صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

أنا.. وعرعور.. والملثمون!!
فالح حسون الدراجي
عشقتُ الإمام علي بن أبي طالب لأنه فارس شجاع وليس فقط لأنني شيعي، وهو (أبو الشيعة) كما يظن البعض من الناس. فشجاعته وبطولته الفذة، وما يتمتع به من مواصفات عظيمة أخرى، هي هبة من هبات الله سبحانه وتعالى يمنحها لمن يحبه ويميزه عن غيره من البشر.. وأنا متأكد بأني سأحبُ أبا الحسنين بنفس الدرجة من الحُب، حتى لو لم أكن شيعياً، بل حتى لو كنت يهودياً أيضاً. لأن الفتى الذي فدى نفسه - دون غيره - لأخيه وإبن عمه محمد صلى الله عليه وسلم، وبات في فراشه منتظراً سيوف المشركين، هو قطعاً فتى يمتلك من الشجاعة ما لايمتلكها غيره من سائر البشر.
وعلى هدى ومحبة علي والحسين عليه الصلاة والسلام، عشقتُ الشجاعة والحرية والفروسية والصدق، وكرهتُ مواقف الجُبن والغدر والخسة والخيانة والضعف، والضرب تحت الحزام. ولعل الأمر الذي أفتخر به دائماً، هو إني ولدت في بيت شجاع، وترعرعت في كنف عائلة أبية، ليس في أفرادها شخص جبان قط. إذ يكفيني ويكفي عائلتي فخراً أن شقيقي الشهيد البطل ( أبو سلام ) صعد الى المشنقة وهو يهتف بسقوط الطاغية صدام. فهذا الموروث العائلي النبيل أمتزج بدمي، وعاش في شراييني، بحيث لم أستطع الإنسلاخ منه، أو من قيمه الشريفة. كذلك الحال مع محيطي الإجتماعي، إذ أن الله سبحانه وتعالى أنعم عليَّ بنخبة من الأصدقاء الرائعين، وكلهم من الفرسان الشجعان الذين يستنكفون أداء الأفعال التي لاتليق بشخصياتهم.. لقد قالوا ان الطيور على أشكالها تقع. 
لذا فإني أستطيع القول أن الشجاعة تمنح الإنسان قدراً كبيراً من الثقة بالنفس والعزة، والكرامة، والوفاء للقيم والمبادئ النبيلة، كما تحصِّن المرء من مغبة الإنزلاق نحو حضيض المواصفات المُهينة والمُعيبة والمُخجلة. فلا يمكن للشجاع قط أن يكون كاذباً أو بخيلاً او غادراً أو رخيصاً أو مُقنعاً أو مُلثماً. فالرجل الشجاع الذي يواجه الدنيا بصراحة، وينازل خصومه بسيفه الصارم، إن كان محارباً، وبقلمه الباسل إن كان كاتباً، وبلسانه الصريح إن كان خطيباً، لايمكن أن يكون مقنعاً او ملثماً في مواجهة الآخرين.. فاللثام هوية اللصوص، وقطاعي الطرق، كما أن القناع هو ليس أكثر من وجه بائس للذين لا وجه لهم.. هاكم رجالنا الأبطال من العصائب وبدر وسرايا السلام وكتائب حزب الله، وغيرهم وهم يواجهون أعداءهم بوجوههم الفليحة، فهل رأيتم أحداً منهم واجه خصومه الوهابيين بلثام؟
وأنا الذي أخترت الكتابة بإسمي الصريح، وأخترت المواجهة بقلمي الباشط.. وأخترت المنازلة مع أعداء العراق بوجهي المكشوف، بل وبكل ما أملك من وسيلة وطاقة وسلاح وبسالة منذ اليوم الاول لقراري بالمواجهة مع أعداء العراق. لم أضعف أمام أحد قط. فمن كان الحسين قدوته ومثاله، لايمكن أن يخشى (شعيط ومعيط وجرار الخيط).. ومن كان قد عارض سلطة القتل الصدامي بكل دمويتها وفاشيتها لايمكن أن يخاف بعدها من فلان وعلان.. هكذا كنت، ولم أزل، أواجه خصومي بإسمي الصريح، وبصورتي الواضحة، وبعنواني الكامل، وأنازل أعدائي بسيفي وليس بسيف غيري.. ويشرفني أن أكون واضحاً تحت الشمس، وليس متخفياً وراء حلكة الليل.. نعم أنا فالح حسون الدراجي الذي لم يتقنع يوماً بقناع.. ولم يتلثم قلمه خوفاً من أحد مهما كان هذا (الأحد). فبقيت محلقاً كالنسر فوق الغربان.. تاركاً لأعدائي (شرف) القناع.. ولخصومي (عظمة) اللثام، ليشتمونني سِّراً (براحتهم)، ويتعرضون لي بأسماء مستعارة، ويتصدون لقلمي الشجاع بأقلام بائسة، خائفة راجفة ملثمة مقنعة. وإلاَّ كيف يكون الجبن والخوف والعار، إن لم يكن قد لبس هؤلاء من هاماتهم حتى أخماص أقدامهم؟
وللدلالة على وضوحي وصراحتي، فإني تلقيت قبل فترة إتصالاً تلفونياً مطوَّلاً من النائب السابق حيدر الملا.. وقد أخبرت الملا في الختام بصراحة، بأن هذا الإتصال الودي لايمنعني من الكتابة ضده غداً، لأني أختلف كثيراً مع طروحاته السياسية.. وكم كان الأمر مفرحاً لي حين وجدت أن حيدر الملا متفهم لهذا الموقف..!!. 
أما التعليقات، والكتابات الرخيصة التي تخرج ضدي من هذا الموقع البعثي، او من ذاك الموقع الوهابي بأسماء مستعارة، وأقنعة بائسة، فهي لا تؤثر بي مطلقا، ليس لأنها تافهة وضعيفة ونتنة ومضحكة فحسب، بل لأنها أضعف من أن تحرِّك شعرة واحدة في (خ.. ص.. يا... ن ولدي عليوي) وهذه التفاهات إن كبرت أو صغرت، فهي لن تكون أشد من الحملات البعثية والوهابية التي تتواصل ضدي منذ سنوات بعيدة، دون أن أكترث لها. فانا معي الله والحق، ومعي شريحة كبيرة من الجمهور الوطني الشريف، فهم سندي وضمانتي، وهم قاعدتي التي أنطلق منها في كل هجوم من هجومات الحق ضد الباطل.
فوالله لن أتراجع عن موقفي هذا، ولن أنسحب من المعركة حتى الموت..
ختاماً أود القول بأني لم أكتب هذا المقال رداً على (الهجوم الطائفي الوهابي)، الذي قامت به قناة عرعور الخرنگعية أمس الأول، إنما هو إسناد لأصدقائي وأحبائي الذين يشرفونني بمحبتهم، ويدافعون عني في كل موقع، وكل مكان..

