صفحة الكاتب : عباس البغدادي

أميركا.. من يميط اللثام عن "داعش"؟!
عباس البغدادي
"طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) من المواطنين الأميركيين مساعدته في تحديد هوية ملثم ظهر في الفيديو المنسوب إلى تنظيم الدولة الإسلامية، كان مرتدياً ثياباً عسكرية وواضعاً حقيبة على ظهره، كما انه يتقن العربية" انتهى الخبر، ولا نبالغ اذا قلنا ان الخبر ملثم هو الآخر، فالسلطات الأميركية ماضية في الاستخفاف بعقول الأميركيين أولاً، والمجتمع الدولي ثانياً، لأن غطرستها تمدها بشعور انها فوق المساءلة، حتى لو كان الثمن تحويل الكرة الأرضية الى برميل بارود جاهز للانفجار بعود ثقاب!
وعلى 320 مليون أميركي أن ينهمكوا في (تخيل) شكل الداعشي الأميركي بدون اللثام، ولزيادة جرعة الحبكة الدرامية، جاء في ذات الخبر (البي بي سي 9 اكتوبر 2014)؛ "لقد تم وضع مقطع مصور على الانترنت مرفقاً ببعض التفاصيل توضح كيفية القيام بالمساعدة في تحديد هوية هذا الملثم"، ويمكن القول انها أكبر دورة تعليمية ينخرط فيها هذا الرقم المهول من البشر لتعلّم كيفية التعرف على الارهابيين وهم ملثمين (ضع خطاً سميكاً تحت الملثمين) ويساهموا بإنقاذ أميركا والعالم من هذا الخطر (الملثم) الماحق!
اذن، نحن أمام استخفاف بلا حدود تمارسه السلطات الأميركية في ملف خلّفت فصوله حرباً إرهابية تكفيرية، جلبت الدمار الى بلدين هما العراق وسوريا، حيث أسفرت عن آلاف القتلى وأضعافهم من المفقودين، وملايين النازحين واللاجئين، ومازالت ألسنة اللهب تهدد بإحراق المنطقة برمتها، بينما تتجاهل أميركا انها هي المتهمة الأبرز بالتواطؤ في الأحداث، وتسهيل أنشطة الارهابيين على مرأى ومسمع العالم أجمع منذ بداية أحداث سوريا في مارس 2011، بزعم "دعم حق السوريين الأحرار في إرساء الديمقراطية"، وسهّلت تحت هذه اليافطة تدفق قطعان التكفيريين من 70 بلداً عبر حدود حليفتها تركيا، ونسقت مع محور الارهاب في المنطقة (قطر، السعودية، تركيا، الأردن وإسرائيل) لجعل الخطط واقعاً على الأرض، كحلقة في مسلسل "الفوضى الخلاقة" الذي أعدته للمنطقة منذ عقدين!
لقد طالب ذوو الضحايا هنا في منطقتنا المنكوبة، وكذلك الشعوب المكتوية بنار الارهاب التكفيري، طالبوا الساسة الأميركيين بأن يميطوا اللثام عن حقيقة دعمهم منذ البداية للمجاميع التكفيرية، وعن التسهيلات اللوجستية، وتنظيم تدفق الارهابيين اليها من شتى بلدان العالم (اعترفت هيلاري كلينتون بدور بلادها في دعم الارهاب التكفيري)، وتدريبهم في معسكرات سرية في تركيا واسرائيل والأردن، كما طالبوهم بالضغط على قطر والسعودية ليوقفا دعميهما المباشر وغير الخافي للتنظيمات الارهابية، اضافة الى دور الحواضن الإرهابية المنتشرة في دور الخليج والتي تمد الارهابيين بـ(المجاهدين)، وتزرقهم بالفكر الوهابي التكفيري الذي يشكل الذخيرة المعنوية لهم عبر المنابر الدينية والإعلامية؛ ومنها الفضائيات التي تبث من الأقمار الاميركية والاوربية. كما ان الأميركيين مطالبون بالكشف عن الخطوات المريبة في اطلاق سراح عتاة الارهابيين من السجون الأميركية والأوربية في السنوات الماضية مع انهم كانوا من (المسجلين الخطرين) في لوائح الارهاب، وعلى رأسهم اليوم زعيم داعش أبي بكر البغدادي!
