صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

هديتك 72 حورية اذا قتلك رافضي و144 حورية اذا قتلك صليبي
حمزه الجناحي

 ليس هذا فقط بل يشفع الى 70 من اهل بيته في الاخرة يدخولون الجنة بلا حساب هذا اذا كان المجاهد من داعش وقتله شيعي رافضي الرقم في الشفاعة يتضاعف اذا قتله من الصليبيين المارقين من الامريكان الفرنسيين البريطانيين اي يشفع المقتول في الاخرة الى 140 من اهله بيته ويدخلون الجنة ايضا بلا حساب ولا كتاب .. اما عدد الحوريات من الدرجة الثانية (الوصيفات ) فعددهن يتجاوز الالف واربعمائة حورية وله الحق بمعاشرتهن في اي قت يشاء بلذة جنسية تعادل من ايام اهل الارض اكثر من مئة عام مما نعد نحن المارقين من الرافضة والصليبيين .. هدية اخرى ايضا ان زوجته تحشر معه
 في جنات الخلد وتأتي بهيئة اخرى غير ماتركها في الدنيا تأتي وخلفها سبعين حورية هن ايضا ملكه يمارس معهن الجنس كما هو حال ممارسته مع زوجته الحورية المحسنة والمجددة والمجلية من الزنجار والقباحة ..
لعل البعض يتهمني بالتجني على هؤلاء وآتي بكلام من خلدي او من بنات افكاري كراهية بهم ونكولا لكن كل اللذي قلته وكتبته سمعته ورايته بأم عيني من احدهم وهو يمتطي المنبر كما يمتطي حمار ويضربه بالسوط على مؤخرته ويبتسم عندما يذكر هذه الهدايا الجمة لهؤلاء القتلة الذاهبيين الى الحوريات ,,
الرجل لم يتطرق الى الملبس والمشرب والاكل ولا رؤية الرسول او رؤية الله او التسوق والذهاب الى اسواق الجنة وفاكتها ولا الى لبنها وفومها وانهار من العسل ومن الخمر ابدا لم يأتي الرجل بأي مما قلته كان تركيزه على الجنس والسكس والمضاجعة حتى انه وصف وصفا دقيقا جسد الحوريات الشفاف اللذي من خلاله تظهر احشاء بطنها وذكر ساقاها الطويلان وردفاها ووجها القمري الازهري وشعرها ويديها الطويلتان اللاتي يلتفان حول وسطه وعدد جمالهن  وخصالهن وخدمات الحوريات وبأسهاب وبشرح مطول يخال المرئ ان يعتقد ان هذا الداعية قد رآهن ومارس الجنس معهن وكأني به من
 كلامه رجل يعشق نساء الدنيا لكن لم يحصل حتى على صخلة من صخول افريقيا ..
المهم هناك امران توقفت عندهما وانا احسب واعد واحلم وافكر من اين جاء هذا الداعية بهذه الارقام وبهذه الدقة 72 حورية مع كل حورية 70 وصيفة هذا اذا كان المقتول على يد شيعي و144حورية ومع كل حورية 70 وصيفة اذا قتل على يد صليبي ولو سلمنا بذالك وآمنا به ,, السئوال الاخر الشفاعة ايضا بأرقام يصر على عدد الاشخاص اللذين سيدخلهم الجنة معه من اهله وأقاربه وعشيرته 70 شخص مشفوعا لهم اذا كان ترحيله على يد شيعي و140 مشفوعا لهم اذا كان ترحيله على يد صليبي من اين اتى بكل هذه الثقة وبهذه الارقام وهل هو شريك مع الله او انه ذهب الى هناك ورأى كل تلك الهدايا واعاده
 الله الى الارض ليخبر اهل الارض بذالك ..
والامر اللذي توقفت عنده هو الجنس والحوريات فقط وكأن الشهيد الذاهب الى الجنة لا يجد الا تلك الحوريات ووصيفاتهن هناك وتخلوا الجنة من كل الاوصاف اللذي قرأناها في كتب الله المنزلة على رسوله من الالواح والقراطيس والكتب الاخرى والقرآن اي ان الجنة التي ذكرتها الكتب السماوية ومافيها من نعم وراحة وعيش رغيد لم تمر على هؤلاء ومرت عليهم فقط الحوريات وهل الانسان لديهم يحيا فقط بالجنس ففي الدنيا هؤلاء يسبون النساء ويغتصبونهم وينادون عليهن ان تعالوا الى جهاد النكاح لتتمتعن وتمتعن المجاهدين  ..
طيب لماذا هذا التفاوت بالهدايا بين من يقتل على يد شيعي رافضي ومن يقتل على يد صليبي قادم من خلف البحار اليس الموت واحد والشهادة واحدة والروح واحدة يزهقها الشيعي او الصليبي لماذا اذن اليس الله عادل ام هناك امرا اخر في خروج الروح على يد الرافضي وامر اخر على خروجها على يد الصليبي ومن فاوت بين هذه الهدايا ولماذا ؟؟؟
اسئلة لا عدد ولا حصر لها افضل ان اتركها للراسخون بالعلم من اسياد داعش وعلماءهم وداعيتهم ومنظريهم لأنها تسبب لي الصداع الشديد .

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/13



كتابة تعليق لموضوع : هديتك 72 حورية اذا قتلك رافضي و144 حورية اذا قتلك صليبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي
صفحة الكاتب :
  حيدر الحد راوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأنواء توقعات بحصول كارثة  : هادي جلو مرعي

 شباب منطقة الرويضية في مدينة الفهود أنموذجا للعمل التطوعي  : جلال السويدي

 المدحتية يفوز على القاسم في دوري الأولى الكروي  : نوفل سلمان الجنابي

 العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الامريكي ويهنئ الصابئة المندائيين في العراق والعالم بعيد الخليقة ( البرونايا)

 مدنيون يدعون إنتسابهم للإستخبارات يلاحقون صحفيا لإعتقاله في البصرة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  (( منهاجيَّة القرآن الكريم في تعاطيه مع كيانيَّة المرأة))القسم الثاني  : مرتضى علي الحلي

 كردستان وحقبة الجيل الثاني الحاكم  : حمزه الجناحي

 حلم من طين  : ود الموسوي

 ترويض النفس  : احمد خالد الاسدي

 المرأة العراقية مابين آهات وأحزان  : محمد جواد الميالي

  اتفاقية دبلن انتهاك اوربي خطير لحقوق الانسان

 نقل 500 داعشی من سوریا لليمن، والأمم المتحدة تراهن على تقريب وجهات نظر الفرقاء

 سهولة ( الشهادة)  : عدوية الهلالي

 العراق يواجه الصين وفلسطين وديا، والاتحاد يدعو الشركات للتنافس لتجهيز المنتخبات الوطنية

 اعانق فجرك عطشا لايموت -2  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net