيدنا التي تطلقها بين الحين والاخر فرد قائلاً ..... واحيانا مائيه شيخنا !!!,, ففهمنا من خلال حواره معنا والكلام مازال للشيخ..... ان الامر ليس بيده تماماً )  لقد صدق صاحبنا فمالبث السيد مقتدى حتى غادر العراق لاجل الدراسة!! في ايران ليلتحق باستاذه الحائري والا ماذا ينقص الحوزه العلمية في النجف وعلمائها وهي من يحجُّ اليها كل علماء الشيعة في العالم للدراسة او للتزود بعلوم اهل البيت(ع) منذ مئات السنين.ليس لنا ان نتحدث عن هذا الرجل بصفته الدينية ان كان البعض يؤمن بانه مقدس ولا يجوز الطعن به ومنها الطعن بسلالة الانبياء" لاسامح الله" ولكن لنا ان نتحدث عن السيد مقتدى كرجل امتهن السياسة وتبنى قضية العراق لا لشي الا لكونه ابن الصدر الثاني  وهذا هو مربط الفرس في حديثنا الذي يتمحور حول الارث الجميل والغالي الذي حضي  به دون سائر الخلق , اتباع ومريدين ومكانة اجتماعية كبيرة واموال طائلة وشيوخ تقف خلفه من يكبره في السن والخبرة بكثير اضافة لقدرته على التنقل بين مختلف دول المنطقة بحرية كاملة. ويُحتفى به في السعودية وسوريا كرجل دولة كبير !!! وتأمن له ايران ولبعض أتباعه مكانه لم يحض بها أيُّ من ابناء الطائفة الشيعية عند نزوحهم الى ايران بُعيدالانتفاضه الشعبيه 1991, وكذلك  تسابق قادة الكتل والاحزاب  لطلب الرضا كافراد المجلس الاعلى او لكسب الود ومقاعده الاربعين كما فعل علاوي زعيم القائمة العروبيه.عندما سُئلَ السيد جعفر محمد باقر الصدر في احدى مقابلاته التلفزيونية عن اسباب التخلي عن عمامته رغم انه من طلاب الحوزة العلمية وخريجيها وتفضيله الترشيح في الانتخابات الاخيرة كرجل سياسي فحسب وهو لم يتكئ في طرحه لنفسه على اسم ابيه والكل يعرف ابيه ولايحتاج هذا العملاق (الشهيد محمد باقر الصدررحمه الله) اي تعريف مني او من غيري فنحن ممن تربى على افكاره وبين اتباعه المجاهدين من حزب الدعوة منذ كنا صغار, فضّل السيد جعفر ان يخوض غمار السياسه بدون عمامة وجلباب ابيه حتى لايُساء اليها ( يقصد العمامه) على حد قوله ودون التمترس بصيت وسمعة عائلته الكريمة .ونحن نتسائل لماذا لم يرث هذا الشاب ايضا تاريخ العائلة العريق وتاريخ ابيه الناصع والمشرّف ومواقفة المعروفه كما ورثها  الاخر ام ان حزب الدعوة اصبح قديماَ ولا يشكل اي رقم له قيمة ضمن المعادلات الجديدة في السياسة العراقية وان الصدر الثاني اكثر قرباَ للذاكرة العراقية وبذلك يكون ابنه هو الاحق بقيادة الجماهير ,لهذا نجد السيد مقتدى قد أستحوذ على جهاد وتاريخ العائلة بشقيها القديم والحديث ...وليس للفقراء من هذا كله الا ان يتساقطوا كالاوراق الجافه في خريف الجهاد الصدري بموديله الجديد ولا نعرف الى اين سيقود اتباعه بعد ذلك فيما لوغضِبَ مرة اخرى او لم يرق له امر ما.....هذا ماورثه السيد مقتدى فماذا ورث الفقراء من شيعة العراق من انصاره وغيرهم ؟ هل تتذكرون..... ام نسيتم كما نسينا من قبل ابناء العراق المظلومين ممن غيبتهم ظلمات السجون والمقابر الجماعية نسيناهم او تناسيناهم في خضم الصخب السياسي الحالي... وللحديث بقية
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/04



كتابة تعليق لموضوع : انظروا ماذا ورثتم.... وماذا ورثنا (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير الثقافي الثاني
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير الثقافي الثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الداعشية الفكرية تغزو المجتمع المغربي ، هل من اصلاح سياسي وفكري قبل فوات الاوان ؟؟  : انغير بوبكر

 وزير الشباب والرياضة يحضر نهائي كأس بطولة فخر الوطن للفرق الشعبية بكرة القدم  : وزارة الشباب والرياضة

 العدد ( 428 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  العمل تدعو الشركات الاجنبية الاستثمارية الى دعم ستراتيجية تطوير القطاع الخاص في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 احیاء ذكرى استشهاد الإمام زين العابدين بالنجف الأشرف وكربلاء المقدسة

 وزير الداخلية يلتقي الطفلة المعنفة (بنين وشقيقها) ويتوعد بالاقتصاص من الذين قاموا بتعذيبها.  : وزارة الداخلية العراقية

 وكالة انباء فارس: إيران: استدعاء يونسي الى محكمة علماء الدين بسبب تصريحاته المثيرة للجدل

 الإنتقام من السنة  : هادي جلو مرعي

 محيميد سواق المدير  : شاكر محمود تركي

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 انتشار امراض جنسية مزمنة وقاتلة بين مجرمي "داعش" والنصرة ومستشفى تركي يحذر من كارثة

 قناع الشخصية  : رباح مرزة

 ويبقى الحكيم حكيما  : حامد زامل عيسى

 قطر و السعودية.. حواضن الارهاب  : احمد البديري

 الشعائر الحسينية (الحلقة الثانية)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على inf[email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net