وعوضاً عن كل ذلك، تتصرف أميركا بكل استهتار واستخفاف لتوحي بأنها تفعل ما عليها كقوة عظمى (تسعى لإحلال السلام الدولي)، كيف؟ عن طريق الانهماك، وإشراك مئات ملايين الأميركيين، بالتعرف على الشخصية الحقيقية لأحد الدواعش الأميركيين الملثمين! ويبدو ان المهزلة بدأتها بريطانيا للتعرف على الذباح الملثم الداعشي البريطاني المزعوم، وهل هو من قاطني لندن أم ضواحيها؟ ولكن السؤال هو؛ لماذا تبحثون عنهم بعد أن يتلثموا؟ وانتم واستخباراتكم وأجهزتكم الأمنية (التي لا تقهر) تتابعون على أراضيكم حواضن الارهابيين ودعواتهم لنصرة القاعدة وداعش وأخواتهما بالمال والرجال، وتغضون الطرف عن تجمعاتهم العلنية ومنابرهم وحتى إذاعاتهم المحلية! كما انهم (يتمتعون) بكامل حريتهم في السفر الى بؤر الارهاب اينما وجدت!
هنا في اوربا حيث أعيش، تسرح وتمرح الجماعات الأصولية التكفيرية، ولها مراكزها (الاسلامية) المعروفة و(مساجدها) ومنتدياتها، وهم ليسوا متخفين، بل سيماهم في وجوههم من أثر الارهاب، بلحاهم الكثة المقملة، وثيابهم القصيرة، ويوزعون منشوراتهم على المارة، وشاهدت بنفسي أعلام داعش على زجاج سياراتهم، ونشر بعضهم صوراً لأعلام داعش تعلق من شرفات منازلهم، وكانت في السابق صورة بن لادن تلصق على مقاعد الباصات والقطارات، وقبل وقت قصير كانوا يوقفون المارة ويوزعون منشوراتهم باللغات المحلية، وتلمس بوضوح رعب المواطنين من هؤلاء حينما يصادفونهم في الشوارع والأماكن العامة، ويبدو ان حكومات هذه البلدان قد غضّت الطرف، لا كما يتخيل البعض بأنها تتبع خطة "عش الدبابير"، بل لتجعل بعبع الارهاب التكفيري يمشي بين الأوربيين في الاسواق والطرقات، يعيش بينهم بلحمه ودمه، وليس في الميديا فقط، حتى يكون الرأي العام مستعداً لدفع أي فواتير تمليه عليه حكوماته لقيادة وتمويل (الحرب على الارهاب) هنا وهناك على سطح الكوكب، لتلبية الرغبة الاميركية في التزعم والتسلط والهيمنة..
ان من السخافة بمكان أن يظن عاقل بأن الحرب على الارهاب، على ضراوتها وشدتها ووسعتها، يمكن أن تُختزل في مسرحيات هزيلة مثل تلك التي يديرها صناع الميديا المرتبطين بالقرار الأميركي، حينما يركزون اهتمام الرأي العام على صورة ملثم داعشي، وهو واحد من عشرات الآلاف من الارهابيين، ويصنعون منه أحجية تلهي المتابعين لفترة زمنية تخفف من ضغط هذا الرأي العام، وتوهمه (أو هذا ظنهم) بأنهم جادون في القضاء على الارهاب التكفيري، وانهم قاب قوسين أو أدنى من ذلك اذا حُلّ لغز الملثمين..! واذا سلمنا انها نسخة ساذجة من التمويه في اقناع الرأي العام الأميركي او الغربي بـ(جدية) اميركا في تزعمها الحرب ضد الارهاب، لكن في المقابل لم نلمس أي (ترفع) عن هذه السذاجة والسطحية والاستخفاف في التعامل مع باقي الرأي العام العالمي، وخصوصاً في منطقتنا المنكوبة، بفارق ان النسخة معدلة هنا فقط، اذ الزعم السائد، هو ان أميركا قد تحالفت مع دول محور الارهاب، من أجل (محاربة الارهاب)! أحجية ممجوجة لمهرج سيرك أميركي لا يجيد التهريج..!
* * *
سأل مترجم عراقي ذات مرة أحد عناصر المارينز في العراق بعد السقوط ضمن دردشة عابرة (دوّنها في مذكرات) لماذا غزوتم العراق؟ أجابه المارينز: "لقد قيل انه توجد هنا أسلحة دمار شامل.."، فقاطعه المترجم: ولكنكم لم تجدوه، واعترفت سلطاتكم بأنها كانت (تبالغ) في المعلومات! ردّ المارينز: "حسناً، يحصل أحيانا انك تنهمك في البحث عن شيء ما، ولكنك لن تجده، في حين تجد في طريقك ما هو أثمن منه.. لقد وجدنا بترولكم.."!!
حقاً، هل تبحث أميركا عن حقيقة من يكون الملثم الداعشي، أم تبحث هنا في المنطقة عما هو أثمن منه، ونحتاج (نحن المنكوبين) الى إماطة اللثام عنه، عاجلاً أم آجلاً؟!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/10



كتابة تعليق لموضوع : أميركا.. من يميط اللثام عن "داعش"؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net