صفحة الكاتب : عباس البغدادي

أميركا.. من يميط اللثام عن "داعش"؟!
عباس البغدادي
"طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) من المواطنين الأميركيين مساعدته في تحديد هوية ملثم ظهر في الفيديو المنسوب إلى تنظيم الدولة الإسلامية، كان مرتدياً ثياباً عسكرية وواضعاً حقيبة على ظهره، كما انه يتقن العربية" انتهى الخبر، ولا نبالغ اذا قلنا ان الخبر ملثم هو الآخر، فالسلطات الأميركية ماضية في الاستخفاف بعقول الأميركيين أولاً، والمجتمع الدولي ثانياً، لأن غطرستها تمدها بشعور انها فوق المساءلة، حتى لو كان الثمن تحويل الكرة الأرضية الى برميل بارود جاهز للانفجار بعود ثقاب!
وعلى 320 مليون أميركي أن ينهمكوا في (تخيل) شكل الداعشي الأميركي بدون اللثام، ولزيادة جرعة الحبكة الدرامية، جاء في ذات الخبر (البي بي سي 9 اكتوبر 2014)؛ "لقد تم وضع مقطع مصور على الانترنت مرفقاً ببعض التفاصيل توضح كيفية القيام بالمساعدة في تحديد هوية هذا الملثم"، ويمكن القول انها أكبر دورة تعليمية ينخرط فيها هذا الرقم المهول من البشر لتعلّم كيفية التعرف على الارهابيين وهم ملثمين (ضع خطاً سميكاً تحت الملثمين) ويساهموا بإنقاذ أميركا والعالم من هذا الخطر (الملثم) الماحق!
اذن، نحن أمام استخفاف بلا حدود تمارسه السلطات الأميركية في ملف خلّفت فصوله حرباً إرهابية تكفيرية، جلبت الدمار الى بلدين هما العراق وسوريا، حيث أسفرت عن آلاف القتلى وأضعافهم من المفقودين، وملايين النازحين واللاجئين، ومازالت ألسنة اللهب تهدد بإحراق المنطقة برمتها، بينما تتجاهل أميركا انها هي المتهمة الأبرز بالتواطؤ في الأحداث، وتسهيل أنشطة الارهابيين على مرأى ومسمع العالم أجمع منذ بداية أحداث سوريا في مارس 2011، بزعم "دعم حق السوريين الأحرار في إرساء الديمقراطية"، وسهّلت تحت هذه اليافطة تدفق قطعان التكفيريين من 70 بلداً عبر حدود حليفتها تركيا، ونسقت مع محور الارهاب في المنطقة (قطر، السعودية، تركيا، الأردن وإسرائيل) لجعل الخطط واقعاً على الأرض، كحلقة في مسلسل "الفوضى الخلاقة" الذي أعدته للمنطقة منذ عقدين!
لقد طالب ذوو الضحايا هنا في منطقتنا المنكوبة، وكذلك الشعوب المكتوية بنار الارهاب التكفيري، طالبوا الساسة الأميركيين بأن يميطوا اللثام عن حقيقة دعمهم منذ البداية للمجاميع التكفيرية، وعن التسهيلات اللوجستية، وتنظيم تدفق الارهابيين اليها من شتى بلدان العالم (اعترفت هيلاري كلينتون بدور بلادها في دعم الارهاب التكفيري)، وتدريبهم في معسكرات سرية في تركيا واسرائيل والأردن، كما طالبوهم بالضغط على قطر والسعودية ليوقفا دعميهما المباشر وغير الخافي للتنظيمات الارهابية، اضافة الى دور الحواضن الإرهابية المنتشرة في دور الخليج والتي تمد الارهابيين بـ(المجاهدين)، وتزرقهم بالفكر الوهابي التكفيري الذي يشكل الذخيرة المعنوية لهم عبر المنابر الدينية والإعلامية؛ ومنها الفضائيات التي تبث من الأقمار الاميركية والاوربية. كما ان الأميركيين مطالبون بالكشف عن الخطوات المريبة في اطلاق سراح عتاة الارهابيين من السجون الأميركية والأوربية في السنوات الماضية مع انهم كانوا من (المسجلين الخطرين) في لوائح الارهاب، وعلى رأسهم اليوم زعيم داعش أبي بكر البغدادي!
وعوضاً عن كل ذلك، تتصرف أميركا بكل استهتار واستخفاف لتوحي بأنها تفعل ما عليها كقوة عظمى (تسعى لإحلال السلام الدولي)، كيف؟ عن طريق الانهماك، وإشراك مئات ملايين الأميركيين، بالتعرف على الشخصية الحقيقية لأحد الدواعش الأميركيين الملثمين! ويبدو ان المهزلة بدأتها بريطانيا للتعرف على الذباح الملثم الداعشي البريطاني المزعوم، وهل هو من قاطني لندن أم ضواحيها؟ ولكن السؤال هو؛ لماذا تبحثون عنهم بعد أن يتلثموا؟ وانتم واستخباراتكم وأجهزتكم الأمنية (التي لا تقهر) تتابعون على أراضيكم حواضن الارهابيين ودعواتهم لنصرة القاعدة وداعش وأخواتهما بالمال والرجال، وتغضون الطرف عن تجمعاتهم العلنية ومنابرهم وحتى إذاعاتهم المحلية! كما انهم (يتمتعون) بكامل حريتهم في السفر الى بؤر الارهاب اينما وجدت!
هنا في اوربا حيث أعيش، تسرح وتمرح الجماعات الأصولية التكفيرية، ولها مراكزها (الاسلامية) المعروفة و(مساجدها) ومنتدياتها، وهم ليسوا متخفين، بل سيماهم في وجوههم من أثر الارهاب، بلحاهم الكثة المقملة، وثيابهم القصيرة، ويوزعون منشوراتهم على المارة، وشاهدت بنفسي أعلام داعش على زجاج سياراتهم، ونشر بعضهم صوراً لأعلام داعش تعلق من شرفات منازلهم، وكانت في السابق صورة بن لادن تلصق على مقاعد الباصات والقطارات، وقبل وقت قصير كانوا يوقفون المارة ويوزعون منشوراتهم باللغات المحلية، وتلمس بوضوح رعب المواطنين من هؤلاء حينما يصادفونهم في الشوارع والأماكن العامة، ويبدو ان حكومات هذه البلدان قد غضّت الطرف، لا كما يتخيل البعض بأنها تتبع خطة "عش الدبابير"، بل لتجعل بعبع الارهاب التكفيري يمشي بين الأوربيين في الاسواق والطرقات، يعيش بينهم بلحمه ودمه، وليس في الميديا فقط، حتى يكون الرأي العام مستعداً لدفع أي فواتير تمليه عليه حكوماته لقيادة وتمويل (الحرب على الارهاب) هنا وهناك على سطح الكوكب، لتلبية الرغبة الاميركية في التزعم والتسلط والهيمنة..
ان من السخافة بمكان أن يظن عاقل بأن الحرب على الارهاب، على ضراوتها وشدتها ووسعتها، يمكن أن تُختزل في مسرحيات هزيلة مثل تلك التي يديرها صناع الميديا المرتبطين بالقرار الأميركي، حينما يركزون اهتمام الرأي العام على صورة ملثم داعشي، وهو واحد من عشرات الآلاف من الارهابيين، ويصنعون منه أحجية تلهي المتابعين لفترة زمنية تخفف من ضغط هذا الرأي العام، وتوهمه (أو هذا ظنهم) بأنهم جادون في القضاء على الارهاب التكفيري، وانهم قاب قوسين أو أدنى من ذلك اذا حُلّ لغز الملثمين..! واذا سلمنا انها نسخة ساذجة من التمويه في اقناع الرأي العام الأميركي او الغربي بـ(جدية) اميركا في تزعمها الحرب ضد الارهاب، لكن في المقابل لم نلمس أي (ترفع) عن هذه السذاجة والسطحية والاستخفاف في التعامل مع باقي الرأي العام العالمي، وخصوصاً في منطقتنا المنكوبة، بفارق ان النسخة معدلة هنا فقط، اذ الزعم السائد، هو ان أميركا قد تحالفت مع دول محور الارهاب، من أجل (محاربة الارهاب)! أحجية ممجوجة لمهرج سيرك أميركي لا يجيد التهريج..!
* * *
سأل مترجم عراقي ذات مرة أحد عناصر المارينز في العراق بعد السقوط ضمن دردشة عابرة (دوّنها في مذكرات) لماذا غزوتم العراق؟ أجابه المارينز: "لقد قيل انه توجد هنا أسلحة دمار شامل.."، فقاطعه المترجم: ولكنكم لم تجدوه، واعترفت سلطاتكم بأنها كانت (تبالغ) في المعلومات! ردّ المارينز: "حسناً، يحصل أحيانا انك تنهمك في البحث عن شيء ما، ولكنك لن تجده، في حين تجد في طريقك ما هو أثمن منه.. لقد وجدنا بترولكم.."!!
حقاً، هل تبحث أميركا عن حقيقة من يكون الملثم الداعشي، أم تبحث هنا في المنطقة عما هو أثمن منه، ونحتاج (نحن المنكوبين) الى إماطة اللثام عنه، عاجلاً أم آجلاً؟!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/10



