صفحة الكاتب : محسن الذهبي

شيهولي يغدق نوافير ضوء من الالوان الطبيعة لتتعايش مع الفنتازيا
محسن الذهبي

 بعد ان تخرج الفتي ( (دايل شيهولي) من المدرسة الثانوية في تاكوما بالولايات المتحدة الامريكية وبدعم من والدته قبل وفأتها بازمة قلبية اثر موت شقيقة الاكبر جورج في حادث تدريب علي الطيران في فلوريدا.التحق عام 1959 بجامعة واشنطن حيث درس التصميم الداخلي والهندسة المعمارية، لكنه انتبه الي الي فن لم يعد يهتم به كثيرا هو فن نفخ الزجاج اذ كان حتي ذاك الوقت تقليديا ينحو باتجاة اعادة صورة فخامة الماضي ومسايرتة عبر في الافاده منه في الحاجات اليومية والتزينية البسيطه.وفعلا حصل عام 1967 علي الماجستير العلوم في نفخ الزجاج الساخن وهو اول برنامج من نوعه في الولايات المتحدة الامريكية من جامعة ويسكونسن ــ ماديسون وليحصل في العام التالي علي ماجستير الفنون الجميلة في النحت من مدرسة (رود ايلاند) للتصميم ولينال بعدها علي زمالة (فولبرات) للفن والنحت ليصبح اول امريكي نافخ للزجاج يعمل في جزيرة (مورانو) الي جانب عدد من فناني العالم ونحاتيه وليسجل اول اعتراف بانه فنان من طراز خاص. وفي ذلك الوقت حصلت له حادث سيارة كاد ان يقضي علية لكنه خرج منه بفقدان احدي عينيه مما شكل في نفسه جرحا جعل من فنان ذو مزاج خاص يمتزج بنوبات من الغضب غير المنطقي ساد في عمله. لقد حاول (شيهولي) كسر القواعد السائده في فن الزجاج والاتيان بفن جديد فيه الكثير من البهجة متجاوزا بذلك الحرفي المتمكن من مهنته ليؤسس لرؤي مغايرة، اظهرت امكانيه عالية في الانتصار علي البساطه في حشد مئات الوحدات ومن مختلف الاشكال الي متقاربات تشكيلية مذهلة الجمال والغموض حد الجلالة لخلق منحوتات زجاجية مركبة ضخمة الحجم ذات حساس جاد باللون والحجم ومكان العرض فقد انتج مجموعة واسعة من الثريات المعلقة بتركيبات مذهلة والاعمال المركبة اخذت مكانها في اشهر الفنادق والمباني العامة اذ يمكن بسهولة تميز كل قطعة نحتية ان لها الاستخدام الخاص بها. فهو يخطط لانجاز العمل الفني لذات المكان ليكون جزء مكمل له وفاعل مؤثرا فيه وليس اكسسوارا يمكن رفعة بسهولة اذ لا تعطي روحها الا في ذات المكان. وان نقلتها تكون مجرد كومة من الزجاج الملون. لقد اجمع نقاد الفن علي ان (شيهولي) قد اعد اكتشاف امكانية فن النحت الزجاجي وقدرته علي اعطاء رؤي جمالية وفنية قد تعجز عن اعطائها خامات اخري وذلك لمقدرتة اللونية والشفافية العالية والاحساس بمكامن الضوءوانعكاساتة.
لقد تمكن (دايل شيهولي) من استغلال عبقريتة وبراعتة كرئيس فريق عمل فني لاحداث ثورة في استحداث (الاستوديو الفني للانتاج الجماعي) خارجا من عملية العمل الفردي للفنان ورؤيتهالي العمل التعاوني.لكنه يبقي العقل المدبر فاللوحات التخطيطية لاعماله النحتية والتي غالبا ماتكون بالاكريليك تعد من اشهر اللوحات الفنية،اذ تصفها الناقدة التشكيلية (هيارسي) بانها كميات كبيرة من " الهام" مجنون رائع وهو يصرخ بالعاملين من حوله طالبا اللون ا الاكريليك او الباستيل ليشكل علي الورق في عشر دقائق خمس عشرة لوحة لنوافير ضوئية لتوءخذ هذه الرسومات والتصميمات سريعا الي ورشة الاستوديو للتنفيذ. فيخرج العمل بالوانه الساحرة.
لقد نظر (شيهولي) الي الطبيعة نظرة قديس يعرف الاسرار فحاول عبر اعماله النحتية الزجاجية ان يضيف الي الجمال جمالا فعمل المئات من نوافير الضوء لتوضع في زوايا الحدائق ومسابح الماء كما فعل في مدينة البندقية االايطالية من اعمال نحتية طافية فوق مياة فينيسيا.
ان اعمال الفنان االيوم تتجاوز الاف القطع الفنية والتي تتعايش بجراءة جمالية مع محيط المكان بالاضافة الي ان اكثر من 200 متحف عالمي يحتضن اعمالة بعد ان حصل علي شهرة واسعة ثم هناك سلسلة من اعمال ومشاريع ومنشأت معمارية مهمه تسجل اسمه بفخر لعل اهمها المتحف التذكاري اليانوربليك.
ان الزجاج يعتمد علي كل العناصر التشكيلية من اللون والضوء والابعاد والكتل الفراغية وقد نجح الفنان في تحويلها باقتدار الي فنتازيا لونية متناغمة بشكل مذهل مع الطبيعة.
 

 

  

محسن الذهبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/16


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : شيهولي يغدق نوافير ضوء من الالوان الطبيعة لتتعايش مع الفنتازيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل القرين
صفحة الكاتب :
  عادل القرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زوجة ملائكية !  : فوزي صادق

 الاستثمار الوطني: مؤتمر الكويت سيشهد عرض 157 مشروعاً إستراتيجياً ومتوسطاً

 العراق مع القائمة المفتوحة والدائرة الانتخابية الواحدة  : د . علي رمضان الاوسي

 في عيدك.. اجراس نصر.. وتيجان فخر  : محمد علي مزهر شعبان

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعتذر عن استقبال المهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 عن نوابنا الذين بلا كرامة  : علي الجفال

  تركيا، التفجيرات، الطائرات الروسية!  : ضياء المحسن

 الوزارة تتكفل بدعم الفرق النسوية للارتقاء بمستوى الكرة البرتقالية  : وزارة الشباب والرياضة

 لا استمرار للخِداع  : سلام محمد جعاز العامري

 ليلة المِحْيَه في سامراء!!  : د . صادق السامرائي

 مجالس الدولة والهور والزور  : علي علي

 امة لاتقرأ يسهل خداعها  : محمد كاظم خضير

 الانتفاضة 1918 بينت حقد الطغاة على أهل النجف  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 لغة (الراندوق )مهددة بالإندثار فى السودان؟  : سليم عثمان احمد

 صيام عاشوراء.تعالوا نسأل اليهود.  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net