صفحة الكاتب : صالح الطائي

كل ما يهمني هو أن تتكلم
صالح الطائي
ليس بدعا في طباع البشر أن يتكلموا. فبالكلام عاش الإنسان تاريخيا. والكلام نعمة من الله أسبغها وأنعمها على الإنسان؛ هذا الكائن الفريد، لتتكامل به إنسانيته، ويتجوهر به تفرده عن باقي الكائنات الأخرى. ولكننا استعملنا الكلام مثل كل نعم الله الأخرى، سعيا وراء الشر كما استعملناه في طلب الخير.. فهدمنا به بيوتا وقلاعا ومدنا ، كما بنيناها به من قبل .. وأعلنا فيه حروبنا ، كما أعلنا به سلمنا. وأسسنا لفرقتنا واختلافنا كما أسسنا به من قبل لوحدتنا وألفتنا. ودمرنا به حضارتنا وعلومنا كما بنيناها به من قبل.
بالكلام توحدت الأمم وتفرقت ، ونهضت الحضارات وسقطت، وتطورت البشرية وتأخرت. والكلام كائن حي حساس مرهف الشعور يؤثر في بيئته ويتأثر بها، يفرح حين تفرح، ويحزن حين تحزن، ويمرض حين تمرض، ويتعافى حين تتعافى، ويفتقر حين تفتقر، ويغنى حينما يصيبها الغنى. لا في عراقنا وحده ولا عند إخوتنا العرب أو المسلمين فحسب، بل في كل أصقاع الدنيا تجد ثمة علاقة متينة بين الكلام وهيئه المجتمع، وهو ما أكده العالم الفرنسي "دروغايم"، في قوله: "إن أفكار الإنسان ليست حصيلة نشاطاته العقلية الخاصة به فقط، ولكنها حصيلة البيئة الاجتماعية التي هو جزء منها أيضا(1) وتجد ذلك جليا في زمن بطر حضارتنا بعد أن وفدت إلينا خلاصة حضارات العالم ومحتويات خزائن الأباطرة وخيرات الشعوب التي دخلتها جحافل جيوشنا الظافرة، وجميلات نسائهم، حيث تحول كلام الشاعر علي بن الجهم من الاشتباك بين التيس المقارع للخطوب والكلب الوفي إلى سحر جمال عيون المها ومنظر جسر بغداد الآسر. وفي زمن البطر هذا انقسم أهلنا الطيبون في كلامهم ببعض ما يخص الكلام؛ إلى فرق متباينة كل منها تسعى للظفر بحل لغز من الغاز البطر التي استجدت في حياتهم مع ما استجد كموضوعة (خلق الأعمال) التي انقسمنا فيها إلى ثلاث فرق لكل منها رأي كلامي لا يشبه ما لدى غيرها، فقالت الأولى: إنها صادرة عن المخلوق ولا علاقة للخالق بها، وهم المعتزلة. وقالت الثانية: إنها صادرة عن الخالق، وما العبد إلا أداة مسخرة لقدرة الخالق ومشيئته، ولا علاقة للمخلوق بها، وهم الأشاعرة. وقالت الثالثة: لا هذا، ولا ذاك، ولا جبر ولا تفويض، بل هو أمر بين أمرين، وهم الشيعة.
 ولو صمتت هذه الفرق ولم تُدلِ برأيها ما كانت الموضوعة قد وصلت إلى أسماع الناس، وشخصت بين نواظرهم، وبالتالي ما كانوا سيعرفون حقيقة وجهها الأمثل. ولكان اللغط حولها قد اشتد أكثر واثر أكثر. فالصمت قد يثير لغطا وتباينا في الرأي والرؤى بعيدا كل البعد عن جوهر الموضوع واشد أثرا وتأثيرا مما يثيره الكلام . ولذلك دعا المفكرون قومهم إلى عدم السكوت. وأمروهم بالتكلم حتى ولو كان في كلامهم تضاد مع مصلحة القوم العامة، لأن الكلام هو ما يعرض الأفكار أمام أنظار الناس، ويعطيها فرصة التلاقح، والتبلور، والتأثير. 
وقد أدركت الأقوام التي تسعى إلى تأسيس ذاتها أن الكلام واحد من الآليات المهمة  في السيرورة والبناء. وقد قال الصهيوني (تيودور هرتزل ): "كل ما يهمني هو أن تتكلم، حتى لو تكلمت ضد الصهيونية .. لكن لا تصمت إزاء الموضوع .. الحديث عن الشيء ولو بتفاهة، يعرضه على أنظار الناس."(2) 
إن حرص الأقوام والأمم على عرض القضايا أمام الأنظار يراد منه تأسيس القواعد والركائز لفهمها ومعرفة أهميتها، وهو رأي سليم جدا، لأن تجارب الحياة أثبتت انه بإمكانك أن تستوعب وتفهم محتويات كتاب مختص في علم العروض مثلا بطريقة أسرع فيما لو كانت  لديك فكرة مسبقة عن العروض، أي إذا كانت في عقلك مجموعة أفكار عن علم العروض. وتأسيسا عليه أقول: إن كلامنا في شان معين، مثلا في موضوعة التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي باستمرار ـ رغم كثرة الكلام في هذا الشأن ـ سيرسخ في ذهن المتلقي مجموعة أفكار قد تتيح لصاحبها أن يقتنع بالكلام الجديد الذي سيقال في المستقبل. بما يدفعه  إلى البحث عن كلام جديد أو ربما المشاركة بالكلام الدائر، وإبداء الرأي، وطرح المقترحات والحلول؛ التي قد يكون بعضها على مستوى عال من الأهمية والرجاحة، بما يسهم في حل مشاكل عويصة عجزنا عن التوصل لحلها بالطرق النمطية الموروثة.
