صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

المقاومة الاسلامية في العراق والتحالف الدولي الجديد
صبيح الكعبي
ألتوجس من ألمجهول والتحصن منه واجبٍ  للوقاية من شره والتحرزمن فعله وفق هذا ألمفهوم وأستقراء ألأحداث للمشهد  العراقي بعد عام 2003 بعمق والذي جاء مترافقا مع صراع ألتكتلات ألطائفية وألأحزاب ألفئوية والعرقية  ألتي طفت على الساحةِ بعد هذا التاريخ حفز ألأحزاب الأسلامية للملمت  أذرعها وأعداد قواعدها  لمستقبل لايُحمد عقباه والمعروفين  بلباس ألتقوى والسلوك ألسوي وألبابهم العامرة بالأيمان ومخافة الله سبحانه وتعالى والمترَع بعقيدةِ وسلوك المؤمن وأخلاق ألأولياء  تجسدت بملاحم بطولية أذاقوا ألعدو خسائر في ألعدةِ والعدد جرعوه فيها مرالعلقم  وهرب مذعورا بفعل مؤثر وموقف صلب لايدانيه شيء حتى تم طرده عام 2011غير مؤسوفا عليه لتتنامى بعدها قوة ألمقاتلين ويصلب عودهم وتزداد عزيمتهم أكثر شراسة  وتَعمق اِيمانهم بقضيتهم  من خلال اعتماد أساليب قتالية وتدريب يومي وعدة لاتهان حَجموا بفعلهم ألأعداء وزرعوا ألرعب والخوف بقلوبهم (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) ولم ينغمسوا بملذات ألدنيا وأمتيازات ألمنصب وهالة الوجاهة  صامتين يعملون بهدؤ لله والشعب واضعين أرواحهم على أكفُهم لايهابون في الله لومة لائم ولاتؤثر في سلوكهم المصالح ولايعرفون ألأنانية وحب ألذات متوكلين على واحد أحد في عملهم  وواجباتهم أليومية لتعلن ساعة الصفر ونقطة ألشروع في رد ألعدوان ومحاربة ألطغاة وفراعنة ألعصر وأصحاب ألبدع والسنن ونابشي ألقبور وهدامي ألأضرحة داعش ومن لف لفهم مستغلين غفوة هنا  ووهناهناك ليغمسوا خناجرهم في خاصرة رخوة ليقطعوا نسبا ويستبيحوا عِرضا بافعال  دنيئة لامثيل لها في تاريخ ألأنسانية داعين لأمجادا دُفنت  وتاريخا طوَى , فكانت أيادي ألخير و سيوف ألحق مشرعة لنحر رقابهم ورد غيهم وصفحات خزيهم ببطولات سطروها ولهذه أللحظة في ألصقلاوية وآمرلي والفلوجة وديالى وصلاح ألدين وتل أعفر وجرف ألصخر وذراع دجلة والمشاهدة والطارمية وأبراهيم بن علي  والدجيل  وبلد والضلوعية  قدموا  في ساحاتها قرابين من الشهداء لتعتلي أرواحهم في عليين ليصنعوا تاريخا ويكتبوا أمجادا عززتها  فتوى ألمرجعية ألرشيدة  بدماء لها أول وليس لها آخر مما دفع ألدول  الغربية للأعلان عن حتمية ضرب داعش والتخلص منها بعدما تمادت بغيها حسب أدعائهم  وحججهم  المتأخره وأسرعت بالأعداد تحالفا دوليا لذلك, قراءة سريعة لواقع ألاحداث وتسارع خطواتها  يتبادر للذهن سؤالا يبقى بحاجة للأجابة لماذا هذا يحدث بعد ألأنتصارات المتحققة على ساحات ألوغى وجبهات ألقتال وقرب نهايتهم بقيادة ألحشد ألشعبي وأبطال المقاومة ألأسلامية  والقوات ألأمنية ؟؟ أَن الخوف من  ألخطر ألشيعي القادم الذي هز ألأرض تحت أقدام الطغاة ولقنهم درسا لن ينسوه أبدا عندما أستطاعت مدينة آمرلي أن تقاوم ألخطر ألداهم لها وتتحصن بأرضها وتدافع عن مقدساتها بقلة ألعدد وضعف المؤن وبقت ل(90) يوما على هذه ألحالة وكيف أستطاعت جحافل ألمقاومة الاسلامية برجالها ألشجعان و قوى الخير وألقوات المسلحة ان تفك الحصارعنهم وتقضي على أعدادهم وتحرر ألأرض والانسان من دنس فعلهم وخسة سلوكهم فجاء هذا ألتحالف كرد فعل لذاك ألأنتصار ,اننا غير مقتنعين به  أو بالأحرى لانتفاعل معه لان ألخطر موجود منذ السنوات الماضية  ولم يحركوا ساكنا أو ينقلوا حجرا حتى عندما أُحتلت الفلوجة  وتبعتها ألموصل وصلاح الدين وكركوك وتل أعفر ولامن مجيب , أذن مالذي أَوقظ صحوتهم بدعوة عقد المؤتمرات  وتصدر ألقرارات ألدولية وتكسب  ألدعم ألدولي لتندد بهذا الدخيل ألذي أرعب ألجميع بأستثناء ألمقاومة ألبطلة في عراق ألتاريخ ألذين لقونهم درسا في ألحرب والقتال لن ينسوه أبدا مهما طالت سنوات ألحرب وعظم وقعها وأشتد أوارها  فالقلب ألعامر بألأيمان لابد من حتمية أنتصاره 

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/14



كتابة تعليق لموضوع : المقاومة الاسلامية في العراق والتحالف الدولي الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف
صفحة الكاتب :
  طاهرة آل سيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصحة تعد خطة الاسناد الطارئ بمناسبة الزيارة الشعبانية

 الناطق الرسمي باسم المفوضية السيد صفاء الموسوي يلتقي رئيس منظمة حمورابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 البيئة الطاردة !!  : جواد ابو رغيف

  الفساد في العراق .. عدوى أم عارض ؟  : سعد البصري

 السید السیستانی: الاستمرار بالدراسة والانشغال بالامتحان ليس عذرا لترك الصيام

 هل انتهت اللعبة وعادت حرب السنوات ....  : د . يحيى محمد ركاج

 البرلمان السوداني يخفض مدة حالة الطوارئ

 ذي قار تضع امكانياتها تحت تصرف الشباب والرياضة لدعم ملف رفع الحظر عن الكرة العراقية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الرؤية المستقبلية لما بعد الارهاب  : عبد الخالق الفلاح

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع ميدانيا على المراحل النهائية لانجاز المركز الوطني للامراض السرطان  : وزارة الصحة

 عقد الجلسة العلمية لمناقشة الحالات المعقدة MDT في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عاجل : في عملية ليلية لواء علي الاكبر يسيطر على مخفر تل صفوك على الحدود العراقية السورية

 شهرُ رمضانَ محاولةٌ لاكتشافِ قيمةِ العلاقةِ مع الله  : زعيم الخيرالله

 تمديد اعــــــــــلان  : اعلام دائرة مدينة الطب

 القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد  : القاضي منير حداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net