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/14



كتابة تعليق لموضوع : أنا.. وعرعور.. والملثمون!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة الإخوان المسلمين  : هادي جلو مرعي

 لقد سقط محمد اليعقوبي  : سعد سالم نجاح

 محافظ ميسان : أحياء الشعائر الحسينية يمثل الامتداد الحقيقي لواقعة الطف الأليمة  : حيدر الكعبي

 متى يعود الشام؟  : معمر حبار

 نظرات في القصة القصيرة ... 3  : طالب عباس الظاهر

 لماذا قالوا ولماذا لا نقول؟! .. ولماذا يصفوننا ولا نصفهم؟!  : احمد مزبان

 الجبوري يدعو لعقد جلسة طارئة السبت المقبل لمناقشة نتائج الانتخابات

 سوريا تقتلنا مرتين  : حمزه الحلو البيضاني

 "ОPPO" تطلق أقوى هواتفها بسعر منافس

 المصالحة الوطنية هي الخيار الامثل لانقاذ العراق من الارهاب ..

 وكيل مــدير عام شركة مصافي الوسط يزور مـصفى النجف ويشيد بالجهود الكبيرة

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٣]  : نزار حيدر

 قتل أكثر من الف داعشي وتحرير 74 قرية جنوبي الموصل منذ انطلاق التحرير

 ج4 قراءة في المقتل الحسيني  : علي حسين الخباز

 قاسم والمالكي بين زمنين، التشابه والاختلاف  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net