وقد أحسن "جون لوك" التخمين عندما حاول أن يبرهن على أن جميع معلوماتنا هي نتيجة خبراتنا المبكرة وتأملاتنا التي بدونها تنعدم الأفكار(3) فقط يجب أن لا نتهيب من التكلم، ولا نتخوف من أن يكون كلامنا تافها سطحيا بسيطا غير مؤثر أو غير مقبول، لأنه حتى لو كان كذلك، فانه سيكون محاولة لرفع موضوع ما قد يكون كثير الأهمية إلى مستوى نظر الآخرين، مما يسمح لهم برؤيته وهنا يجب أن لا ننسى أن جميع الأعمال الفكرية العظيمة تبدو بسيطة وبديهية حالما تطرح، كما يرى الباحث "ألان وود"(4) 
إن لكل جديد الق يبهر الناس، ويثير حفيظتهم. ولأن الجديد غير مألوف عادة، وثمة من لم يعتد عليه، فهو غالبا ما يقابل بالرفض والانتقاد والاستهجان والاعتراض ولكنه بعد أن يؤسس لنفسه موقعا ثابتا من خلال التكرار، تتغير آراء الناس حوله، مثال ذلك أنه عندما ادخل العالم "ليستر" طرق التعقيم في الجراحة قوبل عمله بسخرية لاذعة حتى من زملائه في المهنة، ثم أصبح فيما بعد مقبولاً من جميع الذين يتعاملون مع الجروح(5) لذا يجب أن لا نتخوف ولا نيأس من ردود أصحاب الذوق السيئ ذوي الاستجابات الفجّة إذا ما اعترضوا على مشاريعنا الثقافية الداعية إلى التغيير نحو الأصح والأحسن وحتى على أقوالنا المجردة. فهذا الاعتراض لا يعني بالضرورة وجود خلل في هذه المشاريع، أو عدم واقعيتها بقدر ما يدلل على وجود نوايا شريرة مسبقة لدى بعض من يتفيد من ديمومة حالة الخطأ التي نعيشها منذ ما يزيد على العشر سنين. وهو ما أكده الناقد "رتشاردز" في تلميحه إلى: أن الذوق السيئ والاستجابات الفجّة ليست مجرد عيوب ثانوية في الشخصية، وإنما هي في الحقيقة شر أصيل، تنتج عنه نقائص أخرى في الشخصية(6)  أو كما يقول الأستاذ البلداوي: "إن الذين يقاومون أي تغيير في نظام حياتهم مهما كان لمجرد أن التغيير الجديد لم يألفوه هم معقدون. وكلما كانت مقاومتهم شديدة كان التعقيد المبتلون به شديدا أيضا"(7). 
ومن المجدي القول: إن مجموعة ذكرياتنا تراكمية، وهي قابلة للاسترجاع بسهولة، والخبرات السابقة أيضا يمكن استدعاؤها دائما عند الرغبة في ذلك، وهي مع كل مرة تسترجع تثير فينا نفس الإحساس الذي أصابنا لحظة حدوثها الأول. ونحن لا يمكن أن نتجاوز انعكاساتها إلا إذا أسسنا لثقافة جديدة وذكريات جديدة، تحمل قناعات جديدة، تتراكم فوقها، وتعيق استرجاعها بسهولة.
 ويقينا أن التأسيس الجديد سيجاهد باستماتة وشجاعة لكي يجد له موقعا في فكرنا الذي عودناه على رفض الحقيقة والتهيب منها، حتى لو كان مصدرها مقبولا لدينا. لقد دعا "كونفشيوس" إلى متابعة الحقيقة، وان لا ننكرها حتى لو كانت صادرة عن شخص لا نرتاح إليه. "لأن الحقيقة جميلة أيا كان مصدرها"(8)
وطبيعي أن الكلام  من أهم آليات إدراك الحقائق، ولذا يزداد التعلم طرديا مع ازدياد الكلام المجدي، إذ يرى "ميلر ودولارد" أن هناك ثلاثة عناصر للتعلم هي الباعث، المحرض، الاستجابة(9) 
وفي دراسته متغيرات الموقف لاحظ "ودولارد" أن الباعث إذا كان ضعيفا كانت الاستجابة ضعيفة هي الأخرى، وان هنالك باعثاً متداخلا سببه السلوك التنافسي، وهناك باعث الاشتراك، وباعث التكرار، حيث أن التكرار المحرّض بشكل منتظم يساعد على إبراز السلوك الحشدي(10) 
ومن هنا أقول: إن الاستمرار بإعلان الحقيقة والجهر بها وتكرار ذلك ثم  تكرار الأقوال التي سبق وان قيلت في مناسبات أخرى قد يكون أهم البواعث على إبراز الحقيقة أمام أنظار الناس مما يسهم في حشد إدراكهم لمغزاها وغاياتها، إذ يرى عالم النفس "بافلوف": أن الإنسان بالطبع نظام، وككل نظام آخر في الطبيعة، يكون محكوما بالقوانين الطبيعية المشتركة بين كل ظواهر الطبيعة، ولكن هذا النظام وحيد بين كل الأنظمة التي عرفها في قدرته الهائلة على التنظيم الذاتي والانطباع الأساسي. والأمر الأهم والأكثر ديمومة الذي نحصل عليه من دراسة الفاعلية العصبية العليا بطرائقها، هو المرونة الفائقة لهذه الفاعلية، وقدراتها الكامنة الواسعة، فليس ثمة شيء ثابت غير فعال أو غير ممكن، بل إن كل شيء يمكن انجازه وتغييره إلى ما هو أحسن، شريطة خلق الظروف المناسبة(11) 
لذا نحاول من خلال هذه الدراسة أن نخلق ظرفا مناسبا يساعد ويسهم في إذكاء حب الحقيقة بين صفوف شعبنا عسى أن تسهم معرفتنا للحقيقة في إحداث التغيير المطلوب، وهو شيء يمكن انجازه أذا خلصت النوايا.
 إن جل ما نحتاج إليه هو إدراك القيمة العليا لهذه الخصلة العظيمة في طباعنا نحن العراقيين، وبعدها كل خطب سيهون، حتى ولو كان هذا الخطب منظومة خلافية معقدة، توارثتها الأجيال مع مواريثها الأخرى منذ فجر تاريخنا، ولا زالت عالقة في أجوائها. وهذه دعوة لأن نتكلم بصراحة مع بعضنا، وليرفض من لا يريد السماع، فلابد أن نجد من يرغب بالاستماع إلينا.
 
