صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير ردا على بيان السفراء الأوربيين المرحب بإجراء إنتخابات صورية
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

(لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) صدق الله العلي العظيم

عبر سفراء 4 دول أوربية في البحرين عن خيبة أملهم من إعلان القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة مقاطعتها للإنتخابات النيابية المقبلة ، داعية إياها إلى إعادة النظر في موقفها ، وقال سفراء إيطاليا ، فرنسا ، ألمانيا والمملكة المتحدة ،أعضاء الإتحاد الأوربي في البحرين في بيانهم الصادر بتاريخ 24 سبتمبر الماضي ، إنهم رحبوا بإقامة الإنتخابات النيايبة والبلدية المقررة في الفترة من الثاني والعشرين والتاسع والعشرين من نوفمبر المقبل ، وقاموا بتشجيع مشاركة جميع الجمعيات السياسية والبحرينيين في العملية الإنتخابية وذلك لإستمرار عملية المصالحة الوطنية في البحرين.

وأضافوا "لقد شعر سفراء الإتحاد الأوربي المقيمين في البحرين بخيبة أمل كبيرة ، بإعلان جمعيات المعارضة السياسية مقاطعة الإنتخابات التشريعية وذكروا بأنه مع الأخد في الإعتبار الوضع الإقليمي في المنطقة ، ومن أجل إعادة بناء الثقة والإستقرار في البحرين ، نؤمن بحتمية مشاركة كل الأطراف الملتزمة بعملية الإصلاح الديمقراطي في الإنتخابات وأكدوا لهذا فإننا ندعو جمعيات المعارضة بإعادة النظر في قرار مقاطعتها للإنتخابات".

وردا على بيان السفراء الأوربيين المقيمين في البحرين أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا رفضت فيه هذه الدعوة المهينة مبدية رفضها القاطع للمشاركة في عملية سياسية غير شرعية وفي ظل نظام ديكتاتوري مستبد ، كما أكدت رفضها القبول بالتهميش والإقصاء وسياسة التمييز الطائفي والعنصري لحكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة ، ورافضة القبول بالمشاركة في هذه الإنتخابات الصورية من أجل سواد عيون الإستبداد وقوى الإستكبار العالمي الداعمة والمكرسة لبقاء الحكم الخليفي وإستبداده وغطرسته وديكتاتوريته.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تؤكد حتمية المقاطعة للديكتاتورية وتدعو مرة أخرى إلى مقاطعة الإنتخابات البرلمانية ومجالس البلدية وتطالب بضرورة دعم حركة الإستفتاء الشعبي من أجل حق تقرير المصير وإختيار النظام السياسي الملائم وإستعادة الشرعية للعملية السياسية ، مطالبة جماهير الشعب في نفس الوقت بالصمود والإستقامة والثبات على المقاطعة الشاملة ورفض شرعية الحكم الخليفي ، كما وأنها تبدي كامل إستغرابها ودهشتها لبيان سفراء دول الإتحاد الأوربي المقيمين في البحرين والذي صدر من السفارة البريطانية ، والمرحب بإجراء إنتخابات صورية لا تعبر عن أي إرادة شعبية كما أنها لا تحتوي على أدنى معايير الديمقراطية التي تنادي بها الدول الأوربية ذاتها.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ومنذ اليوم الأول لإنطلاق وتفجر ثورة 14 فبراير المجيدة دعت الجميع وبما فيها القوى الثورية وكذا الجمعيات السياسية المعارضة إلى اللحاق بركب الثورة ورفض الحوار السياسي والأوهام والوعود الكاذبة التي تطلقها السلطة من أجل تثبيت الديكتاتورية والنظام الإستبدادي بيد قبيلة آل خليفة المجرمة.

لقد أثبتت الأيام والسنين مدى الرؤية الثاقبة التي تتمتع بها حركة أنصار ثورة 14 فبراير وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر القوى الثورية المطالبة بإسقاط النظام ، فالسلطة الخليفية وعبر الطاغية الأصغر سلمان بن حمد (سلمان بحر) قامت بتطميع الجمعيات السياسية للدخول في حوار سياسي وأعطتهم وعود وعهود كاذبة من أجل تفريق صف المعارضة والإستفراد بهم أولا ثم الإستفراد بقادة ورموز المعارضة السياسية المطالبة بإسقاط النظام.

وخلال ثلاث إلى أربع سنوات مضت فقد أثبتت السلطة الخليفية بأنها كاذبة في وعودها وقد قامت بتقطيع الوقت ، وإستمرت في الحل الأمني والقمعي من أجل إجهاض الثورة والإبقاء على نظام الملكية الشمولية المطلقة ، وهذا ما أثبتته الأيام الأخيرة من تشبث العائلة الخليفية بالإستبداد والديكتاتورية وإستمرار الإقصاء الكامل والشامل للشعب وجميع القوى السياسية المعارضة.

إن كل المبادرات التي أطلقتها السلطة لم تتعدى كونها محاولات لتكريس الديكتاتورية وتعزيز الإستبداد ، ولم تفض أي من المبادرات المدعومة بالقبضة العسكرية والإنتقام الممنهج ضد الشعب بقواه المدنية والسياسية إلا لتكريس القمع والبطش والتنكيل بالناس لمجرد مطالبتهم بالديمقراطية .