كتابة تعليق لموضوع : أميركا.. من يميط اللثام عن "داعش"؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الجيزاني
صفحة الكاتب :
  امير الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إن كان الحب سيحرق قلبي  : محمد الشريف

 يوم 9 -4 – 2003 يوم الحرية والتحرر  : مهدي المولى

 قواعد الإفتراس ثابتة!!  : د . صادق السامرائي

 إقطع رأسك إنت عراقي  : هادي جلو مرعي

 وزير النفط : توقعات بإضافة كميات جديدة الى حجم المخزون والاحتياطي من النفط والغاز  : وزارة النفط

 ليس دفاعا عن المالكي ؟ !!!  : حامد زامل عيسى

 هل ما يجري في إيران هو استنساخ للسيناريو السوري؟  : د . عبد الخالق حسين

 مسجد الكوفة المعظم يتشح بالسواد إيذانا بقدوم عاشوراء الحسين (عليه السلام)

 تأجيل محاكمة رئيس مجلس البصرة الى 13 أيلول

 فـّرقتنا السياسة ووحـّدتنا كرة القدم  : فراس الغضبان الحمداني

 إذا فسد الملح؟  : كفاح محمود كريم

 «قمة سنغافورة» تخرج بـ«اتفاق تاريخي» لنزع السلاح النووي ووقف المناورات العسكرية

 الاتروشي يواصل الدعم لمكتبة مقهى البيروتي  : اعلام وزارة الثقافة

 تقرير لجنة الاداء النقابي يونيو 2018  : لجنة الأداء النقابي

 العمل تقيم معرضا للمشاريع الصغيرة في ذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net