الهوامش
(1) سارجنت و.اي؛ علم نفسك علم النفس، ترجمة  باحثة الجومور، وزارة الثقافة والإعلام، بغداد، (د . ت)، ج1 ص 44
(2) أيار، د. فريد؛ دراسات في الإعلام والحرب النفسية، دار الرشيد، وزارة الثقافة والفنون،1979، ص 5
(3) سارجنت ، د. و .اي، مصدر سابق، ص 26
(4) البلداوي، عباس مهدي؛ العقدة النفسية والشعور بالنقص، مطبعة الزهراء، بغداد، 1978 ص14
(5) المصدر نفسه، البلداوي
(6) المصدر نفسه، ص7
(7) المصدر نفسه، ص14
(8) المصدر نفسه، ص4
(9) العطية، د. فوزية؛ المدخل إلى دراسة علم النفس الاجتماعي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة بغداد، 1992، ص121 
(10) المصدر نفسه، العطية، ص122
(11) عاقل، د. فاخر؛ اعرف نفسك دراسة سيكولوجية، دار العلم للملايين، ط4، 1977

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/08



كتابة تعليق لموضوع : كل ما يهمني هو أن تتكلم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يرد على الاتهامات الاخيرة من قبل البارزاني

 شرطة الانبار تتلقى اوامر بقتل كافة ارهابيي داعش

 الاستخبارات العراقية تطيح بمساعي داعش لتجنيد عناصر جدد

 ضرورة طمأنة المجتمع الدولي على استثماراته  : ماجد زيدان الربيعي

 مهرجان المسرح العربي يستهل عروضه ب"مدينة من ثلاثة فصول "  : هايل المذابي

 مدينة قلعة سكر تحتفل بتكريم المعلم المتقاعد كامل عبد الامير الزيدي  : محمد صخي العتابي

 وزير النفط يستقبل السفير الهولندي في بغداد  : وزارة النفط

 جواب مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله في النجف الاشرف حول المشاركة في مناسبات اعياد الميلاد

 محافظ ميسان : يعلن المباشرة بتنفيذ مشروع أنشاء مبنى جديد لمجلس المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 القاسم المقدسة تنضم وقفة تضامنية لدعم قواتنا الأمنية والحشد الشعبي  : نوفل سلمان الجنابي

 مقتل 27 داعشيا وتدمير آلياتهم في المدينة القديمة أيمن الموصل

 ثلاثة ملايين طلقة...لرجل مقاتل  : علي هادي الركابي

 هل نجح معاوية بنشر رعيته بيننا؟  : مرتضى المكي

 اضاءات حول حديث علامات المؤمن وزيارة الاربعين  : الشيخ عقيل الحمداني

 مقابلة بين آية (85) و (86) من سورة مريم   : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net