 

إن السلطة الخليفية الفاشية ستستمر في غيها وطغيانها وستصر على رفضها الرضوخ للمطالب الشعبية المشروعة وإجراء إنتخابات عادلة ونزيهة منبثقة من الإرادة الشعبية  ، ولن تذهب إلى إصلاحات سياسية جذرية ، ولذلك ستظل حركة الشعب مستمرة في المطالبة بالديمقراطية الحقة وليس ديمقراطية تثبيت الإستبداد والديكتاتورية ، ديمقراطية شاملة وجذرية تؤدي إلى محاكمة المجرمين والسفاحين والقتلة والمجرمين ومنتهكي الأعراض والحرمات ومرتكبي جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية بحق شعبنا.

إن حركة أنصار ثورة شباب ١٤ فبراير تؤكد بإن جماهير شعبنا الصامد والصابر لن تستجيب لأي دعوة تطلق لتكريس الديكتاتورية سواء من سفراء الإتحاد الأوربي أو من قبل الجمعيات السياسية للعودة للمربع الأول والقبول بالمشاركة في الإنتخابات النيابية والبلدية المهزلة وغير الشرعية ، وإن مطالب شعبنا الرئيسية هو إنهاء الحكم الخليفي وإنهاء الإحتلال الأجنبي متمثلا بالقوات السعودية وقوات درع الجزيرة وإنهاء الوصاية الكاملة للغرب والولايات المتحدة على القرار السياسي لبلدنا العظيم ، والإصرار على إقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي جديد يكون الشعب فيه مصدر السلطات جميعا دون تزييف أو تحريف.

إن الإنتخابات التشريعية  والبلدية الصورية والمزمع إجرائها في نوفبر القادم ما هي إلا إنتخابات فارغة من المضمون والمحتوى وما هي إلا شماعة لذر الرماد في العيون وتكريس لحالة الإستبداد والديكتاتورية والشمولية المطلقة لآل خليفة ، وتكريس لحكم الفرد الواحد.

لقد كان متوقعا من دول الإتحاد الأوروبي أن توجه رسالتها للنظام الديكتاتوري مطالبة إياه بأهمية وضرورة الرضوخ للمطالب الشعبية وتدعوه لتكريس الديمقراطية وتعزيز شرعية العملية السياسية ، وذلك بدل توجيه هذه الرسالة المشينة والمهينة حتى للقيم التي تدعي الدول الأوربية أنها حاميتها وتقوم على رعايتها في العالم كالديمقراطية وحقوق الإنسان.

إن الدول الأوروبية في رسالتها المهينة تجاوزت المساواة بين الضحية والجلاد ووصل حد إسفاف الدعوة إلى التنكر وعدم الإعتراف بالإرادة الشعبية وحقها في الديمقراطية وتقرير المصير وإرتكزت بشكل فاضح وسافر ومشين لحماية الديكتاتورية ودافعت عن الإستبداد بل وتطالب بتكريمه بالشرعية على كل أعمال القتل والبطش والجرائم التي إرتكبها ضد المدنيين.

ولذلك فإن حركة أنصار ثورة ١٤ فبراير تطالب السفراء الأوربيين بالإنصاف وضرورة دعم الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها أو بعدم التدخل في الشئون الداخلية للبحرين وعدم مطالبة القوى السياسية والشعب بالمشاركة في إنتخابات صورية لا تستهدف سوى تزيين وجه الإستبداد والديكتاتورية.

 

إن جماهير شعبنا ورموزنا وقادتنا المغيبين في قعر السجون أو في المنافي القسرية ومعهم القوى الثورية مصرة على المقاطعة والإستمرار في إجراء الإستفتاء الشعبي لحق تقرير المصير ورحيل حكم العائلة الخليفية ومحاكمتها على كل الجرائم التي إقترفوها بحق الشعب .

وأخيرا فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الشعب بالثبات على موقف المقاطعة الشاملة وعدم الإنجرار إلى وعود السلطة المعسولة ، وإن الثبات على موقف المقاطعة للإنتخابات سوف يهييء إلى مستقبل مشرق وهو بداية وخطوة مهمة على طريق إسقاط النظام ورحيل حكم العائلة الغازية والمحتلة عن البحرين.

 

حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

17 أكتوبر 2014م

http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=7750

 

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير ردا على بيان السفراء الأوربيين المرحب بإجراء إنتخابات صورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  ستار عبد الحسين الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترحيل عوائل داعش من منطقة عراقية

 الشطر الثاني  : عقيل العبود

 لمن تقرع الاجراس.. للتعليم الاكاديمي ام للتعليم التقني؟  : ا . د . محمد الربيعي

 ألايستحق الجلبي ان يكون زعيما للربيع العربي ؟  : بشير العتابي

 بيعة"الفلتة" أتت بشرّها على العراق!  : عباس الكتبي

 كفاية صمت لتكن صرخة حق  : علي الزاغيني

 مخاطر فصل الوطن عن المواطنة  : صبحي غندور

 فضائح التحرش تسقط السياسيين  : داود السلمان

  الارهابيون الوهابيون يذبحون المسلمين والعلمانيين  : مهدي المولى

 التجارة ... صدور حكم قضائي بحق موظف بالحبس غيابياً باربع سنوات  : اعلام وزارة التجارة

 الدستور الصومالي والدعوة الصينية  : محمود محمد حسن عبدي

 تولي الجيش مهمة الامن مطلب شعبي  : ماجد زيدان الربيعي

 هذا ملعب ذاك ملعب بالشعب بالدوحة نلعب  : مرتضى الجابري

 السكك الحديد : حملة تطوعية لتنظيف محطة بغداد وخطوط السكة  : وزارة النقل

 قيادة الدعوة تتمسك بتوجيهات المرجعية  : فراس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net